اضيفت بتاريخ 12-05-2012 الساعه 08:53 AM بواسطةالعرندس
إن الإنسان بطبيعته اجتماعي، ولا يستغني عن الاحتكاك بالناس، ولا بد له من علاقات اجتماعية تربطه بالآخرين لكي تسير الحياة على طبيعتها. من هنا كان لا بد من الضوابط التي تحكم علاقة الإنسان بالآخرين من أبناء مجتمعه، وعلى رأس هذه الضوابط مداراة الناس، ومفتاح التوفيق في الدنيا والآخرة خدمتهم. وقد بوب البخاري ـ رحمه الله ـ في كتابه الصحيح فقال: باب المداراة مع الناس ذكر فيه عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنهاأخبرته: أنه استأذن على النبي