حيّاكم الله 
[العزم] وأولوا العزم من الرسل
عدد أولي العزم من الرسل خمسة وهم : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، عليهم الصلاة والسلام ، وسيد ولد ابن آدم محمد صلى الله عليه وسلم .
يقول الله عز وجل : ( وإَذْ أخذنَا مِن النّبِيِّنَ مِيثَاقهُم وَمِنْكَ وَمِنْ نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً ) الأحزاب : 7 .
وسبب تسميتهم بهذه الصفة [ ألوا العزم ] :
شدة صبرهم وجهادهم ودأبهم وعزمهم أيضاً .
يا مسلمون .. هيا خذوا التركة ، تركة نبيكم فهو آخر نبي من أولي العزم ، فأين عزمكم ؟
فالعزم عنوان الإرادة الحديدية للنفس التي طمحت للجنة .
اعزم الآن على ركعتي قيام ، على استغفار بالأسحار ، على غض البصر ... اعزم الآن على توبة نصوح وابدأ من جديد ..
يا ضعيف العزم .. !!
فإن أبيت إلاّ الكسل والخمول والكساد فماذا ينفعك ؟ ألم تؤثر فيك هذه العبارات التي تشحذ الهمة وتقوي الإرادة ؟ ....
[ أولوا العزم ] عبارة حديدية تنادي على الرجال وأصحاب الهمم العالية التي لا تنحني أبداً إلاّ لله ، إن أبيت كل هذا فإليك مقولة أحد العلماء ، يقول : " يا ضعيف العزم ، إن طريق هذا الدين ناح فيه نوح وأُلقي في النار إبراهيم ، وذُبح فيه يحيى ، ونُشر بالمناشير فيه زكريا ، وعُذب فيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنت تستكثر على نفسك ركعتين بالليل ، أين عزمك ؟ " .
هيا ... انفض غبار الكسل وامحُ هذا اللقب : [ ضعيف العزم ] فنحن أتباع أولي العزم ...
طريقهم طريقنا ، عزمهم عزمنا ، هيا .....
كتاب ( قصص الأنبياء - أ. عمرو خالد / ص 26 ، 27 )
وأخيراً أقول :-
اللهم أعنّأ على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، إخوة الإيمان الله الله في القيام ، الله الله في قراءة القرآن ، فإن لها في القلب لحلاوة وإن عليه لطراوة .. حُرم لذتها الكثير ، فلا نكونَنّ من المحرومين .
لا إله إلا الله أخلوا بها وحدي
لا إله إلا الله أفني بها عمري
لا إله إلا الله يغفر بها ذنبي
لا إله إلا الله أدخل بها قبري
لا إله إلا الله ألقى بها ربي
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .
محبتكم / ~*~