المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنـابر الإجتماعيــة > منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية

منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية فلا روعة للعالم دون أسر متميزة ، بكافة جوانبها : مرأة و طفلاً و منزلاً ...

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 01-03-2004, 01:19 PM
tab
صورة 'شروق' الرمزية
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي قــبـلَ فــَواتِ الأوان !!

لم يكن هـناك ما ينبئ بأن شيئا غـير عادي قـد يحدث .. أو بأن أقسى ابتلاء سيواجه ابنة خالتي الشابة الدمثة .. أو بأن طفليها الصغـيرين سيصيران في أقـل من لحـظة يتيمين !!


فـقـد تناول زوجها طعامه كالمعـتاد ، وصلى العـشاء في بيته بعـد أن عاد مرهـقا من عـمله المسائي وقال لها وهو يطوي سجادة الصلاة : ربنا يسامحني .. اندمجت في العـمل ولم أصل اليوم في المسجد حملت هي الصحون وتوجهت إلى المطبخ .. وقـبل أن تضعها في الحوض سمعـت صوت ارتطام بالأرض .. هـرولت لتجد شريك حياتها ممددا بلا حـراك .. في دقائق كان الطبيب بالبيت.. قـلَّب كفـيه وقـال في استسلام: "شدي حـيلك .. البقـاء لله"

قـبلها بأيام عزيت صديقـتي في وفـاة زوجها الذي سقط على أرض الحمام أثناء وضوئه وترك طـفـليه ، الكبير ذا السنوات الثلاث والصغـير الذي لم يكن قـد مر على ولادته أيام .


بعـد أقـل من شهر صلى زوجي الجنازة على جاره الذي التـقاه في الصباح وحياه على السلم والاثنان متوجهان إلى عـملهما.


كان السؤال الذي يدق رأسي عـقـب كل عـزاء ، ماذا كان آخر ما قاله الزوج لشريكة حياته قـبل أن يسلِم روحه لبارئها ؟؟ هل مات راضيا عـنها أم غاضبا منها ؟


اندهشت من نفسي وصارحت زوجي بما يشغـلني فابتسم قائلا : فضول صحـفي !!!


ولم يكن الأمر مجرد فـضول ، كانت أسئلتي مشفـوعة بخـوف وتوجس شديدين .. ويـقـين أشد .. عـرفت لماذا حذر الرسول (صلى الله عليه وسلم) الزوجة من أن يبيت زوجها غاضباً عليها ، وعـرفت لماذا بشر من تموت وزوجها راض عنها بالجنة .. وانقـبض صدري وأنا أتخيل أن نختلف أنا وزوجي .. نحـتد .. يمضي من أمامي ويسحب الغـطاء على رأسه وينام ، ولا يصحو ويصبح من المحال أن أسترضيه أو أرى ابتسامة الصفح على فـمه ، ونظرة التسامح في عينيه.


لم أسأل أيا ممن عزيتهن عـما يشغـلني ، احتـفظت لنـفسي بالحيرة واستعـذت بالله من أن أتدخل فيما لا يعـنيني وحدث بعـدها تغيير غريب في حياتي ، صرت إذا نام زوجي وأنا مشغـولة ببعـض أعمال المنزل أترك ما في يدي وأذهب إلى فراشه وأراقب أنفاسه لأتأكد من أنها تصعـد .. وتهبط بانتظام .. أصبحت إن تأخر قليلا عن موعد عودته من عمله أجلس مرتجفة بجوار باب الشقة وكأنني أنتظر من ينقل إلى ما لا أتمنى أن أسمعه .. وصارت دعابة زوجي المفضلة كلما هممت بالحديث معه أن يضع يده على فمي ، ويقـلدني قائلا :

"راض عني يا حبيبي .." ويغـرق في الضحك فقـد صرت ألح عليه بهذا السؤال كثيرا منذ عشت مشاعر الصدمة بعـد وفاة ثلاثة أزواج في غـضون شهر ، وهم لا يشكون من شيء ، أو تستشعـر زوجاتهم دنو الأجل.


وكانت الحسنة الوحيدة في هذه المشاعر القاسية أنها نبهتني إلى حكمته وبلاغـته (صلى الله عليه وسلم) وجعلتني أكثر حرصا على إرضاء زوجي .. وخلصتني من بقايا كبرياء كانت تدعـوني أحيانا للمكابرة حين أخطئ في حقه دون أن أشعـر بأنني وقـتها قد ارتكبت جرما ، أو أتخيل أنه قـد يلقى ربه غاضبا على .


