المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 07-08-2005, 10:41 AM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Dec 2003
الإقامة: الكويت
العمر: 54
المشاركات: 16
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: كنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond reputeكنكون has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: كنكون غير متصل
افتراضي الارض تدور لك ... ام .. عليك ...2

ونستكمل اللقاء فى الحلقه الثانيه من محاضره ( هل الارض تدور لك ... ام ... عليك )


الأولى أو المحور الأول هو نظرتك إلى ذاتك

والمحور الثاني هو نظره الآخرين لك......

والمحور الثالث هو نظرتك إلى الوجود من حولك



هذه الثلاث محاور...التي من اجلها تدور الأرض ... فإذا اغتنمت الفرصة ... واتبعت الخطوة....وسيطرت على الفكرة .....ثق بان الدنيا الكبيرة الهائلة .. تدور من أجلك .. أما إذا نظرت إلى هذه المحاور... واتخذت الجانب السلبي منها فاعلم بان هذه الأرض تدور عليك. ....





تعالوا جميعا إلى معرفة كيف يتم هذا.

كيف تدور الأرض أو بمعنى أيشلون اجعل الأرض تدور من أجلى ....من شأني ولا اجعلها أبدا تدور على . وعلى كياني ......



تعالوا أفسر كل محور ونشوف أيشلون تدور الأرض......



المحور الأول قلنا إن نظرتك إلى ذاتك

هذا المحور يشتمل على أيضا ثلاثة نقاط أو ثلاثة ركائز أساسيه هم :

1- حدد غاياتك

2- استثمر إمكانياتك

3- تمتع بحياتك



ولنأخذ كل ركيزة ونشرحها نفسرها ندلل عليها هل تحقق ذاتى من اجل الأرض تدور أو نجعلها تدور على إن تحديد الغايات مهمة جدا ولها مفعول كبير

فالغايات هي التي تعطى الفرد طعم الحياة فمن ليس له غايات ليس له حياه

لهذا فالغاية قيد والفرصة صيد

يجب على كل فرد إن يضع له غايات مهما كانت هذه الغايات ..مهما احتوت هذه الغايات

المهم إن يكون للفرد غايات يسعى إلى تحقيقها في هذه الحياة لأنها...عنوان الحياة ...وعنوان الجهد ...وعنوان العطاء ..ودليل الحياة الانسانيه

الغايات التي تعطى للفرد الرائحة والطعم واللون

هذه الغايات التي تصنع حياه الإنسان الساعي لتحقيق أهداف له على سطح الأرض

الغايات التي تصنع منه نجما في القمة

الغايات التي قال عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لو تعلقت...لنالها )

أنت الذي تضع هذه الغايات لنفسك ليس الآخرين ...نعم قد يكون للآخرين آراء ومقترحات وتصورات ولكن لا يملكون...حق الفرض بل حق العرض

لانه أنت من يسعى لتحقيقها بطريقتك الخاصة بجهدك واجتهادك بعطائك

بقدرتك على التنفيذ وليس الآخرين

لهذا أنت الذي يملك حق الإيجاب والموافقة على تحديد الغايات حتى يكون لك طعم في هذه الحياة





يكون لك رائحة في هذه الحياة ...يكون لك لون في هذه الحياة...أنت من دون شك من يملك تحديد الغايات ...لأنها حياتك مستقبلك...لانك اعلم الخلق بقدراتك وبمهاراتك وبأهدافك

أنت فقط من يملك حرية الاختيار في تحديد المسار لوضع الغاياتالتي تؤمن بها وتهدف إليها وتسعى لتحقيقها وليس الآخرين...فأنت صوره لذاتك ونظرتك إلى ذاتك هي التي تحدد غاياتك

فإذا استطعت إن تضع لنفسك غايات

وتضع لنفسك الأهداف...وتضع لنفسك الوسائل وتعمل على تحقيقها وتنفيذها ومتابعة أمورها والإيمان بها ...فاعلم بان الحياة تدور من أجلك...لانك تستحق الحياة...وذلك لوجود غاية تسعى إليها تريد تحقيقها... فالحياه لك فالأرض تدور من أجلك...تساعدك على تحقيق ما تصبو إليه... أما إذا كنت فاضي لاتملك من حطام الدنيا شيئا ...ليس لك غايات وتسير جنب الحيط وتقول هذا قدري وهذا نصيبي ...فاعلم بان وجودك من عدمه بالنسبة لذاتك وللآخرين ...فثق بان الأرض تدور عليك



