اسمحي لي غاليتي بأن أرد على تساؤلاتك سطراً بسطر..
غريبة
هي كل مشاعر الإحباط التي يمر بها كل منا ساعة الإخفاق ...غريبة !!
لم لا تكون حافزاً للنهوض من جديد بحرص أكبر على تحقيق النجاح!!
غريبة هي كل دموع الحزن التي تنهمر دون توقف عندما تمر علينا ذكرى صديق وارته الرمال !!
هذه من سنن الله في خلقه,,
كما أنها دعوة للتمسك بحسن الخاتمة ,,
لأن(( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )),,
لذلك يكون عزاؤنا بأننا سنلتقي في الجنة إن شاء الله..
غريبة هي الحياة التي نحياها نكابر فيها عن أشياء وأشياء تمت بصلتها لقلوبنا !!!
هو الحياء لا المكابرة ,, فحياؤنا بضع من إيماننا,,
غريبة هي الرسميات التي نعيشها في وسط العامة الذين لا يحسبون للقانون حساب !!!
نحن من ألزمنا أنفسنا بهذه الرسميات
وقديماً قالوا (( عاملوا الناس على حسب عقولهم ))..
غريبة هي ساعات العمل طويلة لا تنتهي رغم إنها محددة ببداية ونهاية !!
بينما لا نشعر بها إذا وافقت هوانا وحققنا من خلالها النجاحات
عندها فقط نتمنى أن تكون بلا نهاية!! ..
غريبة أرواحنا الشفافة التي تسكن أجساد غير أجسادنا وتمتنا بالحب والأمل غريبة هي عندما تعود خاوية !!
تعود خاوية فقط عندما تسيئ الإختيار,,
غريبة حياتنا التي نفنيها في ما لا يستحق !!
الدنيا هي وسيلة بحد ذاتها للارتقاء في الآخرة الغاية اليقينية لكل مخلوق,,
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم,,
فما نزرعه في دنيانا نجنيه في أخرانا,,
فهل تلمس غرابة تشعرها أو تعيشها دون تفسير وتبرير ؟؟
لكل شيئ في الكون تفسير إذا أعملنا الفكر والتدبر..
لذلك كانت الكثير من الآيات تتحدث عن:
(( قوم يتفكرون )) (( قوم يعقلون )) (( قوم يتدبرون )),,,
أم الغرابة كتبت على حياة نهاية لتعيشها عن كل البشر ؟؟!!
شاركوني لأفسر لنفيس تلك الغرابة ولكي أفك تفاصل التعجب خط أسفله نقطة
أرجو أن أكون قد وفقت في تفسيري لتلك (( الغرابة )) التي تراود الكثير منا,,
مع عاطر تحيتي
تمــارا