المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر الإسلامي

المنبر الإسلامي فلولا إسلامنا ما كان تميزنا ، فهذه وسيلتك نحو فكر إسلامي متميز

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 17-09-2005, 07:01 PM
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2005
الإقامة: مكان من أرض الإسلام ,يدعى الجزائر
العمر: 29
المشاركات: 216
معلومات إضافية
السمعة: 3045
المستوى: سهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: سهـ*المحترف*ـيل غير متصل
افتراضي قصة توبة المغني البريطاني المشهور (كات ستيفنز ) !!






رفض كل مغريات الدنيا بكل شهرتها وشهواتها، هرب من هجير هذا العالم إلى وهج الإيمان، فوجد فيه الهناء والطمأنينة… إنها قصة الفنان البريطاني الذي ضربت شهرته الآفاق، (كات ستيفنـز)، الذي أصبح اسمه فيما بعد (يوسف إسلام). ها هو يرويها بنفسه في هذه السطو البليغة التعبير، البالغ التأثير فيقول:

(ولدتُ في لندن قلب العالم الغربي...

ولدتُ في عصر التلفزيون وارتياد الفضاء..

ولدتُ في عصر وصلتْ فيه التكنولوجيا إلى القمة في بلد معروف بحضارته في بريطانيا.. ترعرعتْ في هذا المجتمع، وتعلمت في مدرسة (كاثوليكية)، حيث علمتنْي المفهوم المسيحي (النصراني)، للحياة والعقيدة، وعرفت ما يفترض أن أعرفه عن الله، وعن المسيح (عليه السلام)، والقدر والخير والشر.

حدثوني كثيراً عن الله، وقليلاً عن المسيح، وأقلّ من ذلك عن الروح القدس.

كانت الحياة حولي ماديّة تنصبُّ من كل أجهزة الإعلام، حيث كانوا يعلموننا بأن الغنى هو الثروة الحقيقية، والفقر هو الضياع الحقيقي، وأن الأمريكي هو المثل للغنى، والعالم الثالث هو المثل للفقر والمجاعة والجهل والضياع!!

ولذلك لابدّ أن أختار طريق الغنى، وأسلك مسلكه، لأعيش حياة سعيدة، وأفوز بنعيم الحياة، ولهذا فقد بنيت فلسفة الحياة على ألا علاقة لها بالدين، وانتهجت هذه الفلسفة، لأدرك سعادة النفس.

وبدأت أنظر إلى وسائل النجاح، وكانت أسهل طريقة أن أشتري (جيتاراً)، وأؤلف بعض الأغاني، وألحنها، وأنطلق بين الناس، وهذا ما فعلته بالفعل باسم (كات ستيفنـز).

وخلال فترة قصيرة حيث كنت في الثامنة عشرة من عمري، كان لي ثمانية شرائط مسجلة، وبدأت أقدم الكثير من العروض، وأجمع الكثير من المال حتى وصلت إلى القمة!!

وعندما كنتُ في القمة، كنت أنظر إلى أسفل، خوفاً من السقوط!! وبدأ القلق ينتابني، وبدأت أشرب زجاجة كاملة في كل يوم، لأستجمع الشجاعة كي أغني، كنت أشعر أن الناس حولي يلبسون أقنعة، ولا أحد يكشف عن وجهه القناع -قناع الحقيقة!!

كان لابدّ من النفاق، حتى تبيع وتكسب -وحتى تعيش!!

وشعرت أن هذا ضلال، وبدأت أكره حياتي واعتزلت الناس وأصابني المرض، فنقلتُ إلى المستشفى مريضاً بالسل، وكانت فترة المستشفى خيراً لي حيث إنها قادتني إلى التفكير.

كان عندي إيمان بالله، ولكن الكنيسة لم تعرّفني ما هو الإله، وعجزت عن إيصال حقيقة هذا الإله الذي تتحدث عنه!!