صار الاعتذار يسيرا بعـد أن كان يتعثر على لساني ويضل طريقه .. أصبح استرضاء زوجي متعة بعـد أن كان مجرد واجب .. أصبح استيقاظ زوجي من نومه .. وعودته من عمله سالما أروع لحظات حياتي بعـد أن كانا موقفين عاديين أعيشهما بمشاعر محايدة وبشكل روتيني ولسان حالي يقول : طبيعي أن يستيقظ وطبيعي أن يرجع إلى بيته بعـد انتهاء عمله.


صار صوته أحب إلى أذني من ذي قبل ، وأصبحت كلما رتبت مكتبه أو أعددت طعامه أو ملابسه أدعو الله ألا يحرمني هذا الجهد الجميل .. الجهد الرائع الذي يدل على أن زوجي ما زال معي .. وما زالت أنفاسه تتردد في صدره وما زال يروح ويجيء.


مشاعر لم أشأ أن أحتفظ بها لنفسي ، بل اعتبرت نقلها إلى كل زوجة أمانة ومسئولية ، فما أروع أن تبيت المرأة كل يوم وزوجها قرير العـين بها وراض عنها ، حتى إذا اختاره الله كان رضاؤه عنها تخفيف القليل من أحزانها ، وما أجمله ألا يكون آخـر إحساس في صدر الزوج قبل أن يحين أجله غـضب من زوجته أو ضيقا من بعض تصرفاتها


وما أجدر كل زوجة مسلمة .. عرفت طريقها بأن تتوقع كل لحظة أن زوجها سيفارقها فلا تستسلم لمشاعر التـوجس ولا تسأل نفسها : كيف سأتصرف من بعـده ، بل تحبه أكثر ، وتبذل أقصي جهدها لكي تملأ نفسه بأحاسيس الرضا والسعادة ، وتستصغـر الخـلاف ، وتجمد لحظات الود والصفاء ولا تدعها تمر .. تتحري إرضاءه وتخاصم كل ما يسيئه منها.


كثيرات شقيات مع أزواجهن وبهم .. نعـم ، وقـد لا يستطعـن إلا أن يتمنين أن يفـرق الموت بينهم ولكنني أوقن أنهن يندمن بعـد أن تتحقـق الأمنية ويشتقن إلى أيام الرفـقة ويرددن بصوت حزين مثلا شعبيا لم أدرك بلاغته إلا مؤخرا "جفاؤه ولا خلو داره" ، كما لم أدرك كم كنت متسرعة حين اتخذت موقفا معاديا من قولهن : "ظـل رجـل ولا ظـل حـائـط" ، واعتبرته مثلا مهينا .. محـقرا للمرأة .. فظل الحائط لا يمنح الإحساس بالأمان ، ولا يمتع بالأنس ، ولا يزيل مشاعر الوحدة والسكون القاتلين ، ظل الحائط ليس كائنا تنتمي المرأة إلى بيته وتصبح معـه عضوة في أسرة وليست شيئا معـلقا في الفضاء .. ظل الرجل شريك والمرأة الغـبية هي التي تفرط فيه ولا تحتمي به من هـجير الوحدة والندم بعـد فـوات الأوان ، حتى لو كان شريكا مخـالفــًا

حـتى لــو كان شريكـًا مخـالفــًا

الكاتبة / ماجدة من منتديات رمش العـين


شـروق : أخـتي الـزوجـة

الـزواج عـلاقـة بين طـرفـين أشهـدتم الله عـليهـا .. الـزواج عـلاقة ترتكـز على المـودة والرحـمة بينكمـا

الخـلافات الزوجية قـد تحـدث بينكمـا كمـا تحدث بين أي طـرفـين ، ولكن تـذكري أنه " جـنـتـك أو نـارك"

فـاسترضيه لتـنـالي رضـاه ورضـا الله في الدنـيـا والآخـرة

وتـذكري أن الأيـام التي تمـضي بينكمـا لـن تعـود أبـدا ، فأسعـديه ليسـعـدك ، وارضيه ليُـرضيـك ، وأكرميـه ليكـرمكِ
فـأنتِ شمعـة منـزله .. وزهـرة حـيـاته



:p


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
قديمة 03-03-2004, 11:44 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'tamara' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي مشاركة: قــبـلَ فــَواتِ الأوان !!

