المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 08-04-2004, 02:20 PM
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2004
المشاركات: 32
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: محب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond reputeمحب الصالحين has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: محب الصالحين غير متصل
افتراضي كشف الغمة فى ايقاظ الأمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه


لقد كان الفشل الذريع فى انعقاد مؤتمر القمة تتويجا لسلسلة الانجازات التى حققتها الأنظمة العربية طيلة نصف قرن من الزمان ... والمتابع لما تبثه وسائل الاعلام فى كل بلد من بلداننا يرى مدحا وتمجيدا يوهم بأن الحاكم فى هذا البلد أو ذاك لم يجد الزمان بمثله وقد أتى بما لم يستطعه الأوائل وليس فى الامكان أفضل مما كان ... فاذا نظرنا الى واقع ذلك القطر أو الى حال الأمة ككل وجدناه مذريا ومخزيا ووجدنا فشلا ذريعا على كل الأصعدة كان ينبغى معه تقديم استقالة جماعية لكل هؤلاء الحكام وأنظمة حكمهم !

انهم فى حقيقة الأمر ليسوا أسيادا للشعوب ولا ملاكا لمواردها وان كان هذا هو الواقع المر الذى لايمكن تجاهله كما لا يمكن تقبله ... فهناك دعامتان أساسيتان حددهما القران لتولى الوظائف سواء أكانت خاصة أو عامة :
( قالت يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوى الأمين ) ... ولكن ضعف هؤلاء الحكام أمام الأعداء وخياناتهم للأمة ظاهر بوضوح وجلاء يجعل التخلص من تلك الأنظمة هو من أولى أولويات النهوض ... فعلى الرغم من الامكانات البشرية والموارد الطبيعية الهائلة التى تذخر بها بلاد المسلمين الا أن واقع الأمة يبعث على الحزن والأسى فالفساد مستشر والطاقات معطلة والاقتصاد منهار والجيوش لا تردع عدوا ولا تدفع اعتداء ...

واذا كانت الأمة قد خدعت لفترة من الزمان بشعارات زائفة كالقومية والاشتراكية فقد انتهى زمن تلك الشعارات وما الحديث عن الديمقراطية الا امتداد لتلك الشعارات البراقة المستوردة التى لا تسمن ولا تغنى من جوع ! فكيف لعاقل أن يرى محتلا حاقدا يمارس الاجرام والقتل والتخريب ثم يحسن الظن بمبادئ ذلك المغتصب الاثم ؟! وكيف لعاقل يرى حكاما طغاة مستبدين يقهرون شعوبهم بالحديد والنار بينما هم يركعون ويسجدون فى ذل وخشوع وخضوع أمام أعداء الأمة ثم ينتظر من هؤلاء أن يقودوا شعوبهم الى رقى أو تقدم أو رخاء ؟!

ان فسادهذه الأنظمة ونتائج غدر هؤلاء الحكام بالأمة يمتد أثره الى أجيال قادمة ولن يزول منكرهم دون الانكار عليهم ولن يتغيروا حتى يغيروا ... ولذلك فان الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد بين أن مجاهدة حكام الجور هو أفضل الجهاد فقد ورد عَنْ اَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضى الله عنه قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ اِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ حَفِظَهَا مِنَّا مَنْ حَفِظَهَا وَنَسِيَهَا مِنَّا مَنْ نَسِيَهَا... ( الا اِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ .. الا وَاَكْبَرُ الْغَدْرِ غَدْرُ اَمِيرِ عَامَّةٍ .. الا لا يَمْنَعَنَّ رَجُلا مَهَابَةُ النَّاسِ اَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ اِذَا عَلِمَهُ .. الا اِنَّ اَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِر ) مسند أحمد: المجلد الثالث - مسند ابي سعيد الخدري .

لماذا اذن كانت كلمة الحق هذه هى أفضل الجهاد ؟! لأن قائلها يعرض نفسه لدفع ثمن باهظ قد يكون سجنا أوتعذيبا أو قتلا أو تشريدا ولا بد للأمة من دفع الثمن فما كان التغيير أو النصر ليأتى مجانا ... وما استعصى على قوم منال اذا الاقدام كان لهم ركابا ... اننا نعيش الان عصرا ماعاد غدر وتخاذل الحكام ليخفى فيه على أحد و بالمقابل فان كلمة الحق لم تعد باهظة الثمن بالقدر الذى كان قبل عقود قليلة حيث كانت تلك الكلمة توصف بأنها اثارة للفتنة و جريمة تحريض ضد نظام الحكم تفوق عقوبتها عقوبة الكفر بالله ! أما الان فان مقالة باسم مستعار تنشر على شبكة الانترنت يستطيع أى انسان على وجه الأرض أن يقرأها بينما كان توزيع منشور سياسى على عدد محدود من الناس يورد صاحبه الموارد !

