[align=center]
.....
يامدادي ....
لما لا أرك اليوم تنسج من وحي الخيال لنا حكاية...
لما لا أسمع صوتك على أوراقي شدو كما كان في البداية
....
لما لا أحس بنبض قطراتك في تلك المقالة ....
هل لا أخبرتني وهل لي منك بالرواية....
أنا لا أريد منك إلا أن أفهم .. كيف لك من يد الجوزاء تلك المساحة ....
مدادي !!!!!!
أحترت في البحث عنك ...
فهل لي بسطور تصف لي قصة حياتك ...
ومن أنت ؟؟؟
وكيف في قلمي سكنت !!!!
مداري .....
تحياتي [/align]