المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 05-10-2005, 03:02 PM
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2005
الإقامة: مكان من أرض الإسلام ,يدعى الجزائر
العمر: 29
المشاركات: 216
معلومات إضافية
السمعة: 3045
المستوى: سهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: سهـ*المحترف*ـيل غير متصل
افتراضي مجموعة هائلة من الحكم الشعبية و العالمية!!

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مجموعة كبيرة من الحكم إجتهدت في جمعها أسأل الله أن تنفعكم

لكل شىء حيلة، وحيلة النطق الصدق
الصدق عمود الدين وركن الأدب, وأصل المروءة فلا تتم هذه الثلاثة إلا به
الصدق محمود من كل إنسان إلا من الساعى الذى يوقع بين الناس
من لزم الصدق وعود لسانه به وفق للخير
الكذب جماع كل شر وأصل كل ذم، لسوء عواقبه، وخبث نتائجه، لأنه ينتج النميمة، والنميمة تنتج البغضاء، والبغضاء تؤول إلى العداوة وليس مع العداوة أمن ولا راحة
من استحلى رضاع الكذب عسر فطامه
رأس الأدب أن يعرف الرجل قدره
إن لم تخش أن يعذبك الله على أفضل عملك فأنت هالك
يرزق الصادق ثلاث خصال: الحلاوة والملاحة والمهابة
علامة السعادة أربعة أشياء: حلاوة فى اللسان، وبشاشة فى الوجه، وكرم فى اليد، ورحمة فى القلب
العبادة على العارفين ، أحسن من التيجان على رءوس الملوك
من عرف فضل من فوقه عرف فضله من دونه ،فإن جحد جحده.
الدنيا كلها جهل إلا العلم فيها ، والعلم كله وبال إلا العمل به
ما من نعمة إلا والحمد أفضل منها.والنعمة التى ألهم بها الحمد
أفضل من النعمة الأولى
من أحب أن يطلع الخلق على ما بينه وبين الله فهو غافل
من يكن سروره بغير الحق فسروره يورث الهموم
شجرة المعرفة تسقى بماء الفكرة ، وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل
خمسة من السعادة :اليقين فى القلب ،والورع فى الدين والزهد
فى الدنيا والحياء والعلم
ست خصال يعرف بها الجاهل :الغضب فى غير شىء ،والكلام فى غير نفع ،والعظة فى غير موضعها ،وإفشاء السر ،والثقة بكل أحد ،ولا يعرف صديقه من عدوه
للمؤمن أربع علامات :كلامه ذكر ،وصمته تفكر ،ونظره عبرة
وعلمه بر
للزاهد ثلاث شرائع :أولها الصبر بالمعرفة،والاستقامة على التوكل والرضا بالقضاء
حقيقة الغنى أن تستغنى عمن هو مثلك ،وحقيقةالفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك
ليس فى الدنيا حمل أثقل من البر ،لأن من برك فقد أوثقك ،
ومن جفاك فقد أطلقك
اجعل مراقبتك لمن لا يغيب عن نظره إليك
اجعل شكرك لمن لا تنقطع نعمه عنك
العبادة على العارفين ، أحسن من التيجان على رءوس الملوك
الإنسان لايعاب بما فى طبعه إنما يعاب إذا فعل بما فى طبعه
أعلى درجة الكبر وشرها أن ترى نفسك
من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة له
أعظم الناس ذلا: فقير داهن غنيا أو تواضع له
أعظم الخلق عزا غنى تذلل لفقير أو حفظ حرمته
الحرص موصول بالطمع ،والطمع موصول بالأمل،والأمل موصول بالشهوة ،والشهوة موصولة بالشبهة ،والشبهة موصولة بالحرام ،والحرام موصول بالنار
علامة الصبر ترك الشكوى ،وكتمان الضر والبلوى
من أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة ،فمن وضع الحكمة فى غيرأهلها طالبه الله بحقها
أكثر الناس خيرا أسلمهم صدرا للمسلمين
أضعف الخلق من ضعف عن رد شهوته ،وأقوى خلقه من قوى على ردها
فى اكتساب الدنيا مذلة النفوس وفى اكتساب الآخرة عزها ،فيا عجبا لمن يختار المذلة فى طلب ما يفنى على العز فى طلب ما يبقى
اتق الله فى خلواتك ، وحافظ على أوقات صلواتك وغض طرفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا فى حالاتك
آفة الناس من قلة معرفتهم بأنفسهم
إذا سكن الخوف فى القلب لم ينطق اللسان إلابما يعنيه
من أمارات المعرفة بالله حصول الهيبة من الله تعالى فمن ازدادت معرفته ازدادت هيبته
المعرفة بالله توجب السكينة فى القلب كما أن العلم يوجب السكون فمن ازدادت معرفته ازدادت سكينته
المعرفة أولها الله تعالى وآخرها ما لا نهاية له
