المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 25-01-2005, 11:56 PM
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2004
الإقامة: أبوظبي
المشاركات: 78
معلومات إضافية
السمعة: 3095
المستوى: الداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond reputeالداعية has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الداعية غير متصل
افتراضي قصة دمعة

[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم
قصة دمعة
توترت أعصابه ( كعادته عندما يشاهد نشرة الأخبار ) فمن ذل إلى ذل و من تنازل إلى آخر - - - و الشاشة اعتادت على الجثث المتناثرة هنا وهناك أراد الراحة و لكن عينيه لم تهباه النوم- - - قام إلى سجادته الحبيبة خرج إلى الحديقة - - - قطف من عنقود العنب المتدلي حبة شهية ملأت فمه وحلقه حلاوة حمد الله ثم شغل النافورة و توضأ بالماء البارد ، بدأ يحس الراحة ولمست السكينة جدران قلبه - - - مد سجادته باتجاه القبلة ، نظر إلى بعيد و كأن السجادة ستصل إلى الكعبة - - - صدح بتكبيرة الإحرام ---
أخذ يرتل و يرتل ، يسبح في أجواء القرآن و يستظل ظلاله و يتذوق حلاوة الإيمان ، دخلت السكينة و استقرت في قلبه و روحه --- تناثرت حوله في الفضاء معاني الوجود لتنغرس بين أضلاعه معنىً معنى ، و ابتهل بين يدي ربه يسأله التوبة والغفران ، و بينما هو كذلك إذا بصور الأطفال الممزقين تداعب مخيلته --- ارتجفت يداه وتقطع صوته و بكل حرقة وصدق أخذ يدعو : اللهم انصر إخواننا في فلسطين --- اللهم ارحم إخواننا في العراق --- احمرت عيناه فقد تذكرتا هما أيضاً معاناة الأطفال فسالت منهما دمعة --- كبرت الدمعة شيئاً فشيئاً و ثقلت ولكنها لم تسقط على الأرض و إنما طارت في الهواء --- و فجأة ! تحولت إلى مخلوق عجيب --- نظر إليه بذهول شديد ، كان طفلاً من الذين رآهم في نشرة الأخبار ، و قد نبت له جناحان أبيضان أخذ يرفرف بهما و يطير أمام ناظريه في الفضاء الرحب ، ثم اقترب منه و رمقه بابتسامة ساحرة ، وجهه --- كان شديد البياض ، و خصلٌ من الشعر الأشقر تتدلى على جبينه --- ها هو يقترب أكثر فأكثر منه --- ضمه إلى صدره ، طبع الولد على جبينه قبلة نفخت في جسده الحياة و قال له يصوت وادع رقيق : شكرا ً لأنك تذكرتني --- لمح جرحاً تحت جناحه ينز دماً فخاف عليه ، أخرج منديلاً يريد تجفيف الدم، فقال له الطفل : اتركه ! إني فخور به --- ثم طار من جديد ، صرخ بكل ما أوتي من قوة : لا تذهب --- ابق بقربي سأعتني بك- - -
أجابه الطفل : إن رفاقي ينتظرونني .
أين ؟!
هناك --- و أشار إلى بعيد .
نظر الرجل فإذا بمجموعة من الأطفال المجنحين في الأفق يرقصون و يغنون ثم انضم إليهم صديقه وغابوا عن بصره .
أحس الرحل بهم كبير عاد فجثم على صدره و بدأت تدغدغ ذاكرته صور النساء اللواتي كن يبكين أطفالهن --- لقد أثارت هذه الذكريات شجونه من جديد فرفع يديه مبتهلاً : اللهم صبر ثكالى المسلمين ، اللهم تولى أرامل المسلمين ، اللهم ارحم شهيدات المسلمين .
و ترقرقت من عينيه دمعة أخرى ، سقطت على السجادة محدثة فيها بقعة --- نظر إليها --- و إذا بطيف يخرج منها ، ابتعد إلى الخلف خائفا ً--- كان شعاعاً من نور أبهر بصره --- ثم خفت النور و بدأت تتضح ملامح الطيف ---
يا الله ! ما هذا ؟! حسناء تتجلى في ضحكتها معاني الطهر والجمال ، كانت تلفح وجهها بشال زهري يزيدها ألقاً و روعة ، تقدمت نحوه بخطوات قليلة - - ترفع قدماً بيضاء و تحط أخرى و كأنها تمشي على روحه فتسحقها شيئاً فشيئاً و النور يخرج من كل جزء فيها --- ها هي تنظر إليه بعينيها الساحرتين --- لم يعد يتمالك نفسه ، انهارت كل أعصابه --- فتح ذراعيه يريد معانقتها --- ارتسمت على وجنتيها دائرتان حمراوان خجولتان --- لم تتكلم إلا بكلمتين واختفت --- لم يلمسها حتى ، قالت : موعدنا في الجنة ، و لم يعد لها أثر .
تصارعت الأخيلة والذكريات و الأفكار في ذهنه حتى كاد رأسه ينفجر ، ومن غير وعي أو تدقيق أخذ يدعو بأدعية مختلفة ، كلماته لم تكن متعانقة وجمله لم تكن مترابطة ، و فجأة ! خرجت دمعة متمردة --- لم تكن وديعة كالطفل ، لطيفة كالحسناء ، بل كانت رجلاً صنديداً أمسك بتلابيبه و ضغط على صدره بقوة ! ، خاف كثيراً - - - - - -
لماذا ؟! ماذا فعلت ؟! فجاء الجواب حاداً كالسيف واضحاً كوضوح الشمس : أيام وشهور و أنت تبكي و تبتهل ، حبذا لو كانت أيامك عمل ودعوة و جهاد لكانت دموعك أكثر بياضاً و دعاؤك أكثر صدقاً ---
ماذا قدمت لدينك و وطنك ؟! دموعاً فارغة ! أليس كذلك ؟! اجعل من كل كلمة دعوةً لله --- و لتكن كل دمعة ثورة ! منقول من موقع صيد الفوائد بقلم أنس الكيال
[/align]

