المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 10-04-2005, 04:06 PM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Apr 2005
الإقامة: البحرين
المشاركات: 17
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: بويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond reputeبويعقوب has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: بويعقوب غير متصل
المراهقة

<TABLE class=MsoNormalTable dir=rtl style="mso-cellspacing: 0cm; mso-padding-alt: 0cm 0cm 0cm 0cm; mso-table-dir: bidi" cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR style="mso-yfti-irow: 0; mso-yfti-lastrow: yes"><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 0cm; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent">
المراهقة لغويَّاً :


ما الذي نقصده بالضبط عندما نقول : إن نجلنا قد وصل إلى مرحلة المراهقة، أو عندما نقول : إن فلاناً قد أصبح شاباً مراهقاً ؟

ترجع لفظة المراهقة إلى الفعل العربي (راهق) الذي يعني الاقتراب من الشيئ، فراهق الغلام فهو مراهق: أي قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد .


</TD><TD style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; PADDING-RIGHT: 0cm; BORDER-TOP: #ece9d8; PADDING-LEFT: 0cm; PADDING-BOTTOM: 0cm; BORDER-LEFT: #ece9d8; PADDING-TOP: 0cm; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent">
</TD></TR></TBODY></TABLE>
المراهقة في الاصطلاح :

اصطلاح المراهقة في علم النفس يعني : الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه ليس النضج نفسه، لأنه في مرحلة المراهقة يبدأ الفرد في النضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات .

أما الأصل اللاتيني للكلمة فيرجع إلى كلمة ADOLESCEREتعني التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي والعاطفي أو الوجداني أو الانفعالي .
ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة ، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى مرحلة فجأة، ولكنه تدريجي، ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه، فالمراهقة تعد امتداداً لمرحلة الطفولة، وإن كان هذا لا يمنع من امتيازها بخصائص معينة تميزها من مرحلة الطفولة.

مرحلة المراهقة :

المراهقة تشير إلى تلك الفترة التي تبدأ من البلوغ الجنسيPUBERTY حتى الوصول إلى النضج MATURITY وهكذا يعرفها سانفورد :

فالمراهقة إذن تشير إلى فترة طويلة من الزمن ، وليس لمجرد حالة عارضة زائلة في حياة الإنسان فالمراهقة مرحلة انتقال من الطفولة إلى الرجولة ، وعلى كل حال يجب فهم هذه المرحلة على أنها مجموعة من التغيرات التي تحدث في نمو الفرد الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ومجموعة مختلفة من مظاهر النمو التي لا تصل كلها إلى حالة النضج في وقت واحد وهكذا يعرفها " انجلسن " فهي مرحلة الانتقال التي يصبح فيها المراهق رجلاً ، وتصبح الفتاة المراهقة امرأة، ويحدث فيها كثير من التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية والتغيرات العقلية والجسمية .
ويحدث هذا النمو في أوقات مختلفة في الوظائف المختلفة. ولذلك فإن حدودها لا يمكن إلا أن تكون حدوداً وضعية أو متعارفاً عليها تقليدياً بين علماء النفس ، وهذه الحدود هي : من 12 - 21 سنة بالنسبة للولد الذكر ، ومن 13 - 22 سنة بالنسبة للفتاة المراهقة .

وواضح من هذا أنها تمتد لتشمل أكثر من أحد عشر عاماً من عمر الفرد. ووصول الفرد إلى النضج الجنسي SEXUAL MATURITYلا يعني بالضرورة أن يصل الفرد إلى النضج في الوظائف الأخرى ، كالنضج العقلي مثلاً ، فعلى الفرد أن يتعلم الكثير حتى يصبح راشداً ناضجاً، ولذلك تعرف المراهقة بأنها: الانتقال من الطفولة إلى الرشد .

ويفضل بعض العلماء تحديد هذه المرحلة بتحديد واجبات النموالتي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة ومن هذه الواجبات ما يلي :


1. اكتساب الدور المؤنث أو المذكر المقبول اجتماعياً لكل جنس من الجنسين .

2. قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداماً صالحاً، لأن هناك بعض البنات اللاتي يشعرن بالخجل من بزوغ صدورهن، أو نمو أردافهن، أو كبر الأنف واليدين، ومن الذكور من يخجل من خشونة صوته.