من عرف الله تعالى تبرم بالبقاء وضاقت عليه الدنيا بسعتها
من عرف الله تعالى صفا له العيش وطابت له الحياة وهابه كل شىء وذهب عنه خوف المخلوقين وأنس بالله تعالى
من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات وعمر باطنه بدوام المراقبة وعود نفسه أكل الحلال لم تخطئ له فراسة
من راقب الله سبحانه وتعالى فى خطرات قلبه عصمه الله فى حركات جوارحه
تعظيم حرمات المؤمنين من تعظيم حرمات الله تعالى وبه يصل العبد إلى محل حقيقة التقوى
شجرة المعرفة تسقى بماء الفكر وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل وشجرة التوبة تسقى بماء الندامة وشجرة المحبة تسقى بماء الإنفاق والموافقة
الشرف فى التواضع والعز فى التقوى والحرية فى القناعة
إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر
الصبر على الطلب عنوان الظفر والصبر فى المحن عنوان الفرج
علامة مراقبتك لله إيثار ما آثر الله تعالى وتعظيم ما عظم الله تعالى وتصغير ما صغر الله تعالى
الخيركله فى الرضا فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر
العبودية فى أربع خصال: الوفاء بالعهود والحفظ للحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود
الاستقامة توجب إدامة الكرامة. قال تعالى: وأن لواستقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا. لم يقل سقيناهم بل قال أسقيناهم يقال :أسقيته إذا جعلت له سقيا فهو يشير إلى الدوام.
إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء
إن الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجدا فيه الزهد والورع حطا وإلا رحلا
من أراد أن يذوق طعم الحرية ويستريح من العبودية فليطهر السريرة بينه وبين الله تعالى
معظم الحرية فى خدمة الفقراء
لا تصحب إلا حرا كريما يسمع ولا يتكلم
سخاء النفس عما فى أيدى الناس أفضل من سخاء النفس بالبذل
العبد يصل بطاعته إلى الجنة وبأدبه فى طاعته إلى الله سبحانه وتعالى
الصدق عمود الدين وركن الأدب, وأصل المروءة فلا تتم هذه الثلاثة إلا به
أحسن الكلام ما صدق فيه قائله ،وانتفع به سامعه ،والموت مع الصدق خير من الحياة مع الكذب
الصدق محمود من كل إنسان إلا من الساعى الذى يوقع بين الناس
من لزم الصدق وعود لسانه به وفق للخير
من صدق فى مقاله زاد فى جماله
لا يلزم الكذاب شيئًا إلا غلب عليه
لم يكذب أحد قط إلا لصغر قدر نفسه عنده
حسن التقدير نصف ال**ب
من اقتصد فى الغنى والفقر ، فقد استعد لنوائب الدهر
الاقتصاد خير مصادر الثروة
من ربى ابنه على الاقتصاد أفاده أكثر مما يترك له ثروة وافرة
الكثير مع التبذير قليل ، والقليل مع التبذير كثير
مكارم الأخلاق عشرة: صدق الحديث، وصدق اللسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، والمكافأة بالصنيع، وبذل المعروف، وحفظ الزمام للجار، وحفظ الزمام للصاحب، وقرى الضيف وأسهن{أساسهن}الحياء
من كثر كلامه كثر خطؤه، ومن كثر خطؤه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه.
من **ا بالحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون فى الوعاء
القناعة دليل الأمانة، والأمانة دليل الشكر، والشكر دليل الزيادة،والزيادة دليل بقاء النعمة،والحياء دليل الخير كله
حياة الوجه بحيائه، كما أن حياة الغرس بمائه
العلم الأكبر الهيبة والحياء، فإذا ذهبت الهيبة والحياء لم يبق فيه خير
الحب ينطق، والحياء يسكت، والخوف يقلق
من علامات المستحيي أن لا يرى بموضع يستحيا منه
خمس من علامات الشقاء: القسوة فى القلب،وجمود العين، وقلة الحياء،والرغبة فى الدنيا،وطول الأمل.
من استحيا من الله مطيعا،استحيا الله -تعالى -منه وهو مذنب
مكتوب فى الحكمة:إن من الحياء وقارا، وإن من الحياء سكينة
الحياء خلق ينبعث من الطبع الكريم
صاحب المعروف لا يقع، وإن وقع وجد له متكأ
قال حكيم: ما أحب أن أرد أحداعن حاجة: لإن كان كريما أصون عرضه، وإن كان لئيما أصون عنه عرضى
أفضل الناس من عاش الناس فى فضله
المؤمن وقاف متأن وليس كحاطب ليل.
