المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 26-01-2006, 05:50 PM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2006
الإقامة: دمشق
المشاركات: 11
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: فاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: فاروق غير متصل
المزاج: ?????
الرسالة الشخصية
الدنيا ساعة اجعلها طاعة
افتراضي هذا هو نبينا أيها العالم

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي القارئ الكريم

في عصر طغت فيه المادة المقيتة على الروح السامية وطغت فيه الرذيلة

الفاضحة على الفضيلة الناصعة وتاه الناس بين فلسفات ماأنزل الله بها من

سلطان وأصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا وقست القلوب وابتدعت

عن منهج علام الغيوب في ظل هذا العصر، تحن القلوب المؤمنة وتشتاق

لتلك الحياة التي عاشها سلفنا الصالح في ظل عصر النبوة عصر ملؤه

الخير والصفاء ملؤه الطهر والنقاء، ولكن هل يعود الزمان وهل ترجع

عقارب الساعة إلى الوراء لنعيش تلك اللحظات المشرقة في تاريخنا بل

في تاريخ البشرية جمعاء ......

لنطوي ياأخي هذا الزمان الذي نعيش فيه ولنعد إلى عصر

النبوة ولنستمع الآن لقصص الوفاء.... الوفاء الذي لا نظير له

من قبل ولا من بعد ...... وصاحب هذا الوفاء محمد صلى الله عليه وسلم

الذي امتدحه خالقه بقوله ( وإنك لعلى خلق عظيم ) تعال ياأخي نتكلم بعونه تعالى عن وفاء النبي صلى الله عليه وسلم

عن وفائه لرسالته ودعوته , و عن وفائه لامته ، و عن وفائه

لقومه, و عن وفائه لأقربائه، و عن وفائه لأزواجه, و عن وفائه

لمرضعته , و عن وفائه لأخته من الرضاعة ا لشيماء ، و عن وفائه

لأصحابه ، و عن وفائه مع أعدائه ، و عن وفائه لمن امن به ولم يره ....

وتذكر معي قوله تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) نعم أنه

صلى الله عليه وسلم قدوتنا وأسوتنا في كل شيء ولا أحد غيره يمكن أن

يكون لنا قدوة وأسوة ..

أما عن وفائه لرسالته ودعوته: فحينما نزل قوله تعالى** فاصدع بما

تؤمر و أعرض عن الجاهلين** قام صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الله

بكل جهد وإخلاص وتعلمون أيها الإخوة كم عانى رسول الله وصحابته في

تلك الفترة لقد تعرض صلى الله عليه وسلم للسخرية و الاستهزاء والأذى

وحتى الضرب من قبل بعض المشركين الأشقياء وقد هدد بالقتل ومع ذلك

يجيب عمه أبا طالب حينما دعاه لترك هذا الأمر فيقول له :

يا عماه لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك

هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته

أماعن وفائه لامته : فيكفيه قوله تعالى بحقه الشريف ( لقد جاءكم رسول

من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )

هذه الآية الكريمة تظهر لنا الوفاء الكبير الموجود في قلب النبي الكريم لأمته

فهو يخاف عليهم الهلاك والشقاء وهو حريص على سعادتهم وسلامتهم

وهذا هو الوفاء الحقيقي ...

أماعن وفائه لقومه :نراه حينما خرج من مكة إلى الطائف أملا منه أن

يستجيب له القوم في دعوته فكان منهم التكذيب والصد عن سبيل الله بل

كان منهم الشتم والإهانة وإغراء الصبية والسفهاء بضربه صلى الله عليه

وسلم بالحجارة ووضع الشوك في طريقه وحين أوى إلى ذلك البستان ليرتاح

فيه من أذى هؤلاء السفهاء أرسل الله له ملك الجبال ليكون طوع أمره في

إهلاك القوم فقال له يا محمد لو شئت لأطبقت عليهم الاخشبين فأجابه

بلسان الوفاء والحب لا يا أخي عسى أن يخرج الله من أصلابهم من يوحد

الله اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون، لقد دعا لهم واعتذر عنهم انه محمد الوفي

أماعن وفائه لأقربائه : عمه أبو طالب فقد قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: ما نالت مني قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب. لم ينس له

هذا الجميل وفاء له فقد كان له سنده ضد قريش طيلة أيام حياته .