قصة في غاية الروعة غاليتي :p

بارك الله فيك و في ما تكتبين و تنقلين ,,


والرائع في هذه القصة أنها تنطبق على القول المأثور :

الرجوع إلى الحق فضيلة

كما وأنها عودة قبل فوات الأوان !!

فما أروع تدارك الخطأ والرجوع عنه ,,

فكيف يكون الحال لو أن بطلة هذه الحكاية لم تدرك قيمة زوجهاإلا بعد أن فقدته!!

وما أكثر القصص الواقعية التي تحكي الكثير من الحكايا عن زوجات وأشخاص فاتتهم هذه الحقيقة فأصبحوا يقلّبوا كفاً على كف ولسان حالهم يقول :

يا ريت اللي جرى ما كان!!

أيضاً من الأمور العجيبة عند البعض أن لا يقدّروا قيمة الشخص إلا بعد أن يجربوا آخر أكثر تعاسة منه فيندموا على ما ضيّعوا !!

بينما القاعدة الذهبية لحياة هنيئة يختصرها قول رسولنا الكريم " صلى الله عليه وسلم " بقوله :

احبب لأخيك ما تحب لنفسك

هذه القاعدة لو طُبّقت كما أُمرنا بها لما وجدت التعاسة والخلافات طريقها إلينا أبداً,,

لك تحياتي
تمـــارا

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
 
قديمة 04-03-2004, 02:27 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز برونزي ]+.

 
tab
صورة 'منابر النور' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Dec 2002
الإقامة: Q8
العمر: 35
المشاركات: 1,723
معلومات إضافية
السمعة: 3250
المستوى: منابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: منابر النور غير متصل
المزاج: ????
افتراضي مشاركة: قــبـلَ فــَواتِ الأوان !!

بسم الله الرحمن الرحيم

ماماتي الغالية


شروق :p
ما اروع ماتنقلين من مواضيع تندمج به كل مشاعري محلقة بهاأفكاري بكل ما تسطرين..... gift


قضية رضى الزوج قضية مهمة تغفل عنها الكثير من الزوجات للأسف وكانهن يملكن حياه ازواجهم ويضمنون الحياه المديدة لهم!


بوركتي وبحفظ الله

تحياتي...

((أبنتك)) gift

 
قديمة 08-03-2004, 12:37 AM   #4 (permalink)
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
tab
صورة 'شروق' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



جـاء رجـل إلى أمير المؤمنين عـمر بن الخـطاب رضي الله عـنه يشكو له سوء معـاملة زوجـته
فـلما جلس في مجلس أمير المؤمنين رضي الله عنه .. وجده غضبانا من زوجته ...
فـقام الرجـل دون أن يتكلم .. فـنادى عليه أمير المؤمنين أيها الرجل .. فـيما جـئتنا ؟؟
فـقال له الرجل : جـئت لأشكو إليك سوء معاملة زوجتي فـرأيتك يا أمير المؤمنين تشكو مما منه أشكو ..
فـقال له عـمر :
يا أخي إن زوجي طاهـية طعـامي .. وغاسلة ثيابي .. ومرضعة أولادي .. فإذا أساءت مرة فـليس لنا أن ننسى حسناتها ..
واعلم يا أخـا الإسلام .. أن بيننا وبينهن يومين ..

إما أن نموت فيسترحن منا .. وإما أن نموت فنستريح منهن ..


فـخرج الرجل مسرورا بعـد أن خرج حزينا

* * * *



الأخـت العـزيزة .. تمـارا

أسعـدني حـضـورك .. أسعـدكِ الله في الدارين

نعم الحياة الـزوجيـة تتطـلب من يعـرف مسئوليـاتهـا في الأخـذ والعـطـاء ، في الشـدة والرخـاء ،
في المشاركة الوجـدانية في الأفـراح والهمـوم .. في استشعـار معـنى هـذه العـلاقة ،
واستقـلاليتهـا عن تأثير الأطـراف الخـارجية على قـرارات الأسرة الداخـلية

هي شعـرة معـاوية .. إن شـدّهـا الزوج أرخـتهـا الزوجـة ، وإن شدتهـا الزوجـة أرخـاهـا الزوج !
التفـاهم والحـوار وبعـض التنـازلات مطـلوبة بين الزوجـين لتبقى الحـياة حـياة استقـرار ومودة ورحمـة !

لكن بالتـأكـيد لا نتمنـى أن يصل الأمـر إلى : يا ريت اللي جـرى ما كان!!

في إنتظـارك دومـًا

:p


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:20 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net