[align=center]حكم قول : ( ما تستاهل ) أو : ( والله ما تستاهل ) [/align]
س : الأخ : أ . ع . ح- من الرياض يقول في سؤاله : بعض الأشخاص عندما يعود أحد المرضى يقول له : ما تستاهل ، كأنه بهذا يعترض على إرادة الله ، أو بعض الأشخاص عندما يسمع أن فلانا من الناس مريض يقول : والله ما يستاهل ، نرجو من سماحة
الشيخ بيان جواز قول هذه الكلمة من عدمه . جزاكم الله خيرا .
ج :
هذا اللفظ لا يجوز . لأنه اعتراض على الله سبحانه ، وهو سبحانه أعلم بأحوال عباده ، وله الحكمة البالغة فيما يقضيه ويقدره على عباده من صحة ومرض ، ومن غنى وفقر وغير ذلك . وإنما المشروع أن يقول : عافاه الله وشفاه الله ، ونحو ذلك من الألفاظ الطيبة . [align=center]حكم النقر على الخشب خوفا من عين الحاسد بقوله : ( دق الخشب )[/align]
س : الأخ الذي رمز لاسمه بـ : أبي عمر - من دمشق يقول في رسالته : عند ذكر نعمة أنعم الله بها على أخ أو صديق يقوم البعض بالنقر على الخشب ؛ تعبيرا عن الخوف من عين الحاسد ، وبعضهم قد يطلب من الآخر النقر علي الخشب بقوله : ( دق الخشب ) ، فما حكم الشرع في هذا الفعل؟ أفتونا مأجورين إن شاء الله .
ج :
هذا العمل منكر واعتقاد فاسد لا يجوز فعله . وإنما المشروع عند حصول النعمة أو السلامة من ضدها شكر الله ، والثناء عليه ، وسؤاله سبحانه تمام النعمة والعون على شكرها ، كما قال عز وجل في كتابه العظيم : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ وقال سبحانه : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ وفق الله الجميع .