كانت الفكرة غامضة وبدأت أفكر في طريقي إلى حياة جديدة، وكان معي كتب عن العقيدة والشرق، وكنت أبحث عن السلام والحقيقة، وانتابني شعور أن أتجه إلى غاية مّا، ولكن لا أدرك كنهها ولا مفهومها.. ولم أقتنع أن أظل جالساً خالي الذهن، بل بدأت أفكر وأبحث عن السعادة التي لم أجدها في الغنى، ولا في الشهرة، ولا في القمة، ولا في الكنيسة، فطرقت باب (البوذية والفلسفة الصينية)، فدرستها، وظننت أن السعادة هي أن تتنبأ بما يحدث في الغد حتى تتجنب شروره، فصرت قدريّاً، وآمنت بالنجوم، والتنبؤ بالطالع، ولكنني وجدت ذلك كله هُراء.

ثم انتقلت إلى الشيوعية، ظنّاً مني أن الخير هو أن نقسم ثروات هذا العالم على كل الناس، ولكنني شعرت أن الشيوعية لا تتفق مع الفطرة، فالعدل أن تحصل على عائد مجهودك، ولا يعود إلى جيب شخص آخر.

ثم اتجهت إلى تعاطي العقاقير المهدئة، لأقطع هذه السلسلة القاسية من التفكير والحيرة.

وبعد فترة أدركت أنه ليست هناك عقيدة تعطيني الإجابة، وتوضح لي الحقيقة التي أبحث عنها، ويئست حيث لم أكن آنذاك أعرف شيئاً عن الإسلام، فبقيت على معتقدي، وفهمي الأول، الذي تعلمته من الكنيسة حيث أيقنت أن هذه المعتقدات هراء، وأن الكنيسة قليلاً منها.

عدت إليها ثانيةً وعكفت من جديد على تأليف الموسيقي، وشعرت أنها هي ديني، ولا دين لي سواها!!

وحاولت الإخلاص لهذا الدين، حيث حاولت إيجاد التأليف الموسيقي، وانطلاقاً من الفكر الغربي المستمد من تعاليم الكنيسة الذي يوحي للإنسان أنه قد يكون كاملاً كالإله إذا أتقن عمله أو أخلص له وأحبه!!

وفي عام 1975م حدثت المعجزة، بعد أن قدّم لي شقيقي الأكبر نسخة من القرآن الكريم هدية، وبقيت معي هذه النسخة حتى زرت القدس في فلسطين، ومن تلك الزيارة بدأت أهتم بذلك الكتاب الذي أهدانيه أخي، والذي لا أعرف ما بداخله وماذا يتحدث عنه، ثم بحثت عن ترجمة للقرآن الكريم بعد زيارتي للقدس، وكان المرة الأولى التي أفكر فيها عن الإسلام، فالإسلام في نظر الغرب يُعتبر عنصريا عرقياً والمسلمون أغراب أجانب سواء كانوا عرباً أو أتراكاً، ووالديّ كانا من أصل يوناني، واليوناني يكره التركي المسلم، لذلك كان المفروض أن أكره القرآن الذي يدين به الأتراك بدافع الوراثة، ولكني رأيت أن أطلع عليه -أي على ترجمته- فلا مانع من أن أرى ما فيه.

ومن أول وهلة شعرت أن القرآن يبدأ بـ (بسم الله) وليس باسم غير الله، وعبارة (بسم الله الرحمن الرحيم) كانت مؤثرة في نفسي، ثم تستمر فاتحة الكتاب: (الحمد لله رب العالمين،) كل الحمد لله خالق العالمين، ورب المخلوقات.

وحتى ذلك الوقت كانت فكرتي ضئيلة عن الإله، حيث كانوا يقولون لي: إن الله الواحد، مقسم إلى ثلاثة، كيف؟!! لا أدري.

وكانوا يقولون لي إن إلهنا ليس إله اليهود...!!

أما القرآن الكريم، فقد بدأ بعبادة الله الواحد رب العالمين جميعاً، مؤكداً وحدانية الخالق، فليس له شريك يقتسم معه القوة، وهذا أيضاً مفهوم جديد، ثم كنت أفهم قبل معرفتي بالقرآن الكريم، أن هناك مفهوم الملائمة والقوى القادرة على المعجزات، أما الآن فبمفهوم الإسلام، الله وحده هو القادر على كل شيء.

واقترن ذلك بالإيمان باليوم الآخر وأن الحياة الآخرة خالدة، فالإنسان ليس كتلة من اللحم تتحول يوماً ما إلى رماد كما يقول علماء الحياة.. بل ما تفعله في هذه الحياة يحدد الحالة التي ستكون عليها في الحياة الآخرة.

