المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 17-05-2004, 11:41 PM
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2002
المشاركات: 2,312
معلومات إضافية
السمعة: 3106
المستوى: نبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: نبضات رؤى غير متصل
افتراضي ( .. في درب الإرادة : قصة قصيرة .. )

بسم الله الرحمن الرحيم

( .. همسة .. )

إحدى محاولاتي القصصية أضعها بين يديكم كما عهدت ذلك دائماً ، و لا أخفي عليكم أن محاولتي هذه المرة تختلف عن سابقاتها من حيث : الطول / نوع الأسلوب / المراوحة بين السرد و الحوار ، و رأيكم بها يهمني كثيراً ، و كذلك أود الإشارة إلى أن هذه القصة ستعرض إن شاء الله في ملتقى المنال للأدب و الإعاقةو التي ستقام من الفترة 22 - 24 / مايو / 2004 م

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

( .. في درب الإرادة : قصة قصيرة .. )

اليوم كل ما بالدنيا يتراقص فرحاً ، فالبحر يزركش أمواج زرقاء ، و النوارس ترسم لوحة على الماء ، و المكان قد أشرق بنور البشرى الوضاء ، يطربها و يشجيها تغاريد الطيور ، فامتلأت القلوب نشوى ، و باح القلب بكلمات نطق بها اللسان .


شاءت الأقدار و ما قُدِّر كان ، فبُثَّت الأنوار في عائلة ( أبي سعيد ) ، و ها هي التباشير تظهر على ( أم سعيد ) يوماً بعد الآخر بعد حرمان دام عقداً من الزمان ، ها هي الشمس تشرق بعد أحد عشر عاماً في قلوبهما ، و ( سعيد ) المرتقب بات قدومه قريباً :


الأب : لك الحمد يا رب ، لك الحمد بعدما كدت أقطع الرجاء ، فها هي الحياة تزهر بعيني من جديد ، فأنت يا رب المنعم و أنت الرزاق ، تعطي لحكمة و تمنع لحكمة .


الأم ( و عيناها مغرورقة بالدموع ) : آه ، كم هانت علينا أحد عشرة عاماً من الانتظار ؟!! و كم هي رخيصة الآن تلك اللحظات التي يئسنا فيها !!


و تتابع الحديث بينهما ، و بدأ العقل ينسج للوالدين أحلاماً و آمالاً لـ ( سعيد ) ، و بدأت نفوسهما تهفو إلى ضمه و احتضانه ، يجمعهما هدف واحد ، هدف توفير حياة سعيدة له مع أول لحظة من قدومه للدنيا :


الأم : سأوفر له كل ما يريد ، سأعطيه كل ما يطلب ، سأدخله أحسن المدارس ليكون أفضل الناس ، سـ ...... ، سـ ...... .


الأب : أريده مهندساً ، لا لا ، فقد يلفحه هجير الشمس و هو يشرف على المشاريع ، إذاً أريده أستاذاً جامعياً مرموقاً في مجتمعه ، لكن ؟!! قد تأخذه محاضرات الجامعة عني أو يضيع خلف الكتب و الأوراق فلا أستمتع بالجلوس معه ، إذاً أريده ........ .


الأم : لا يهم ماذا سيكون ؟!! المهم أن يكون عضواً فاعلاً في مجتمعه ، آه لو أنني أتخطى حاجز السنين لأرى ذلك اليوم !!


و مرت شهور الحمل و ( سعيد ) آمن في بطن أمه ، تسعة أشهر و هو بين أحشائها ينعم بالحماية و القرار ، مرت الأيام و الشهور و الحلم بقدومه يكبر ، فتنتشي النفس ، و حانت إشراقة النور بعد طول حرمان ، و أعلنت الطوارئ لاستقبال الضيف المرتقب ، و حانت لحظة الميلاد ، و ملأ الصراخ الآفاق .

صار ( سعيد ) كل شيء لهما ، فالأم ترضعه بثدييها و تضمه إلى صدرها ، فيغرق في نهر الحنان المتدفق ، و في جوف الليل يصرخ مذعوراً حين يضرب البرد القارص أطنابه لتدفئه و تنسى نفسها حتى يستسلم للنوم فتدثره بالغطاء و ينام قرير العين .


أما الأب ، فبعد الله يرعاه ، يسعى في مناكب الأرض ، يعمل و يسافر ، يبحث عن رزقه ؛ ليقدم له كل ما يحتاج ، كم راقبه و هو صغير ؟! كم ضمه إلى صدره ؟! كم شمه و داعبه ؟! ، و عندما يعود للمنزل يرسل أولى نظراته لـ ( سعيد ) ليطمئن عليه ، فيراه قطعة من روحه و امتداداً لطفولته ، فبقسمات وجهه البريء يستشف ملامح والده ، ضحكه و بكاؤه و صخبه يعود به للماضي ، فيجد في قلبه اطمئناناً و ينزاح عن خاطره كل ضيق ، فبمقدمه أحس بالأمان ، و علق عليه الآمال ، و بنى قصوراً من الأحلام .


