اعتماد مخطط ألوان ناجح يعتبر الخطوة الأولى والأهم التي تسبق الشروع بديكور المنزل ، واختيار الألوان بحد ذاته وتنسيقها يعتبر التحدي الأهم الذي يواجهه مصمم الديكور فلابد من مراعاة عوامل عديدة عند اختيار الألوان منها الطابع العام الذي يتسم به المنزل ، أوقات وأغراض استخدامك للحجرة بالإضافة للتوفيق بين ذلك وبين ذوقك الخاص والألوان التي تناسبك فتأثير الألوان على الأشخاص كبير جداً وإذا نجحت باختيار الألوان المناسبة للمساحات المناسبة تنعم بالراحة في منزل الأحلام .
فيما يلي نتناول العلاقة بين الألوان وانعكاسها على المشاعر والمزاج بالإضافة لبعض النصائح في استخدام الألوان .
الأحمر : يعتبر من الألوان القوية ويعطي استخدامه في المفروشات والطلاء انطباع الرومانسية والحيوية ويشد الزائر للمكان ويعتبر اللون المناسب لغرف الأطفال والألعاب .
الأزرق : يضفي اللون الأزرق على المكان هالة من الهدوء والسكينة والدرجات المثالية منه للأثاث والطلاء هي تدرجات لون السماء والبحر التي تناسب المساحات والحجر التي تود استخدامها للاسترخاء والتأمل أو لحجرات النوم والاستذكار .
الأخضر : يعتبر اللون الأخضر من ألوان الطبيعة ويستحضر في الذاكرة الأجواء الخارجية المبهجة المزينة بالزهور والأشجار والنباتات ولابد عند استخدامه من تنسيقة من ألوان الطبيعة وتوزيع النباتات في أركان الحجرة .
البني : مثل الأخضر يعتبر من ألوان الطبيعة والأرض والأعشاب واستخدامه في الأثاث والطاولات والمكاتب يضفي مظهر رائع على الحجرة ولكن كونه من الألوان القوية فلابد من دمجه مع تدرجات اللون العشبي الفاتح .
الأبيض : هو لون النقاء والوقار ويمكن استخدامه بكثرة أو الاكتفاء به كخلفية لبقية الألوان .
حقيقة ان عالم الديكور الداخلي والاضائة اصبح علم قائم بذاته وله اثر كبير على نفسية الانسان ومعالجة امراض نفسية كثيرة مثل الاكتئاب و القلق والخوف كما ان له الاثر الكبير على الراحة النفسية ، ويساعد في تغيير الجو العائلي في البيت فان تغيير الالوان وبعض الاثاث قد يدخل نوع من البهجة والسرور
موضوع جدير بالاهتمام خصوصا أن كثيرا من الناس لا يفرق بين الميل للون معين بحكم الطبع والميل الاخر بحكم التطبع والذي يشوه الكثير من الذوق لدى الانسان كاختيار ألوان الاندية الرياضية بدلا من ترك النفس البشرية على فطرتها تجاه الالوان.
كما أذكر أن أحد الباحثين قام بدراسة تأثير لون الشاشة وما بداخلها عند تصفح الانترنت وانعكس ذلك على نفسية المتصفح تجاه ما يقرأه أو يشاهده فيها