من أوتى حظه من الرفعة، فقد أوتى حظه من الدنيا والآخرة
من يحرم الرفعة يحرم الخير كله
يدرك بالرفق واللطف ما لا يدرك بالعنف، ألا ترى أن الماء على لينه يقطع الحجر على شدته
من أمات شهوته فقد أحيا مروءته
ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة، وركب البهائم من شهوة بلا عقل.وركب ابن آدم من كليهما، فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة،ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم
من رضى بما قسم له استراح قلبه وبدنه
الغنى من استغنى با لله،والفقير من افتقر الى الناس
يا ابن آدم لا تخش من ضيق الرزق مادامت خزائن الله ملآنة،وخزائنه لا تنفد أبدا، ولا تأنس بغير الله فإن أنست بغيره تعالى فاتك الخيركله وارض بما قسم الله لك فتريح قلبك وبدنك، ولا تطالب برزق غد كما لايطالبك بعمل غد، فإنه لا ينسى من عصاه فكيف ينسى من أطاعه، وهو على كل شىء قدير وبكل شىء محيط
أقرب ما يكون العبد من الله إذا سأله، وأقرب ما يكون من الخلق إذا لم يسألهم
احتج لمن شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره، وانعم على من شئت تكن أميره
من سأل حاجة فقد عرض نفسه للرق، فإن قضاها المسؤل منه استعبده بها، وإن رده عنها رجع كلاهما ذليلا هذا بذل البخل وذاك بذل الرد.
القناعة كنز لا ينفد
قيل لأبي حازم: ما مالك؟ قال: مالان: الغنى بما فى يدى عن الناس، واليأس عما فى أيدى الناس
من باع الحرص بالقناعة ظفر بالغنى والثروة.
قيل: وضع الله سبحانه وتعالى خمسة أشياء فى خمسة: وضع العز فى الطاعة، والذل فى المعصية، والهيبة فى قيام الليل، والحكمة فى البطن الخالى، والغنى فى القناعة
العاقل من دبر أمر الدنيا بالقناعة، وأمر الآخرة بالحرص والتعجيل وأمر الدين بالعلم والاجتهاد.
المطامع تقطع أعناق الرجال
غثك خير لك من سمين غيرك
أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع
ما الخمر صرفا بأذهب لعقول الرجال من الطمع
ليس الزاهد من لا مال عنده، وإنما الزاهد من لم يشغل المال قلبه، وإن أوتى مثل ما أوتى قارون
إذا أدركت الدنيا الهارب منها جرحته، وإذا أدركت الطالب لها قتلته
سرور الدنيا أن تقنع بما رزقت، وغمها أن تغتم لما لم ترزق
من أكل طعام أخيه ليسره، لم يضره أكله، إذا أكل بشهوة نفس، لأن كل شىء قصد به وجه الله تعالى فإن عاقبته حميدة.
الجوع نور، والشبع نار، والشهوة هى الحطب الذى يتولد منه الإحراق، فلاتنطفئ ناره حتى يحرق صاحبه
قيل للإسكندر:ما سرور الدنيا ؟ قال: الرضا بما رزقت فيها، وقيل:فما همها ؟ قال: الحرص عليها
إذا سكت عن الجاهل فقد أوسعته جوابا، وأوجعته عقابا
ثلاثة لا يعرفون إلا فى ثلاثة مواطن: لا يعرف الجواد إلا فى العسرة، والشجاع إلا فى الحرب، والحليم إلا فى الغضب
الحليم سليم، والسفيه كليم
لا يظهر الحلم إلا مع الانتصار
من غرس شجرة الحلم اجتنى ثمرة السلم
اقرب ما يكون العبد من غضب الله -عز وجل-إذا غضب
ليس من عادة الكرام سرعة الانتقام
ما من شىء أشد على الشيطان من عالم معه حلم، إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت بحلم، ويقول الشيطان: سكوته أشد على من كلامه
ما أحسن الإيمان بزينة العلم، وما أحسن العلم بزينة العمل، وما أحسن العمل بزينة الرفق، وما أضيف شىء الى شىء أزين من حلم إلى علم، ومن عفو إلى مقدرة.
من سمع كلمة يكرهها فسكت عنها انقطع عنه ما يكره، فإن أجاب عنها سمع أكثر مما يكره.
من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، ورب غيظ قد تجرعته مخافة ما هو أشد منه.
