اللهم لك الحمد كما أنت أهله، صلي على نبيك محمد فيما هو أهله، أكرمنا بما أنت أهله، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ، وبعد :
قال تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى }
وقال صلى الله عليه وسلم : (( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ))
فمن هذا المنطلق أردت أن أضع بين أيديكم هذا الموضوع الذي أراه ذا أهمية بالغه جدا وخاصة في هذا الوقت العصيب
فاليكم تفصيل الموضوع :
ينقسم هذا الموضوع الى قسمين : القسم الأول : حقائق مهمة
القسم الثاني : مناقشات تتعلق بهذه الحقائق
القسم الأول :
1- حقيقة العمل النتصيري في العراق - لمحمد صادق أمين
هل كانت فلتة لسان كلمة قالها الرئيس الأمريكي بوش واصفا حربه الكونية بأنها حرب صليبية !؟ هكذا في حينها زعموا وهكذا برروا لنا الأمر مدعين أن الأمر لم يكن اكثر من فلتة لسان من رئيس أكبر دولة في العالم قد يصح على أساسها تسميته بـ (( الرئيس المسحوب من لسانه )) ، ولكن ما تضمره القلوب وتخفيه النوايا تفضحه فلتات السان هكذا يقول علماء النفس وهو ما يؤكده المنطق والواقع ، ، فبعد غزو افغانستان بذريعة أحداث الحادي عشر من سبتمبر غزت جيوش المنصرين افغانستان ولا زالت تقدم الخبز للجائعين فيها باسم يسوع المخلص ! وما أن بدأت الحرب على العراق حتى احتشدت جيوش المنصرين على بوابة العراق الغربية (الأردن) بانتظار دخول العراق مع طلائع الجيوش الأمريكية لنشر رسالة الخلاص في مدنه التي أعياها الفقر ، وأحيائه التي أنهكها المرض ، وبين أطفاله الذين لم يعرفوا سوى الحرمان رفيقا قط .
تكملة الموضوع على هذا الرابط ( ارجوا قراءته كله للاهمية ) http://www.alrewak.com/montada/viewtopic.php?t=4763
2- اقرأ عن العذاب الذي يتلقاه أخواننا في فلسطين الحبيبة
(أنقلها لكم من أحد الاخوة في فلسطين)
عرس الشهيد...هي قصه حقيقيه تبكي كل من يقرأها...و تستفز المشاعر...و تجعلك تقول في النهايه...(اريد الجهاد في ارض فلسطين..ولا اهاب العدو...بل سأحطم معنويات العدو بالصمود و النضال...كما فعل سعيد المناضل في مدينة نابلس العريقه...(مدينه من مدن فلسطين و اعتز لانها مدينتي انا ايضا..)...وكان له اجمل عرس في الدنيا...زفت اليه الحور العين...و هنأ بمرافقه الشهداء و الصديقين...
سعيد عاش العذاب في السجون الاسرائيليه بشتى الاشكال..عام و نصف من العذاب المتواصل لانه لم يعترف ابدا...ثم بعد ذلك اكمل حياته في السجون الى ان تتنتهي مدة الحكم عليه..
كان متزوجا من امرأه مناضله مثله...وله ابن منها...و يعيشون وهو في السجن مع امه و ابيه..
كانو يزورون سعيد في السجن دائما و يناصرونه و يرفعون من معنوياته..
سعيد هذا اثبت للجميع ان فلسطين هي القضيه التي يجب ان نعيش من اجلها..وانها قضية كل مسلم...
هل تعرفون كيف كان سعيد عندما انتهت مدة حكمه؟؟؟؟؟؟؟
كان معه:
- شبه عمى في العين اليسرى.
-وجع دائم بالاسنان و ذوبان في اللثه.
- التهاب في الاطراف من اثار القيود.
- توقف الاعضاء التناسليه عن العمل.
- حروق في جميع انحاء الجسد بسبب اطفاء اعقاب السجائر فيه.
اين نحن من هذا كله..؟؟؟؟؟؟
و اخبرنا سعيد الذي نال الشهاده من اجل الله تعالى عن وسائل التعذيب التي يلجا اليها العدو: ...
- يستلقي الاسير على ظهره ,تربط اطرافه بجنازير موصوله بماكينه تعمل بالكهرباء, عند التشغيل تبدأ الماكينه بشد الاطراف حتى تنفصل عن الجسد, او تتمزق وتصاب بالشلل كما حصل مع سعيد.
- يوضع الاسير داخل غرفه معزولة مجهزه بمايكروفون يصدر اصواتا عاليه, ترتفع و تنخفض الى ان يصاب الاسير بالصم.
- تسد فتحتا الانف بالصمغ و يجبر الاسير التنفس من فمه لعدة شهور الى ان يصاب بالامراض.
- يحقن الجسد بالمواد السامه و الجراثيم و الفايروسات, او يحقن بدماء ملوثه بفيروسات الايدز.