قديمة 26-01-2005, 12:17 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
العمر: 31
المشاركات: 1,290
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: Mr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond reputeMr.noon has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: Mr.noon غير متصل
المزاج: ??????? 1
افتراضي الرد على : قصة دمعة

حفظك الرحمن

كلمات مؤثرة وقصة لها موقعها من القلب

من هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي

بارك الله فيك

ونفع الله بك


اخوك المحب
كلباوي

>><<
 
قديمة 04-02-2005, 09:41 PM   #3 (permalink)
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: مرتــع الشوق ..
العمر: 28
المشاركات: 4,785
كافة التدوينات: 10
معلومات إضافية
السمعة: 993352
المستوى: الزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الزعـابي غير متصل
المزاج: ???????
الرسالة الشخصية
نداري شرهة الغـالـي ،، ولا نرضى زعــل الأحشــام
افتراضي رد : قصة دمعة

حفظك الرحمن

كلمات مؤثرة وقصة لها موقعها من القلب

جزيتم خيرا ..

مــن تقـنـع النـفـس قنـعـت لوتعاتبـهـا
ماعـاد تـرجـع كـمـا لاول عـلـى الـعـاده
شـــئٍ بـــلا شـفـهـا مـاعــاد يـطـربـهـا
اذا انـكـفـت مـالـهـا فـــي تـركـهـــا راده
نفسي على ماكرهت ماني بغاصبهــا
ماهي على المخدعه والشين معتاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا
والـحـمـد والـشـكـر للمـعـبـود وزيــــاده
مـاحــد رزقـــه بـيــد غــيــره ويطـلـبـهـا
الـــرزق عـــن الـــذي يـرجـونـه عـبــاده
خــــل الهـضـيـمـه وتـركـهــا لصـاحـبـهـا
لـو كــان عـنـدك بعـيـر ٍ عـاجـز شــداده
مـن تلـدغ اليـد فـي الحـفـره عقاربـهـا
مـاتـردهـا ثـانـيـه والـعـقــرب اســــداده
واختـار م الهجـن سيـر البـعـد يطربـهـا
ماتتـبـع الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والـــدار مـــن يـــوم تـتـكـدر مشـاربـهـا
مـا للمعيشـه بهـا ذوق ٍ عـلـى الــراده
مـاتـدمـع الـعـيــن إلا لــهــا سبـايـبـهـا
إمــــا وغــــف أو بــهــا عــلــه ونــكــاده

............شعر/ أحمد بن علي الكندي

إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
يا أول جمعة في مسرى الرسول بنـت الرسالة مرافئ مبعثرة 1 17-04-2006 06:07 PM
دمعة سجين ( فلاش ) البراء منبر الصوتيات والمرئيات 3 18-07-2005 03:31 PM
دمعة سجين,, للمنشد أبو علي بدر الدجى منبر الصوتيات والمرئيات 0 08-05-2005 11:40 PM
دمعة ثمنها الجنة ... المقنعه المنبر الإسلامي 1 07-04-2003 07:17 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 04:56 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net