3. اكتساب الاستقلال الانفعالي عن الآباء وغيرهم من الكبار، فالمراهق لا ينبغي أن "ينتظر حتى تغطيه أمه لكي ينام". </O:p>

4. الحصول على ضمانات لتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
5. اختيار مهنة، والإعداد اللازم لها.

6. الاستعداد للزواج وحياة الأسرة.

7. تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.

8. اكتساب مجموعة من القيم الخلقية التي تهديه في سلوكه.

الفرق بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ :

ويخلط كثير من الناس بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ الجنسي، لذلك ينبغي أن نميز بين المراهقة وبين البلوغ الجنسPUBERTY ، فالبلوغ يعني بلوغ المراهق القدرة على الإنسال، أي اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الجنسية عند الفتى والفتاة، وقدرتها على أداء وظيفتها.

أما المراهقة فتشير إلى التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي. وعلى ذلك فالبلوغ إن هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.

ويميل الكتاب إلى اعتبار مرحلة المراهقة ممتدة من سن 9 سنوات إلى 21 سنة، ويقسمون هذه الفترة إلى مرحلة المراهقة المبكرة، والمتوسطة، ثم مرحلة المراهقة المتأخرة، التي ينتقل بعدها مباشرة إلى مرحلة الرشد والكبر. فالنمو والتغيرات التي تطرأ عليه تحدث على مدى زمن طويل. ومن هنا كانت صعوبات تعريف مرحلة المراهقة، فهي التي تلي مرحلة الطفولة المتأخرة، والتي ينتقل الطفل خلالها من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة الرشد . ومراحل الانتقال في حياة الفرد دائماً مراحل حرجة في حياة الفرد والجماعة، كما أنها مرحلة تغير سريع ومتلاحق، ودائماً يصاب الإنسان بالتوتر والقلق في الفترات التي يتعرض فيها للتغيير.

وقد تطول أو تقصر فترة المراهقة تبعاً لتعقد النمط الحضاري الذي يعيش فيه المراهق، فالمجتمعات تتطلب من المراهق إعداداً علمياً أو مهنياً طويلاً ونضجاً كاملاً وقوياً حتى يتمكن من مسايرة الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية السائدة.

وتزداد أزمة المراهقة كلما طال البعد الزمني الذي يفصل بين البلوغ والاستقلال الاقتصادي، فكلما استطاع المراهق أن يحقق لنفسه الاستقلال الاقتصادي وتكوين الأسرة قلّت فترة تعرضه للأزمات النفسية.

لذلك فأزمة المراهقة أخف في الريف منها في المدينة. وذلك لبساطة الحياة، ولقرب إمكان الوصول إلى الاستقلال الاقتصادي في الريف، وإمكان الدخول في مجتمع الرجال، والاشتراك في أنشطتهم، وتحمل مسؤولياتهم، والقيام بالأعمال التي يقومون بها مثل الرعي والصيد.

وتحدد بداية مرحلة المراهقة ببداية البلوغ الذي يحدث تقريباً في سن الحادية عشرة بالنسبة للفتاة، وفي سن الثالثة عشرة بالنسبة للفتى، حيث يحدث أول قذف للفتى، وتحدث أول دورات الطمث أو الحيض عند الفتاة.

ولكن ينبغي الإشارة إلى أن هناك فروقاً فردية واسعة في السن الذي يصل فيه الطفل إلى مرحلة البلوغ أو النضج الجنسي، وعلى ذلك فيجب أن تؤخذ على سبيل التقريب، فليس من الضروري أن يصل كل طفل إلى هذه المرحلة في سن الثالثة عشرة، ولكنه يصل تبعاً لمعدله الخاص في سرعة النمو الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي . ( نقول : إن الشرع قد جعل سنّ الخامسة عشرة سن البلوغ لمن لم تظهر عليه العلامات الأخرى ) .

من هنا يجب ألا ينزعج الآباء عندما يتأخر نمو أطفالهم عن الوصول إلى مرحلة معينة من مراحل النمو.

"لاحرج في الدين"

[img] [img] c:\Documents and Settings\USER\Desktop\Pictures[/img][/img]
قديمة 11-04-2005, 08:22 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'tamara' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي رد : المراهقة

موضوع في غاية الأهمية أخي الكريم "بو يعقوب",,

جزاك الله خيراً على هذا الطرح الطيب,,

فمرحلة المراهقة هي من أهم وأخطر المراحل التي يمر بها بني البشر ,,
حتى أن بعض العلماء لقٌبها بمرحلة الولادة الثانية
حيث ينتقل الفتى أو الفتاة من مرحلة الطفولة والاعتماد على الوالدين
إلى مرحلة الشباب والسعي نحو الاستقلال,,

ونتيجة للتغيّر والتبدل وأحياناً كثيرة الانقلاب الذي أصاب كل شيئ في هذا الزمان
من الأفكار إلى المعتقدات مروراً بالسلوك وانتهاءً بالذوق العام!!

