المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 18-01-2006, 06:44 PM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2006
الإقامة: دمشق
المشاركات: 11
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: فاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond reputeفاروق has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: فاروق غير متصل
المزاج: ?????
الرسالة الشخصية
الدنيا ساعة اجعلها طاعة
افتراضي الأستجابة لله

[بسم الله الرحمن الرحيم
حال المسلمين اليوم لايرضي أحدا منهم ولاسيما ونحن نسمع و نشاهد أن أعداء الأمة
قد تكالبوا عليها من كل حدب وصوب يريدون النيل من هذا الإسلام العظيم والفتك به
وبأتباعه مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم إذ يقول : يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الآكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت .
أخي القارئ الكريم :
هذا هو المرض والداء فمن يأتينا بالدواء ؟ انه كتاب الله جل وعلا ....
و هذا الدواء ينبع من آية من آية الله فيها دعوة للحياة الطيبة فيها دعوة إلى الفلاح فيها دعوة إلى العزة....
فيها دعوة للنجاة فيها دعوة إلى العصمة فيها دعوة للسلامة في الدنيا والآخرة إلا وهي قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) الأنفال
يناديهم الله جلا في علاه بهذا النداء الخالد ( يا أيها الذين امنوا ) وكان هذه الصيغة عقد بين الله وبين عباده أي يا من رضيتم بي ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا وبالقران إماما من رضي بهذا الأمر لابد أن يجيب فورا لبيك يا رب سمعا وطاعة يا رب ، فبهذا النداء الخالد هيئ الله به القلوب ونشطٌها لتأتمر بما يأمر به وتنتهي عما ينهى عنه فيقول بعدها جل من قائل: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم
أخي القارئ الكريم يقول الله عز وجل: ( كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) والسؤال المطروح الآن هل نحن خير امة أخرجت للناس وبهذه الحالة التي نحن عليها من الفرقة والشقاق والبعد عن منهج الله
قال العلماء في هذه الآية :يبن لنا البيان الإلهي من خلال هذه الآية أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم تنقسم إلى قسمين :
إلى امة الاستجابة والى امة الدعوة والمقصود بأمة الدعوة كل من وصلت إليه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم وغير مسلم فأبو جهل مثلا من أمة الدعوة والذين لم يؤمنوا أيضا من أمة الدعوة وهكذا.....
أما المقصود في هذه الآية كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ....
فهم أمة الاستجابة فعلة الخيرية لهذه الأمة أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وذلك نابع من إيمانها بالله عزوجل فان لم تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فهي ككل الأمم التي لاخيرية لها
لذلك تأتي الآية الكريمة فتقول :
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم
إذا دعاكم أي الرسول إذ هو المباشر لدعوة الله تعالى وهنا كما يقول الزمخشري قد وحد الضمير قال : لأن استجابته صلى الله عليه وسلم, كاستجابته تعالى,,إنما يذكر أحدهما مع الآخر للتوكيد .
استدل النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية على وجوب إجابته إذا نادى أحداً وهو في الصلاة . روى البخاري عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال : كنت أصلي, فمرّ بي النبي صلى الله عليه وسلم, فدعاني, فلم آته حتى صليت, ثم أتيته فقال : ما منعك أن تأتيني؟ ألم يقل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ . . . } الآية .
قال مجاهد: { إذا دعاكم لما يحييكم } قال :هو الحق وقال السدي : هو إعطاء الإنسان

ما به كمال الإنسان فيعم كل ما به ذلك الكمال من إنارة العقول بالاعتقاد الصحيح والخلق

الكريم والدلالة على الأعمال الصالحة وإصلاح الفرد والمجتمع وما يتقوم به ذلك من

الخلال الشريفة العظيمة، فالشجاعة حياة للنفس والاستقلال حياة والحرية

حياة واستقامة أحوال العيش حياة .

ولما كان دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخلوا عن إفادة شيء من معاني هذه الحياة

