لماذا نبخل على أنفسنا بهذه الروح الاسلامية المتواضعة ونستعلي
على الاخرين ونحرم أنفسنا من أجر المبادرة بالصلح
وهنالك ست أسباب تجعلنا نبادر بالاعتذار فالاعتراف بالحق فضيلة
والعناد قد يؤدي لخطأ أكبر وأكبر
وحتى تستطيع التغلب على الخجل تذكر النقاط التالية حتى يصبح
:نطقك للكلمة سهلا
لا أحد منزه عن الخطأ -
الاحساس بالغضب هو الذي دفعنا للخطأ وهو احساس طبيعي يمر به كل انسان -
معظم الأخطاء يمكن اصلاحها -
الاعتذار ليس بهذه الصعوبة التي نتصورها فهو مجرد كلمة نقولها في الوقت المناسب -
ان غيرك سيقدم لك الاعتذار اذا اخطأ في حقك -
ان اعتذارك سيجعلك الأفضل عند الله عزوجل لحديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم -
لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما "
"الذي يبدأ بالسلام
فعل بعد هذا الحديث هل ستصر على المكابره ولن تفكر في الاعتراف بأخطائك حتى وان مضى على الخلاف مده طوييييييييييييله!!
ىتقل مستحيل أو لا يمكن أن يقبل اعتذاي الطرف الآخر أو مستحيل أن أعيد شئ مثلما كان...
فقط حاول لتكسب الأجر وحتى لايكون للآخرين حق لديك فبالاعتذار او الاعتراف بالخطأ ستكون قد برأت ذمتك اما ربك وحتى وان أخطأت أو ظلمت اوجرحت انانا فالاعتذار سيذهب كل هذا ولن يكون للآخرين حقوق لديك...
لكن بعد هذا كله يبقى سؤال مغلف بعلامة استفهام ؟
ليس بحاجة إلى إجابة بقدر ما هو بحاجة
لتطبيق وترجمة عملية في واقعنا
والسؤال قد تكون لدي الشجاعة فعلا لأعتذر
لمن حولي إذا أخطأت في حقهم
1-فهل أجد ذلك الكريم الذي يقبل إعتذاري برحابة صدر وينسى ما مضى ؟؟
2-وهل أنا أصلا أفكر في الاعتذار أو الاعتراف بالخطأ ان أخطأت في حق غيري...؟؟
3-هل أملك هذه الشجاعة والقوة أم أفل المكابره ووساوس الشيطان...؟؟
وقفه...
الشجاعه والقوه ليست بالتجريح والاستمرر بالخطأ ولا في عدم الاعتذار به...
فالقوه الحقيقيه والشجاعه في من يصلح أخكائه ويعترف بها لمن أخطأ في حقه...
فلقد حان الوقت بان نحاسب أنفسنا على مافعلناه سواء في حق أنفسنا أو حق غيرنا...
فالى متى سنظل سنكابر ونصمت عن الخطأ....الأيام تمضي والجزاء من جنس العمل...
فلنفكر بعقل أكثر ولنعيد النظر الى كل ماأدى الى خلاف بيننا وبين غيرنا سواء كان صديق حبيب توأم روح زميل رفيق درب أخ أخت والخ...
أترك الاجابه لكم....
وأتمنى لمن يدخل الموضوع الاجابه على الاسئله الثلاث...
منقول من منتدى آخر...:)
بانتظار اجوبتكم وتفاعلكم مع الموضوع.....:)
الإعتذار لدى البعض مكابرة ، يرفض بهـا أن يُهان أمام محدثه
والإعتذار لدى البعـض مبادرة ، يرجو بها الخير بينه وبين محدثه
لا أجد في نفسي تلك المكابرة التي يمكن أن تسلبني كلمة الإعتذار لمحدثي أو لمن أخطأتُ في حقه ..
ما دمتُ أجد أنني فعلاً أخطأت في حقه
ولكن قد تختلف وجهات النظر ، وتتباين الآراء في الحكم على مسألة الإتذار وأحقيتهـا
فما أراه أنـا يستحق الإعتذار قد يكون في رأي غيري لا يستحق
لذا ينشأ الإختلاف دون مصارحة بين الطرفين
الحمد لله علاقاتي مع الجميع في خير دائمـًا
وإن بدا لي أن خلافـًا سينشأ أحاول تفاديه بلين ٍ قبل أن يستفحل وتتراكم الأمور وتترسب الإساءة وسوء الظن في النفوس
كثيرة هي المواقـف في الحياة ، لكنهـا تبقى دروسـًا نتعلم منهـا
تحية إليك على موضوعك القيّم
اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع و أنت خير الحافـظين
عن نفسي كنت أرفض بشدة تلك الكلمة بل كنت أبغضها ..!!
فعلا كانت صعبة النطق عندي كثيرا ..
كان هذا في السابق ، أما الآن .... أصبحت عاديه وبغاية السهوله ..
أسفة أنا :flo:
وكما ذكرت غاليتي ..
كثيرة هي المواقـف في الحياة ، لكنهـا تبقى دروسـًا نتعلم منهـا
اسأل الله ان يجعل ماتطرحينه هنا في ميزان حسناتك
جزاك الله خيرا ,, وأمد الله بعمرك على طاعته
حبيبتي نهاية حياة....
جزاك الله خيرا على كلماتك الرائعة...حقا ماأجمل التواضع ومن تواضع لله رفعه...
حبيبتي شروق...
أولا أحبك في الله...
ثانيا :كلماتك الجميله تدخل القلب بكل روعتها...
أعجبتني هذه الجمله( أجد في نفسي تلك المكابرة التي يمكن أن تسلبني كلمة الإعتذار لمحدثي أو لمن أخطأتُ في حقه .. ما دمتُ أجد أنني فـعـلاً أخطأت في حقـه )
كلمات تدل على التواضع وعلى الروح الاسلامي الراقي وعلى الالتزام بتعاليم الدين...صدقت حبيبتي...وأنا أجد في نفسي ماوجدت في نفسك وأوافقك الرأي....
حبيبتي سرابيل...
أشكرك على مرورك...وأحمد الله على تغيرك ...وأنك استطعت أن تتفوخي بهذه الكلمة بكل بساطه...
الآن اثبتي أنك قويه وتستطيعين المواجهة...
مبدئي دوما(القوة في الماجهة والاعتراف بالخطأ وقمة الضعف في الاستمرار بالخطأ وعدم الاعتراف به وعدم المواجهة)...
أدامكم الله لنا وللمنابر....
أتمنى لكل من يدخل الموضوع الاجابة عل الاسئله الثلاثة...
شكرا اختي العزيزه الشهيده الحيه على موضوعك الجميل المفيد ان كلمة اسف او اسفه عمرها ماكانت عيب اواحراج اوتنازل لمن ينطقها بل هي تعبر عن معاني كثيره جميله تريح نفسي ونفس الذي اعتذر له وتحسسني بالراحه النفسيه خاصه اذا كنت مخطئه بحق ذلك الشخص الذي اعتذرت له .