لقد كنا حتى وقت قريب لا نجد الا كتابا مأجورين يسطرون فى الصحف القومية أكاذيب وأراجيف تزكم روائحها الأنوف وتعافها الأنفس الأبية والعقول السليمة أما الان فقد أصبح المجال مفتوحا والميدان متسعا أمام فرسان الكلمة الصادقة ليقدحوا أفكارهم وينشروا اراءهم ويوقظوا أقوامهم بلا رقيب ولا حسيب يعد عليهم الحروف أو يقصف لهم الأقلام أو يزج بهم فى غياهب السجون ... أما تلاحق الأحداث وتسارع خطواتها واشتداد وطأتها فانه يذهل الغافلين عن لذاتهم ويوقظ النيام من فرشهم فما بالنا بذوى الهمم العالية والقلوب الحية !

ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذهب الى الطائف ليبلغ دعوة الله وهي تبعد عن مكة نحو ستين ميلاً سارها ماشياً على قدميه جيئة وذهاباً فقالوا : اخرج من بلادنا و أغروا به سفهاءهم فلما أراد الخروج تبعه سفهاؤهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به حتى اجتمع عليه الناس فوقفوا له صفين وجعلوا يرمونه بالحجارة وبكلمات من السفه ورجموا عراقيبه حتى اختضب نعلاه بالدماء ... هذا المشهد يبين لنا كيف بذل الرسول صلى الله عليه واله وسلم الجهد وتحمل الألم حتى تصل الكلمة الى الناس أما نحن فاننا يمكننا أن نوصل كلمتنا اليهم ونحن نجلس على مقاعد وثيرة فى بيوتنا ولسنا بحاجة الى البحث عنهم أو جمعهم كما فعل موسى عليه السلام ( قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى ) ... فهل بقى لنا بعد ذلك عذر ؟!

قد يقول قائل : وهل يمكن لمقالة هنا أو شريط هناك أن يوقظ أمة غفلت قرونا ؟ وهذا سؤال ينم عن يأس غائر فى النفوس يحتاج الى وقفة وتأمل ... فاذا لم يكن للكلمة أهمية أو خطر فما الذى دعا كلاب السلطة والمخابرات فى كل بلد من بلداننا الى تعقب كل من يتفوه بكلمة أو ينشر مقالة لايقاظ الناس من غفلتهم ؟! وما الذى جعل حكام السوء يصدرون أوامرهم باعتقال وتعذيب من كان يقوم بتوزيع منشور لم يقترف ذنب كتابته أو استنساخ شريط لخطبة أو محاضرة لم يبوء باثم القائها ؟! ان أجهزة الحكم على اختلاف أشكالها ووسائل اعلامها تحرص على استمرار حالة الغفلة التى تعيشها الأمة فتشجع الفن والفنانين وتجعل منهم نجوما وكواكب بينما هم فى واقع الأمر مجرد مذنبات
تتبع رتم الألحان الغربية كما تتبع أوامر الأسياد العبيد!

ان أنظمة الحكم فى بلادنا المسلمة ليست سوى خلايا سرطانية يجب بترها كى تتعافى الأمة من مرضها وهم يد لأعداء الأمة على الأمة ... انهم والحثالة المحيطة بهم يشكلون طابورا خامسا يجب القضاء عليه حتى تتمكن الأمة من مواجهة أعدائها وما عاد الخوف من قمع هذه الأنظمة مبررا ونحن نشاهد اخواننا فى العراق وفلسطين يذبحون
جهارا نهارا أمام أعيننا وعلى شاشات التلفاز بينما ولاة الأمر فى بلادنا لا يحركون ساكنا وكأن الأمر لا يعنيهم فى شئ فحتى الشجب والاستنكار لم يعد فى مقدورهم أن يقوموا به ... فما هو مبرر وجودهم وما هى قيمة هذه الجيوش الجرارة التى ينفق عليها وعلى تسليحها المليارات التى تقتطع من أقوات الشعوب بينما هى لا وزن ولا وجود لها فى ساحات الوغى ... لقد ان لأمتنا أن تنزع عن نفسها لباس الخوف وترتدى أكفان الموت كى توهب لها الحياة .

أحب الصالحين ولست منهم لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى وان كنا سويا فى البضاعة
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
( نصيحة إمام السنة لإصلاح واقع الأمة ) ..رسالة مهمة جدا تنشر لأول مرّة .. لا تفوتكــم المبتسم المنبر الإسلامي 7 14-07-2007 11:48 AM
أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة أبو غضب الغزاوي المنبر الإسلامي 5 02-11-2005 02:39 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 08:36 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net