المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر الأدبية والشعرية > قصة منك وقصة مني

قصة منك وقصة مني كان يا ما كان تحت ضوء القمر.. نتسامر في ظلال الحكايا الوارفة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديمة 08-07-2005, 03:06 PM   #11 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2005
العمر: 46
المشاركات: 12
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: الباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond reputeالباشا has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الباشا غير متصل
افتراضي رد : من الكفر الى الايمان (قصص من الواقع)متجدد

بارك الله فيك
 
قديمة 09-07-2005, 09:24 AM   #12 (permalink)
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2005
الإقامة: فلسطيني في السعودية
العمر: 45
المشاركات: 63
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: علم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond reputeعلم ودعوة وجهاد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: علم ودعوة وجهاد غير متصل
الرسالة الشخصية
الله اكبر
افتراضي رد : من الكفر الى الايمان (قصص من الواقع)متجدد

جزا الله الاخوة الكرام على اضافاتهم الرائعة الت يكان لها كبير الأثر في متابعتي للموضوع , واليوم نتابع



جوزيف موريس
- من أدغال إفريقيا السمراء هاجر أجداده إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فوطنوا فيها منذ زمن طويل وحصلوا على جنسيتها، ومن ثم ولد «جوزيف موريس» لأبوين أمريكيين من أصل إفريقي ذو بشرة سوداء كسواد الليل، ترعرع على أرضها ثم حصل على درجة علمية عالية، ماجستير اقتصاد وأعمال من جامعة تولان، ويعتنق الديانة المسيحية ويؤمن بأن عيسى ابن اللّه، ويمارس طقوس عبادته داخل الكنيسة.
- شد الرحال إلى استراليا هو ومجموعة من أصدقائه وكانت معه صديقته التي كان يريد الزواج منها، هذه الرحلة كانت رحلة عمل بمدينة سيدني التاريخية وأروع مدن إستراليا، وفي مطار هذه المدينة كان باب الهداية ينتظره مفتوحاً على مصراعيه:
يقول محمد يوسف: «سلام ودعوة»
- بينما نحن في الطريق إلى الخروج من بوابة مطار سيدني، وإذا بشاب هادئ الطباع تبدو عليه الرزانة والهدوء، وحسن المخاطبة، وقوي العلم صافحني وسلم علي وبدأنا التعارف، شدني إليه كلامه الجميل ذو الحكمة والموعظة الحسنة، وكما ذكر فهو من رجال الدعوة والتبليغ عن الدين الإسلامي، وحينئذ لم أكن أعرف عن الإسلام شيئاً من ذي قبل، وعندما اطمأن لي في الحديث ولمدة ساعتين ويحدثني عن الإسلام. عرفت منه أساس العقيدة في هذا الدين وحقيقة عيسى وآدم عليهما السلام، وعرفت منه أن محمداً هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
- وبعد ذلك أعطاني نسخة من القرآن الكريم المترجم بالانجليزية، بدأت القراءة فيه، فلم أستطع أن أمنع نفسي من قراءته طيلة ثلاث ساعات شدتني معانيه وما فيه من تفسير لمسخرات الكون وآيات اللّه العظيمة، التي تتفق مع عقل الإنسان، عرفت أن اللّه هو رب عيسى ومحمد وكل رسول.
وأنه "لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4}‏"
(سورة الإخلاص)
- بدأت أصحو من غفلتي وكأني في حلم ولا أريد أن ينقطع عني رؤية ما أراه أمامي، لقد شعرت بدافع قوي يشدني لهذا الدين، بدأت أسأل نفسي: هل الإسلام هو الدين الصحيح؟ وهل هو الدين الصالح للبشرية جميعاً؟ فوجدت الإجابة نعم، إنه حقاً الدين الصالح للناس عامة في كل مكان وكل زمان، إنه الدين الذي سيقربني من الله، وانفتح قلبي له وانشرح صدري بما قرأت، أحسست أنني في سلام تام مع نفسي، وأيقنت أن الإسلام هو الدين الحق، فاخترته أن يكون ديناً لي، لقوة رغبتي واقتناعي بأن اللّه واحد لا شريك له.
- لم أستطع إخفاء رغبتي عن أعز أصدقائي وأقرب الناس إلي، عندما جاءتني فوجدتني أقرأ في تفسير القرآن المترجم.