نجد عبارة واحدة على لسان معظم المراهقين عندما ننهاهم عن سلوك لا نرضاه
زمانكم غير وهذا زمان آخر ... نحن في الألفية الثانية !!!


وكثيراً ما تؤرقنا تصرفات أبنائنا المراهقين فيخضع سلوكنا معهم لكثير من الشد و الجذب !!

لذلك كله أنقل للأهمية هذا المقال من مجلة ولدي العدد (13) ديسمبر 1999 ـ ص: 30

ليدلنا على:
مفاتيح الاتصال مع الأبناء:

غالباً ما تكون ردود أفعال أبنائنا بناءً على منهجنا في تربيتهم،
السطور القادمة تحوي كثيراً من القواعد التربوية التي تعبد الطريق أمام فهم الأبناء،
وفتح قنوات الاتصال معهم.

قبل أي محاولة من جانب الآباء لتغيير سلوك معين في الأبناء المراهقين أو زرع سلوك آخر،
لابد وأن تكون قنوات الاتصال بينهم وبين الأبناء مفتوحة،
ولفتح هذه القنوات إليك هذه المفاتيح.

تذكر دائماً:
عندما يصبح ابنك قليل الصبر حاد الطباع، غير قادر على التحدث معك،
تذكر ذلك الطفل الصغير
الذي كان يبحث عن نظرات الإعجاب في عينيك عندما خطا بقدميه أول مرة!
أو ذلك الابن الذي كان يبحث عنك بين الجالسين، حينما كان يستلم شهادته الدراسية،
إنه نفس الابن،
وإنه يحاول الآن أن يثيرك ويتصل معك، ولكن بأسلوبه الخاص هذه المرة.


أسئلة بشكل خاص
هناك ثلاثة أسئلة يتفق جميع المراهقين على إجابتها:
•كيف كانت المدرسة؟... ( عادي ).
•هل انتهيت من واجباتك؟.. ( تقريباً ).
•إلى أين أنت ذاهب؟.. ( للخارج ).

ولإدخال بعض التحسينات على أساليب الحوار بينك وبين ابنك تذكر هذه القواعد:

1-أن ابنك مدير نفسه،
فربما يعطيك الكثير من المعلومات عن نفسه أو القليل منها،
ولذلك عليك أن تتقبل وتتجاهل مزاجه المتقلب.

2-دعهم يشاركونك في يومك،
فعندما تصطحب ابنك من المدرسة وتسأله عن يومه الدراسي ويخبرك أنه يوم عادي،
أخبره أنت عن يومك وكيف كان العمل لديك، وبنفس الطريقة والحماس الذي تحب أن يكون لديه،
وهنا سيبدأ ابنك في التحدث معك عن ما يحدث له في المدرسة،
ويكون بداية لفتح حوار معه.

3-دعهم يشاركونك ذكرياتك،
فإذا كان لابنك مدرس صعب المزاج، تحدث معه عن ذلك الأستاذ الذي درسك في الماضي،
وكان لك معه بعض الذكريات.

4-باعد بين الفترات التي تكون فيها المناقشات حادة بينك وبين ابنك.

5-أدخل بعض الترفيه في حياتك،
فضحكاتكم معاً على موقف قمت به أنت أو ابنك يسهم في تقوية علاقاتكم.

6-عبّر عن رأيك بوضوح، واستخدم كلمة " أنا أشعر"،" أنا لا يعجبني"،
وامزج آراءك بالكثير من كلمات الحب مثل " أنا أحب"، " ولكن أعتقد أنا ما".

رجاءاً لا تفعل

1-لا تلقِ محاضرات في الأخلاق والتصرفات السليمة في غير مناسبة.

2-لا تتكلم بصيغة المتحكم في كل شيء " يجب أن تقوم به لأنني أريد هذا".

3-لا تبدأ حديثك معه باتهام: " لقد قال لي مدرسك إنك.....".

4-لا تتجاهل مشاعر ابنك وآراءه.