وبهذه المناسبة أود إن أتحدث عن قصه كبيره قصه عظيمة قصه نأخذ منها العبر والدروس قصه مهداه لمن لا يملك قراره في اتخاذ مراده ...في تحديد غاياته

إنها قصه السير جريهام هذه القصة الحقيقية التي حدثت قبل سنوات قليلة في المملكة المتحدة حول أستاذ دكتور مدير جامعه أحيل إلى التقاعد فاقام زملائك واداره الجامعة حفل تكريم وداعي تكريما لسنوات حياته التي قضاها في أروقه الجامعة ... تكريما لخدمته الطويلة في مجال التدريس...وتكريما له لخبرته وعلاقاته المتميزة بالهئيه التدريسيه والاداريه

المهم في حفل الوداع تحدث شاكرا للجميع حفاوة التكريم والاستقبال وطيب اللقاء

وفى هذه المناسبة وبحضور هذا الجمع الكبير فقد أعلن انه بحاجة إلى المساعدة في تحقيق أهدافه التي وضعها فهو بلغ الستين من عمره وليس لديه الإمكانيات المادية التي تعينها على تحقيق تلك الأهداف الكبيرة التي وضعها للعشرين سنه القادمة ويريد من الجميع المساعدة والمساهمة لتحقيقها كي يعيش حياته

لهذا اخرج ورقه من جيبه وبدأ يقرا هذه الأهداف التي وضعها واحده تلو الأخرى

حتى بلغ مجموعها أولى هذه الأهداف إن يملك منزلا على مساحة عشره كيلو مترات

والثانية إن يزور بناته الثلاث و أزواجهن في بلاد مختلفة في استراليا وأمريكا وكندا على الدرجة الأولى مع زوجته كل سنه



وبعد إن انتهى من سرد وذكر هذه الأهداف نظر إلى الوجوه...نظر إلى العيون

تلك النظرات اليائسه البائسه .... ودار الهمس والغمز بان عقله بدا يفوت وان قواه العقلية بدأت تخونه... وان سيكولوجية التقاعد بدأت تسرى عليه وانه يعانى من اضطراب ذهني

هكذا فسر الحضور تلك الأهداف فلما علم ما في نفوسهم ..وانهم لن يستطيعوا مساعدته

خرج من الحفل مهموما حائرا...إنها أهدافه القادمة ...إنها أهدافه التي وضعها بنفسه لحياته القادمة

فحكى ماجرا لزوجته التي منعها المرض من الحضور للحفل فأبدت تعاطفا معه وقالت إنها أهدافك أنت ... التي تعكس وجهت نظرك أنت...إنها هي التي تسعى أنت لتحقيقها وليس الآخرين ...أنت من يقوم بالتنفيذ ... أنت من يقوم بهذا وليس الآخرين





لهذا لم يتنازل هذا الدكتور على أهدافه التي رسمها من ذاته من نفسه من حقيقة أمره من دون ضغط من دون تدخل من أحد إنها أهدافه التي حددها بعد اختيار

ووضعها باقتدار

وصمم على تكمله المشوار

فاعتزل الناس لتحديد مسار الاختيار فلقد سنحت له الفرصة حيث وقعت عيناه على تصريح وليس تلميح ...خطاب رسمى من اعلى جهه رسميه ...فاغتاظ..واضطرب...هاج وماج ...فهو الأكاديمي المحترف وصاحب الخبرة وصاحب القدرة كيف يصدر من رئيسه الوزراء البريطاني تاتشر هذا الكلام... وهذه القوانين... وهذه الأفعال

إنها لا تقدر التعليم العالي... إنها لا تقدر التعليم الجامعي

إنها تريد تدمير المسيرة الاكاديميه بهذه القرارات الرعناء وتحمس لهذا العمل في مواجهه القرارات الوزارية للدفاع عن الحياة الجامعية وعن القوانين الجامعية وعن التعليم الجامعي وكتب خطابا كبيرا خطابا يشعر القاري بأنه...يدافع عن حق اغتصب...يدافع عن اخذ منه

