جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذه المشاركة ،،
لدي قصة ذكرتها الداعية الأستاذة ( نبراس ) في إحدى محاضرتها ،، وهي بالمناسبة داعية فاضلة مقيمة في بلادنا ولها درس أسبوعي في مسجد ( جمعية الإتحاد النسائية بالشارقة ) كل يوم أحد بعد صلاة المغرب مباشرة ،، ادعو أخواتي للحضور فدروسها قيمة ،، وطرحها رائع ،،
===========
قابل أحد الدعاة صديقا له فرآه مهموما على غير عادته ،، فسأله : مابك
قال : مديري في العمل أتعبني وضيق علي وأبحث الآن عن عمل آخر ،، تكفى أرجوك تعرف حد يكلمه لي،،:~(
- إلا أعرف
= تكفى أرجوك من هو .؟
- الله
= هـاااا !
- هاا !!!

لو قلت لك اسم أحد من البشر لركضت وترجيتي ان اكلمه ،، وعندما قلت لك الله قلت هاا
يا ضاحبي دعك من البشر والجأ لرب البشر ،، صلي اليوم ركعتين قيام وتوجه إلى الله بالدعاء فسيفرج كربك .
عاد الرجل إلى بيته مفكرا ،، وقرر أن يصلي الليل ويدعو ربه ،، وكان رجلا لا يقوم الليل أبدا ،،
صلى القيام ،، وألح في الدعاء لله ،، وعندما ختم صلاته أحس أن أزمته فرجت ،،
في صباح اليوم التالي توجه إلى عمله وهو في الطريق سرح ولم ينتبه لاتجاه الطريق فإذا به يأخذ طريقا آخر ويجد أمامه إحدى الشركات فتوقف عندها وهو مستغرب .. كيف لم يفكر بأن يأتي إلى إلى هنا مسبقا ،،
دخل و وقابل السكرتيرة وأخبرها عن مؤهلاته الوظيفية وأنه جاء ليقدم طلب عمل ،، عرضت السكرتيرة الأمر على المدير فرحب به بحرارة وحدثه عن حاجة الشركة المساة لمؤهلاته وعرض عليه الاختيار بين وظيفتين ادناهنا راتبها يساوي ثلاثة أضعاف راتبه السابق .
فهذا الذي ترك طلب الناس وأوى إلى الله فآواه الله ،،
الشارقة

[poem font="Simplified Arabic,4,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="double,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يامن يرى مافي الضمير ويسمع=أنت المعــد لكل مايتوقـع
يا من يرجى في الشـــدائد كلهـا= يامن اليه المشتكى والمفزع
مالي سوى قرعي لـبابـك حـيلـة = فلئن طردت فأي باب أقرع
بالذل قد وافيـت بـابـك عــالمــا =أن التــذلل عند بـابـك ينفـع
وجعلـت معتمـدي عليـك توكـلا =وبسطـت كفي راجيا أتضـرع
اجعل لنا من كل ضيق مخرجـا =والطف بنا يامن اليه المرجع [/poem]