القرآن هو الذي دعاني للإسلام، فأجبت دعوته، أما الكنسية التي حطمتني وجلبتْ لي التعاسة والعناء فهي التي أرسلتْني لهذا القرآن، عندما عجزت عن الإجابة على تساؤلات النفس والروح.

ولقد لاحظت في القرآن، شيئاً غريباً، هو أنه لا يشبه باقي الكتب، ولا يتكوّن من مقاطع وأوصاف تتوافر في الكتب الدينية التي قرأتها، ولم يكن على غلاف القرآن الكريم اسم مؤلف، ولهذا أيقنت بمفهوم الوحي الذي أوحى الله به إلى هذا النبي المرسل.

لقد تبين لي الفارق بينه وبين الإنجيل الذي كتب على أيدي مؤلفين مختلفين من قصص متعددة.

حاولت أن أبحث عن أخطاء في القرآن الكريم، ولكني لم أجد، كان كله منسجماً مع فكرة الوحدانية الخالصة ([23]).

وبدأت أعرف ما هو الإسلام.

لم يكن القرآن رسالة واحدة، بل وجدت فيه كل أسماء الأنبياء الذين شرفهم وكرمهم الله ولم يفرق بين أحد منهم، وكان هذا المفهوم منطقياً، فلو أنك آمنت بنبي دون آخر فإنك تكون قد دمرت وحدة الرسالات.

ومن ذلك الحين فهمتُ كيف تسلسلت الرسالات منذ بدء الخليفة، وأن الناس على مدى التاريخ كانوا صنفين: إما مؤمن، وإما كافر.

لقد أجاب القرآن على كل تساؤلاتي، وبذلك شعرت بالسعادة، سعادة العثور على الحقيقة.

وبعد قراءة القرآن الكريم كله، خلال عام كامل، بدأت أطبق الأفكار التي قرأتها فيه، فشعرت في ذلك الوقت أنني المسلم الوحيد في العالم.

ثم فكرتُّ كيف أكون مسلماً حقيقياً؟ فاتجهت إلى مسجد لندن، وأشهرت إسلامي، وقلت (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله).

حين ذلك أيقنت أن الإسلام الذي اعتنقته رسالة ثقيلة، وليس عملاً سهلاً ينتهي بالنطق بالشهادتين.

لقد ولدتُّ من جديد! وعرفتُ إلى أين أسير مع إخواني من عباد الله المسلمين، ولم أقابل أحداً منهم من قبل، ولو قابلت مسلماً يُحاول أن يدعوني للإسلام لرفضت دعوته بسبب أحوال المسلمين المزرية، وما تشوهه أجهزة إعلامنا في الغرب، بل حتى أجهزة الإعلام الإسلامية كثيراً ما تشوه الحقائق الإسلامية، وكثيراً ما تقف وتؤيد افتراءات أعداء الإسلام، العاجزين عن إصلاح شعوبهم التي تدمرها الآن الأمراض الأخلاقية، والاجتماعية وغيرها!!

لقد اتجهتُ للإسلام من أفضل مصادره، وهو القرآن الكريم، ثم بدأت أدرس سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف أنه بسلوكه وسننه، علّم المسلمين الإسلام، فأدركت الثروة الهائلة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسننه، لقد نسيت الموسيقى، وسألت إخواني: هل أستمر؟ فنصحوني بالتوقف، فالموسيقى تشغل عن ذكر الله، وهذا خطر عظيم.

لقد رأيت شاباً يهجرون أهلهم، ويعيشون في جو الأغاني والموسيقى، وهذا لا يرضاه الإسلام، الذي يحث على بناء الرجال.

أما الملايين التي كسبتها من عملي السابق (وهو الغناء) فوهبتها كلها للدعوة الإسلامية). هذه هي قصة المغني البريطاني المشهور، كات ستيفنز (يوسف إسلام) الذي رفض الشهرة والملايين، بعد أن هداه الله إلى طريق الحق، نهديها إلى جميع الفنانين والمغنين في عالمنا العربي والإسلامي، بل في العالم أجمع، لعلها تكون عبرة للمعتبرين، وذكرى للذاكرين.