يدافع عن مستقبل ...يدافع عن مستقبل أبناء بلده وجلدته...يدافع عن مستوى الجامعة البريطانية بشكلها الكامل



هذه الخطبة استغلها حزب العمال وهو الحزب المعارض للحزب الحاكم واتفق معه هذا الحزب على نشر هذه الخطبة في مختلف أرجاء المملكة واتفق على دفع تكاليف انتقاله وسكن أقامته وكل شئ وان يدفع له في اليوم عشرة الاف جنيه... ثم ارتفع بان يكون الدفع بالساعات ...بل انتهى الأمر إلى قيام حزب العمال إلى دفع الأتعاب عن كل دقيقه ...

لانه يرى إن هذه الخطبة وهذه الأعمال من شانها التقليل... من شان الحزب الحاكم واستغلال غضب الشارع البريطاني الذي استفزته خطب السير جريهام وانقاد له واصبح السير جريهام القائد لهذه الحمله ضد الحكومة البريطانية... ويوما بعد يوم تزداد المعارضة الشعبية ...حول القرارات الخاصة بالتعليم العالي ويوما بعد يوما تعلو صوره السير جريهام الصحف وهو يلقى الخطب العصماء ويفند قرارات الحكومة لهذا ...

قررت الحكومة وعلى رأسها تاتشر إن تقابله وتم تحديد اللقاء لهذا اجتمع السير جريهام مع قيادي حزب العمال المعارض لتاتشر والمساند لحملته وتم الاتفاق على تحديد النقاط كيف يرد السير جريهام على الاسئله المتوقعة التي سوف تقدمها تاتشر وتم الاتفاق على الردود وفى اليوم المحدد اليوم الموعود الذى شهد الشهود ... قابل تاتشر وكان اللقاء مختلفا

وكان اللقاء انعطافا كبيرا في حياه كل من تاتشر والسير جريهام فكان لقاء نأخذ منه الدروس والعبر ونتعلم فن التعامل مع الآخرين ...فن تحديد الأهداف...فن ضبط إيقاع العطاء

لم تجلس تاتشر على مكتبها مثل اللقاءات الرسمية بل جلست بجانبه أعطته الراحة النفسية الراحة المعنوية... انه لقاء جاد وليس لقاء رسمي...انه لقاء لتحديد النقاط وليس لقاء يستعرض كل منها الجانب السلطوي... جلست بجانبه وقدمت له مقدمه انسانيه طيبه هادئة أثنت عليه وعلى جهوده منذ إن كان مدرسا ومعلما إلى إن اصبح مديرا للجامعه وجهوده في تنميه الارتقاء في الحياة الجامعية.... وابتسمت له وضحكت معه وإنها أبدت إعجابها بمستوى الخطب التي يعلنها وانه تقابله الآن ليس للمحاسبه ...بل للمدارسه

وتصحيح الأوضاع وتحديد الخطوات من اجل حياه جامعيه تفتخر بها المملكة وبعد فتره من اللقاء وتبادل الإعجاب بالخبرات والإمكانيات أعلنت له رغبتها في ترشيحه...لمنصب مستشار رئيسة الحكومة البريطانية للتعليم العالي... واعطاء كافه الصلاحيات والإمكانيات ...







كل شئ تحت أمره في تخصصه

منصب مستشار

منصب عالي

منصب سامي

منصب يسعى إليه الآخرين

منصب سياسي يجعله يحقق أحلامه في المجال التعليمي الذي يدافع عن عرشه وعرينه



هل تعتقدون ماذا يفعل هذا الرجل الذي بلغ الستين من عمره

هذا الرجل الذي بذل العطاء والوفاء سنوات مديدة من عمره ولم يحصل على امتلاك شقه

هذا الرجل الذي لا يملك شئيا ...هذا الرجل الذي قابل رئيسه الوزراء بعد إن قام بنقدها وانتقادها