و مرت السنون الأربع كالطيف الجميل ، و صدى ( سعيد ) يملأ أرجاء المنزل صخباً و لعباً و مداعبة ، و بذلك يملأ قلب والديه سعادة و سروراً دونما ضجر من شغبه ، لكنها كانت ليلة نسفت كل الأحلام ؟!!


كانت ليلة لا تختلف عن غيرها من الليالي في ظلمتها و سوادها ، غير أنها لم تكن كذلك عند عائلة ( أبي سعيد ) ، فـ ( سعيد ) يفور من حمى أصابته ، و ليست أية حمى !! فلم تجدي معه المسكنات و خافضات الحرارة ، و ( سعيد ) يئن من الألم ، صار جسده جمرةً من لهب ، فهرع الوالدان إلى المستشفى و قلوبهما تخفق ، و تولى الأطباء أمر ( سعيد ) ، و مع هبوط الحرارة بدأ الأمان يستشري في قلب الوالدين ، لكن كانت المفاجأة في غرفة الطبيب :


الطبيب : عذراً ، هذه الحمى خلفت لابنكم إعاقة دائمة ، فـ ( سعيد ) لن يمشي بعد اليوم ؟!!


كانت هذه الكلمات قذائف تهوي على الوالدين ، كانت كفيلة بأن تُغَيِّب الأم عن وعيها لدقائق ، أما الأب فقد أسند ظهره للجدار ، واضعاً رأسه بين يديه ، مسافراً عبر السنين يسألها و يحاورها :


الأب : ترى أين تلك الأحلام ؟!! أين ما نسجناه من آمال ؟!! أين تلك التي رأيتها ماثلة فيك يا بني ؟!! أين .... ؟!! أين .... ؟!!


خرج الوالدان و معهما ( سعيد ) و هما يتمتمان و عيونهما مغرورقة بالدموع كوديان تسيل فور انهمار الأمطار :


الحمد لله على كل حال ، الحمد لله .


تتابعت السنين إثر السنين ، و ابيض شعر الوالدين ، و انزوت ( أم سعيد ) ذات ليـلة بغـرفة ( سعيد ) تلاعب شعره بينما هو نائم ، فأخذت تتمتم :


الأم : يا لقسوة الأيام !! تلك التي جعلتك كعصفور سقط من الأشجار !! جعلتك راكداً كمياه الأنهار ، ما زلت أتذكر ذاك اليوم الذي طردتك فيها الحياة بكل سهولة بزفرة ، بمجرد زفرة ، تماماً مثلما استقبلتك بصرخة ، أترى أكانت تعبر عن فرحة أم خوفٍ من الحياة ؟!! أم هي دعوة وجهتها لرب السماء تطلب منه أن تغادر هذه الحياة قبل أن تكون المهجور في هذه الدنيا ؟!!


و في الجهة المقابلة ها هو ( سعيد ) قد غطى وجهه و أنما يريد بذلك أن يواري دموعه عن أمه متألماً مما فاض بها خاطرها ، يتمنى لو يسمح تلك الدموع ، و لكن كيف ؟!! ، غير أن حرارة دموعه و شدة زفراتها أبت إلا أن تفضح بكاءه ، فتنبهت الأم لذلك ، و ساد المكان صمت يتأمل فيه كل واحد منهما الآخر و قد انهمرت الدموع على الخدين ، و قطع الصمت صوت ( سعيد ) :


سعيد : كم أتمنى أن أسعدك يا نهر الحنان ؟!! كم أتمنى لو أعيد تلك الابتسامة على شفتيك ؟!! أنا .... أنا يا أمـ ....... .


الأم : لا تقل شيئاً ، فأنت سكنت فيّ و تشربت روحي ، و لَكَم أشتهي أن أراك تلعب ؟!! كم أشتاق إلى صراخك ؟!! وددت لو تملأ البيت صراخاً و ضجيجاً ، لن أعاتبك إذا كسرت أو حتى أفزعت الحَمَام بشغبك .


سعيد : أماه ، أنا رجل .


و ما أن بزغ شمس الصباح حتى أفاق ( سعيد ) على أصوات عالية ، فالضجيج يملأ المكان ، صخب و صراخ و صياح ، و البيت المجاور تحول إلى خلية نحل ، إنه جارهم الجديد ( أبو أحمد ) ، و من بعيد لمح فتىً يقاربه عمراً ، يتحسس طريقه و قد ذهب بريق عينيه ، لكن لم يمنعه ذلك من أن يشارك الجميع في نقل حاجيات المنزل الجديد .


