المدير القيادي يؤمن بهذه السياسة ولا يحجب نفسه عن الناس ( عملاء أو موظفين ) . ومن المعروف أن سياسة البابالمفتوح من الأدوات عالية الفاعلية للرقابة والتطوير وأكتشاف أماكن القصور والخلل لأنها إحتكاك مباشر مع الآخرين .
ومن السخرية والمضحك في هذا الزمن أن بعض مدراء الشركات والدوائر عندنا يريدون تطبيق هذا المبدأ وهم لا يفهمونه، تجدهم يفتحون الأبواب ويفتحون معها النوافذ والآذان أيضاً لكي يسهل خروج الشكاوي والإقتراحات والافكار بسرعة :36_1_21[1
يسمعون بهذه السياسة ولا يعرفون أن المقصود منها ليس الباب المادي ، وانما جوهر سياسة البابالمفتوح هو العقل والقلب المنفتح المستقبل للشكاوي والأفكار والصدر المتسع للعاملين والعملاء ....