المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 12-09-2005, 03:48 AM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: May 2004
المشاركات: 1
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: إشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond reputeإشراقة الأمل has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: إشراقة الأمل غير متصل
افتراضي احذروا العدوى ... آفـــة قـــاتلة

أهل الغايات الحميدة و أصحاب الأهداف الغالية لا تعبث بهم فوضويات الأعمال



ولا تشتت أذهانهم بنات الأفكار ببعثرة جهودهم وتحجيم أعمالهم




بل إن صحة الهدف وقوة الاستشعار للحقيقة جعلهم متحفزين لمزيد عمل وجميل قول



فليسوا مأسورين ببارقات الأماني ,



ولا مقعدين بضوابط التردد التي تشتت ولا تجمع , وتفكك ولا تربط ,



وتحز في وجه أصحابها عقد الدقائق والساعات منتثرا ضائعا خلوا من الإمتلاء الحقيقي



منتفخا بسحب الخيال وعلق الأماني ...




فعندهم من فقه الأولويات دفعا إلى البناء والنماء ..



وهذا اختصار للزمن وتفعيل للذات و تأكيد للبناء



لا يصل إليه إلا أولوا النهى .. أهل العلم والإيمان أصحاب الهمم العالية والنفوس الطموحة ..



الذين يبدعون في أعمالهم ويستمرون عليها ولا يتوقفون إلا عند النهاية



أو النقلة إلى ما هو أهم و أولى .
ما لذي يقطع الطريق على الفوضوية ... ؟



إن تحديد الهدف و إدراك قيم الأشياء وجوهرها واستجماع القوى



يقطع الطريق على الفوضوية و يمسك الذهن عن التخبط في التنازع للأعمال والآمال ..




فالشكاية من قلة الوقت وغلبة الأعمال نوع من الانهزامية



و إلا فإن من صح هدفه وسلم مشربه لم يتوقف عن بذل الجهد ...




فصاحب القرآن



يعلم أن الاشتغال بالقرآن حفظا وعلما



من أفضل المقصودات و أشرف المرادات ..




فلماذا تضيع عليه الساعات وتخترقه السنون وهو لم يكمل حفظه ..



ولم يطلع على ألطاف معناه .. و يضطرب عليه ليله مع نهاره في وقائع يومية ..



ودورة قاتلة .. ناهيك عن فرط الكماليات ونوافل الأوقات التي تضيع بين الأمل والتفريط .




فاصعق ذلك بعزيمة صادقة تحاكي بها ابن تيمية وابن حجر والذهبي



وتعامل مع الفوضويين تعامل ابن الجوزي مع الضيوف الثقلاء ..




أعد لهم من الأعمال ما يستثقلون الجلوس معك



كما فعل ابن الجوزي بإعداد الأوراق و الأقلام فترة مجيئهم .



و اطرد فوضى الوقت بحسن الترتيب ... وتعود على المرحلية للانتهاء من بعض الأعمال ..



وتعلم لتعمل .. و أمعن النظر في كتاب الله متأملا متدبرا



ظافرا بمكنوز علمي ومخزون إيماني يعلي همتك ..




ولعلك حينما تنظر في كتاب الله تحس بجمال الحزم



الذي أغلق على الفوضوية أبوابها وضيق منافذها بأوامره بالمسارعة و الاستباق
:



" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين "



حيث رسم القرآن للمسلم منهجا جميلا في عبادته ..



ولذا ترى تحديد الأوقات للعبادات كالحج والصلاة والصوم وغيرها



للحفاظ على الزمن والأخذ بمبدأ العزيمة .








~ أسباب الفوضوية ~



~ 1 ~



قد يكون السبب للفوضوية المجتمع أو الأسرة التي يعيش فيها صاحبها



فيقع في الفخ ويقترن بهذه الآفة...




~ 2 ~



ويمكن أن يكون السبب ضعف الهمة ومجالسة البطالين



ووراء ذلك ما وراءه من الخسارة وضياع الأعمار وتشتت الأعمال ...




~ 3 ~



ومن أسباب الفوضوية قلة التفكير الجاد والمثمر



الذي يقود إلى المثالية و التعامل الصحيح...



فإن من ضيق على العقل منافذه حرم الوصول إلى سدة الكماليات ...








~ الدواء لهذا الداء ~



وطردا للفضول في سبيل استجلاب المعالي عليك :



أولا:



تحديد الهدف والسعي للوصول إليه.



