مُتَنَفّسِي ،
ملْجَاُ جُنونِي وسكونِي ، !
ملْجَاُ جُنونِي وسكونِي ، !
’,{ انْتَهى }،’ !!
اضيفت بتاريخ 31-08-2010 الساعه 06:23 PM بواسطة M!ss rem@ny
تم تحديثها بتاريخ 31-08-2010 في 06:27 PM بواسطة M!ss rem@ny
تم تحديثها بتاريخ 31-08-2010 في 06:27 PM بواسطة M!ss rem@ny
أسـ أسامر غرفتي طيلة حياتي . . ؟
وأخبرها بأحلامٍ لن تتحقق . . !
أسـ أظل أعيش فيها حلمًا ،
أشبه بالعيد . . !
سئمت اللهو في بحور الحروف ،
وسئمت الإبحار في عالم أحلامي . .
فالواقع مر . .
والواقع صعب . .
والواقع . . . ليس . . كأحلامي . . !
بل لا يملك شيئًا منها . . ’
عشت الحب ،
وذقت الحنان ،
وتملكت قصر قلب عاشق ،
وتوّجت نفسي ملكة للعشق ،
دون عشيق ،
دون حبيب ،
دون سكن . . !
دون هوية ،
دون حضنٍ . .
دون وطن . . !
بتّ أعيش اليوم وفي قلبي خوفٌ من الغد . . !
وبتّ أنام الليل بعينان مفتوحتان . . ’
أقارن بين حاضر وماضٍ . .
وأتشبث بحلمٍ يراودني ، كم أود لو أعيشه في مستقبلي ، !
أسعى له ، وأصعد ذلك السلّم الطويل ،
المرسوم على جبلٍ صعب الصعود .. ~
في أسفله ماضيي ، وبين حجارته حاضري ،
وفي أعلاه مستقبلي و أمنياتي . .
قالوا لي يومًا . .
عيشي يومكِ ولا تفكري بالغد ،
وأعطي يومكِ حقّه ، واستشعري مابهِ من أحاسيس ،
وأطلقيها في أنحاء قلبك . . !
أأستطيع فعل ذلك ؟
أأستطيع . . . ؟
لقد طبّقت ماقيل لي يومًا ،
وعشت يومي دون خوفٍ من غدي ،
لكن غدي ؛ كان مرًا غير متوقعًا . .
فمن أضحكني في يومي ؛
بات يبكيني في غدي . . !
كيف لي أن لا أخشى ،
ولا أفكر. .
وأنا تراودني هذه الأفكار ،
والذكريات ،
وأنا أرى دموعي تهطل ألمًا ؛ !
ممممم إن قضيت تلك الأيام بخوفٍ من الغد . .
أسـ يكون لـما أصابني ذات المذاق ؟
أم أنه سيكون مخففًا . . !!
’,
قلبي متعب ؛
يصرخ بصمت يزلزلني !
أسمعه وأحس به . .
يقشعر بدني منهيجانه . .
يداي ترتجفان ؛
ودموعي تهطل ؛
راجية أن تطفئ نيرانه !
جرح .. فجرح . . فجروح . .
تهوي عليه ؛
وعِظَم ألمه هو سر كتمانه !
|[ أتمنى لك الشفاء العاجل ؛ يا قلبي ! !
أيا يا قلبي . .
اعتقدتك اعتدت على الجراح . . !
ما لي أراك مستاء من هذا الجرح ؟
أهو الأعمق ؟
أم أنه يجر خلفه مفاتيح كل جروحك ؟
سـ يتوقف نبضي ها هنا ؛
لربما أعود بنبضي المجنون من جديد . .
أو أعود بنبضٍ . . { أخر . .
أو قد أعود بلا نبضٍ أو ربّما لا أعود !
وأخبرها بأحلامٍ لن تتحقق . . !
أسـ أظل أعيش فيها حلمًا ،
أشبه بالعيد . . !
سئمت اللهو في بحور الحروف ،
وسئمت الإبحار في عالم أحلامي . .
فالواقع مر . .
والواقع صعب . .
والواقع . . . ليس . . كأحلامي . . !
بل لا يملك شيئًا منها . . ’
عشت الحب ،
وذقت الحنان ،
وتملكت قصر قلب عاشق ،
وتوّجت نفسي ملكة للعشق ،
دون عشيق ،
دون حبيب ،
دون سكن . . !
دون هوية ،
دون حضنٍ . .
دون وطن . . !
بتّ أعيش اليوم وفي قلبي خوفٌ من الغد . . !
وبتّ أنام الليل بعينان مفتوحتان . . ’
أقارن بين حاضر وماضٍ . .
وأتشبث بحلمٍ يراودني ، كم أود لو أعيشه في مستقبلي ، !
أسعى له ، وأصعد ذلك السلّم الطويل ،
المرسوم على جبلٍ صعب الصعود .. ~
في أسفله ماضيي ، وبين حجارته حاضري ،
وفي أعلاه مستقبلي و أمنياتي . .
قالوا لي يومًا . .
عيشي يومكِ ولا تفكري بالغد ،
وأعطي يومكِ حقّه ، واستشعري مابهِ من أحاسيس ،
وأطلقيها في أنحاء قلبك . . !
أأستطيع فعل ذلك ؟
أأستطيع . . . ؟
لقد طبّقت ماقيل لي يومًا ،
وعشت يومي دون خوفٍ من غدي ،
لكن غدي ؛ كان مرًا غير متوقعًا . .
فمن أضحكني في يومي ؛
بات يبكيني في غدي . . !
كيف لي أن لا أخشى ،
ولا أفكر. .
وأنا تراودني هذه الأفكار ،
والذكريات ،
وأنا أرى دموعي تهطل ألمًا ؛ !
ممممم إن قضيت تلك الأيام بخوفٍ من الغد . .
أسـ يكون لـما أصابني ذات المذاق ؟
أم أنه سيكون مخففًا . . !!
’,
قلبي متعب ؛
يصرخ بصمت يزلزلني !
أسمعه وأحس به . .
يقشعر بدني منهيجانه . .
يداي ترتجفان ؛
ودموعي تهطل ؛
راجية أن تطفئ نيرانه !
جرح .. فجرح . . فجروح . .
تهوي عليه ؛
وعِظَم ألمه هو سر كتمانه !
|[ أتمنى لك الشفاء العاجل ؛ يا قلبي ! !
أيا يا قلبي . .
اعتقدتك اعتدت على الجراح . . !
ما لي أراك مستاء من هذا الجرح ؟
أهو الأعمق ؟
أم أنه يجر خلفه مفاتيح كل جروحك ؟
سـ يتوقف نبضي ها هنا ؛
لربما أعود بنبضي المجنون من جديد . .
أو أعود بنبضٍ . . { أخر . .
أو قد أعود بلا نبضٍ أو ربّما لا أعود !
مجموع التعليقات 0
التعليقات
إضافة تعليق |








