المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 28-05-2004, 01:18 PM
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي أرواح تصرخ في اجسادها .. ملتقى المنال الثامن عشر 23-25 مايو 2004

المنال في ميلادها الثامن عشر.. عروس تجلى حسنها وباءت أنوار زينتها .. تاج السمو والعزة مرصع بالحب على جبينها وورود العشق مسكة يديها .. تتمشى بدلال وغنج العروس بين محبيها لترسل بسمة افتخار بأبنائها ذوي الاحتياجات الخاصة .. هي المنال روح وأنفاس .. كلمات وأبيات .. تجلى في يومها الاحتفاء .. كل عام وأنت ِ بخير ,,

كثر العتاب يا اديبة .. وكم كثر اللوم أنك ِ اليوم لم تكتب ِ شيئا عنها .. ماذا أقول ؟ ولست أملك ما أقول .. لكل من قرأ المنال العام الماض في سطوري أقول ..
لم أكن لأستمتع بحضور أوراق العمل هذه السنة بحكم العمل .. وما تواجدت فيه هو ..
الامسية الشعرية والأمسية التي تناولت السينما ووعد بطرح توصيات المنال .. لكن لأقول صدقا .. ربما هي ساعات قصيرة لكنني عشت معهم .. فهم أبطال .. قادمون من الوطن العربي ,, ليسمعونا صرختهم .. لهم تحيتي فهم أرواح تصرخ في أجسادها .. وأرجو أن يستطيعوا وكما فعل من هم قبلهم أن يشاركوني هنا وضع الحب الذي عشته معهم .. عذرا ياقلم عذرا..

الاحد 23/5/2004

وقبل أن أصل لهناك .. كنت اغرق في زحمة الشوارع وفي ذاكرتي تعود تلك الأيام الماضية بوجوه أصحابها الذين جدا أحبهم ,, تباطأت خطواتي للقاعة التي عشت فيها أجمل لحظة في حياتي .. تذكرت عندما فتح المصعد ووجدت أحمد الحمادي في وجهي .. تذكرت أم الرجال .. فقد كان لها مرافقا دائما .. تذكرت العريمي .. الدكتور سليم والدكتور السح .. دخلت القاعة للحظات وخرجت .. لستم أنتم اليوم هنا .. الوجوه غريبة .. لا أعرفهم لا أدري من هم .. يتناقشون فيما بينهم .. لأنهم يعرفون بعضهم وأنا لا ادري كيف سأجلس في مكاني وأنتم لستم هنا ..

رأيت وجها مألوفا.. سرت نسمة فرح في داخلي .. كعادته يجلس في زاوية بهدوء شخصي الكريم .. الاستاذ صالح اليعربي صاحب ابداع متجدد " رحلتي مع الصبر" سيرة من أجمل ما كتب لأن بها صدق صاحبها وحقيقته ..خاطبته فسألني .. كيف هي كتاباتك قلت " الاديبة منذ سنة هي صفر في الكتابة وللأسف لكنها تعد بالعودة " ..



ثم تراجعت مرة أخرى .. انتظرت خارجا .. حتى جاءت صاحبة البسمة الحنونة .. ادخلتني معها وعرفتني بهم .. وجوههم باسمة .. ترحب بك َ بصدق..


صحفية قادمة من مصر .. هي من أرض أم الرجال وصديقته كنت أتمنى أن أجلس معها لكن الوقت أقصر من أن يسمح لي بذلك .. سافرت دون ان أقول لها سلامي لأم الرجال فعذرا أم الرجال..

حواء المهدي .. صاحبة الحياة في وجها .. صاحبة الصبر في يدها التي مدت إلي .. قالت الكثير من الكلمات الصادقة .. امسيتها كانت نبضا من حياة طويلة..

زوايا النسيان
عند زوايا النسيان ..
أقبع هناك..
أنسج من أحرفي خيوطا..
موشاة بالأمل .. والألم ..
كلمات .. تعينني على الصمود..
في وجه تراتيب قدري العجيب..
الذي مافتئ..
يقف لي بالمرصاد ..
جلست .. أنقش كلماتي..
على مسام جسدي..
المثخن بالجراح.. وبالأفراح
علني أجد مخرجا منها يوما..

