هذا موضوع قرأتـه بأحد المـواقـع وحبيـت تعرفـون هالمعلومـه مثلـــي ...
قال رضي الله عنه : السجود فيه خضوع وخشوع اكثر من الركوع ففي السجود يضع الانسان اعز اعضائه و اكرمها
(( افضل اعضاء الانسان راسه لان فيه عقله، وافضل ما في الراس الجبهة ))
على احقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، و تواضعاَ و خضوعاً له تعالى..
سأل أمير المؤمنين رضي الله عنه: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟ وما هي الصفة التي في التراب ؟
فقرأ أمير المومنين رضي الله عنه الآيةالشريفة:
بسم الله الرحمن الرحيم
(( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً اُخرى ))
اول ما تسجد وترفع راسك يعني (( منها خلقناكم )) و جسدنا كله اصله من التراب و كل و جودنا من التراب. و عندما تسجد ثانية تتذكر انك ستموت وتعود الى التراب، وترفع راسك فتتذكر انك ستبعث من التراب مرة اخرى..
مشكور قصة حبيبين بس ياهل ترى المعلومة تتوقف على هذا المعنى
وهل ياترى لو فرضنا ونحن نتأمل السجود
ونستشعر عظمة الله في كل ذرات أجسمنا
ونحن ساجدين ونكون بين يدي الرحمن الرحيم ,,,
لا يهمنا عدد السجدات
وأختلف وياك أخوي في عبارتك التالية
على احقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، و تواضعاَ و خضوعاً له تعالى..
أنا ما أحس أن التراب أحقر شيء لا بالعكس ما دمنا من تراب فالمسألة تحتاج تمهل في الحكم ,,,
ليه ما نقول أنا نسجد سجدتين لحكمة لا يعلمها إلا الله ,,, ولو راجعنا بعض معلوماتنا في قصص القرآن لوجدنا أن الله أمر أبليس بالسجود لآدم المخلوق من تراب سجدة واحدة أو لم تحدد كيفيتها ,,
فما بالك في السجود لله حكمة لا نعلمها علمها الله وألهمها لنبيه وكانت سجدتين
ربما السجود إذلال لإبليس ,,, حيث انا نتبع هدى الله في أمره لنا صاغرين بين يديه
مقبلين عليه ,,, بخلاف إبليس
هذا والله أعلم
{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح
صدقت نهاية حياة أنا ما أحس أن التراب أحقر شيء لا بالعكس ما دمنا من تراب فالمسألة تحتاج تمهل في الحكم ,,,
ليه ما نقول أنا نسجد سجدتين لحكمة لا يعلمها إلا الله ,,, ولو راجعنا بعض معلوماتنا في قصص القرآن لوجدنا أن الله أمر أبليس بالسجود لآدم المخلوق من تراب سجدة واحدة أو لم تحدد كيفيتها ,,
فما بالك في السجود لله حكمة لا نعلمها علمها الله وألهمها لنبيه وكانت سجدتين
ربما السجود إذلال لإبليس ,,, حيث انا نتبع هدى الله في أمره لنا صاغرين بين يديه
مقبلين عليه ,,, بخلاف إبليس
العودة بعد 3 سنوات غياب D:
التعديل الأخير كان بواسطة سهـ*المحترف*ـيل; 01-11-2005 الساعة 08:14 PM.
الأخوة الفاضل سعيد جدا بمشاركاتكم
واضيف لما قرأت أن السجود هو لب الصلاة وروحها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يطيل السجود حتى يقول القائل قد نسي
كما أن فيه أهمية الدعاء
ففي الحديث (أما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)
ولو تأمل أحدنا عظم هذا الحديث وألح على الله في الدعاء فكلنا صاحب حاجه لتمنى أن لا يرفع والله تعالى أعلم