- يربط الاسير من قدميه و يعلق الى مروحه مثبته في السقف تدور بسرعه فائقه الى ان يفقد وعيه او يصاب بالصرع كما حصل مع سعيد.
- تحقن فتحة الشرج بالشطه او الماء الحار او ماء المجاري كما حصل مع سعيد.
- تقلع الاسنان و الاظافر بكماشه دون بنج.
- يوضع الاسير في فرفه فارغه بعد ان تنزع ملابسه و يصبح عاريا..يضخ داخل الغرفه من فتحه خاصة عشرات الالاف من الدبابير و النحل التي تفتك بالاسير و تأكل عيونه و جسده.
تكملة القصة وأنواع التعذيب موجود على هذا الرابط رسالة من القلب إلى أصحاب الضمائر الحية
3- انظر الى نوع من انواع التعذيب في عراق الحضارة
معتقل مغطى الرأس في سجن أبو غريب وقد ربطت يداه بأسلاك كهربائية، وقد أوقف على صندوق، حيث هدد بإصابته بتماس كهربائي إن هو سقط، وقد أثارت هذه الصور استياء كبيرا لدى نشرها في برنامج ستون دقيقة في تلفزيون CBS في 28 إبريل/ نيسان 2004.
القسم الثاني :
و بعد أن قراءنا هذه الثلاثة حقائق المؤلمة عن اخواننا في مناطق مختلفة من انحاء العالم الاسلامي
أطلب من كل واحد منا مقاطعة البضائع اليهودية والامريكية ،وقد يمزح أحدنا ويقول : وما لنا فيهم وهل المقاطعة واجبة علينا ؟
اليك أقوال العلماء في الاجابة على هذا السؤال؟
س: حكم شراء البضائع الامريكية والاسرائيلية؟
هناك جهاد اقتصادي، وهو أن نفعل الفتوى التي أصدرتها وأصدرها معي عدد من علماء الأمة بتحريم التعامل مع البضائع الإسرائيلية والأمريكية، المقاطعة، مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا واجب الأمة، كل ما يشير إلى أمريكا، مجرد الإشارة حتى ولو كانت وطنية، (كولا) كلمة كولا يعني أمريكا، هامبورجر، ماكدونالد، بيتزا، هذه الأشياء أمريكية، ارحمونا، كلما رأيت هذه العناوين ثارت نفسي وثار البركان في صدري، نريد أن تقاطع الأمة هذه البضائع، من زجاجة البيبسي إلى السيارة إلى الطائرة البوينج، نطالب الحكومات ونطالب الشعوب، أن تقاطع هذه البضائع وأن تنظم اللجان الشعبية لتفعيل هذه المقاطعة وترتيب الأولويات فيها، كل ما له بديل يجب أن يقاطع، ما الذي يجعلني أركب سيارة أمريكية وأستطيع أن أشتري سيارة يابانية أو سيارة ألمانية؟ لن أخسر شيئاً، المقاطعة، هذه المقاطعة واجبة على الجميع،
الكبير والصغير، وفي أول الانتفاضة رأينا العجب والله، رأينا الصغار الأطفال يقولون لآبائهم: لا يا أبي لا يا أمي هذه بضاعة أمريكية حرام، رأينا الأخوة في الهند في كيرالا يجتمعون في يوم الجمعة مثل هذا وكل واحد في يده زجاجة كوكاكولا ويكسرها إشارة إلى المقاطعة، ما الذي جعل الأمة تسترخي، نريد من الأمة من رجالها ونسائها من الأمهات في البيوت أن لا يشترين البضائع الأمريكية، وربما تكون هناك بضائع إسرائيلية تتسلل تحت أسماء وعناوين، من عرف ذلك فعليه أن يقاطع، حرام أي حرام، حرام بل كبيرة من الكبائر أن تشتري في هذا الوقت البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا جهاد نوع من الجهاد، لابد أن نفعله ونتواصى به.
* يوسف القرضاوي
أعلم أخي المسلم اختي المسلمة أن هذه الحقائق جزء من ما تصاب به أمتنا الاسلامية ، فهناك مثل هذه الاعمال وأشد منها في كشمير وأفغانستان وغوتنامو و بغرام وأندونيسيا وأفريقيا وغيرها من الاماكن الكثيرة
وليعلم كل انسان بعد قراءة هذه الحقائق وفتاوي العلماء في المقاطعة أن الذي لا يقاطع لا خير فيه ، وأنه سيعلم عاقبة هذا العمل أمام ربه عزوجل يوم لا ينفع مال ولا بنون .
وباذن الله تعالى يكون هذا الموضوع آخر موضوع لي ، فبعده سأنقطع هذا المنتدى الطيب حتى نهاية شهر 8
والدال على الخير كفاعله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=center]قال أحد العلماء : ( إننا نعيش لانفسنا حياة مضاعفة عندما نضاعف احساسنا بالأخرين، وبقدر ما نضاعف احساسنا بالأخرين نضاعف احساسنا بحياتنا )