ماذا تتوقعون إن يرد على هذا الترشيح مستشار الحكومة البريطانية لشئون التعليم العالي منصب كبير ومردودة كبيره ...ماذا تتوقعون الاجابه ...ختصار لجهدكم واحتراما لمخيلتكم

أقول بان هذا السير جريهام وافق بشرط إن تحقق له الحكومة البريطانية مطالبه

أي أهدافه التي يسعى إليها واخرج من جيبه ورقته المدون بها تلك الأهداف

فقراتها تاتشر ...وأمعنت النظر فيها...فابتسمت...ووافقت

على شرط إن تعود تلك الأملاك إلى الحكومة البريطانية بعد وفاته

فابتسم هو أيضا وقدم شرطه الأخير بان يكون الاتفاق ليس مع رئيسه الوزراء شخصيا...... أي لا يكون مستشار رئيسه الوزراء للتعليم العالي

بل يكون الاتفاق مع الحكومة البريطانية

أي مستشار الحكومة البريطانية لشئون التعليم العالي

وهنا وافقت وتم الاتفاق وتم توقيع العقد وتم تنفيذ الأهداف الخاصة بالسير جريهام

وبعد اللقاء كانت هناك وجوه تنتظر ه ووسائل الإعلام تنتظره

فخرج من الاجتماع فاعلن إن الحكومة البريطانية تسعى إلى تحقيق افضل مستوى للمستوى الجامعي وسوف تشهد الأيام القادمة إيجابيات.....وتصحيح لهذا الأوضاع ....



من هذه القصة يمكن القول بان الإنسان الواضع أهداف المحدد الوسائل الذي له غايات

هو الإنسان الحي الذي يستثمر وقته وجهد وإمكانياته لتحقيق تلك الغايات التي يطمح إلى تحقيقها لانه تعكس مستوى ذاته...فذاته هي التي حددت هذه الغايات التي من اجلها يبذل الجهد والاجتهاد انه إنسان حي بمعنى الكلمة

من يملك لنفسه غايات

من يملك لنفسه أهداف

من يسعى في هذه الحياة لتحقيق غايات له فهذا تكتب له الحياة لانه يشعر بها ويتعامل معها ويتفاعل معها ... فله طعم وله لون وله رائحة ... فهذا يستحق إن تدور الدنيا من اجله لتحقيق غاياته لانه أولى بالحياة



أما من ليس له غايات فليس له حياه ......

فليس له طعم يعرف به ...وليس له رائحة تعرف به ...وليس لونه يعرف به



انه يعيش على الهامش لانه ليس له دور في هذه الحياة فالأرض تدور عليه

فأنت الذي يحدد أما إن تدور عليه الأرض أما تدور له الأرض

أنت فقط من يستطيع إن يحدد ذلك

أنت فقط من يستطيع إن يضع لنفسه الغايات

أنت فقط من يستطيع إن يحقق ذلك

أنت فقط الصانع لرائحتك ولطعمك ولونك

فاختار طعمك أنت بنفسك

واختيار لونك أنت بنفسك

واختار رائحتك أنت بنفسه



ليس أحد سواك ... من يقوم بهذا العمل ... أنت فقط بنفسك لا بغيرك من يقدر ويقدر ويقتدر إن يجعل من نفسه من ذاته من إمكانياته من جهده واجتهاده علما من العلوم في هذه الحياة فاجعل هذه الأرض الذي سخرها الله سبحانه وتعالى لك وليس عليك...



والى ان نلتقى استودعكم الله

ودمتم سالمين

التغيير يبدأ من الداخل اولآ
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
صخره مرتفعه عن الارض بالسعوديه..صور قصة_حبيبين المنبر العام 3 22-10-2005 01:42 PM
الات تصوير تدور حول العالم الأسمر منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 5 30-09-2005 12:27 PM
طفلة تدور ترحيب؟؟؟؟؟ طفلة مدللة منبر الترحيب بالاعضاء 18 15-09-2005 11:14 AM
هل الارض تدور ...لك ام .. عليك كنكون منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي 2 06-08-2005 06:35 PM
نخشى ان تميل الارض؟؟ المجهول المنبر العام 7 15-05-2005 08:30 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:29 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net