ثانيا :



كن مع الجادين الأقوياء الذين استطاعوا التغلب على مشكلاتهم



وحفظوا أوقاتهم وسخروها لما خلقوا له واعدوا من اجله...



فطاب الظرف والمظروف وحققوا ما يصبون إليه...



وان أعياك هؤلاء في محيطك أو زمنك فأدرك الجلوس معهم في كتب المحدثين و آهل السير والتراجم



وصولا للمبتغى وظفرا بالقدوة الجادة الناضجة واتقاء للدلاء الظافرة بالعلم والعمل.




ثالثا:



لتعلم أن وقتك هو عمرك.. وعمرك هو سلاحك وزادك ..



ولا أخالك تفرط في ذلك أبدا لان من استشعر ذلك قاده إلى العمل والمبادرة وترك الاسترخاء.




و أخيرا.



جدد حياتك بالهمة القوية..



واكثر من دعاء ربك وسؤاله التوفيق والسداد..



فإن عون الله مصدر التوفيق والنجاح.




إذا لم يكن عون من الله للفتى ... فأول ما يجني عليه اجتهاده



ومن توفيق الله لك معرفة الأشياء وإدراك الأهم فالمهم



وعدم تداخل البدايات في النهايات والضروريات في الكماليات.








~ مثــــــــال ~



ولعلي اذكر في هذا المقام مثال قام به أحد البرفيسورات لطلابه



عن كيفية استغلال الوقت وادارته إدارة ناجحة :




إذا كنت تشعر دائما أن هنالك أمورا كثيرة في حياتك



لا تستطيع إنجازها لضيق الوقت وان الـ24 ساعة في اليوم ليست كافية لإنجازها




فتذكر مثال الوعاء الزجاجي والقهوة...



قام البروفيسور بإخراج وعاء كبير وفارغ







وملأه بكور متوسطة الحجم حتى امتلأ الوعاء ..







ثم سأل طلابه هل امتلأ الوعاء...؟؟



فاجاب الطلاب : نعم



ثم قام البروفيسور بأخذ مجموعة من الحصى و أضافها إلى الوعاء الزجاجي







و أعاد السؤال لطلابه .. هل امتلأ الوعاء ... ؟؟



فأجاب الطلاب : نعم



ثم أخذ البروفيسور صندوقا من الرمل و أضافه إلى الوعاء الزجاجي







و سأل طلابه مرة أخرى .. هل امتلاء الوعاء ...؟؟



فأجاب الطلاب بالإجماع : نعم



ثم أخرج لهم كوبين من القهوة وسكبها في الوعاء حتى امتلأت الفراغات المتبقية







فضحك الطلاب و أردف البروفيسور قائلا :



أريدكم أن تتصوروا أن هذا الوعاء يمثل حياتكم



حيث أن الكور متوسطة الحجم تمثل الأمور الأساسية في حياتك



مثل / دينك و عائلتك و أطفالك و صحتك و أصدقاءك



والأمور الأكثر أهمية في حياتك



و الحصى يمثل الأشياء الأخرى التي لها تأثير في حياتك



مثل / عملك , بيتك , سيارتك



أما الرمل فهو يمثل الأمور الصغيرة ( التافهة ) في حياتك




فإذا ملأنا الوعاء الزجاجي بالرمل أولا







فلن يكون هنالك مكانا للكور المتوسطة أو الحصى



بالمثل سيجري لحياتك إن أنت أمضيت جهدك ووقتك في توافه الأمور فلن تجد وقتا للأمور المهمة والأساسية في حياتك




ثم أردف قائلا لطلابه :



أعطوا اهتماما للأمور التي تمنحكم السعادة



كاللعب مع أطفالك و القيام بنزهة مع عائلتك أو أصدقائك



ولكن ركز على الأهم من أساسيات الحياة فالمهم و ما الباقي سوى رمل ...




ثم قام أحد الطلاب سائلا للبروفيسور :



و ما لذي يرمز إليه كوبا القهوة في نهاية المثال ... ؟؟



فأجابه البروفيسور قائلا : لقد سررت لسؤالك



لقد فعلت ذلك لأريكم انه مهما ملأت وقتك عملا



فستجد متسعا من الوقت لشرب كوب القهوة مع صديقك .. انتهى



وفقنا الله و إياكم لما فيه خيري الدنيا والآخرة




من مجلة مواكب



بقلم / أحمد بن سليمان الحفير



~ بتصرف ~





موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
احذروا هذا الخطأ بشرى المنبر الإسلامي 3 15-01-2005 11:25 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 08:47 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net