و مع هذا المشهد بدأ قلب ( سعيد ) و كأنما يتفجر من الخفقان ، يريد أن يتعرف على ذاك الفتى ، أمور كثيرة تجمعهم ، إحساس مشترك و إن اختلفت الإعاقات ، تابعه بنظراته ، و داعبه في خياله ، كم يستعجل الوقت ليتعرف عليه ؟!! ، و كان له ذلك أمام حديقة منزله ، و مع الدقائق الأولى أحس ( سعيد ) بشعور لم يحسه من قبل ، شعور سافر به إلى البعيد ، و توالت الأيام و ( سعيد ) يجد اطمئناناً من صديقه ( أحمد ) ، و مع هذه الصداقة انزاح عن خاطره ذلك الخوف و الحزن ، و أحس بمقدمه بشيء من الأمان ، و علق معه الآمال لمستقبل مشرق لكليهما ، و لكن هل تتحقق الأحلام ؟!!


ها هما ( سعيد ) و ( أحمد ) أصدقاء بل أخوة في السراء و الضراء ، و كانت هذه أحد أوجه العلاقة بينهما ، أما الوجه الآخر فكان التنافس الشريف بينهما على المراكز الأولى بالفصل ؛ كي يثبتوا للجميع أنهم بإرادتهم يفوقون من حولهم ، كان كل واحد منهم يحب أن يكون ترتيبه الأول ، و يبذل من أجل ذلك الجهد الجهيد ، فهو في الفصل آذان صاغية للمعلم ، و في المنزل لا يقر له قرار و لا يهنأ له نوم قبل أداء واجباته و استذكار دروسه ، وما أن تظهر النتائج حتى يسرع كل واحد منهما إلى زميله الذي نال المركز الأول مقدماً له تهانيه القلبية رغم المنافسة بينهما .


و مرت سنوات الدراسة لتليها الدراسة الجامعية ، فـ ( سعيد ) مهتم بالعلوم و الهندسة ، كثير التساؤلات و الانشغال بالحقائق العلمية ، أما ( أمد ) فقد كان شغوفاً بالإدارة و الأعمال ، مهتماً بالتجارة و معاملاتها ، و كثير ما كان يدور بينهما جدل حول : أي الاتجاهين هو الأفضل ؟!!


و توالت الأيام بسرعة لكليهما ، و هذه طبيعة الحياة لمن لا يضيع فيه ساعة دونما عمل ، فكان التخرج بتفوق و امتياز لكليهما، تزايدت معها الآمال و الأحلام بالمستقبل المشرق ، لكن سرعان ما انهارت مع عبارة ( آسف ، لن نقبلك ، أنت معاق !!! ) ، فهي عبارة تحطم جبالاً لا قلوباً شابة غضة ، و لكن ؟!! هل يرضخان لها ؟!! ،


و مع الأيام تولدت فكرة بأذهان ( سعيد ) و ( أحمد ) لكن أبيا أن يكشفاها لأحد ، حتى عن عائلتيـهما ، فكـرة تحـدوا بها المجتـمع كي يثبتـوا لها خسارتـها بعدم توظيـفهم ، فـها قـد طلب ( أحمد ) مبلغاً من والده لافتتاح ( مشروع ) بشراكة صديقه ( أحمد ) ، و لم يبخل عليه والده ، لبكن الهواجس سرت بدمائه و هو يرى الأيام تمضي و المشروع لم يرَ النور بعد ، و لم يلمحه حتى !! أمـا ( سعيـد ) فقـد طال غيــابـه عن المنزل ، الأمر الذي أقلق والديه ، فمع بـزوغ الفجر يخرج برفـقة ( أحمد ) و لا يعود إلا مع حلول الظلام منهكاً متعباً و قد خارت قواه ، و استمر الحال أياماً و شهوراً ، يا ترى ما السر الذي يخفيانه ؟!! و ما الذي يخططان له ؟!!


و حانت النهاية ، و طاولت الآمال أعنان السماء ، و اقترب قطف الثمار ،


سعيد : هيا يا والديّ لقد تأخرنا ، عندي لكما مفاجأة .


الأم : انتظر يا ولدي ، لِمَ الاستعجال ؟!!