أماعن وفائه لأبن عمه جعفر بن أبي طالب فيتجلى لنا في هذه القصة العجيبة

لما بلغ الرسول صلوات الله عليه وسلامه عليه استشهاد جعفر بن أبي

طالب رضي الله عنه انطلق بنفسه إلى بيت ابن عمه جعفر وفي هذا وفاء

لجعفر وتخفيف ومؤانسة لأهله فلما وصل إليهم ألفى زوجته أ سماء

تتأهب لاستقبال زوجها الغائب ، قالت أسماء : فلما أقبل رسول الله

صلى الله عليه وسلم رأيت غلالة من الحزن توشح وجهه الكريم فسرت

المخاوف في نفسي غير أني لم أشأ أن أسأله عن جعفر مخافة أن أسمع

منه ماأكرهه......!

فحيا وقال ائتيني بأولاد جعفر فدعوتهم له:

فهبوا نحوه فرحين مزغردين وأخذوا يتزاحمون عليه كل يريد أن يستأثر به

فأكب عليهم وجعل يضمهم إليه و يتشممهم وعيناه تذرفان من الدمع

فقلت : بأبي أنت وأمي مايبكيك ؟ أبلغك عن جعفر شيء ؟

قال : نعم لقد استشهد اليوم .....

عند ذلك غاضت البسمة من وجوه الصغار لما سمعوا أمهم تبكي وتنشج

وجمدوا في أماكنهم كأن على رؤوسهم الطير....

أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى وهو يكفكف عبراته ويقول اللهم

اخلف جعفرا في ولده اللهم اخلف جعفرا في أهله

ثم قال لقد رأيت جعفرا في الجنة له جناحان مضرجان بالدماء وهو مصبوغ القوادم .

أن هذا الموقف وهذا الكلام كان له بالغ الأثر في تخفيف هذه المصيبة على أهل

جعفرا وأولاده الصغار ...
أما عن وفائه لأزواجه : نذكر منه وفاءه لزوجته الأولى خديجة رضي الله عنها فقد روي أنه :
كان إذا أتي بالشيء يقول: اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة

اذهبوا إلى بيت فلانة فإنها كانت تحب خديجة .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت:

ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة ، وإني

لم أدركها . قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة

يقول: ( أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة ) . قالت: فأغضبته يوما فقلت:

خديجة ؟ فقال: ( إني رزقت حبها ) .

ويوم دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً ، كانت بيوت مكة كلها

مفتحة الأبواب لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم والتشرف به ، فما كان

منه إلا أن قال ( انصبوا لي خيمة عند قبر خديجة ) ليُشعر العالم بأسره أن

هذه المرأة التي في القبر هي شريكته في النصر ابعد هذا الوفاء وفاء ...

أما عن وفائه لمرضعته :

مرةً جاءته حليمة السعدية وهو رسول الله، فاستأذنت فأذن لها، فلما دخلت

عليه قام لها انظروا ماذا فعل النبي الكريم لقد وقف لها ، فلما دخلت عليه قام إليها

متهللاً، وقال: أمي أمي ثم بسط رداءه وأجلسها عليه ، ، ثم جعل يلاطفها

ويبتسم إليها ابتسامة الابن البار بأمه الحنون، هل بعد هذا الوفاء من وفاء

لم ينسَ النبي عليه الصلاة والسلام أنها ظئره، أي مرضعته، التي

أرضعته من ثدييها وغذته بلبنها، وأن لها عليه حقَّ الأم على ولدها، بل

لم ينسَ أن يحفظ الجميل لقبيلتها بني سعد ، فظل دائماً يذكر أنه نشأ في

باديتهم ، وتربى بين ظهرانيهم ، وكان له منهم إخوة وأخوات ، وآباء

وأمهات، وعشيرة وأقارب ....