ما هذا الكتاب؟
- فسألتني عنه فقلت: إنه القرآن الكريم كتاب المسلمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ثم عرفت أنني أحببت الإسلام الذي ملأ عقلي وملك وجداني وأريد الدخول فيه. فجن جنونها وراحت تصوت وتركتني لتخبر باقي الأصدقاء عما أريد. جاء الجميع إلي وبدأوا يشوهون سمعة الإسلام أمامي ويقولون الإسلام لا يصلح لك. فكان ردي لهم قاطعاً. لقد امتلك الإسلام عقلي وجوارحي ولا يستطيع أحدٌ أن يثنيني عن قبوله. لقد وضحت لهم أن هذا الدين لم يجبر أحداً على اعتنقائه وإنني آمنت باللّه رَّباً وبالإسلام ديناً. إنكم لا تعرفون مدى سعادتي وراحة نفسي عندما أقرأ القرآن الكريم. ألا تعرفون أن هذا الدين يدعو إلى السلام
ألا تعرفون أن هذا الدين يدعو إلى المحبة بين الناس جميعاً. فلم يجدوا سبيلاً لرجوعي إلى هواهم مرة أخرى. لقد انتهى الأمر، ثم اتصلت بوالدي لأخبرهما بأني أريد أن أدخل الإسلام. فغضبوا مني غضباً شديداً، لجهلهم بالإسلام وما يسمعونه عنه. لذلك قلت لهم إني وجدت نفسي في الإسلام لقد وجدت الراحة لما أحسه من اطمئنان وسكينة وأمان الآن. انتهى الأمر.
- فقالوا لي: إن المسلمين يؤيدون قتل الغربيين على حد تفكيرهم. لم أستطع ثنيهم عن ظنهم وعن التفكير بهذه الطريقة، وتبرأت مني الأسرة بأكملها. لم يعد من أتحدث معه هجرني كل الأصدقاء باستراليا، وكل ذلك كان يزيدني تمسكاً برأيي وحفظ المزيد من القرآن الكريم، فصار بالنسبة لي صديقاً مؤنساً وسلاحاً قوياً أتحدى به المواجهات. لقد اتفق أبي ووالد صديقتي وأخبراني بأننا لن نتزوج ما دمت هكذا، ولا بد من العودة إلى الكنيسة الكاثوليكية. في هذه الليلة لم تر عيني النوم ولم يغمض لها جفن ولم يهدأ عقلي لحظة، إلى أن بزغ نور الصباح بنور الإسلام. هاتفت الأخ الذي أعطاني المصحف سابقاً، ووضحت له رغبتي وبما أعانيه من شوق إلى الإسلام بداخلي ثم جئتهم حين كانوا يؤدون صلاة المغرب فوجدت دافعاً قوياً يشدني إلى الإسلام أريد أن أدخل في هذا الدين ما هي الطريق وأين السبيل؟

الشهادتين
- لما سمعوا ذلك مني وعرفوا مدى صدقي قالوا لي: قل «أشهد أن لا إله إلا اللّّه، وأشهد أن محمداً رسول اللّه» نطقت الشهادتين، ثم عدت إلى الفندق فلم أجد أحداً ممن أعرفهم. لقد غادروا الفندق وركبوا الطائرة إلى اليابان، وكان بإمكاني اللحاق بهم. ولكني فضلت البقاء بسبب حبي للإسلام. اتصلت على الأخ المسلم مرة ثانية وتحدثت معه لمدة نصف ساعة، عدت بعدها إلى المسجد لأعرف المزيد عن الإسلام، فصرت واحداً منهم طفت معهم استراليا لمدة ثلاثة شهور. ثم الهند لمدة 49 يوماً ثم باكستان لمدة 69 يوماً، وكنت سعيداً جداً، ثم قررت بعد ذلك الذهاب إلى الحج، وأخذت تأشيرة من باكستان لثلاث بلاد، إحدى الدول ثم الكويت ثم السعودية، ثم سافرت إلى هذه الدولة، ومكثت فيها لمدة يومين وكنت على وشك المغادرة، ولكن دخلت المسجد هناك لأصلي جماعة. لقد كانوا يراقبونني، فجاء رجلٌ من الشرطة واقتادني معه، وبدأ في توجيه العديد من الأسئلة لي، ثم حولوني إلى جهات المخابرات، وكان ما كان لقيت من العذاب مالقيت، كهربوا جسدي عدة مرات، ووضعوني في حبس انفرادي، لم أجد أحداً أتكلم معه غير اللّه سبحانه وتعالى، كنت أصلي وأصوم وأحمد ربي، ازددت إيماناً بالله بسبب البلاء. ولما ضاق بي الحال، خلعت ملابسي وقلت لهم اقتلوني، فقالوا لي أنت مسلم ولا يجوز لك أن تخلع ملابسك يجب أن تلبسها. قلت لهم: كيف تقولون أنني مسلم وتعذبونني بهذا العذاب، ثم رحلوني من هذا السجن إلى سجن آخر، كان مليئاً بالسجناء العرب، فوجدت فيهم المعاملة الحسنة، ثم أبلغوا السفارة السويسرية القائمة بالأعمال الأمريكية في هذه الدولة، بأن أمريكياً موجوداً في سجونهم، ثم حاول السويسريون مقابلتي دون جدوى ولم يستطيعوا ذلك. - أخبر السويسريون بدورهم القسم الأمريكي، الذي أبلغ بدوره البيت الأبيض بأنني محتجز لدى هذه الدولة، ثم خرجت بعد ذلك من السجن إلى الولايات المتحدة بعد أن قضيت سنتين، وكنت على وشك الموت في السجن، ولقد فقدت عائلتي وصديقتي وكل المحيطين بي من قبل جميعهم ظنوا أنني توفيت.

"فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ "
(سورة آل عمران آية 195)
- جميعهم ظنوا أنني توفيت في السجن، آمل من القارئ أن يستيقن بأن الله امتحن قلبي وأنه سبحانه وتعالى اختارني لأكون مسلماً، مؤمناً باللّه تعالى.
- أخذ كل من يقابلني يسألني عن موقفي من الإسلام بعد هذا العذاب والمعاناة التي عانيتهما. كان الرد مفاجئاً بالنسبة لهم أن الإسلام لم يضايقني ذرة واحدة، ولم يوقع علي أي ألم أو أى يأس ولم أكره أي إنسان. الإسلام طريق الحياة، الإسلام يعني السلام، والمسلم هو الذي ينشد السلام بإيمانه باللّه تعالى، لقد أصبحت واجباتي هي أعمال التقوى بدافع حبي العميق للّه سبحانه وتعالى.
- رجائي أن يعرف القارئ مدى صعوبة مهمتي كإفريقي أمريكي مسلم يعيش بين الغربيين. ولكنني أفخر وأرفع رأسي عالية بأن أصبحت مسلماً وأنا سعيد جدّاً والحمدللّه رب العالمين. وإنني ألوم بعض المسلمين الذين ينتمون للإسلام ولا يعملون به فهم يعطون صورة غير سوية لإخوانهم المسلمين.
- الجدير بالذكر أنني رفضت أن أعد كتاباً عن ذلك المشوار الصعب، رغم المغريات المالية الضخمة، ورفضت ذلك لأن الإعلام الغربي يعطي صورة سيئة للإسلام.
- للمرة الثانية أقول لم يترك عذابي في السجن أثراً يكرّهني في أي أحد، وأقولها للمرة العاشرة لم أكره أي مسلم أياً كانت جنسيته.
- قضيت بالمستشفى سنة بعد العودة من السجن، ثم جئت الآن إلى الكويت لأتعلم اللغة العربية لزيادة فهمي للقرآن والإسلام، فاحتضنتني لجنة التعريف بالإسلام، ووجدت فيها كل مشاعر الأخوة والتعاون والترحيب من كل من بداخلها.
- كما أنني أتمنى الحياة والممات بأرض إسلامية، ويصلي عليّ فيها صلاة الجنازة، حتى يرحمني اللّه برحمته- لقد امتحن اللّه قلبي بالتقوى، وأنا أعلم ذلك والحمدللّه لقد اتبعت قواعد وهدي القرآن الكريم والحديث الشريف، ولقد حافظت بكل إصرار على التمسك بإسلامي بنسبة 200%، غير أن بعض المسلمين يجعلون الاحتفاظ بالإيمان صعباً على المسلمين الجدد، وأخيراً لقد جئت للكويت، لأنها بلد الأمن والأمان لكل فرد، والحمدللّه رب العالمين.
المهتدي/ محمد يوسف
جوزيف موريس


 
قديمة 27-08-2007, 02:33 AM   #13 (permalink)
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2007
المشاركات: 308
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: أبو خالد999 will become famous soon enoughأبو خالد999 will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أبو خالد999 غير متصل
افتراضي رد: من الكفر الى الايمان (قصص من الواقع)متجدد

شكرا على القصة

أ+ب+و+خ+ا+ل+د
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
طرفة من الواقع YeLlOw المنبر العام 7 13-09-2005 12:20 PM
سلسلة العائدون الى السنة(متجدد) علم ودعوة وجهاد المنبر الإسلامي 7 28-02-2005 09:52 AM
الايمان بالله يحسن الصحة و يطيل العمر! وفاء منبر الصحة واللياقة البدنية 0 18-02-2005 08:57 AM
شوفوا الادمان / صــوره الزعـابي المنبر العام 2 23-10-2004 02:11 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:26 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net