يا هلا وغلا......... أنا جيكم وفي جعبتي قصة من
تأليفي وأتمنى إنها تحوز على إعجابكم ورضاكم........
واليكم القصة:
بدأت القصة عندما أصبح سامي مدمنا ومروج للهروين (احد أنواع المخدرات) وقبض عليه
في قضية الترويج وحكم علية بالسجن عشر سنوات فلم تصدق امة ذلك ولا حتى أبية بلا سقطت
والدتة مغشيا عليها أما والدة فقد خاب ظنه بأبنة سامي لأنة وفر له كل شيء المال وأحدث السيارات
وموضات اللباس وأنواع المأكل والمشرب ووضع له مصروف كبير ولكنة خيب أمله ولم زاره
في السجن قال له:
أبوسامي \ لماذا فعلت هذا يا سامي الم أوفر لك كل وسائل السعادة والراحة لماذا سلكت هذا الطريق؟؟
لماذا لماذا يا سامي؟؟؟
سامي \ صحيح يا أبي أنت وفرت كل مااحتاجة إلا النصحية والتوجية بل كنت غافل عني تماما وكان كل جهدك في عملك ومشاغلك فلم تنصحني يوما ما وتقول هذا الفعل صحيح وهذا خاطئ فلم أجد إلا إن اسلك هذا الطريق حتى أنسى أهملك لي مع إني ابنك الوحيد وكان من السهل إن اسلك هذا الطريق لأن رفقاء السوء كانوا يدورون علي حتى يوقعوني في مصيدتهم وفي هذا الطريق الذي نهاية الموت...
أبوسامي \ لماذا لم تخبرني بهم حتى افعل ماكان علي فعلة
سامي \ لم أجد الوقت الذي أكلمك فية فدائما أنت مشغول
أبوسامي \ هذا ليس سبب مقنع فقد كنت اجلس معك ومع ولدتك بعد الظهيرة
سامي \ لا أعرف لا أعرف يا أبي ربما لم استطع إن أكلمك من اجل الرهبة والخوف فأنا لم أكلمك في حياتي بموضوع كهذا بلا إن خوفي ورهبتي منك جعلتني لا أستطيع أن أمازحك مثل ما يفعل كل ابن مع أبية
وخرج والد سامي وهو لا يستطيع إن يبرر لابنة موقفة وهو يجر خلفة العار له ولعائلته وقد كان حزينا ونادمنا على اهملة لابنة الوحيد سامي وبعد مرور الأيام والشهور والسنوات
خرج سامي من السجن ولكن بعد ما جلب العار له ولأبية وأفسد سمعته وذهب إلى أحدى الجامعات حتى يقد ملفة للتسجيل فيها ولكن رفضته الجامعات كلها بسبب النسبة المتدنية التي حصل عليها قبل دخولة السجن وهي تسعة وستون بعد ذلك ذهب ليبحث له عن وظيفة مناسبة بعد ما فقد الأمل بأن يكمل دراستة وفي ذلك اليوم ذهب إلى احد الشركات ليقوم بطلب وظيفة:
سامي \ السلام عليكم
الموظف \ وعليكم السلام هل من خدمة أخدمك بها؟
سامي \ لو سمحت أني ابحث عن وظيفة فهل يوجد لديكم وظيفة مناسبة لي
الموظف \ حسنا ارني ملفك
سامي \ تفضل هذا هو ملفي
وبعدما نظر الموظف في الملف وقلب صفحاتة صفحة تلو الاخراى......
الموظف \ للأسف لا يمكنني إن اخدمك
سامي \ ولكن لماذا ؟؟!!!
الموظف \ أنت لديك سوابق وقضايا في السرقة وترويج المخدرات
سامي \ ولكنني تركت هذة الأعمال من زمن بعيد..... وتبت إلى الله...... صدقني
الموظف \ ربما أستطيع إن أصدقك ولكن الآخرين لن يصدقوك
وكلما ذهب سامي إلى أي مكان يبحث له فية عن عمل رفضوة لنفس السبب حينها ادارك سامي إن جميع الأبواب أغلقت إمامة ووكل الأمر إلى والدة فوالدة لدية واسطة كبيرة ولكنها ظعفت بعد ما دخل سامي إلى السجن وشوهها فلم يجد والدة الوظيفة له ولم يستطيع إن يجعل أحدى الجامعات إن تقبلة بالوساطة حينها قرر سامي ذاك القرار المرعب فقد قرر الانتحار بع ما فكر مليا وركب سيارتة وانطلق بها في سرعة جنونية واصطدم بإحدى السيارات الاخراى ونقل إلى المشفى والدم الأحمر يسيل من جبينة وتوفي سامي وحينما علم والدة بالأمر هرع واندهش وقال:
أبوسامي \ أنا السبب فأنا لم اهتم به ولم أبدله المشاعر والحنان والحب الصادق ولم احميه من أخطار هذة الحياة بل تركته يفعل ما يريد من دون إن أحسبة واعقبة مع انه ابني الوحيد أنا السبب أنا السبب
أم سامي \ استهدي بالله فأن هذا قضاء الله وقدرة كان لا محالة وصلي على نبينا محمد يا أبي سامي
أبوسامي \ استغفر الله وصلي على الرسول وقدر الله وما شاء فعل
وبعد مرور العام تلو العام على وفاة سامي أنجبت أم سامي طفل رائع وقرر أبي سامي بتسميتة (سامي) على اسم ابنة المرحوم بأذن الله سامي ووعد نفسة إن يهتم به وان يربيه أحسن تربية وان ينصحة ويوجهه ويفعل له ما لم يفعل لابنة المتوفى سامي وان يحافظ على نعمة الولد التي هي من أعظم نعم الله علينا......
.................................................. .................................................. .....................................
النهــــــــاية
.................................................. .................................................. .....................................