أما عن وفائه لأخته من الرضاعة الشيماء: فا بعد أن فتح _ عليه الصلاة

والسلام _ مكة جاءته أخته من الرضاعة الشيماء فلما أخبر بقدومها خرج

من فوره مسرعاً لاستقبالها ، ثم غطاها بعباءته تكريماً لها وهو يسألها عن

حالها بود ويقول ( كيف حالك يا أختاه ) ثم خيّرها بين أن تقيم عنده أو أن

تلحق بأهلها ، ولما اختارت اللحاق بأهلها أكرمها وجهزها وودعها .

أما عن وفائه لأصحابه: ومنهم أبو بكر الصديق رضي اله عنه جاء في الحديث:

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه

وسلم إذ أقبل أبو بكر أخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال

النبي صلى الله عليه وسلم: "" أما صاحبكم فقد غامر ““، فسلم وقال: يا

رسول الله إنه كان بيني وبين ابن الخطاب شيء فأسرعت إليه، ثم ندمت

فسألته أن يغفر لي فأبى علي فأقبلت إليك ، فقال: "" يغفر الله لك يا أبا

بكر ، ثلاثا "" ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر ، فسأل: أثم أبو

بكر ؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فجعل

وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعر ، حتى أشفق عليه أبو بكر ، فجثا

على ركبتيه، فقال: يا رسول الله والله أنا كنت أظلم، مرتين، فقال

النبي صلى الله عليه وسلم: "" إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال

أبو بكر: صدق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ؟

مرتين ، فما أوذي بعدي ""

حاطب بن أبي بلتعة هذا الرجل في ميزان العصر ارتكب خيانة عظمى

فقد ورد في السيرة أنه أرسل رسالة إلى المشركين يخبرهم

ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كشف أمره للنبي قال: "

" ما هذا ياحاطب ؟ "" فقال: يارسول الله ، لاتعجل علي فإني كنت امرأ

ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها ، وإن قريشا لهم بها قرابات

يحمون بها أهليهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ فيهم يدا يحمون

قرابتي بها ، والله [ يارسول الله ] ما كان بي [ من ] كفر ولا ارتداد ،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" صدقكم "" فقال عمر: دعني

أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" قد

شهد بدرا ، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم

فقد غفرت لكم هذا من وفائه لأصحابه....

أماعن وفائه مع أعدائه: وهذا نجده في ذلك الصحابي الذي نجى من اسر

المشركين بشرط أن لا يقاتلهم مع رسول الله وكان قد أخبر نبي الله بذلك

ففرح النبي لنجاته فرحا عظيما ولكن ماهو إلا قليل وإذ بداعي الجهاد ينادي

المسلمين حي على الجهاد وإذ بهذا الصحابي يهب كعادته من أجل القتال

في سبيل الله فيراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيناديه ألم تعاهدهم على

ألا تقاتلهم قال بلى قال إذاً ارجع!!!!!لقد تعودنا أن نستمع إلى قصص الوفاء مع

الأحباب والأصدقاء أما أن يكون الإنسان وفياً مع أعدائه فتلك والله لا تكون

إلا في أخلاق هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ....

أماعن وفائه لمن امن به ولم يره : وفاؤه للنجاشي الذي أكرم من هاجر
إلى الحبشة أعظم الإكرام ...

صلى عليه صلاة الغائب حينما مات وحين قدم وفد من الحبشة قام بخدمتهم

بنفسه وفاء للنجاشي ..

ومن وفائه لمن أمن به ولم يره ماجاء في الحديث اشتقت لأحبابي

هذا من الوفاء لانه لم ينسانا في هذه الظروف الصعبة التي تمر بنا .....