قال الحسن: إنما يعرف الحلم عند الغضب، فإذا لم تغضب لم تكن حليما
الصبر مفتاح الفرج
من يعرف البلاء يصبر عليه
من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائب
نوائب الدهر لا تدفع إلا بعزائم الصبر
قال أحد الصالحين: ما نزل بي مكروه قط فاستعظمته إلا ذكرت ذنوبى فاستصغرته
الفتوة أن لا تنافر فقيرا ولا تعارض غنيا
الفتوة الصفح عن عثرات الإخوان
الفتي من لا خصم له
الفتوة أن تنصف وتنتصف
المروءة شعبة من الفتوة
الفتوة أن لا تهرب إذا أقبل السائل، وألا تحتجب عن القاصدين
اجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه
من جهل قدره هتك ستره
من اشترى ما لا يحتاج إليه أوشك أن يبيع ما يحتاج إليه
من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة
علامة السعادة :أن تطيع الله وتخاف أن تكون مردودا
علامة الشقاوة :أن تعصى الله وترجو أن تكون مقبولا
المعرفة تأتى القلب من وجهين :من عين الجود ،ومن بذل المجهود
إن الله جعل العلم دليلا عليه ليعرف ،وجعل الحكمة رحمة منه عليهم ليؤلف
كل باطن يخالف ظاهرا فهو باطل
من قهر نفسه بالأدب فهو يعبد الله تعالى بالإخلاص
صبرك على محارم الله أيسر من صبرك على عذابه

العودة بعد 3 سنوات غياب D:
قديمة 05-10-2005, 03:06 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2005
الإقامة: مكان من أرض الإسلام ,يدعى الجزائر
العمر: 29
المشاركات: 216
معلومات إضافية
السمعة: 3045
المستوى: سهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: سهـ*المحترف*ـيل غير متصل
افتراضي رد : مجموعة هائلة من الحكم الشعبية و العالمية!!

لا دواء لداء الدهر إلا بالصبر
لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة
يجزى قليل الورع عن كثير العمل ويجزى قليل التواضع عن كثير الاجتهاد
إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوى عند الله جناح بعوضة
ما أصيب أحد بمصيبة أعظم من قساوة قلبه
إن من الكلام ما الصبر على استماعه أشد من ضرب السياط
كل حزن يبلى إلا حزن التائب
من مقت نفسه فى ذات الله تعالى أمنه الله من مقته
لكل شىء حيلة، وحيلة النطق الصدق
حسن التقدير نصف الكسب
والعمل كله هباء منثورإلا الإخلاص فيه
شكر العلم العمل وشكر العمل زيادة العلم
الفترة غفلة ،والخشية يقظه والقسوة موت
من خلا قلبه من ذكر الآ خرة تعرض لوساوس الشيطان
ما من نعمة إلا والحمد أفضل منها.والنعمة التى ألهم بها الحمد
أفضل من النعمة الأولى
من أحب أن يطلع الخلق على ما بينه وبين الله فهو غافل
من يكن سروره بغير الحق فسروره يورث الهموم
شجرة المعرفة تسقى بماء الفكرة ، وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل
خمسة من السعادة :اليقين فى القلب ،والورع فى الدين والزهد
فى الدنيا والحياء والعلم
ست خصال يعرف بها الجاهل :الغضب فى غير شىء ،والكلام فى غير نفع ،والعظة فى غير موضعها ،وإفشاء السر ،والثقة بكل أحد ،ولا يعرف صديقه من عدوه
للمؤمن أربع علامات :كلامه ذكر ،وصمته تفكر ،ونظره عبرة
وعلمه بر
للزاهد ثلاث شرائع :أولها الصبر بالمعرفة،والاستقامة على التوكل والرضا بالقضاء
حقيقة الغنى أن تستغنى عمن هو مثلك ،وحقيقةالفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك
ليس فى الدنيا حمل أثقل من البر ،لأن من برك فقد أوثقك ،
ومن جفاك فقد أطلقك
اجعل مراقبتك لمن لا يغيب عن نظره إليك
اجعل شكرك لمن لا تنقطع نعمه عنك
اجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه
من جهل قدره هتك ستره
من اشترى ما لا يحتاج إليه أوشك أن يبيع ما يحتاج إليه
من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة
علامة السعادة :أن تطيع الله وتخاف أن تكون مردودا
علامة الشقاوة :أن تعصى الله وترجو أن تكون مقبولا
المعرفة تأتى القلب من وجهين :من عين الجود ،ومن بذل المجهود
