التعريف :
مرض يسبب صعوبة في التنفس وقد تنتاب هذه الصعوبة الشخص المريض بالربو في شكل مفاجيء حاد يتكرر.
المسببات :
تنتج نوبات الربو من ضيق شعيبات القصبة الهوائية بالرئتين وينتج هذا الضيق من انقباض عضلات هذه الشعيبات ومن تورم عظام الغشاء المخاطي الذي يبطن هذه العضلات ومن انتاج البلغم.
الأعراض :
تشمل أعراض هذا المرض الأزيز والصفير عند الزفير وقد يشهق المريض لاستنشاق الهواء أو يشعر بالاختناق. وعندما تبدأ نوبة الربو ، فإن المريض يشكو دائما من شعو بالانقباض في صدره وبسعال متقطع وجاف وبصعوبة في التنفس وتتكون مادة مخاطية سميكة في الرئة وتسمى البلغم ، ويصبح السعال كثيفا وقد يشعر المريض بالراحة لفترة مؤقتة بعد أن يسعل .
وسائل العلاج :
يفحص الطبيب المريض بالربو بالحصول على التاريخ الكامل للحساسية بإجراء الفحص السدي وبإجراء اختبارات الجلد للحساسية وتساعد هذه الفحوص على معرفة المواد التي قد تسبب الحساسية للمريض ولاغلب المرضى حساسيته ضد الغبار المنزلي وغبار الطلع اضافة الى عدد من المواد الاخرى ويصف أغلب الاطباء دواء واحد أو أكثر من الادوية التي تشمل الامينوفلين والافيدرين والسالبوتامول لازالة الحساسية والعلاج بالاستيرويد ضروري في الغالب في حالات الربو الحاد
وقد يلجأ الطبيب المختص لاضعاف حساسية المريض للمواد المختلفة التي تثير نوبات الربو وتقتضي هذه العملية حقن كميات بسيطة من مستحضرات تحمل من المواد التي تسبب الحساسية للمريض – لفترات منتظمة – ويزيد الطبيب قوة الدواء الذي يحقن الى أن يكون جسم المريض مقاومة لهذه المواد.
أختكم : مرايم
التعديل الأخير كان بواسطة نبضات رؤى; 06-06-2004 الساعة 04:54 PM
الربو مرض مزمن تصاب به الرئتين حيث تضيق فيه مجاري الهواء التي تحمل الهواء من وإلى الرئة وبالتالي يصعب التنفس. مجاري الهواء في الشخص المصاب بالربو تكون شديدة الحساسية لعوامل معينة تسمى المهيجات triggers وعند إثارتها بهذه المهيجات تلتهب مجاري الهواء وتنتفخ ويزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها ويؤدي ذلك إلى إعاقة التدفق العادي للهواء، وهذا ما يسمى بنوبة الربو asthma attack. بالإمكان السيطرة على أعراض نوبة الربو، ولكن يمكن أن يتكرر حدوث النوبة خلال ساعات بعد حدوث النوبة الأولى .
الشخص الذي يصاب بنوبة الربو يجد صعوبة في التنفس، إذ تنقبض العضلات التي تحيط بأنابيب القصبة الهوائية وتؤدي إلى تضييق مجاري الهواء. ويعيق هذا التشنج الشعبي التدفق الطبيعي للهواء، كما تؤدي الزيادة في الإفراز المخاطي إلى تكوين سدادات مخاطية. كذلك يحدث انتفاخ في أنابيب القصبة الهوائية مما يزيد في إعاقة تدفق الهواء. إذا استمرت النوبة فإن استفحال التشنج الشعبي والمخاط يحبس الهواء في الأكياس الهوائية، مما يعيق تبادل الهواء. ويستخدم الشخص الذي يصاب بالنوبة عضلات الصدر بدرجة أكبر لكي تساعده في التنفس.
المسببات :
مهيجات الربو هي تلك العوامل التي تعمل على إحداث أعراض الربو، وهذه المهيجات تتفاوت بين المصابين بالربو، ولذلك من الضروري معرفة العوامل التي تحدث النوبة:
- العوامل المثيرة للحساسية: ريش أو شعر الحيوانات، عث الغبار (يوجد أيضا في السجاد ومكيفات النوافذ التي لا تنظف دوريا)، غبار الطلع، الأطعمة مثل الفول السوداني والسمك والمحار والبيض.
- المثيرات في الهواء: دخان التبغ من السجائر أو السيجار أو الغليون أو النارجيلة (الشيشة)، دخان الشوي بالفحم، رائحة الطلاء والوقود، الملوثات مثل عوادم السيارات ومداخن المصانع.