هكذا كانت صور الماضي مع الوفاء ومن صاحب الوفاء محمد صلى الله عليه

وسلم فكيف بصور الوفاء اليوم لا أريد أن أذكرها اليوم من أجل أن تبقى

أرواحنا محلقة مع ما سمعنا من هذه الصور الجميلة من حياة المصطفى

صلى الله عليه وسلم ولكن السؤال الأول والأخير لكل واحد منا هل أنت

وفي لرسالتك هل أنت وفي لأمتك هل أنت لقومك هل أنت وفي لأقاربك هل

أنت وفي لأمك و لزوجتك وللناس جميعا نرجو الله أن نكون من هؤلاء وما

ذلك على الله بعزيز واختم القول بأن أؤكد على أن نجاتنا وفلاحنا

وفوزنا بإتباع منهج نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم والويل كل

الويل لأمة ابتعدت عن منهج نبيها ........أخيرا أقول لمن يؤذون رسول الله ما ضر السحاب نبح الكلاب وما ضر البحر أن ألقى فيه غلام بحجر ولو تحول الناس إلى كناسين لما آثاروا الغبار إلا على أنفسهم ..... والحمد الله رب العالمين


نرجو من إخوتي القراء أن لاتنسونا من دعوة صالحة في جوف الليل

:36_1_55:

التعديل الأخير كان بواسطة فاروق; 28-01-2006 الساعة 01:52 AM السبب: من اجل أن يكون نوع من الرد على هؤلاء الخبثاء في الدنمارك
قديمة 27-04-2006, 07:26 PM   #2 (permalink)
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: مرتــع الشوق ..
العمر: 28
المشاركات: 4,785
كافة التدوينات: 10
معلومات إضافية
السمعة: 993352
المستوى: الزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الزعـابي غير متصل
المزاج: ???????
الرسالة الشخصية
نداري شرهة الغـالـي ،، ولا نرضى زعــل الأحشــام
افتراضي رد: الوفاء الذي مابعده وفاء

فاروووق ...

تشكر على هذه المشاركه يا مبدع ..

مــن تقـنـع النـفـس قنـعـت لوتعاتبـهـا
ماعـاد تـرجـع كـمـا لاول عـلـى الـعـاده
شـــئٍ بـــلا شـفـهـا مـاعــاد يـطـربـهـا
اذا انـكـفـت مـالـهـا فـــي تـركـهـــا راده
نفسي على ماكرهت ماني بغاصبهــا
ماهي على المخدعه والشين معتاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا
والـحـمـد والـشـكـر للمـعـبـود وزيــــاده
مـاحــد رزقـــه بـيــد غــيــره ويطـلـبـهـا
الـــرزق عـــن الـــذي يـرجـونـه عـبــاده
خــــل الهـضـيـمـه وتـركـهــا لصـاحـبـهـا
لـو كــان عـنـدك بعـيـر ٍ عـاجـز شــداده
مـن تلـدغ اليـد فـي الحـفـره عقاربـهـا
مـاتـردهـا ثـانـيـه والـعـقــرب اســــداده
واختـار م الهجـن سيـر البـعـد يطربـهـا
ماتتـبـع الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والـــدار مـــن يـــوم تـتـكـدر مشـاربـهـا
مـا للمعيشـه بهـا ذوق ٍ عـلـى الــراده
مـاتـدمـع الـعـيــن إلا لــهــا سبـايـبـهـا
إمــــا وغــــف أو بــهــا عــلــه ونــكــاده

............شعر/ أحمد بن علي الكندي

إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
الوفاء بالعهد ،، قصه رائعه ومبكيه . أم خالد قصة منك وقصة مني 7 26-08-2007 04:40 PM
هل اتخاذ زوجة ثانية يضاد الوفاء للأولى؟ زمردة منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية 2 14-10-2004 04:21 AM
انا الذى... المتامل مرافئ مبعثرة 0 02-05-2004 03:32 AM
وفاء للشيخ أحمد ياسين .. دعوة للمشاركة .. الأمل القادم المنبر العام 1 04-04-2004 12:17 AM
إن الذي خلق الظلام يراني البراء المنبر الإسلامي 1 24-12-2002 07:38 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 01:04 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net