= السلام عليك .. - عليك السلام والرحمة والبركة = ............................ - كيف الحال؟ = تصاحبني وتسألني عن الحال ..! - أ لهذا الحد مستاء ؟! = وأكثر ..! - أتعبتك ؟! = حد الإرهاق ؟! - حقاً..! = أغمضت عيني ..سلبت قلبي ..أقعدتني ! - أنا من فعل كل ذلك بك؟ = لا ثالث بيننا ..! - ماذا إن قلت لك أني رسول حبيب..! = حبيب..!! - نعم حبيب :) = عمن تتحدث ؟! - عن محب أحبك ..وأراد بي أن أختبر مدى حبك .. = لم تهزأ بي؟! - ورب الكون لست بهازئ .. = لا أستوعب تلك الكلمات التي تهذي بها .. - أتبحر معي قليلاً ؟! = تسألني صحبتك؟ لا لا كفى .. ما عدت أقواك !
- عايشتني طويلاً فلا تبخل على نفسك ببضع لحظات .. = اممممممم .. سنطيل؟! - فلنذهب .. ولتحدد أنت موعد العودة ..:) = علامات استفهام غطت معالمه = .. وبعد قليل .. - أما فطنت أي حبيب أرسلني ؟ = لا .. فرسالته مؤلمة ..! - ألا أحمل إلا ألماً ؟! = ما رأيك أنت ؟! كيف ترى صحبتك ؟! - صحبتي ألم وأمل ..صحبتي اختبار .. صحبتي عزيمة وإرادة .. صحبتي قوة .. صحبتي ثقة ..صحبتي تفاؤل بغد ..أ أكمل ؟! = توقف ,, توقف ،، كأن بتلك الصحبة شعاراتي ..! - أ رأيت أني رسول حبيب !! = لكن كيف تكون من حبيب ! - مطلوب راسلي متعتك وكلما ازداد التعب كلما ارتفعت عنده شأناً ..:) = لا أستغرب عدم فهمي لك فطالما سألت نفسي : لم طلبت صحبتي ؟! - لأنه أحبك :) = ؟! - لأنه يريد قربك :) = :$ - لأنه يريد أن يستمتع بإقبالك عليك .. = بالله عليك من ذا الذي يعذب من يحب ؟! - أي عذاب ذاك الذي صنع شعاراتك ..ووهبك نفساً عزيزة! = .......................... - أحبك .. لم ينسك يوماً .. وأرادك أن تزداد منه قرباً فبعثني :) .. وأسعدك .. وبكل ألم تأخذه مني يرفعك ..وبكل دمعة أنا سببها يثقلك .. كم أنت محظوظ يا هذا ..! تذكرت .. خيرتك في موعد انتهاء الإبحار .. فهل نعود ؟! = كيف نعود وقد أشغفتني حباً بمن أرسلك .. حدثني عنه وأكثر علني أعرفه ..! - يقيناً ستعرفه .. فبوجوده تستطيع أن تنسى مشقتي وتتجاهلني .. وبقربك منه ستستشعر لذة صحبتي ومرافقتي ..:) = أوصل حبه لي هذا الحد ؟! - وأكثر .. فهذا ما أعلمه وما خفي أعظم ..! = أعظم مما ذكرت ؟! - المحب يعطي بلا حدود ..:) = أ لك أن تدلني عليه .. أي الدروب أسلك كي أصل إليه .. فمسيري طويل لكني ما قابلت من هو بمثل ما تذكر من مزايا وصفات .. - إن تحدثت طويلاً .. إن أسهبت في الحديث ..فلن أستطيع وصف مدى حبه ..:) تخيل معي .. يراك من حيث لا تراه .. أعطاك ولازال .. أخذ منك لحكمة منه .. لا أستطيع أن أقول أخيراً .. لكن نهاية ما تراه أنت و تحس به .. بعثني إليك .. تذمرت وجودي .. تألمت أحياناً .. بكيت أحياناً .. صكت في وجهك أبواب بسببي .. لكنه فتح أبوابه لك .. وناداك .. وناداك .. انتظر إقباله عليك .. وكلما زاد عناؤك وتعبك مني ..! كلما ازدادت أشواقه لك .. = مهلاً .. مهلاً أيقنتم عن أي حبيب يتحدث ..؟! عن ملك الملوك .. وحب القلوب .. عن الواهب المعطي .. أعتذر ..
جف قلمي ..عن وصف عظيم العظماء ..
أحبتي ..
ذاك الحوار هو حوار دائم
بيني وبين آلامي ..
أو ..
بين نفسي المنكسرة من شدة الألم .. وبين نفسي الواثقة برحمة الرحمن
هي حوار
بيني وبين الألم
وهي أيضاً رسالتي لذاك الألم ..
سأصبر حتى يعجز الصبر من صبري
وأصبر حتى يأذن الله في أمري :)