عند زوايا نفسي ..
أجلس وحدي..
أجتر آمالي الذاهبة..
كما عمري..
الذي يتخطى حدود الزمن..


حنين .. اعتقدتها ولوهلة طفلة تصرخ بزيها الفلسطيني وكانت كذلك .. هي امرأة ولكن ببراءة الطفولة لازالت تعيش .. بكلمات الأمل لازالت تحيا .. هي الطفلة الكبيرة .. والشابة الصغيرة..

في عيد الحب..
عيد القلب..
عيد الورد..
لفني الليل في وحشة كئيبة يخترقها هدير الرصاص
هدير قذائف تروع مدينتي الغافية في حضن جرزيم وعيبال
تحلم بالفجريشرق من رحم الليل المرعب!
وحشة أفزعت وزردا حمراء خبأتها للعيد

رحت أضغط على أزرار هاتفي المحمول أبحث
عن دفء..
يأتيني عبر أمواج ضاربة في عمق الكون..
عن أمان!
همست بأعذب دفء هز كياتي
"أحبك صديقتي"
فيا شمسا من الغد الآتي .. أشرقي بلون البنفسج
بتراتيل عشق تخرس
حقد الرصاص.. وعصف القذائف

بهدوء عاصف زلزل صمتي..
يهزم وحش الحصار الرهيب الذي
مازال يفتت بأظفاره المفترسة وطني
أشلاء مبعثرة..
جاءني صوتك من نجمة عشتار
"أحبك صديقتي"


الأخ خالد الظنحاني .. تقابلت معه عند مدخل الباب يسأل عن الملتقى .. قلت ربما هو من الحضور التائه .. لكن مع الوقت عرفت أنه ممن سيلقى كلمات لها لحن خاص..مبدع في الشعر النبطي ( شخصيا في يوم ما لم أحب هذا النوع من الشعر لكني أحبه اليوم في بعض أنواعه) .. ومنها ماقاله الاخ خالد في حقهم ..

اندمل جرح الزمان وبان فجر الحالمين
وانتهى الضيم وتبدد من على جسر الزمن

كان فكرالناس (عاجز) فعي نبوغ القادرين
كانت فكر الناس (قاصر) زورت فيه الفتن

وارتوى العقل بثقافة غيرت مجرى السفين
وارتحل ماشي السنين الأوله فكر وشجن

ذابحق انسان قادر سر عزمه مايلين
ذا بحق انسان مبدع بدد أفلاك الحزن

سجل انجازات جمه تثبت الزم المكين
في الرياضة والثقافة وفي الإرادة والمهن

هو أخويه وهو رفيقي ماختلف فيه اثنين
أهتني بحبه ووده وافنح فوادي وطن

هو يرى .. يسمع .. يكلم البصيرة يستبين
عزمه الي فاق عجزه .. حطم أبواب الوهن

قالو ذا مقعد يـ .. هذا قلت رمز الطامحين
مجده زعزه بدا شامخ كبير ومتزن

لك أبارك همتك ..أو بك أفاخر يالظنين
ولك عيوني تحضنك حب نما سر وعلن

انت من خلا طموحه يكسر أحزان السنين
وانته الي فيك نرفع روسنا قدر ووزن

حكمة ااالله في عباده يبتلي دنيا ودين
ندفع الشر بحسن ونقرن الخير بأمن
حنا شعب الشيخ زايد بالوفاحنا نزين
يحفظ الله شيخنا زايد عزووطن


ممن أفتقدتهم شخصيا .. حسن القثمي .. لكنه تواجد بقلمه معنا وكان له حضوره المميز كعادته .. ليقرأ له الاستاذ أسامه نصا جميلا أحببته يا حسن ..

لا تقل اني معاق
ذاك في نفسي اختلاق
لست حلما قد تعثر
بل أنا مشعل نور
سوف يسطع
ليس يسحق
ليس يقهر
أن لليل نهاية
وغدا يأتي صباح
ستراني في ارتياح
أشعل الدنيا ضياء
وسرورا وانشراحا
ليس في عزمي مزاح
لا تقل عني معاقا
ذاك في نفسي اختلاق


سالم النعيمي .. شخصية غريبة .. في حديثها وكلماتها .. حضر بعد انتظار سنة!

