هذا
اليوم ..!!
يوم مميز في حياتي ..
له عندي مكانة ..
ففي مثل هذا
اليوم ..
رأت عيناي النور ..
ولدت ووهبت لهذا العالم ..
ملأت العالم حولي سعادة ..
أشعلت فرحة في قلب أمي وقلب أبي ..
وفي مثل هذا
اليوم ..!!
أستقبل عاماً جديداً من عمري ..
لكن ..!!
ليس هذا هو تمييز
اليوم عندي ..!!
وليس هذا منبع انتظاري لهذا
اليوم من أيام السنة بلهفة وشوق ..
لا ..!!
في كل عام
في شهرها السابع
وفي مثل هذا
اليوم
لي موعد ..
مع تلك الصفحة البيضاء
التي لا تحمل بين أسطرها إلا معاني النقاء والصفاء ..
كنت أسرح في حروف الصفحة
فأغوص في أعماق الكلمات ..
فأستشف محبة ومودة ..
كنت أجول بناظري في روعة تلك الصفحة مرة ومرااااااات ..!!
كانت تلك الصفحة ترتسم أمام عيني في مثل هذا
اليوم من كل عام ..
لا تتأخر ..!!
فهي تعلم كم أشتاق لها ..!!
كنت أرتقب الساعات والدقائق والثواني لهذا
اليوم الذي أسميته مميز ..!!
جاء
اليوم ...
انتظرت ..!!
وانتظرت ..!!
وانتظرت ..!!
مرت لحظات ولحظات وأنا أنتظر وكلي شوق على أمل أن ترتسم الصفحة ..
بعد قليل ..:!
ما سئمت الانتظار ..!!
ولا تملكني الملل ..!!
وما ساورني شك بنسيانه مو عد الصفحة ..!!
ولكن يبدو أنه نسي شوقي لها ..!!
ونسي ماتعنيه لي ..!!
تطاير الورق من بين يدي .. ولا أدري في أي ركن من الأركان حل ..
تطاير الترقب والانتظار ..
رحل شوقي مع الريح ..
وقد يكون مع النسيم العليل ..
أو ..
قد تكون تلك الصفحة هاجرت
كما الطيور المهاجرة ..
أو لم لا أقول ..
قد يكون حبرها النقي الصافي قد جف ..!!
طارت الصفحة .. وطار معها شعور الشوق الذي كان يساورني عند الـتأمل في حروفها وكلماتها ..!!
: : : : همـــــــــــــــــسة : : : :
إليك أيتها الصفحة ..
إن بقي من العمر باقي فهل ألقـــــــــــــــاك ؟!
في مثل هذا
اليوم من العام القادم
..!!