قصص الناجين ومواقف حصلت في زلزال شرق أسيا.. [align=center]3 ناجين بريطانيين تعلقوا بثلاجة طافية ليجدوا أنفسهم محاصرين بالتماسيح!
لندن “الخليج”:[/align]
اتصل البريطاني دنكان ريدجلي بنبرة يائسة على هاتفه النقال بهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) أول من أمس (الثلاثاء) طالباً النجدة لانقاذه وابنيه، ليس من طوفان موجة “التسونامي” العاتية التي دمرت سواحل بلدان جنوب شرق آسيا الأحد الماضي، فقد نجا منها بتعلقه مع ولديه بثلاجة حملها الطوفان في جزيرة سريلانكية بعيدة كانوا يقضون فيها عطلتهم، لكن مشكلتهم تتمثل في ان الطوفان حملهم مع الثلاجة التي اتاحت لهم النجاة من الغرق إلى منطقة تكثر فيها التماسيح المتربصة بهم.
وقال ريدجلي انه لا يستطيع مع ولديه الخروج من المنطقة وان أحداً لا يعرف بمكان وجودهم وطلب من الاذاعة ابلاغ وزارة الخارجية البريطانية بأمرهم.
كما روى البريطاني نيل باتلر وزوجته نكي تجربتهما المخيفة مع كارثة تسونامي جنوب العاصمة السريلانكية كولومبو حيث يملكان أحد الفنادق على الشاطئ وقالا انهما اسرعا بالفرار مع ولديهما من الفندق الذي ضربته الموجات القاتلة، ووجدوا أنفسهم عالقين وسط الحطام والركام في احدى القرى المعزولة والمهجورة التي تحولت إلى جزء غاضب من البحر بسبب الموجات العاتية.
وأضاف نيل ان المأساة التي عاشها مع أفراد أسرته لعدة ساعات من ذلك النهار كانت شبيهة بالمعجزة، وفي جزيرة فوكيت في تايلاند استسلمت الممرضة البريطانية كارين جوه (38 عاماً) لقدرها وبدت عاجزة تماماً عن مقاومة الغرق نتيجة الموجة الغاضبة التي لفّتها لكنها نجت لتصبح بطلة في عيون الآخرين، وقالت، وهي من ولفرهامبتون، إن الأمر كان يبدو كما لو أنها داخل غسالة للملابس وان قوة الموجة فصلتها بعنف عن زوجها تشن جوه لتسحبها تحت الماء الصاخب وأن شعوراً بالعجز والاستسلام استولى عليها للحظات قبل أن يرتدّ عنها الماء وتتمسك بغصن شجرة قذفته المياه باتجاه سطح ملاصق للشاطئ، وان رجلاً كان على ذلك السطح أمسك بذراعها وانتشلها إلى أعلى لتشاهد كثيراً من الأشخاص ممن أصيبوا في بطونهم ورؤوسهم وفقد بعضهم اطرافه أو جزءاً منها، وانها حاولت تقديم المساعدة والاسعاف للتخفيف عن المصابين، وحينما تسلقت سطح البناية بحثاً عن المزيد من الأمان والسلامة فوجئت بوجود زوجها تشن. |