إن الله جعل العلم دليلا عليه ليعرف ،وجعل الحكمة رحمة منه عليهم ليؤلف
كل باطن يخالف ظاهرا فهو باطل
الإنسان لايعاب بما فى طبعه إنما يعاب إذا فعل بما فى طبعه
أعلى درجة الكبر وشرها أن ترى نفسك
آفة الخلق فى حرفين :اشتغال بنافلة وتضييع فريضة
العارف يخاف زوال ما أعطى ،والخائف يخاف نزول ما وعد
الحر عبد ما طمع ،والعبد حر ما قنع
من كان يسره ما يضره فلن يفلح
من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة له
أعظم الناس ذلا: فقير داهن غنيا أو تواضع له
أعظم الخلق عزا غنى تذلل لفقير أو حفظ حرمته
الحرص موصول بالطمع ،والطمع موصول بالأمل،والأمل موصول بالشهوة ،والشهوة موصولة بالشبهة ،والشبهة موصولة بالحرام ،والحرام موصول بالنار
علامة الصبر ترك الشكوى ،وكتمان الضر والبلوى
من أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة ،فمن وضع الحكمة فى غيرأهلها طالبه الله بحقها
أكثر الناس خيرا أسلمهم صدرا للمسلمين
أضعف الخلق من ضعف عن رد شهوته ،وأقوى خلقه من قوى على ردها
فى اكتساب الدنيا مذلة النفوس وفى اكتساب الآخرة عزها ،فيا عجبا لمن يختار المذلة فى طلب ما يفنى على العز فى طلب ما يبقى
اتق الله فى خلواتك ، وحافظ على أوقات صلواتك وغض طرفك عن لحظاتك تكن عند الله مقربا فى حالاتك
آفة الناس من قلة معرفتهم بأنفسهم
إذا سكن الخوف فى القلب لم ينطق اللسان إلابما يعنيه
أحسن الكلام ما صدق فيه قائله ،وانتفع به سامعه ،والموت مع الصدق خير من الحياة مع الكذب
من صدق فى مقاله زاد فى جماله
حقيقة الصدق أن تصدق فى مواطن لا ينجيك منها إلا الكذب
الصدق سيف الله ما وضع على شىء إلا قطعه
رأس المآثم الكذب، وعمود الكذب البهتان
الكذاب لص لأن اللص يسرق مالك ، والكذاب يسرق عقلك
الخرس خير من الكذب ، وصدق اللسان أول السعادة
الصادق مصان خليل ، والكاذب مهان ذليل
من قل صدقه ، قل صديقه
لا يلزم الكذاب شيئًا إلا غلب عليه
لم يكذب أحد قط إلا لصغر قدر نفسه عنده
حسن التقدير نصف ال**ب
من اقتصد فى الغنى والفقر ، فقد استعد لنوائب الدهر
الاقتصاد خير مصادر الثروة
من ربى ابنه على الاقتصاد أفاده أكثر مما يترك له ثروة وافرة
الكثير مع التبذير قليل ، والقليل مع التبذير كثير
ما أسرع زوال الأموال بالسرف والإهمال
الإسراف فى المال هو إنفاق المال فى غير موضعه
التواضع صفة العقلاء ، فالمتواضع هو الذى أدرك قدر نفسه ،وبمدى قدرة الله عليه ،فتأكد من قلة حيلته ، وضعف قوته ، فذل لله تواضعا, واعترف أن العظمة لله وحده
من دام تواضعه كثر صديقه
التواضع أن تخضع للحق وتنقاد له، ولو سمعته من صبى قبلته، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته
الراحمون يرحمهم الله
من لا يرحم لا يرحم، فارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء
مكارم الأخلاق عشرة: صدق الحديث، وصدق اللسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، والمكافأة بالصنيع، وبذل المعروف، وحفظ الزمام للجار، وحفظ الزمام للصاحب، وقرى الضيف وأسهن{أساسهن}الحياء
من كثر كلامه كثر خطؤه، ومن كثر خطؤه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه.
من **ا بالحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.
الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون فى الوعاء
القناعة دليل الأمانة، والأمانة دليل الشكر، والشكر دليل الزيادة،والزيادة دليل بقاء النعمة،والحياء دليل الخير كله
حياة الوجه بحيائه، كما أن حياة الغرس بمائه
العلم الأكبر الهيبة والحياء، فإذا ذهبت الهيبة والحياء لم يبق فيه خير
الحب ينطق، والحياء يسكت، والخوف يقلق
صاحب المعروف لا يقع، وإن وقع وجد له متكأ
قال حكيم: ما أحب أن أرد أحداعن حاجة: لإن كان كريما أصون عرضه، وإن كان لئيما أصون عنه عرضى
أفضل الناس من عاش الناس فى فضله
المؤمن وقاف متأن وليس كحاطب ليل.
