المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 17-10-2003, 12:23 AM
tab
صورة 'المتميز' الرمزية
إدارة الموقع
مؤسس الموقع

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الإمارات العربية المتحدة
المشاركات: 3,212
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 2431825
المستوى: المتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond reputeالمتميز has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: المتميز غير متصل
افتراضي البحث عن الذكاء العاطفي

داليا يوسف 29/1/2001
اعتدنا أن يرتبط الحديث عن عالم المشاعر والعواطف بالعلاقة بين الرجل والمرأة على وجه الخصوص؛ لذلك فقد تتوقع حينما تمسك بين يديك بكتاب "الذكاء العاطفي" لدانييل جولمان، أن تتلقى دروسًا في فن التعامل مع مثل هذه العلاقات، وقد يشعر البعض بالأسف؛ فتوقعاتهم ستتبدد بعد قراءة السطور الأولى، ولكن أسفهم لن يدوم؛ إذ نكتشف أننا أمام كتاب يخرج بالعواطف والمشاعر من هذه المساحة الضيقة إلى آفاق رحبة قد تتعجب لها؛ بل وليواجه الكاتب بها موجات العنف التي تجتاح عالَمنا، والتي يبررها بعدم قدرتنا على قراءة عواطف الآخرين.
العواطف في أنبوبة اختبار
قد تختلف أو تتفق مع جولمان في أنه لكي يخرج بالعواطف إلى تلك الآفاق أدخلها إلى المختبَر، أو بمعنى أدق تابع دخولها، وكان كتابه نتاج متابعة دؤوبة لدراسات وأبحاث مختصة؛ حيث أوضح من البداية أن التكنولوجيا الحديثة لتصوير المخ سمحت برؤية المجموعة المعقدة من الخلايا في الأثناء التي نشعر أو نتخيل أو نحلم فيها، مما يجعلنا نفهم أكثر من أي وقت مضى كيف تُحركنا مراكز المخ الخاصة بالعاطفة؛ فنشعر بالغضب أو نبكي أو..
وهو يرى أن الوقت قد تأخر كثيرًا لوضع العواطف في مكانها الملائم في العلم السيكولوجي.
الذكاء أنواع
وقد كرر جولمان -ما فعله بالعاطفة – في دراسته لمفهوم الذكاء؛ فحرره من نطاقه الضيق كَمُعْطًى وراثيٍّ ثابت لا يتغير مع الخبرات الحياتية، وكان السؤال: "لماذا أحيانًا يتعثر في الحياة مَن يتمتعون بمعامل ذكاء مرتفع؛ بينما ينجح آخرون من أصحاب الذكاء المتواضع نجاحًا غير متوقع؟!"
في حالات كثيرة نلمس الإجابة بأنفسنا؛ فتكون تلك القدرات التي أطلق عليها جولمان "الذكاء العاطفي"، والتي قد تتمثل في ضبط النفس، الحماس، المثابرة، القدرة على حفز النفس، ويرى فيها أمورًا يمكن تعليمها لأطفالنا؛ حتى نضمن لهم فرصًا أفضل من إمكاناتهم النفسية بالمعنى الجيني (الوراثي).
تحية اليوم "دعني وشأني"
لقد حاول جولمان في كتابه أن يتمثل دور سائق الشاحنة الذي وصفه في مقدمته بأنه أطلق "فيروس المشاعر الطيبة" بتعليقاته المبهجة ومداومة الابتسام وسط الركاب المتجهمين في مساء شديد الرطوبة، وكانت تلك بداية ليؤكد لنا أن المشاعر والعواطف تلعب دورًا شديد الواقعية في حياتنا.
أراد جولمان أن يجعل من كتابه تميمة ضد العنف، أو ما فضّل تسميته "بالانحراف العاطفي"، والذي لمسه من خلال التقارير المُنذِرة بالخطر، والتي تتوالى فيها موجات العنف المتفجرة في المجتمع الغربي على وجه الخصوص: استخدام المراهقين الأسلحة النارية في المدارس، حوادث "الطرق الحرة" التي تنتهي بتبادل إطلاق النار، الموظفون المفصولون الذين يقتلون زملاءهم السابقين، وربما تراه مبالغًا حينما أكد أن الاعتناء بالعواطف والمشاعر في التنظير والتطبيق يمثل طوق النجاة الذي يواجه به تحلل البنى الاجتماعية، وانتشار العنف الذي حوّل التحية من "نهارك سعيد" إلى "دعني وشأني".
