الهدف من إنشاء الجمعيات الخيرية
للجمعيات أهداف تسعى إلى تحقيقها بعد توفيق الله سبحانه وتعالى وهذه الأهداف هي :
1- تقديم المساعدات النقدية والعينية للأسر والأفراد المحتاجين.
2- مشاركةالهيئات الأهلية والحكومية في تقديم المعونات لمنكوبي الكوارث
3- المساهمة فيالأعمال الخيرية ذات الأغراض الاجتماعية التي من شأنها رفع مستوى
الوعي الاجتماعيوالثقافي مثل تنفيذ النشاطات الثقافية العامة ورعاية الطفولة والعناية
بالشبابوكبار السن والعجزة .
4- المساهمة في تنفيذ برامج التعليم والتأهيل والتدريب عنطريق إقامة الدورات
للأفراد ذوي الحاجة ممن يتلقى المساعدات أو يستحق من الجمعيةبما في ذلك إنشاء العيادات
الصحية .
5- المساهمة في تحسين ورعاية الخدماتوالمرافق العامة كصيانة المساجد وتسوير
المقابر وإنشاء مدارس تحفيظ القرآن الكريموما شابه ذلك .
وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء اللجان العاملة المنبثقة من المجلسوالأخوة المتعاونون يسعون
بكل جد ونشاط إلى تحقيق الأهداف.
ونحن بحاجةٍ إلى مزيد من الجهدفي التعاون مع تلك الجمعيات من أبناء الأمة حتى نعيناها على دعم
تلك الأسر والقيام على تثقيفها و نحن نطالبك أيها المسلم! ويا أيتها المسلمة! أن تشعر بشعور المسلمين
وتعلم حالهم وتتألم لمصابهم، ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من نَفَّس عن مؤمن
كربة من كرب الدنيا، نَفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا
والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه). وفي
الصحيحين -أيضاً-: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) . ففي
الحديث الأول تنفيس وفي الثاني تفريج، قال أهل العلم: إن تفريج الكروب أعظم من تنفيسها، إذ التفريج إزالتها
أما التنفيس فهو تخفيفها، والجزاء من جنس العمل، فمن فرج كربة أخيه فرج الله كربته، والتنفيس جزاؤه تنفيس
مثله. إذاً: أيها المسلم! اشعر بشعور المسلمين.. تعرّف على أحوالهم.. تألّـم لمصابهم، وتحدث عن أخبارهم..
أحرق القلب وانثر الدمع من أجلهم. هذا أولاً.
أمي الغالية بارك الله في جهودك وحرصك على نشر الخير والدلالة عليه
وجعل كل أعمالك خالصة لوجهه الكريم ودام عليك بركته وحفظه .