العودة بعد 3 سنوات غياب D:
قديمة 18-09-2005, 01:47 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز مخضـرم ]+.

 
tab
صورة 'الزاوية المضيئة' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jun 2005
الإقامة: أكيد إماراتي الحبيبة ربي يحفظها
المشاركات: 831
معلومات إضافية
السمعة: 520183
المستوى: الزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond reputeالزاوية المضيئة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الزاوية المضيئة غير متصل
الرسالة الشخصية
لست كاملة ....بل تتملكني بعض العيوب ! (سامحوا ) قلبي حين يخطئ ف أنا لست معكم للأبــــد
افتراضي رد : قصة توبة المغني البريطاني المشهور (كات ستيفنز ) !!

مشكور اخوي على الموضوع الرائع

سبحان الله يهدي من يشاء

يامثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك آآآآآآآآآآآآآمين

مالي غير خوتك يا الذيب
 
قديمة 18-09-2005, 08:43 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2005
الإقامة: مكان من أرض الإسلام ,يدعى الجزائر
العمر: 29
المشاركات: 216
معلومات إضافية
السمعة: 3045
المستوى: سهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond reputeسهـ*المحترف*ـيل has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: سهـ*المحترف*ـيل غير متصل
افتراضي رد : قصة توبة المغني البريطاني المشهور (كات ستيفنز ) !!

حقّا
صدقت
بارك الله فيك

العودة بعد 3 سنوات غياب D:
 
قديمة 19-09-2005, 04:04 PM   #4 (permalink)
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
tab
صورة 'شروق' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجد كثيرًا أن المسلم في الغـرب يُسلم عن قناعة بالدين والعـقيدة بعـد تفكير ومقارنات ين الأديان لا بالوراثة
وهذا ما يجعـل تمسكم بإسلامهم والدعوة في سبـيله أقوى من بعض المسلمين بالوراثة بيننـا !

أتذكر خبر أوردته الصحافة عن يوسف إسلام ورحلته إلى أمريكا ، حيث أدرج اسمك ضمن الأسماء الممنوعة دخولها أمريكا بسب الأمن القومي !!
لو بقي على اسمه القديم ( كات ستيفنز ) لما منع من دخول أمريكا !
ولكن لأنه مسلم فالتعامل معه يختلف !!!!

http://arabic.cnn.com/2004/entertainment/9/22/yusuf.islam/

{ ولو قابلت مسلماً يُحاول أن يدعوني للإسلام لرفضت دعوته بسبب أحوال المسلمين المزرية،
وما تشوهه أجهزة إعلامنا في الغرب، بل حتى أجهزة الإعلام الإسلامية كثيراً ما تشوه الحقائق الإسلامية،
وكثيراً ما تقف وتؤيد افتراءات أعداء الإسلام، العاجزين عن إصلاح شعوبهم التي تدمرها الآن الأمراض الأخلاقية، والاجتماعية وغيرها!! }


هذه شهادة مسلم من الغـرب في إعلامهم وفينـا !!
فمتى ننهض لنكون بقدر الأمانة والخلافة على الأرض !!؟
متى نكون مسلمون حقيقيون نحمل رسالة الإسلام في جوانحنـا وقـلوبنا وعقـولنـا !
متى نعـيش ونتعامل ونفكر ونحيـا بعـقيدة الإسلام ورسالة الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم !!

اللهم احفظ شباب المسلمين وفتياته من مغـررات الغـرب ، وحصِّن أخلاقهم وقوِّ دينهم وعزيمتهم .. اللهم آمين

ابني الكريم .. سهيـل المحتـرف
قصة أثارت في نفسي شجون لحال شبابنـا اليوم .. جزاك الله خيرًا على عرضهـا علينـا وعلى القاريء

ولا يسعـني إلا أؤمن على توقيعـك :


{ اللهم لا تجعـل حواسي يقمن إلا بعمل نبيل أسعـد به يوم ألقاك }
أمّنوا معي... آمين
سهيل

آمين .. آمين .. آمين
فاللهم احفظ ابننـا سهيـل - وشباب المسلمين - واستخدمهم في طاعتك ..
وأقر أعين أهلهم وأحبائهم بحُسن أخلاقهم وتمسكهم بالإسلام واجعـلهم أئمةً .. هادين مهدّين للخير والصلاح


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
توبة الصحابي الجليل أبي محجن نور الهدى قصة منك وقصة مني 2 15-09-2005 12:19 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 07:57 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net