- الطقس: الهواء البارد والجاف والرطوبة العالية أو التغيرات المفاجئة بالطقس يمكن أن تسبب أعراض الربو. الرياح تنقل المواد المهيجة المثيرة للحساسية، والمطر يسهل نمو وإطلاق الفطر واللقاح.
- المواد المهيجة: البخاخات (الإيروسول spray/aerosol) والغبار والأبخرة من منتجات التنظيف.
- المرض: الالتهابات الفيروسية مثل الزكام/الرشح، الأنفلونزا، التهابات الحلق والجيوب الأنفية تعتبر من المهيجات الشائعة للربو لدى الأطفال.
- التمارين الرياضية: التمارين الرياضية مهيجات شائعة للربو. ويمكن أن تحدث لدى كل الأشخاص المصابين بعد أداء تمارين رياضية عنيفة لمدة 5 دقائق على الأقل. أما الألعاب الرياضية مثل السباحة فهي أقل المهيجات للربو، بينما الجري لمسافات طويلة وكرة القدم عادة ما تؤدي إلى حدوث نوبة الربو عند المعرضين للإصابة.
- التغييرات العاطفية: الضحك والبكاء والخوف والصراخ والسعال يمكن أن تتسبب في أعراض الربو.
الأعراض :
تختلف الأعراض من شخص لشخص، وتتراوح ما بين خفيفة إلى حادة، وتحدث في كل من نوبات الربو التي تسببها الحساسية وتلك التي تحدث من أسباب غير الحساسية ويمكن أن تشمل:
- سعال
- أزيز wheezing (صوت تصفير أثناء الزفير)
- صعوبة في التنفس
- انقباض في الصدر
- زيادة إفراز المخاط
- اتساع في فتحتا الأنف
السيطرة :
الربو مرض مزمن يمكن السيطرة الربو مرض مزمن يمكن السيطرة عليه لكي يتمكن المصاب من القيام بأنشطته اليومية العادية. هناك بعض الأفكار المفيدة التي يجب تطبيقها للسيطرة على الربو وهي:
- الربو مرض مزمن يجب عليك الاهتمام به باستمرار وليس فقط أثناء نوبة الربو .
- أفضل طريقة للسيطرة على الربو هي المتابعة مع طبيبك .
- تذكر أن أفضل طريقة للسيطرة على الربو هي الالتزام بخطة السيطرة المتفق عليها مع طبيبك .
هناك أربعة قواعد للسيطرة على الربو هي :
1. التعرف على منبهاته ومهيجاته وتفاديها
2. تناول الدواء طبقا للإرشادات
3. راقب وتنبه لوقوع النوبة مبكرا
4. معرفة ما يلزم عمله في حالة ازدياد نوبة الربو
يوجد أداة بسيطة وصغيرة تستخدم لملاحظة ضيق مجاري التنفس قبل بداية الأعراض بساعات أو أيام. هذه الأداة تسمى مقياس ذروة التدفق peak flow meter وطريقة استخدامها ببساطة تتم بالنفخ فيها، كما ينصح الطبيب، لمتابعة حالة مجاري التنفس لديك وهي تعتبر من الأدوات الضرورية مثل قياس ضغط الدم بواسطة مقياس ضغط الدم أو درجة حرارة الجسم بواسطة ميزان الحرارة
( .. كيف تستخدم مقياس ذروة التدفق peak flow meter ؟!! .. )
يوجد أداة بسيطة وصغيرة تستخدم لملاحظة ضيق مجاري التنفس قبل بداية الأعراض بساعات أو أيام ، هذه الأداة تسمى مقياس ذروة التدفق peak flow meter، وطريقة استخدامها كالآتي :
أولاً :ضع المؤشر مقابل علامة الصفر وتجنب لمس المؤشر أثناء النفخ .
ثانياً :قف وأمسك بالجهاز أفقيا مقابل فمك
ثالثاً :خذ نفساً عميقاً على قدر المستطاع ، انفخ بأقصى وبأسرع ما تستطيع وسجل قياس المؤشر
رابعاً :أعد المحاولة مرتين أو ثلاثة وسجل قياس المؤشر كل مرة ، سجل أعلى قياس من القياسات الثلاث .
وبذلك تحصل على مؤشر لقدرتك القصوى لنفخ الهواء في هذه الوقت .
نظام ألوان الإشارة :
أرقام المعدل الأقصى لتدفق الهواء يمكن وضعها في نطاق ثلاثة ألوان تشبه إشارة المرور . بمقارنة أرقام معدلك الأقصى لتدفق الهواء تستطيع تحديد لون الإشارة الذي يقع فيه الرقم الذي تسجله يوميا لتدفق زفيرك :
الإشارة خضراء (80% - 100% من الرقم النهائي) انطلق - أنت في أمان من النوبات ، وتستطيع الاستمرار في تناول الجرعات المعتادة .