من أوتى حظه من الرفعة، فقد أوتى حظه من الدنيا والآخرة
من يحرم الرفعة يحرم الخير كله
يدرك بالرفق واللطف ما لا يدرك بالعنف، ألا ترى أن الماء على لينه يقطع الحجر على شدته
يد الرفق تجنى ثمرة السلامة، ويد الخرق تغرس شجرة الندامة
الرفق يمن، والأناة سعادة.
من أطاع هواه، أعطى عدوه مناه
أفضل الناس من عصى هواه، وأفضل منه من رفض دنياه
العقل صديق مقطوع، والهوى عدو متبوع
الهوى ملك غشوم، ومتسلط ظلوم
أفضل الجهاد، جهاد الهوى
أعز العز الامتناع عن ملك الهوى
خير الناس من أخرج الشهوة من قلبه،وعصى هواه فى طاعة ربه
من أمات شهوته فقد أحيا مروءته
ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة، وركب البهائم من شهوة بلا عقل.وركب ابن آدم من كليهما، فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة،ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم
الهوى عمى.
العقل وزير ناصح والهوى وكيل فاضح
من رضى بما قسم له استراح قلبه وبدنه
الغنى من استغنى با لله،والفقير من افتقر الى الناس
يا ابن آدم لا تخش من ضيق الرزق مادامت خزائن الله ملآنة،وخزائنه لا تنفد أبدا، ولا تأنس بغير الله فإن أنست بغيره تعالى فاتك الخيركله وارض بما قسم الله لك فتريح قلبك وبدنك، ولا تطالب برزق غد كما لايطالبك بعمل غد، فإنه لا ينسى من عصاه فكيف ينسى من أطاعه، وهو على كل شىء قدير وبكل شىء محيط
أقرب ما يكون العبد من الله إذا سأله، وأقرب ما يكون من الخلق إذا لم يسألهم
احتج لمن شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره، وانعم على من شئت تكن أميره
من سأل حاجة فقد عرض نفسه للرق، فإن قضاها المسؤل منه استعبده بها، وإن رده عنها رجع كلاهما ذليلا هذا بذل البخل وذاك بذل الرد.
القناعة كنز لا ينفد
قيل لأبي حازم: ما مالك؟ قال: مالان: الغنى بما فى يدى عن الناس، واليأس عما فى أيدى الناس
من باع الحرص بالقناعة ظفر بالغنى والثروة.
قيل: وضع الله سبحانه وتعالى خمسة أشياء فى خمسة: وضع العز فى الطاعة، والذل فى المعصية، والهيبة فى قيام الليل، والحكمة فى البطن الخالى، والغنى فى القناعة
العاقل من دبر أمر الدنيا بالقناعة، وأمر الآخرة بالحرص والتعجيل وأمر الدين بالعلم والاجتهاد.
المطامع تقطع أعناق الرجال
غثك خير لك من سمين غيرك
أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع
ما الخمر صرفا بأذهب لعقول الرجال من الطمع
ليس الزاهد من لا مال عنده، وإنما الزاهد من لم يشغل المال قلبه، وإن أوتى مثل ما أوتى قارون
إذا أدركت الدنيا الهارب منها جرحته، وإذا أدركت الطالب لها قتلته
سرور الدنيا أن تقنع بما رزقت، وغمها أن تغتم لما لم ترزق
من أكل طعام أخيه ليسره، لم يضره أكله، إذا أكل بشهوة نفس، لأن كل شىء قصد به وجه الله تعالى فإن عاقبته حميدة.
الجوع نور، والشبع نار، والشهوة هى الحطب الذى يتولد منه الإحراق، فلاتنطفئ ناره حتى يحرق صاحبه
قيل للإسكندر:ما سرور الدنيا ؟ قال: الرضا بما رزقت فيها، وقيل:فما همها ؟ قال: الحرص عليها
إذا سكت عن الجاهل فقد أوسعته جوابا، وأوجعته عقابا
ثلاثة لا يعرفون إلا فى ثلاثة مواطن: لا يعرف الجواد إلا فى العسرة، والشجاع إلا فى الحرب، والحليم إلا فى الغضب
الحليم سليم، والسفيه كليم
الحلم حجاب الآفات
لا يظهر الحلم إلا مع الانتصار
بعض الحلم ذل
من غرس شجرة الحلم اجتنى ثمرة السلم
اقرب ما يكون العبد من غضب الله -عز وجل-إذا غضب
ليس من عادة الكرام سرعة الانتقام
ما من شىء أشد على الشيطان من عالم معه حلم، إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت بحلم، ويقول الشيطان: سكوته أشد على من كلامه
ما أحسن الإيمان بزينة العلم، وما أحسن العلم بزينة العمل، وما أحسن العمل بزينة الرفق، وما أضيف شىء الى شىء أزين من حلم إلى علم، ومن عفو إلى مقدرة.