منيرة " اعتقد أنها من البحرين " جريئة في سؤالها قالت كلمة قالها ماجد العسيري في موقفها العام الماض" لم الحزن دائما ، نحن نملك الألم .. لم كل الكلمات ترسم حزنا ، ألما ومأساة ، نريد كلمات فرح وسعادة وكان لها ماطلبت .. لبى الأخ خالد وصالح اليعربي نداءها ..

كلمة حق .. قد تألقت أخي الكريم صالح هذه السنة .. واليوم أنت بحق قلم كبير في حق ذوي الاحتياجات الخاصة .. وعذرا لمن لا املك لهم نصا أرفقه هنا أملي أنهم من سيحكي تجربته ..

سأعود ربما بعد ساعات أو أيام لا أدري .. لازلت أملك في نفسي كلاما .. سأقول في ندوة السيــــــــنما .. وأحاول أن يكون هنا من لهم الحق في الحديث.. أعلم مافي نفوسكم .. قريبا المنال في صور ..

عذرا

الاديبة الصغيرة
28/5/2004
12:36 ظهرا

قديمة 04-06-2004, 12:19 PM   #2 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2002
الإقامة: dubai
المشاركات: 165
معلومات إضافية
السمعة: 3657762
المستوى: الاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond reputeالاديبةالصغيرة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الاديبةالصغيرة غير متصل
افتراضي مشاركة: أرواح تصرخ في اجسادها .. ملتقى المنال الثامن عشر 23-25 مايو 2004

الأثنين .. 24/ 5/2004

حين أبدأ في مرحلة الذكريات .. أعود كثيرا لكم يا من عشت معهم المنال 17 .. كنتم ولا زلتم شعاعا من ابداع جميل .. لا تزالون هنا في القلب محلكم .. أفتـــــــــــــــقدكم كثيرا ...

في تلك الليلة حين عدت من الأمسية الشعرية شعرت بحزن أو ما أحسست به حين ودعتكم في أخريوم .. شعرت بالحنين .. لأقوم بالاتصال بأبي العزيز .. محمد العريمي انشده عن صحته وأخبره أني أفتقدهم .. أبي العزيز ( الأبوة معترف فيها من قبل العريمي بعد قتال مستميت ) .. جميل أن نذكر بسمة الوجوه وجميل أن تكون لصفاء تلك النفوس وجود في حياتنيا .. ( ولد الخليج ) لا تقلها .. فعلا ذكرت حركاتك وكما يقال (قفشاتك) .. كان لك ايضا حضور خاص مع الجميع دون اي استثناء .. اتمنى أن اراكم هنا بأقلامكم ..

في الصباح .. وجدت رسالة في بريدي عن المنال .. قمت بالرد بشكل سريع وعفوي بلهجتنا العامية متناسية انها سترسل للمجموعه لأصدم (بمسج) من أم الرجال تقول ... (روحي اتعلمي عربي ... ) .. بصيح ..

أم الرجال تسعدنا كلماتك وإن ........ أحبك في الله ..

لنعد لحقيقة اليوم الثاني .. كنت أحترق في الصباح وأنا جالسة في المكتب بين أوراقي وكم العمل الغير منتهي .. أساءل نفسي ترى ماذا يقولون في المنال اليوم .. وماهي ياترى المناقشة التي تدور في هذه اللحظات .. بين يدي تلك الأوراق لكن أن تعيشها مع أصحابها هنا تكون الحياة في المنال .. عدت متأخرة من العمل لأسارع بالخروج ( زحمة الدروب ) إلى القصباء .. إلى مسرح الأحداث وعبير ألأحلام .. هناك دخلت ولكني اليوم أعرفهم .. توجهت بالسلام على صديقتي .. لأقول لها ( راسي يعورني ابي كوفي ) .. دارت بيننا حوارات في الخارج مع الأستاذ أسامة عن منال العام والمنال هذه السنة لأبدأ مرحلة الصراع معه من أجل ( صور المنال ) قريبا أن شاء الله دخلت لأستلم نسختي الخاصة من (رحلتي مع الصبر للأستاذ صالح اليعربي) لأقول له شكرا مرة أخرى على هذا التالق هذه السنة...