أمر الله الأمة بالاستجابة له فالآية تقتضي الأمر بالامتثال لما يدعو إليه الرسول

وعن قتادة في قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } قال : هو هذا القرآن فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة
وقال عروة بن الزبير – فيما رواه ابن إسحاق – أي للحرب التي أعزكم الله تعالى بها بعد الذل, وقوّاكم بها بعد الضعف, ومنعكم من عدوكم بعد القهر منهم لكم وفي الحديث:
عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -
: سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ' إِذا تبايعتم بالعِينَةِ ، وأخذتم أذناب البقَر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد: سَلّط الله عليكم ذُلا لا يَنْزِعُهُ عنكم حتى ترجعوا إِلى دينكم'
{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم }
لما يحييكم) المعنى هو إحياء أمورهم قاله الفراء وهي على خمسة أقوال:)
أحدها أنه إصلاح أمورهم في الدنيا والآخرة قال تعالى: سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُم .ْ
والثاني بقاء الذكر الجميل لهم في الدنيا قال تعالى: لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
والثالث أنه دوام نعيمهم في الآخرة قال تعالى : قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيرًا (15) لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا (16
والرابع أنه كونهم مؤمنين لأن الكافر كالميت قال تعالى: أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ.
والخامس أنه يحييهم بعد موتهم وهو على قول من قال هو الجهاد لأن الشهداء أحياء ولأن الجهاد يعزهم بعد ذلهم فكأنهم صاروا به أحياء قال تعالى : وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
ثم يقول عز من قائل { وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ }
وهذه الآية تحتمل وجوها من المعاني :
أحدهما : أنه تعالى يملك على المرء قلبه فيصرفه كيف يشاء, فيحول بينه وبين الكفر, إن أراد هدايته, وبينه وبين الإيمان, إن أراد ضلالته, وهذا المعنى رواه الحاكم في مستدركه عن ابن عباس, وصححه, وقاله غير واحد من السلف . ويؤيده ما روي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول : يا مقلب القلوب, ثبت قلبي على دينك . .
فقيل : يا رسول الله! آمنا بك, وبما جئت به, فهل تخاف علينا؟ قال : نعم, إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله تعالى, يقلبها – رواه الإمام أحمد والترمذي عن أنس ولفظ مسلم : إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن, كقلب واحد, يصرفها كيف شاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم مصرف القلوب, صرف قلوبنا إلى طاعتك وفي رواية أن السيدة عائشة رضي الله عنها افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم وكان في بيتها فظنت أنه ذهب إلى بعض أزواجه فإذا هو ساجد وسمعته يقول في سجوده اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك . يقولها في جوف الليل وهو ساجد ،فما حالنا نحن !!!!!!
وعلى هذا المعنى, فالآية استعارة تمثيلية, لتمكنه من قلوب العباد, فيصرفها كيف يشاء, بما لا يقدر عليه صاحبها . شبه بمن حال بين شخص ومتاعه, فإنه يقدر على التصرف فيه دونه .
ثانيها : أنه حث على المبادرة إلى الطاعة, قبل حلول المنية, فمعنى ( يحول بينه وبين قلبه ) يميته فتفوته فرصة الحياة التي هو واجدها, وهو التمكن من إخلاص القلب, ومعالجة أدوائه وعلله, ورده سليماً, كما يريده الله, فاغتنموا هذه الفرصة, وأخلصوها لطاعة الله ورسوله . فشبه الموت بالحيلولة بين المرء وقلبه, والذي به يعقل...
ثالثا: ومنه تنبيه على أنه تعالى مطلع, من مكنونات القلوب, على ما عسى أن يغفل عنه . صاحبها
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) الأنفال
أخي القارئ الكريم :

لله في دعوته مع خلقه مراحل تبدأ بالدعوة البيانية كأن نستمع إلى خطبة أو درس علم
والرد منا مع هذه الدعوة يتمثل بالاستجابة لهذه الدعوة ،وإلا جاءتنا دعوة بطريقة أخرى تسمى الدعوة التأديبية كأن يرسل الله لنا الشدائد والمصائب والمحن قال تعالى : ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)
وللفوز بهذه الفرصة يجب أن نتوب وان نرجع إلى الله ،وإلا جاءتنا الدعوة الثالثة والتي تسمى الاستدراج الإكرامي قال تعالى : وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ
وهنا نملك الفرصة الأخيرة للنجاة من عذاب الله بشرط أن يستحيى الإنسان ويشكر خالقه الديّان
قال تعالى : مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا
إذا دعوة بيانية أو دعوة تأديبية أو دعوة استدراجية والأمل باق مع هذه الدعوات وإلا والعياذ بالله يأتي القصم من الله عزوجل قال تعالى : فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44)
فالنجاة في قوله تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْء
وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25
انظر إلى دقة ترتيب القران إن لم نستجب لله وللرسول فالنتيجة المخيفة هي وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ..
نسأل الله عزوجل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه...

:36_1_55:
قديمة 18-01-2006, 09:07 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز رائــد]+.

 
tab
صورة 'ذياب العامري' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Dec 2004
الإقامة: الامارات الحبيبة
العمر: 29
المشاركات: 176
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: ذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond reputeذياب العامري has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: ذياب العامري غير متصل
افتراضي مشاركة: الأستجابة لله

يسلمووووووووووووووو
وجزاك الله خير

 
قديمة 18-01-2006, 11:14 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز برونزي ]+.

 
tab
صورة 'منابر النور' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Dec 2002
الإقامة: Q8
العمر: 35
المشاركات: 1,723
معلومات إضافية
السمعة: 3250
المستوى: منابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: منابر النور غير متصل
المزاج: ????
افتراضي مشاركة: الأستجابة لله

صدقت اخي في كل حرف كتبته لنا ...

وكما قال الحبيب المصطفى ::

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..

اللهم آمين

جزيت خيرا اخي الفاضل لاعدمناك

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 11:08 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net