الإشارة صفراء (50% - 80% من الرقم النهائي) احترس - حالتك ليست تحت التحكم ويجب تعديل خطة العلاج لتحاشي الخطورة.
الإشارة حمراء (تحت 50% من الرقم النهائي) خطر - يجب عليك أن تتناول فورا موسع شعب سريع المفعول ثم تتصل مباشرة بطبيبك.
مما لا شك فيه أن أخذ الأدوية عن طريق الاستنشاق حقق نقلة نوعية في كيفية علاج أمراض الصدر عموماً ومرض الربو أو حساسية الصدر خصوصا لأن هذه الأدوية تمكننا من إيصال الدواء إلى الرئتين مباشرة وبالتالي تقليل كمية الدواء التي يجب أن يأخذها الإنسان لو تم أخذها عن طريق الفم كشراب أو حبوب، وهذا بالتالي يؤدي إلى تقليل الأعراض الجانبية التي قد تسببها هذه الأدوية، ولكن المشكلة التي يواجهها الكثير من الأطباء والمرضى هو في إتقان المريض لطريقة أخذ الدواء عن طريق الاستنشاق و بالتالي فإن اختيار الوسيلة المثلى المناسبة للمريض حسب عمره وقوة التنفس لديه شيء ضروري جداً، ويجب أخذ رأي المريض في طريقة أخذ الدواء التي يفضلها.
وسنحاول التطرق إلى كافة أنواع الأدوات أو البخاخات الموجودة حالياً. يمكن تقسيم أنواع الأدوات التي تستخدم لأخذ الأدوية عن طريق الاستنشاق إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
أولاً : جهاز التبخير المتعارف عليه بالكمام ( nebulizer ) :
في هذا الجهاز يتم وضع الدواء في وعاء صغير خاص بالجهاز وعند تشغيل الجهاز يتم ضخ هواء بسرعة عالية مما يسبب في تبخير هذا الدواء وبالتالي يتم استنشاقه من قبل المريض عن طريق إما كمام يوضع على الفم أو أنبوب صغير يمكن وضعه داخل الفم، وننصح باستخدام الكمام في الحالات التالية:
*حالة الضرورة الشديدة التي يصعب على المريض استخدام البخاخ الاعتيادي.
*في الأطفال أقل من عمر أربع سنوات حيث عادة يصعب عليهم استخدام البخاخ الاعتيادي.
*في حالة كبار السن الذين يصعب عليهم استخدام البخاخات الاعتيادية، وإن كان حالياً يوجد أنواع من البخاخات يمكن لكبار السن استخدامها بسهولة.
وهو البخاخ الاعتيادي المتعارف عند الناس وهذا البخاخ يخرج منه جرعة محددة على شكل رذاذ بسيط، وهذا البخاخ صغير الحجم وعملي ويمكن حمله بسهولة ولكن يجب إستخدامه بطريقة صحيحة للإستفادة منه . ويمكن استخدام البخاخ مع أنبوب صغير (Spacer ) وهذا الأنبوب يساعد على استخدام الدواء بشكل صحيح وتقليل كمية الدواء التي تصل إلى الجسم.
ثالثاً : الأجهزة ذات البودرة الناشفة ( Dry Powder Inhalers ):
ويوجد ثلاثة أنواع من هذه البخاخات :
النوع الأول :
الكبسولات ذات البودرة مثل كبسولة الفوراديل( Foradil) والبكوتايد (Becotide Rota Caps) وهذه الكبسولات تحتوي على بودرة خفيفة، ويتم وضعها في جهازها الخاص بها وإما كسرها أو عمل ثقوب صغيرة بها بحيث يمكن استنشاق البودرة واستخدام هذه الكبسولات سهل جدا وخصوصاً بالنسبة لكبار السن.
النوع الثاني :
التربوهيلر ( Turbuhaler ) مثل البلموكورت والبريكانيل، هذا البخاخ محضر بطريقة معينة أو يحتوي على دواء بداخله على شكل بودر خفيف جدا. ولأجل الاستفادة من هذا الدواء يجب شفط الدواء بقوة نوعا ما.
النوع الثالث :
الديسكس ( Discuss ) مثل ( Flixotide and Servent ) هذا القرص الدائري يحتوي على شريط داخل القرص وبداخله خانات صغيرة تحتوي على الدواء على شكل بودر خفيف، بحيث عند إدارة القرص يتم تحضير جرعة معينة من الدواء عند فتحة الفم وبالتالي يمكن استنشاقها، وأيضاً شفط الدواء يحتاج إلى قوة نوعاً ما.