من سمع كلمة يكرهها فسكت عنها انقطع عنه ما يكره، فإن أجاب عنها سمع أكثر مما يكره.
من لم يصبر على كلمة سمع كلمات، ورب غيظ قد تجرعته مخافة ما هو أشد منه.
قال الحسن: إنما يعرف الحلم عند الغضب، فإذا لم تغضب لم تكن حليما
الصبر مفتاح الفرج
من يعرف البلاء يصبر عليه
من أحب البقاء فليوطن نفسه على المصائب
صبرك على محارم الله أيسر من صبرك على عذابه
لا دواء لداء الدهر إلا بالصبر
نوائب الدهر لا تدفع إلا بعزائم الصبر
قال أحد الصالحين: ما نزل بي مكروه قط فاستعظمته إلا ذكرت ذنوبى فاستصغرته
الفتوة أن لا تنافر فقيرا ولا تعارض غنيا
الفتوة الصفح عن عثرات الإخوان
الفتي من لا خصم له
الفتوة أن تنصف وتنتصف
المروءة شعبة من الفتوة
الفتوة أن لا تهرب إذا أقبل السائل، وألا تحتجب عن القاصدين
من أمارات المعرفة بالله حصول الهيبة من الله تعالى فمن ازدادت معرفته ازدادت هيبته
المعرفة بالله توجب السكينة فى القلب كما أن العلم يوجب السكون فمن ازدادت معرفته ازدادت سكينته
المعرفة أولها الله تعالى وآخرها ما لا نهاية له
من عرف الله تعالى تبرم بالبقاء وضاقت عليه الدنيا بسعتها
من عرف الله تعالى صفا له العيش وطابت له الحياة وهابه كل شىء وذهب عنه خوف

العودة بعد 3 سنوات غياب D:

التعديل الأخير كان بواسطة سهـ*المحترف*ـيل; 05-10-2005 الساعة 03:08 PM.
 
قديمة 05-10-2005, 03:07 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2005
الإقامة: مكان من أرض الإسلام ,يدعى الجزائر
العمر: 29
المشاركات: 216
معلومات إضافية
السمعة: 3045
المستوى: سهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: سهـ*المحترف*ـيل غير متصل
افتراضي رد : مجموعة هائلة من الحكم الشعبية و العالمية!!

المخلوقين وأنس بالله تعالى
المحبة أغصان تغرس فى القلب فتثمر على قدر العقول
إذا صفت المودة بين قوم ودام ودادهم سمج السناء
أعز الأشياء فى زمننا شيئان: عالم يعمل بعلمه وعارف ينطق عن حقيقة
إذا صدق العبد فى العمل وجد حلاوته قبل أن يعمله فإذا أخلص فيه وجد حلاوته ولذته وقت مباشرة الفعل
لا نوم أثقل من الغفلة ولا رق أملك من الشهوة
لا تغتم إلا من شىء يضرك غدا ولا تفرح إلا بشىء يسرك غدا
أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصى وأطال منك الحزن على ما فاتك وألزمك الفكرة فى بقية عمرك وأنفع الرجاء ما سهل عليك العمل
لرجاء ما سهل عليك العمل
الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو أقبل صادق على الله ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة كان ما فاته أكثر مما ناله
من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ومن حافظ على الفرائض فى أول مواقيتها فهو عابد ومن رأى الأفعال كلها من الله سبحانه وتعالى فهو موحد لا يرى إلا واحدا
كل ما توهمه قلبك أو رسخ فى مجارى فكرتك أو خطر فى معارضات قلبك من حسن أو بهاء أو أنس أو جمال أو ضياء أو شبح أو نور أو شخص أو خيال فالله سبحانه وتعالى بعيد عن ذلك ألا تسمع إلى قوله تعالى ليس كمثله شىء وهو السميع البصير
من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات وعمر باطنه بدوام المراقبة وعود نفسه أكل الحلال لم تخطئ له فراسة
من راقب الله سبحانه وتعالى فى خطرات قلبه عصمه الله فى حركات جوارحه
تعظيم حرمات المؤمنين من تعظيم حرمات الله تعالى وبه يصل العبد إلى محل حقيقة التقوى
شجرة المعرفة تسقى بماء الفكر وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل وشجرة التوبة تسقى بماء الندامة وشجرة المحبة تسقى بماء الإنفاق والموافقة
من استولت عليه النفس صار أسيرا فى حكم الشهوات محصورا فى سجن الهوى وحرم الله على قلبه الفوائد فلا يستلذ بكلام الله تعالى ولا يستحليه وإن كثر ترداده على لسانه لقوله تعالى: سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق
ليس العالم بكثرة الرواية إنما العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم
أعظم الغفلة غفلة العبد عن ربه وغفلته عن أوامره وأفعاله وأخلاقه
الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر
الشرف فى التواضع والعز فى التقوى والحرية فى القناعة
إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر
الصبر على الطلب عنوان الظفر والصبر فى المحن عنوان الفرج
علامة مراقبتك لله إيثار ما آثر الله تعالى وتعظيم ما عظم الله تعالى وتصغير ما صغر الله تعالى
الخيركله فى الرضا فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر
العبودية فى أربع خصال: الوفاء بالعهود والحفظ للحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود
الاستقامة توجب إدامة الكرامة. قال تعالى: وأن لواستقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا. لم يقل سقيناهم بل قال أسقيناهم يقال :أسقيته إذا جعلت له سقيا فهو يشير إلى الدوام.
من تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين الله تعالى
إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء
إن الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجدا فيه الزهد والورع حطا وإلا رحلا
من أراد أن يذوق طعم الحرية ويستريح من العبودية فليطهر السريرة بينه وبين الله تعالى
من دخل الدنيا وهو عنها حر ارتحل إلى الآخرة وهو عنها حر ومن كان فى الآخرة حرا منها كان فى الآخرة حرا منها
حقيقة الحرية فى كمال العبودية لله
معظم الحرية فى خدمة الفقراء
لا تصحب إلا حرا كريما يسمع ولا يتكلم
سخاء النفس عما فى أيدى الناس أفضل من سخاء النفس بالبذل
العبد يصل بطاعته إلى الجنة وبأدبه فى طاعته إلى الله سبحانه وتعالى
من قهر نفسه بالأدب فهو يعبد الله تعالى بالإخلاص
لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة
يجزى قليل الورع عن كثير العمل ويجزى قليل التواضع عن كثير الاجتهاد
إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوى عند الله جناح بعوضة
ما أصيب أحد بمصيبة أعظم من قساوة قلبه
إن من الكلام ما الصبر على استماعه أشد من ضرب السياط
كل حزن يبلى إلا حزن التائب
من مقت نفسه فى ذات الله تعالى أمنه الله من مقته
من علامات المستحيي أن لا يرى بموضع يستحيا منه
خمس من علامات الشقاء: القسوة فى القلب،وجمود العين، وقلة الحياء،والرغبة فى الدنيا،وطول الأمل.
من استحيا من الله مطيعا،استحيا الله -تعالى -منه وهو مذنب
مكتوب فى الحكمة:إن من الحياء وقارا، وإن من الحياء سكينة
الحياء خلق ينبعث من الطبع الكريم
رأس الأدب أن يعرف الرجل قدره
إن لم تخش أن يعذبك الله على أفضل عملك فأنت هالك
يرزق الصادق ثلاث خصال: الحلاوة والملاحة والمهابة
من عرف فضل من فوقه عرف فضله من دونه ،فإن جحد جحده.
الدنيا كلها جهل إلا العلم فيها ، والعلم كله وبال إلا العمل به
والعمل كله هباء منثورإلا الإخلاص فيه
شكر العلم العمل وشكر العمل زيادة العلم
الفترة غفلة ،والخشية يقظه والقسوة موت
من خلا قلبه من ذكر الآ خرة تعرض لوساوس الشيطان

العودة بعد 3 سنوات غياب D:
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
حقيقة هذه المسرحية العالمية ..؟ بنـت الرسالة منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية 3 19-02-2007 07:16 PM
الرزنامة الطبية العالمية YeLlOw منبر الصحة واللياقة البدنية 9 12-03-2006 12:22 AM
موسوعة الامثال الشعبية ...من كافة اقطار الوطن العربي ZwAyA منبر عبق الماضي 3 22-09-2005 08:17 PM
الحملة القومية للمقاطعة الشعبية .. ندعوكم معنا جيل الصحوة المنبر العام 5 08-03-2005 02:13 PM
اعود اليكم والشوق يدفعني اليكم والى الترحيب بالجميع !!!! عاشق النوري منبر الترحيب بالاعضاء 7 28-11-2002 09:57 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 07:57 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net