حين بدأت الندوة ( الأعاقة والسينما ) جلست أحادث نفسي وأنا انظر للوجوه .. غدا ترحلون عائدين هل ستتعشون مااعيشه الآن في هذه اللحظات من حب يربطني بكم رغم قلة جلوسنا ..!

عرفتني الأستاذة كلثم عبيد قبل بدء الأمسية بالأخ محمد بلو ( كفيف) .. قالت لي سترين الأن حين يتحدث عن نفسه وكانت هذه المفاجآة التي أبكتني بحرقة من داخلي ..

بدأت الأمسية بالدكتور حمادة .. بدأ بعرض منوع لعدد من الأفلام التي قللت من شأن المعاق ورسمت صورة بشعة له من خلال تصوير شخصيات سواء كرتونية أو في سينما هوليود .. تلك الصورة التي ماان عرض بعضها حتى استعدنا نحن الحضور مشاهد من تلك الأفلام في محاولة لربط مايقول بما قد شاهدناه .. لنعرف أن في ماقال هناك صحة بنسبة معينه .. الحياة دائرة صغيرة .. لا يمكن لنا أن نتخطاها وإلا فقدنا الدائرة .. كذلك ذوي الاحتياجات الخاصة .. هم نواة حقيقة في تلك الدائرة أحدى المسارات .. وليس للمجموع حق بأن يتخطاهم بكل تلك الأوهام والحجج المزعومة ..

أستاذي الكبير الكبير الكبير جدا .. ولا أقولها ككلمة ولكن كتحية وتقدير لم أقلها في حينها لأني لم أجد أحدكم حين عدت ( من أين ؟؟ سأورد ذلك) .. محمد بلو .. أتدري ماذا حصل .. حين بدأ الفلم .. وبدأت انصت لحديثك .. أحسست بشي غريب .. بأن الذي أمامي مجرد شخص أصيب بالعمى .. لكن هناك حكاية وراء وجوده في المنال .. وكانت الحكاية .. حين شاهدت تلك الصورة وأنت تقوم بتدريس مجموعة من الطيارين ليخرجوا من يديك وهم (سائقي طائرات) هنا أحسست بحجم ما مررت به .. بكيت .. دموعي كانت تسبقني .. ليست شفقة والله فقدت تخطيت هذه المرحلة منذ زمن لم أعد أشفق على ذوي الاحتياجات الخاصة .. بل بكيت هذه الدنيا .. هذه العجوزر الشمطاء .. كم نتمسك بها ونحاول أن نبرز متناسين أننا ملك لرب .. يريدنا ان نفرد له حياتنا .. نتناسى في زحمة الطموح حقيقة الحياة وسر الوجود .. وأننا ربما نريد ونريد ( ويفعل الله مايريد ) ..

أخي الكبير .. محمد .. قد عشت مرحلة الظلام الأولى حين بدأت تعايش فقدان البصر تدريجيا ( تحية للأستاذ سليم صبري من هنا أبعثها ) .. فقدت البصر .. عشت مرحلةا لظلام الحقيقة حين بدأت بالانعزال .. لكن وبفضل من الله ومنته قد رحلت من تلك الدنيا .. ( انضم الاستاذ محمد بلو لجمعية في أمريكا لتأهيل المكفوفين .. خرج منها وكأن البصر قد رجع له .. تجربة جميلة قد أفرد لها مقالة خاصة ) لكن ..

شكرا لكل ما تعلمته منك أستاذي الكبيــــــــــــــــــ محمد ــــــــــــر :1rolleyes ..