و كذلك الأمر في منزل ( أبي أحمد ) و قد تحضرا للذهاب مع ابنهما حيثما يريد ، لكن دون أن يعلما ما يخبئه لهما القدر ؟!! و انطلقت السيارة بالعائلتين تجوب أرجاء المدينة ، ترى إلى أين يذهبون ؟!! لكن سرعان ما وقفت السيارة أمام حديقة بها زهور و رياحين تتوسطها بناية تمتد إلى السماء ، و هناك في الأفق تلوح لوحة تلمع ، فنجم ( مؤسسة الإرادة للأعمال الهندسية ) أبى إلا أن يكون ذا نور يشع بالأركان ، مرسلاً نوره عبر الآفاق ، ففي هذا المكان تحققت الأحلام و بدأت مسيرة النجاح لـ ( سعيد ) و ( أحمد ) بمشروع خاص فيهما ، فـ ( أحمد ) المدير الإداري للمؤسسة أما ( سعيد ) فمدير فني لها ، كلٌّ وفق تخصصه . مشروع لا يجعلهما بحاجة إلى انتظار التوظيف ، و الذي قد حرما منه دونما أسباب سوى ( الإعاقة ) !! مشروع يعد نواة لتوظيف أقرانهما من ذوي الاحتياجات الخاصة ، كي يثبتوا للعالم و المجتمع فعاليتهم .


غرسوا الإرادة بذرة ، يروونها بأمطار الأمل ، فتكبر و تنمو ، لتصبح حديقة غناء من التصميم و الإرادة ، يتلذذ بثمارها كل من يحب الإرادة من ذوي الإبداع ، و لم تمضِ أسابيع حتى احتفلوا بتوقيع أول عقد للمؤسسة ، و توالت بعدها العقود و المشاريع ، و أصبح اسم المؤسسة شعاراً تردده الألسنة ، و رمزاً للجد و الإرادة ، فنال التكريم من الجهات الرسمية لدورها الفاعل ، و قُدِّمت لها العروض المغرية من المؤسسات الصناعية ، و تحققت بذلك الآمال و الطموحات .


و ذات ليلة ، بينما ( سعيد ) يتسامر مع والديه الذين افتخرا بابنهما كثيراً ، توجه سعيد بالحديث لأمه:


سعيد : أماه ، ألم أقل لك بأني رجل ؟!! ها قد أوفيت بما قلت وفاءً لكما ، ما أعظمكما !! ضحيتما لأجلي ، و قضيتما شبابكما في خدمة هذا الطفل الضعيف ، و انتظرتماه حتى صار شاباً ، آن لكما أن تفخرا بي


و ما كاد ( سعيد ) يتم عبارته حتى ارتمت الأم في حضن ابنها باكية ، تنهمر الدموع من عينيها على ركبتيه ، فبكى هو الآخر ، و ساد المكان صمت أطبق الآفاق ، لكنه صمت ملؤه الإرادة و الأمل .


أختكم : مرايم

قديمة 18-05-2004, 05:10 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2003
الإقامة: الشارقة
المشاركات: 193
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: الشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond reputeالشارقة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الشارقة غير متصل
افتراضي مشاركة: ( .. في درب الإرادة : قصة قصيرة .. )

القصة جميلة في أسلوبها، رائعة في هدفها ومضمونها،،

الإعاقة نقطة انطلاقة ..

كم جميل أن نوظف أقلامنا في نشر الفكر الهادف ،، فكم تضايقت عندما رأيت بين قريباتي قصص كتبت ( باللهجة العامية ) تشجع على الانحلال والاختلاط !!


بورك قلمك ،،

مع محبتي
الشارقة

[poem font="Simplified Arabic,4,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="double,4,black" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يامن يرى مافي الضمير ويسمع=أنت المعــد لكل مايتوقـع
يا من يرجى في الشـــدائد كلهـا= يامن اليه المشتكى والمفزع
مالي سوى قرعي لـبابـك حـيلـة = فلئن طردت فأي باب أقرع
بالذل قد وافيـت بـابـك عــالمــا =أن التــذلل عند بـابـك ينفـع
وجعلـت معتمـدي عليـك توكـلا =وبسطـت كفي راجيا أتضـرع
اجعل لنا من كل ضيق مخرجـا =والطف بنا يامن اليه المرجع [/poem]
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
قصة قصيرة : في انتظار الفجر الآتي أبو حصه قصة منك وقصة مني 6 31-08-2007 05:38 PM
( .. هكذا انطفأت الشمعة .. ) - قصة قصيرة نبضات رؤى قصة منك وقصة مني 3 31-08-2007 05:34 PM
موت العظماء......................................خاطرة أدبية قصيرة سعود المطلق قصة منك وقصة مني 2 01-09-2005 03:23 PM
( .. زائرات في هدأة الدجى - قصة قصيرة .. ) نبضات رؤى قصة منك وقصة مني 4 11-03-2004 09:33 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 06:30 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net