5-لا تنس أن تعتذر عندما تخطئ حتى ولو بعد فترة.

6-لا تنتقد ..
وتذكر أنه كلما زاد تذمرك من أشياء لا تعجبك في ابنك كلما أصر ابنك على المضي قدماً فيها،
ولكن عبّر عن رأيك بهدوء دون تجريح.



لنا وقفة:


لنتعرف سر نجاحهم:

محمد حمد الرشيد،
نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- كلية الإعلام- جامعة الكويت.
يقول في إجابته عن أسباب نجاحه في الانتخابات الأخيرة:
من نعم الله عليّ أن نشأت بين أب متخصص في التربية وأم مدرسة ومربية،
فهموا من خلال دراستهم أهم الأسس لنجاح شخصيتي فزرعوا بداخلي الكثير من المبادئ والقيم، وأول تلك المبادئ أن الإنسان خلق من أجل العبادة،
فأيقنت أن الإنسان يجب أن يعتمد على نفسه، بعد التوكل على الله في كل أمر وعمل،
وأن يتحرى الصدق والحقيقة في كل عمل اجتماعي أو علمي أو رياضي يقوم به.

ويضيف: إن كل شاب يريد أن يكون ناجحاً يجب أن تتوفر فيه أربع أركان
( الإيمان- الإخلاص- الحماسة- العمل)،
ولا تكون هذه الأركان فاعلة إلا إذا رافقها إرادة قوية
وأعتقد أن هذه الأركان هي سر النجاح الاجتماعي.

ويلخص الفوائد التي استفاد منها بصفته شاب اجتماعي بخمس نقاط هي:
1-عرفت طبائع الناس وتشكيلة المجتمع الكويتي من حضر وبدو وكويتي وغير كويتي.
2-ازدادت ثقتي بنفسي وبأسباب وجودي.
3-نميت مهاراتي وأثريت معلوماتي.
4-الأجر والمثوبة من الله تعالى،
فمن خلال تواصلي بإخواني أجد نفسي قريباً من الله،
فبمصافحتي لهم تتساقط الذنوب وبابتسامتي بوجوههم أكسب صدقة.
5-كثيراً ما يعتمد عليّ أصدقائي وأهلي في حل مشاكلهم
وتحملي لمسؤولية العمل النقابي دليل على اعتمادهم عليّ.

وكلمة أخيرة أوجهها لكل الآباء:
أن لا يجبروا أبناءهم على عمل لا يريدونه، إلا إذا كان من مصلحتهم
وليسعوا إلى تثقيفهم وتنمية مهاراتهم وانتقاء المعلومة العلمية المتطورة لهم.



همسة في أذنيك:

همسات نهمسها في أذنك عزيزي المربي وأهمس بها بدورك أنت لأبنائك:

1-أي بني تحدث معنا كل يوم وأخبرنا عن ما مر بك من مشاعر فرح أو حزن
واسألنا عن يومنا وما حدث لنا، استمر في حديثك هذا لمدة أيام وستلمس الفرق.

2-تكلم معنا عن فترة شبابنا وعن علاقاتنا بآبائنا،
فنحن نجد متعة في التحدث عن ذكرياتنا ونحن صغار.

3-اكتب رسالة لوالدتك،
فربما تجد الفكرة غريبة ولكن افعلها، اكتب لها كل ما تريد أن تخبرها به،
ثم قرر إن أردت أن ترسلها أو .. لا.

4-اختر الوقت المناسب للتحدث بحكمة،
فلا تبدأ الحديث معنا أثناء انشغالنا بعمل مهم، أو أثناء نومنا أو في حالة توترنا.

5-حاول أن تعرف وجهة نظرنا، وابذل جهدك في سبيل ذلك،
فأنت لست الشخص الوحيد الذي يملك أفكاراً ومشاعر وقدرة على التفكير.

6-راقب حركات جسمك وأنت تتحدث معنا،
فإدارة ظهرك لنا والتلويح بأصبعك، واتساع عينيك أمور غير محمودة،
ثم راقب ألفاظك التي تتفوه بها،
ولا تنس إبداء كثير من الاحترام.


مع خالص تحيّتي
تمــارا

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
 
قديمة 13-04-2005, 12:20 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Apr 2005
العمر: 40
المشاركات: 11
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: abu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond reputeabu-maisalreem has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: abu-maisalreem غير متصل
افتراضي رد : المراهقة

تسلم على الموضوع
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 02:03 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net