المخلوقين وأنس بالله تعالى
المحبة أغصان تغرس فى القلب فتثمر على قدر العقول
إذا صفت المودة بين قوم ودام ودادهم سمج السناء
أعز الأشياء فى زمننا شيئان: عالم يعمل بعلمه وعارف ينطق عن حقيقة
إذا صدق العبد فى العمل وجد حلاوته قبل أن يعمله فإذا أخلص فيه وجد حلاوته ولذته وقت مباشرة الفعل
لا نوم أثقل من الغفلة ولا رق أملك من الشهوة
لا تغتم إلا من شىء يضرك غدا ولا تفرح إلا بشىء يسرك غدا
أنفع الخوف ما حجزك عن المعاصى وأطال منك الحزن على ما فاتك وألزمك الفكرة فى بقية عمرك وأنفع الرجاء ما سهل عليك العمل
لرجاء ما سهل عليك العمل
الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو أقبل صادق على الله ألف سنة ثم أعرض عنه لحظة كان ما فاته أكثر مما ناله
من استوى عنده المدح والذم فهو زاهد ومن حافظ على الفرائض فى أول مواقيتها فهو عابد ومن رأى الأفعال كلها من الله سبحانه وتعالى فهو موحد لا يرى إلا واحدا
كل ما توهمه قلبك أو رسخ فى مجارى فكرتك أو خطر فى معارضات قلبك من حسن أو بهاء أو أنس أو جمال أو ضياء أو شبح أو نور أو شخص أو خيال فالله سبحانه وتعالى بعيد عن ذلك ألا تسمع إلى قوله تعالى ليس كمثله شىء وهو السميع البصير
من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات وعمر باطنه بدوام المراقبة وعود نفسه أكل الحلال لم تخطئ له فراسة
من راقب الله سبحانه وتعالى فى خطرات قلبه عصمه الله فى حركات جوارحه
تعظيم حرمات المؤمنين من تعظيم حرمات الله تعالى وبه يصل العبد إلى محل حقيقة التقوى
شجرة المعرفة تسقى بماء الفكر وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل وشجرة التوبة تسقى بماء الندامة وشجرة المحبة تسقى بماء الإنفاق والموافقة
من استولت عليه النفس صار أسيرا فى حكم الشهوات محصورا فى سجن الهوى وحرم الله على قلبه الفوائد فلا يستلذ بكلام الله تعالى ولا يستحليه وإن كثر ترداده على لسانه لقوله تعالى: سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق
ليس العالم بكثرة الرواية إنما العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم
أعظم الغفلة غفلة العبد عن ربه وغفلته عن أوامره وأفعاله وأخلاقه
الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر
الشرف فى التواضع والعز فى التقوى والحرية فى القناعة
إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر
الصبر على الطلب عنوان الظفر والصبر فى المحن عنوان الفرج
علامة مراقبتك لله إيثار ما آثر الله تعالى وتعظيم ما عظم الله تعالى وتصغير ما صغر الله تعالى
الخيركله فى الرضا فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر
العبودية فى أربع خصال: الوفاء بالعهود والحفظ للحدود والرضا بالموجود والصبر على المفقود
الاستقامة توجب إدامة الكرامة. قال تعالى: وأن لواستقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا. لم يقل سقيناهم بل قال أسقيناهم يقال :أسقيته إذا جعلت له سقيا فهو يشير إلى الدوام.
من تزين للناس بما ليس فيه سقط من عين الله تعالى
إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء
إن الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجدا فيه الزهد والورع حطا وإلا رحلا
من أراد أن يذوق طعم الحرية ويستريح من العبودية فليطهر السريرة بينه وبين الله تعالى
من دخل الدنيا وهو عنها حر ارتحل إلى الآخرة وهو عنها حر ومن كان فى الآخرة حرا منها كان فى الآخرة حرا منها
حقيقة الحرية فى كمال العبودية لله
معظم الحرية فى خدمة الفقراء
لا تصحب إلا حرا كريما يسمع ولا يتكلم
سخاء النفس عما فى أيدى الناس أفضل من سخاء النفس بالبذل
العبد يصل بطاعته إلى الجنة وبأدبه فى طاعته إلى الله سبحانه وتعالى
من قهر نفسه بالأدب فهو يعبد الله تعالى بالإخلاص
لم يفقه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة
يجزى قليل الورع عن كثير العمل ويجزى قليل التواضع عن كثير الاجتهاد
إن من الناس من يحب الثناء عليه وما يساوى عند الله جناح بعوضة
ما أصيب أحد بمصيبة أعظم من قساوة قلبه
إن من الكلام ما الصبر على استماعه أشد من ضرب السياط
كل حزن يبلى إلا حزن التائب
من مقت نفسه فى ذات الله تعالى أمنه الله من مقته
من علامات المستحيي أن لا يرى بموضع يستحيا منه
خمس من علامات الشقاء: القسوة فى القلب،وجمود العين، وقلة الحياء،والرغبة فى الدنيا،وطول الأمل.
من استحيا من الله مطيعا،استحيا الله -تعالى -منه وهو مذنب
مكتوب فى الحكمة:إن من الحياء وقارا، وإن من الحياء سكينة
الحياء خلق ينبعث من الطبع الكريم
رأس الأدب أن يعرف الرجل قدره
إن لم تخش أن يعذبك الله على أفضل عملك فأنت هالك
يرزق الصادق ثلاث خصال: الحلاوة والملاحة والمهابة
من عرف فضل من فوقه عرف فضله من دونه ،فإن جحد جحده.
الدنيا كلها جهل إلا العلم فيها ، والعلم كله وبال إلا العمل به
والعمل كله هباء منثورإلا الإخلاص فيه
شكر العلم العمل وشكر العمل زيادة العلم
الفترة غفلة ،والخشية يقظه والقسوة موت
من خلا قلبه من ذكر الآ خرة تعرض لوساوس الشيطان