بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمدٍ بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
اخي الفاضل :------المعنق ليموت
السلام عليكم ورحمة الله
وكل عام وأخي الفاضل بكل خير
تعقيباً على كلامك اسمح لي بهذه المداخلة :
في البداية أرحب بمشاركتك , واختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضية
أخي في الله :
الشعر الشعبي وخاصةً في مجال المدح لا يخلو من صيغة مبالغة ولعلك قد درست علم البلاغة في يومٍ من الايام ... وفي هذا البيت الذي لفت انتباهك وأثار حفيظتك , يحمل معنى هذه الصيغة التي ذكرتها لك
والمعنى كما يقولون في " صدر الشاعر" .
أخي الكريم:
الأدب مع نبي الامة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم , موجود بحمد لله وتوفيقه ولا نزكي انفسنا على الله ...قد نخطىء وقد نصيب , وكل بني آدم خطائون وخير الخطائين التوابون ... وانما الاعمال بالنيات وانما لكل امرءٍ ما نوى ....
واسمح لي أن أوضح الرؤية حتى يتكشف ماخفي عليك هنا , وحتى يزول هذا اللبس ان شاء الله
(الحوض ) : كلمة من ضمن كلمات اللغة , قد يُقصد بها المكان الذي يتجمع فيه الماء , وقد تحمل ابعاداً كثيرة من الخير العميم في الوصف والتعبير..وهنا بُعد حقيقي في نزعة الشاعر الى مرافقة الشيخ ومصاحبته في الحصول على هذا الخير... ليس اسفافاً , ولا امتهاناً , ولا مشابهةً بحوض المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. وانما مبالغة في المشاركة في نزعة الخير عند هذا الرجل الاصيل .. ولا وجه للشبه أخي الحبيب بين حوض الشيخ وحوض المصطفى عليه افضل الصلاة
والسلام ......
اخي الفاضل:
النقد مطلوب , ولكنه النقد الهادف البعيد عن الشك والريبة , ومهاوي الردى ,والمطالبة بحسن الظن مطلوبة ( احسن الظن بأخيك ) .. والمسلم مرآة اخيه المسلم , لا يظلمه , ولا يحقره ...... الحديث
ولا أعتقد أن ماترمي اليه من خلال هذا التشكيك مرغوبٌ هنا , فمحبتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يترجمها اتباعي لهديه وسنته في أقواله وأفعاله , ولا أزكي نفسي على الله واذا كان هذا ماذهب اليه فكرك , واحتواه عقلك , فذاك شأنك , فالناس متفاوتون في الفهم والادراك , وليس لي عليك امرٌ ولا نهي ... ومن حقك ان تبوح بما تريد , ومن حقي ان استبرأ لنفسي وديني وحبي لرسوله مما ذكرت
اخيراً أخي في الله:
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه , ويجعلنا من المتحابين في الله
نحيا ونموت على هدي رسول الله الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك
وآخر دعوانا انِ الحمد لله رب العالمين &