ماهي الأمور التي يجب أن تكون بالإنسان لكي يكون سعيدا في حياتة اليومية؟ بداية يجب أن أأكد تلك المعلومة:
[ALIGN=CENTER]أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم ((خلق الإنسان في كبد))[/ALIGN]
وتدل هذة الآية على ان الإنسان دائما في شقاء ومن عناء الى عناء ومن مشكلة الى مشكلة فهذة هي الدنيا ولكن من السعيد فيها؟
ان السعيد هو الذي يتأقلم مع المصائب والذي يحول مايصيبة من نقم الى نعم من يرضى بقسمة ربة ويعتبر المصيبة هي نعمة من رب العالمين لتخفيف ذنوبة بل ويسخر المصائب الى منح تغير حياتة للأفضل فيتوافق معها ليعيش في رغد النعم وبحياة هانئة نسبيا,,
إما لو تكلمنا عن الأمور التي تجعل الإنسان سعيدا في حياتة فهي كثيرة ولكن من هو الفطن الذي يستغل مالدية ومايجعلة سعيدا!
اليوم هو مرحلة يمر بها الإنسان فينقضي كعادة الأيام والأسابيع والشهور والسنوات الماضية ولكن هذا اليوم هو الذي يسعد الإنسان أو يسقم حياتة ..كيف؟
لنبدأ بحياة إنسان من منظوري الخاص في تسخير اليوم ليكون يوما سعيدا بما بحملة من ظروف ولنبدأ منذ الإفاقة من النوم: يفتح عينية ولسانة مرطب بذكر الله يقوم من سريرة ليذهب الى المرآة ينظر الى وجه وهو يخاطب نفسة بكلمات ايجابية كالتالي
ما أجمل هذا الصباح. سأكون سعيدا بهذا اليوم. أنا شخص سعيد ومفعم بالحيوية. الحمد لله على نعمة البصر الذي رزقني إياها لكي أرى جمال ابتسامتي
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
وهو يخاطب نفسة بهذه الطريقة يتبرمج عقلة على انه حتما سيكون سعيدا اليوم..
بعدها يقوم بارتداء ملابسة إذا كان لدية عمل صباحي ولنفرض أنه طالب في كلية أو جامعه وهو يرتدي ملابسة يحمد الله على نعمة الأطراف التي تمكنة بالقيام بأعماله وحدة ويردد نعم الله علية كالسمع والبصر ويقارن نفسة مع من هم اقل منه بتلك النعم الأصم والأبكم والأعمى!
فلو استشعر بقيمة هذة النعم العظيمة فستدب السعادة بقلبة ويحس بتفاؤل وحب الله له والاستشعار بحب الله لنا هو بحد ذاتة نعمة عظيمة وسعادة لا توصف وبعدما ينجز من ملابسة وقبل خروجة من المنزل يقبل والدية بشغف الحب والاستشعار بحبهم ونعمة وجودهم ودعائهم له بوجودة أو بغيبتة..
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
الكلية وما بأرجائها من صحبة أو رفقة تحبك وتحبهم والاستمتاع معهم وبصحبتهم بالفراغ أو حتى بمقاعد الدراسة فالكثير لا يملك هذة السعادة سواء من رفقة أو صديق يقدر الصداقة ويحسسك بأهميتك بالمجموعة ولا يخفى علينا ان من يخالط الناس يجب ان يصبر على أذاهم ولكن الإنسان السعيد الذي يسخر الأمور لصالحة يحول ما إصابة الى شي يستفيد منة ومن فشل الى نجاح فالحياة تجارب فلا نيأس أو نحبط أو حتى نشعر بالضيق من كلمة أو تصرف فعلة زميل أو دكتور أو حتى شخص لا نعرفة وبالصدفة! لأنة التحكم بالمشاعر ليس بأيدينا وإنما بإرادتنا فلنكن ايجابيين لنحس بالسعادة رغم أي ظرف نمر به..
[ALIGN=CENTER]كيف يكون الإنسان سعيد؟ [/ALIGN]
سؤال يتردد بذهن الكثيرين من الناس البؤساء..
بعد الرفقة والأهل والصحة والنعم التي ذكرتها يأتي شيء مهم أيضا وهو عامل مهم من عوامل السعادة وهو الرضاء بقسمة الله والثقة بالنفس التي تبعث بالنفس الراحة والإطمئان إضافة إلى تحديد الطموح الذي يجعلنا نكافح ونكافح للوصول الى ما نرغب بكل سعادة وتحقيق إنجازاتنا التي تكبرنا ونحن بهذا العمر فعوامل السعادة مترابطة ولا يمكن تحقيق السعادة بدون عناصرها بغض النظر عن بعض الأمور التي تكتسح حياه الإنسان بدون أي أرادة منه كفقد احد واليدية أو فقد خلا له قيمة كبيرة في حياتة أو صاحب يسير معه الدروب……
السعادة أيضا هي ان ترسم الفرحة والضحكة بوجوه من حولك وان تقدم المساعدة والفائدة لهم بدون مقابل آو أي منه ..
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
ولكي تحصل أيضا على السعادة في يومك كن ايجابيا ومرنا متقبلا لكل الظروف التي تلم بك فأذكر هنا قصة
لرجل أعرابي طاعن بالسن ظهرت له حبة في راحة يدة وكان جالسا يناظر المارة ويلمس يدة ويقول الحمد لله وهو
سعيد فوقف رجل مار واستغرب منه فقال له مابك يا رجل تحمد الله على هذة الحبة التي في يدك أو لها فائدة لكي تحمد الله عليها!
فإجابة بكل اعتزاز وإقناع بتلك الأسئلة: لو كانت هذة الحبة في عينك هل سأستطيع النظر؟ فأجاب لا
سألة لو كانت هذة الحبة في فمي وفي لساني بالتحديد هل سأتلذذ بالطعام؟
فأجاب لا فسألة لو كانت هذة الحبة في ظهري فهل سأستطيع التقلب والنوم براحة على فراشي؟
فإجابة لا...
والرجل العجوز مستمر بالحديث فقال له الإعرابي كفاك يا هذا وحقا انك في نعمة فظحك العجوز وحمد الله..
[ALIGN=CENTER]لذلك كن سعيدا مهما ألمت بك الظروف والمحن فحولها من بؤس الى سعادة
وكن من السعداء لتشعر بيومك مليئا بالسعادة[/ALIGN]
الف مليون عبارة شكر وتقدير لشخصك الكريم الذي اهدانا هذا الموضوع الاكثر من مميز ,
اخواني في الله اخواتي في الله ,
الكل منا يقرأ هذه الكلمات ولكن هل حضر معنا عقلنا واستشعرنا عظمة الله في مثل هذه المواقف التى ذكرت ,
نعم والله يشهد علينا كل شيء اننا في نعمة لم ولن نشعر بها حتى نحرم منها ( والعياذ بالله ) لماذا انتظر تلك اللحظة القاتلة في حياتي ( وقت فقدها ) لكي اعلم اننى املك الكثير من النعم في كل شيء حولي نعم هي لى وحدي ولن يستطيع احد ان يسلبها الا خالقها ,
هل شكرت الله عليها , هل قدمت ماطلبة الله منك . اين نحن من انفسنا .
الم نفكر في اننا في احسن تقويم , واننا نملك الملايين بل اكثر ,
نحن في نعمة عظمى , ولكن لم نشكر وكفرنا ,
اخواني , الكفر ليس هو ذلك الذي يخرج من المله
( انكار الرب وحده ) ولكن هو الكفر بنعم الله علينا وجحد كرم الله علينا ,
نعم لاتكن اخي اختى في الله , كافرا ,,,,,,,,,,,,,,,,,, بنعم الله عليك
وكن مسلما في عملك وقولك وكل افعالك , لانك من خلق الله الذي احسن خلق كل شيء , واحمد الله في كل وقتك واذكر ربك ,,,
والحمد لله ولا اله الا الله ,
سبحان الله وبحمده , عدد خلقة ورضا نفسة وزنة عرشة ومداد كلماته ,
موضوع مميز و رائع ..
صراحة أختي منابر النور يبالنا نحن ف كلية الطب خاصة يوم تقرب الامتحانات بس الحمد خلصنا أمس الفاينال و اليوم المقابلة الشفويه.. والأسبوع الياي الامتحان العملي.. ولين هاك الوقت أنا سعيدة وبتم سعيدة وبدور على السعادة..
وأنتو بعد ..
غاليتي منابرالنور
يزاج الله كل خير..
تواصلي وياكم سبب يخليني سعيدة..
<center><BR><br><BR><font color="green" size="6"><BR><br><BR><center><BR><br><BR><DIV STYLE="width:550;height:70;filter:wave(strength=4, freq=2, lightstrength=40, add=0, phase=20)"><marquee direction="up" height="280" scrollamount="2"><BR>
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضلة \\ --------- منابر النور
السلام عليكم ورحمة الله
--- وأسعد الله أوقاتك بكل خير
جزاك الله خيراً .. وأحسن الله اليك على هذا الطرح المتميز
وتبقى نعم الله لا تُعد وتحصى ..
قال الشاعر:
ولست أرى السعادة جمع مالٍ
***** ولكن التقي هو السعيدُ
وفقنا الله واياكم لشكر نعمته ..والاخلاص في القول والعمل0
دمتِ بود ... مع تحياتي وتقديري
أخوك في الله
الباحث<a href=""></a><a href=""></a> </marquee></DIV></FONT><BR><center><a href=""></center><BR><br><BR></BODY><BR><br><BR></html>