شكرا اختي شدو على المرور :
بشرك الله برضوانه في الدنيا قبل الآخره :
وفي حفظ الرحمن
،،//،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إضــــــــــاءة ،،،،،،،،،،،،،//،، رسالة إلى كل ممن أنعم الله عليهم بالخدم والأجراء نقول : ترفقوا في هؤلاء الخدم وتجنبوا ان تكلفونهم مالا يطيقون وامتثلوا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : " ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
ابوسارة وجزاك الله اخى الفاضل وافاض عليك من فضله وحقق لك المنى شكرا على المرور :
وفي حفظ الرحمن
: ،،//،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إضــــــــــاءة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،//،، المتأني الذي يأتي الأمور برفق وسكينة ، اتباعا لسنن الله في الكون واقتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم تتيسر له الأمور وتذلل الصعاب ,
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
وضاح اليمن9 شكرا على المرور رزقنا االله والجميع الرفق :
وفي حفظ الرحمن : ،،//،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إضـــــــــــاءة ،،،،،،،،،،،،،،//،، الرفق بالحيوانات: نهى الإسلام عن تعذيب الحيوانات والطيور وكل شيء فيه روح، وقد مَرَّ أنس بن مالك على قوم نصبوا أمامهم دجاجة، وجعلوها هدفًا لهم، وأخذوا يرمونها بالحجارة، فقال أنس: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصْبَرَ البهائم (أي تحبس وتعذب وتقيد وترمي حتى الموت). [مسلم].
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،//،،،، إضــــــاءة ،،//،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، واللين للرفق ، وبهذه المنظومة المباركة بيّن لنا التماسك الحيوي بين الايمان والعلم والاخلاق ، فمن أراد الاِيمان فعليه بالعلم ، ومن أراد العلم الذي يفضي إلى الاِيمان فعليه أن يتزين بالحلم الذي يجعل من العلم علماً هادفاً نحو التكامل لا العلم الذي يرافقه الغرور والعجب والتكبر ، ومن أراد إيماناً يستند إلى العلم النافع والمستوزر بالحلم فما عليه إلاّ التخلق بالرفق الكاشف عن واقعية الحلم وحقيقته .
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « إنّ الله يحب الرفق ويعين عليه » (2). في هذا الحديث المبارك يبين لنا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن الله مع كونه يحب الرفق ، فهو سبحانه يعين عليه ، فمن أراد التخلق بالرفق وسعى لاكتساب هذه الفضيلة فإنّ المد الاِلـهي يُقبل عليه ويقوّي فيه هذه العزيمة ، وهذا كقوله تعالى : ( إنَّهُم فِتيَةٌ آمَنُوا بِرَبِهِم وَزِدنَاهُم هُدىً ) (3)فبعد أن أقبلوا على الايمان زادهم الله هدىً ، فكذا الحال في اكتساب سجية الرفق ، فإنّ الله يعين الساعين إليها بأن يسهل لهم سبل الوصول إلى بغيتهم التكاملية هذه . فإذا وجدنا أنفسنا غير متخلقين بهذه السجية الفاضلة فإنّ العيب فينا ،
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،