مشاعل الأمل



.. تجربة حية .. وواقع ملموس لمدينة الخدمات الإنسانية .. تجربة الانسان لأخيه الانسان .. الحب متبادل .. العطاء هنا .. والأصرار على الاستمرار عنوان .. مشاعل الأمل تحية لك ِ .. صحيح أني لست ممن يتابعك دائما لكني أعرف أنك من أهم من يلعب دورا هنا في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة .. شكرا لصاحب / لصاحبة الفكرة .. شكرا لكل تلك السنوات الماضية والحاضرة .. وشكرا مقدما لمن يريد لك ِ الاستمرا ر .. كنت ِ من أهم العروض في تلك الليلة ( مشاعل الامل تبث على قناة الشارقة يوم الخميس مساء) .. شكرا ..

لنعد للفلمين ( لم يكن هناك مجال للنقد في لحظتها .. هنا أكتب ما رأيت وما قرأت في السطور ) ..

فلم الجوهرة .. قصة فتاة أمست معاقة ..

للوهلة الأولى عرفت أنها مقعدة ربما لأن الجو يعنى بذوي الاحتياجات الخاصة وأعلم أن ما يعرض له صلة بهم .. لكن لأتكلم كمشاهد عادي .. الفلم تناول في مجمله الأوضاع االأسرية ( تفكك .. شرب خمر .. انفصال البنت عن ذويها بسبب زوجها شارب الخمر ) .. الضحية فتاة جميلة صغيرة أسمها جوهرة ..

عاشت جوهرة صراح الأهل .. كانت صامتة .. تتكلم بألم في عينيها .. تريد حنان أهلها .. تناشد حب جدها القاسي جدا .. جوهرة مجموعة مشاعر متضاربة لطفلة اختيرت لتكبر بسرعة .. مجمل الحديث وخلاصته .. وبدون اي ربط .. فجأة وفي نهاية الفلم تتعرض لحادث لنشاهد على اثره فتاة على كرسي متحرك .. لكن أين قضية المعاقين هنا ! .. دار حديث بيني وبين جارتي في المسرح .. قالت لي هذه مشاهد لواقع ومشاكل قد تعرض المرء لضغوط نفسية أو امور أخرى تؤدي به إلى الاعاقة .. جارتي .. عذرا .. لم أقتنع ..

انتظرردك هنا ربما تقنعيني بعد أن شاهدنا النهاية معا ..

الفلم الثاني تحت الدرج :

شاب .. تخرج من الجامعة الأمريكية وقد حصل فلمه هذا على الجائزة في الكلية .. ماذا يقول عروة حلاق في فلمه هذا ..

في الحرم الجامعي .. وبين كل تلك الأعداد من الطلاب والطالبات .. كان ( فلان .. وبخلاصة ربما بعاني من تخلف مصاحب بصمم .. هذه استنتاج لأن الفلم كان صامتا ) .. كان فلان هذا .. يعمل ( في الخدمات .. كنس تنظيف) شاب ايضا هو .. في الفلم .. تجسدت مشاعر الشاب حين تهتم به فتاة .. يبدأ يتعلق بها .. يحبها بصمته .. ينظر للمرآة .. وينفس عن رغبته في تلك الزاوية في غرفة صغيرة تحت الدرج .. بسجارة .. برسم يبدؤه .. بمصارحة امواج البحر المتضاربة ..

يبدا فلان بالتشجع لمحادثة الفتاة التي تعلق بها قلبه .. يحضر الوردة الحمراء .. وفي اللحظة المرتقبة تنهار الأحلام .. يأتي شاب ويجلس معها .. لينظر بتلك النظرة الحزينة المتحطمة .. فيحطم بيده جمال تلكا لوردة المخبأة في جيبه ..

تحول فلان وفي لحظة .. بموقف لا اعتقد أنه فهم حقيقته .. إلى بائس يرفض الحياة .. يطلق صرخة ربما هي الإولى ولكني أكيدة أنها كانت الأخيرة .. اطلقها هناك عند الصخور المحطمة للأمواج .. أطلقها مودعا .. وانتحر !

لا يهم بكائك يا فتاة فقد رحلت وأنا أحبك .. اعشقك .. أتمناكِ .. لكني لا أصلح لشي فأنا (معــــــــاق) ..

هذا السطر أرفضه أنا ( هذه خلاصة ما توصلت إليه شخصيا من الفلم ) ..

