عذرا فــ السلام ــارس -_-
اضيفت بتاريخ 03-06-2009 الساعه 10:54 AM بواسطة فارسة السلام
أُعذرني يامن رأيته ولم يراني، أعذرني أيها الفارس فقد سرقوك ولم أستطع منعهم،
فهم لا يعرفونك كما أعرفك، ولا يفهمونك كما أفهمك،
فلو سمعوا بك ما أقدموا على ما فعلوه، استغلوك بما لا ينفعهم وقد يضرهم ، فهل تعذرني؟؟
لو أخبرتهم عنك لن أفيك حقك، فأنا لست من الذين يبرعون في أقلامهم، ولست ممن يتمكن في اللغة،
ما أنا إلا فتاة بسيطة قد رأتك تسبح في خيالاتها، رأيتك تخفي ملامح وجهك خلف ذلك اللثام الأبيض،
لاتود أن يعرفك أحد، تملك تلك العينان كالصقر في حدتها، وترتدي ثوبك الأبيض فوق حصانك الذي يشع كالنور،
فمن يراك يحسبك كالنسر الذي يسبح في الأفق، لفتّ انتباهي فلم أتركك، وقلت في نفسي لابد لي من اقتفاء أثره،
فرأيتك تجول العالم تحت لهيب الشمس الحارقة لتبحث عن كل ظالم وكل جبار متكبر؛ وتمحو ما أقدم على فعله في هذا الوجود،
لم تترك أرضاً إلا وقد وطأتها بقدمك، تعين المسكين، وتعطي المحتاج، وتسقي الظمآن، وتطعم الجائع،
وتنشر السلام في هذا العالم، فما كان مني سوى أن أطلق عليك هذا الإسم ( فـــارس الســـــلام ).
فهل تعذرني إن أسميتك فارس السلام؟ رأيتني ولم تخبرني بإسمك، فما كان منك سوى امتطاء فرسك والذهاب إلى عالم لا أفقه مكانه،
أناديك بأعلى صوتي مستصرخة: هلمّ إلينا يا فارس السلام، فأستيقظ من أحلام اليقظة،
لأجد نفسي مستلقية في غرفتي الصغيرة، فجلستُ أفكر، هل أنت موجود حقاً أم أنني أتوهم وجودك في عالمنا هذا،
هل أنت حقيقة أم سراب من نسج خيالي، هل ستأتي لترد على سؤالي؟
سأنتظر، وأنتظر، ولن أدع صبري ينفذ حتى تعود، فعالمي يحتاجك، يحتاج إلى من ينشر السلام فيهم،
يحتاج إلى فارس مغوار يملك تلك القوة والجرأة، لا يخاف في الله لومة لائم،
يدفع الظلم عن المظلومين، فمتى ستعود؟ فمتى ستعود؟

مجموع التعليقات 2
التعليقات
-
اضيفت بتاريخ 04-06-2009 الساعه 01:59 AM بواسطة بقايا شتات
-
اضيفت بتاريخ 04-06-2009 الساعه 09:45 AM بواسطة فارسة السلام
إضافة تعليق |











