رمضان شهر مميز بكل مافيه بروحانيته وبذكره بليله الذي احياه القائمون ونهار الذي صام فيه الصائمون وبساعاته وأوقاته ومواقفه
اليوم سأذكر لكم موقف أول يوم صيام كنت في الخامسة أو السادسة عندما صمت اليوم الأول في حياتي كنت متشوقا للصوم لم أكن قد درست بعد وكنت أنظر إلى أخوتي باعجاب وأنا أراهم صائمون وقبيل المغرب يجلس الجميع على سفرة الإفطار ينتظرون الأذان بشوق ولهفة وفي يوم قررت أن أكون من زمرة الصائمين صحوت صباحا وقالت لي أمي أفطر فقلت لها أني صائم شجعتني وذهبت أذن المؤذن لصلاة الظهر كنت أتضور جوعا ولكني قلت لن أكل شيء قبل المغرب أذن العصر وأمي تثني علي أن استطعت الصيام إلى العصر وطلبت مني أن أفطر ولكني رفضت أنا صائم ورغم كل المغريات قررت أن أكمل صومي وعندما أذن المغرب أخيرا كنت على وشك الهلاك من شدة العطش أخذت أشرب وأشرب وأشرب حتى صرخت
بطنــــــــــــــــــــي
وعيونكم ما تشوف إلا النور بسبب كثر الماء اصبت بالم شديد في المعدة فطلبوا مني أن أشرب حساء حار لعل المشكلة تنتهي ولكنها للأسف زادت وأصبحت بحالة لا يعلمها إلا الله وأغمي علي وقضيت ليلة صعبة بعدها اصرت أمي أن أصوم صوم الدجاجة والديك هههههههههههههه هكذا نسميه وهو الصوم حتى الظهر أو العصر وفعلا استمريت حتى بلغت الثامنة من عمري ثم صمت صوم الرجال ولازلت ولله الحمد من ذلك العام وأنا أصوم صوم رجال
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا ووقفنا لتوبة نصوحة قبل الموت وعافنا واعف عنا يا ارحم الراحمين
أخي الحبيب عبدالله كل كلمات الشكر تقف أمامك خجلى حيرى ... تقول : وهل سأجازيه؟؟
وأنا متأكد أن أفضل ماأجزيك به دعائي بأن يجزيك الله عني خير الجزاء
شكرا على التوقيع
"اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون".