أسئلة وأجوبة دراسات لها علاقة: الشاي الأخضر ومرض باركنسون! الشاي الأخضر يحمي من الشلل الرعاشي
دراسة: الكافيين يقلل الإصابة بمرض باركنسون الشاي الأخضر للوقاية من الشلل من جريدة البيان الشلل الرعاشي ومرض السكري آراء أخرى... الكآبة تزيد خطر الإصابة بالشلل الرعاشي:
ثبت في بحث جديد أجراه العلماء في هولندا أن الأشخاص الذين يعانون من حالات كآبة أكثر يكونون عرضة للإصابة بمرض
الشلل الرعاشي, أو ما يعرف بداء الباركنسون.
وأظهرت تحليلات السجلات الطبية لنحو 1300 مريض بالكآبة و67 ألف آخرين لا يعانون من هذه المشكلة, أن المصابين بالكآبة أكثر تعرضا للشلل الرعاشي بحوالي ثلاث مرات, مما يدل على وجود علاقة قوية بين المرضين.
وأعرب الباحثون في التقرير، الذي نشرته مجلة (علوم الأعصاب), عن اعتقادهم بأن سبب هذه العلاقة يرجع إلى المستويات المنخفضة من مادة "سيروتونين" الدماغية المسؤولة عن الكآبة في مرضى الباركنسون, مشيرين إلى أن بعض مرضى الكآبة قد يحملون عامل خطر بيولوجي, حتى وإن لم يظهروا أي أعراض لإصابتهم بالباركنسون.
المدخنون أقل عرضة للإصابة بمرض الشلل الرعاشي:
أظهرت دراسة أميركية أن التدخين قد يقلل خطر الإصابة بمرض
الشلل الرعاشي أو ما يعرف بمرض باركنسون. لكن العلماء شددوا على أن سيئات التدخين ومخاطره وآثاره السلبية تفوق حسناته بكثير, وينبغي على المدخنين الإقلاع فورا عن هذه العادة الضارة.
واستند البحث الذي نشرته مجلة (علم الأعصاب), على دراسة 113 زوجا من التوائم المتماثلة وغير المتماثلة, بعضها مصاب بمرض الباركنسون.
وتبين للباحثين أن التوائم الذين دخنوا بمستويات أقل خلال حياتهم هم من أصيبوا بالمرض, وكانت هذه العلاقة أوضح عند التوائم المتماثلة الذين يشتركون بنفس التركيب الجيني, حيث ظهر أن التوأم الذي دخن, كان أقل عرضة للإصابة بالشلل الرعاشي بحوالي النصف من أخيه التوأم غير المدخن.
ويتميز مرض الباركنسون بفقدان الخلايا الدماغية المسؤولة عن إنتاج مادة الدوبامين الكيميائية, مما يؤدي إلى ظهور أعراض مرضية تشمل الرجفة والارتعاش والتصلب ومشكلات في تناسق الاستجابات الحركية.
وعلى الرغم من عدم اتضاح الأسباب البيولوجية وراء الأثر الوقائي للتدخين ضد مرض
الشلل الرعاشي, يعتقد العلماء أن النيكوتين قد يحمي خلايا المخ بطريقة ما من الأثر الضار لنقص المواد الدماغية الحيوية.
منقول للفائدة..