لحقته ناديته ليعود .. تحدثت معه لعروة( والحق يقال .. قد تميز بأخراجه للفلم والتأثير بالناس وآمل أن بنضم إلينا هنا قريبا...) .. قلت له .. أنت مخطئ .. وأن احضرت لك ِ أحدا ممن مثلتهم ليملأن المكان صراخا قائلا أرفض هذه الصورة .. عروة شاب طالب .. ليس ذنبه ماااخرجه بل أني أعتب عليه في ذلك .. قال لي وبكل صدق .. نريد أن نخرج المعاق إلى المجتمع .. قلت له بهذه الصورة .. نرفض له نحن هذه الصورة الانكسارية اليائسة البائسة .. قد عدت بنا للوراء سنينا يا عـــــروة .. اندهش وقال .. ( معقول!).. نعم أخي الكريم ..

أن أمثال هذا الشاب كثيرو ن ممن يملك الكثير ماشاء الله من امكانيات لكنه يجهل حقيقة المعاق .. يجهل ما يدور في خلده .. يجهل أن الحياة لديهم أمل واصرار .. فهم الكلمة .. وسنحاول معه ان نخرج فلما جديدا .. يقول فيه .. ( ولكني أستطيع ) .. يقول فيه لن تهزني الرياح .. لن تعصف بي .. ثابت مواصل .. بلا قيد .. بلا تردد .. معاق وفي داخلي يدور ألف قصة للحيـــــــــــــــــــــــــــاة..


عدت لم أجد أحدا منكم ..

عذرا على التأخير ولي عودة

الاديبةالصغيرة
5/6/2004
10:75 صباحا

 
قديمة 26-11-2005, 12:16 AM   #3 (permalink)
مريم الطنيجي في ذمة الله

 
tab
صورة 'YeLlOw' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2004
المشاركات: 7,524
كافة التدوينات: 15
معلومات إضافية
السمعة: 29840445
المستوى: YeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: YeLlOw غير متصل
المزاج: ????
الرسالة الشخصية
Hope U are Happy & doing Well
افتراضي مشاركة: أرواح تصرخ في اجسادها .. ملتقى المنال الثامن عشر 23-25 مايو 2004

السلام عليكم ,,,


اختي الكريمة الأديبة الصغيرة ,,,

كما عرفتك دائما مدرسة كبيرة في التفاني والعمل الدؤوب

شكرا لك على تفانيك في توصيل كل ما يحدث هناك

واقصد بهناك ,,, خلف أستار مدينة الخدمات الإنسانية حيث توجد الحياة

ملتقيات ومعسكرات وحياة أشبه بخلية النحل في ساعات النهار ,,

عذرا على تأخرنا بالإجابة

ولكنا ننتظر قدومك ,,,

فالمناسبات لا تزال في الطريق ,, والأمل قادم

وكلنا شوق للجديد ,,,

نهاية حياة

{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....
اللي مضى روح وفات
 
قديمة 26-11-2005, 12:21 AM   #4 (permalink)
.+[ متميز متقدم ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Nov 2005
المشاركات: 138
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: شموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond reputeشموع الأمل has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شموع الأمل غير متصل
افتراضي مشاركة: أرواح تصرخ في اجسادها .. ملتقى المنال الثامن عشر 23-25 مايو 2004

شكرا اختي الكريمة يعطيج العافية
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
أرواح تصرخ في أجسادها- مخيم الامل السادس عشر الاديبةالصغيرة المنبر العام 24 14-04-2006 11:44 PM
أرواح تصرخ في أجسادها .. مخيم الأمل الخامس عشر الاديبةالصغيرة المنبر العام 18 05-02-2004 02:49 AM
أرواح تصرخ في اجسادها .. ملتقى المنال .. في دورتها السابعة عشر .. الاديبةالصغيرة المنبر العام 13 08-06-2003 11:30 AM
أرواح تصرخ في اجسادها .. مخيم الامل الـ14 .. صرخة الاديبة الصغيرة الاديبةالصغيرة المنبر العام 21 02-03-2003 12:04 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 09:48 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net