القلب يفكر!!
"جاري وماري تشونسي: هما زوجان كرَّسا حياتهما لابنتهما المقعَدَة، كانت الأسرة تركب قطارًا سقط في النهر بعد أن مرَّ على جسر متهاوٍ، وأول ما فكَّر فيه الزوجان: هو كيف يمكن أن ينقذا ابنتهما؟!، ومن ثمَّ بذل كل منهما أقصى جهده، بينما تندفع المياه داخل القطار الغارق، ونجحا في النهاية في دفعها من إحدى النوافذ؛ ليتلقفها رجال الإنقاذ وبعدها اختفى الوالدان تحت المياه مع عربة القطار الغارقة!"
هكذا يدخل بك الكاتب إلى التفاصيل العلمية في عالم العواطف عبر سرد العديد من القصص الإنسانية التي تشرح فكرته عن "المخ الانفعالي"، وليبرز ما يريده من أن العواطف ترشدنا أحيانًا في مواجهة الأخطار والمآزق، وأن كل عاطفة تكون على استعداد للقيام بعمل ما. وقد يسوق لذلك قصصًا أو مشاهد اعتدنا السماع عنها؛ لكنه يعرضها في إطار التعديل من إدراكنا لدور العاطفة.
ففي دماغنا عَقْلان: "العاطفي والمنطقي"، وبينهما تنسيق رائع؛ إذ المشاعر ضرورية للتفكير، والتفكير ضروريٌّ للمشاعر.
مرشح القرن القادم
لقد طال انتظارك لأن تعرف: ماذا يعني جولمان حقًّا بالذكاء العاطفي؟! وهو بدأ يرسم ملامح لطبيعته، فيصفه بأنه "يشمل القدرة على أن تتميز وتستجيب استجابة ملائمة للحالات النفسية والمزاجية والميول والرغبات الخاصة بالآخرين". إن ثقافتنا وصلت بنا إلى قصر القدرة على الذكاء الأكاديمي متجاهلة الذكاء العاطفي المرشَّح بقوة للتعامل في القرن القادم مع عالم مليء بالاضطرابات والتقلبات؛ فالعجز عن امتلاك قدرات مثل التحكم في النفس والتعاطف يلقي بنا في غيابات العنف الاجتماعي، وتكرار النكسات بين الناس.
التعاطف بداية المناصرة
ومن أكثر ما استوقفني في هذا من الكتاب، هو وصف جولمان للتقمص الوجداني كجذور للإيثار، ربما لأن للاصطلاح أصوله في ثقافتنا؛ فهو يرى أن تمثلك لمواقف الآخرين يجعلك نصيرًا محتملاً لهم؛ حيث تكون على استعداد للتحرك للمساعدة، وهو بالتالي يقف وراء الكثير من الأفعال والأحكام الأخلاقية ومن أمثلته "الغضب العاطفي" الذي أطلق عليه الكاتب الإنجليزي جون ستيورت ميل "حارس العدل"، فهو ما يُحوِّل التعاطف مع الآخرين إلى فعل أخلاقي، وبدون ضمان مثل هذا التعاطف؛ فقد تهددنا أمراض الانحراف الاجتماعي.
الإشارات العاطفية.. سلعة اجتماعية
هناك أشخاص تشعر في صحبتهم أنك بخير، ربما تكون قد قابلتَ أحد هؤلاء، وقد تكون واحدًا منهم، على كل حال يقول جولمان: إن مثل هؤلاء هم القادرون على مساعدة الآخرين، فنحن نرسل إشارات عاطفية للمحيطين بنا تؤثر فيهم، وبقدر ما نكون حاذقين اجتماعيًّا تكون قدرتنا أفضل فيما نرسله؛ فالذكاء العاطفي يمثل إدارة تبادل هذه الإشارات.
وتعبير هذا الإنسان محبوب وجذاب نستخدمه حين نصف أشخاصًا نشعر أننا بخير في صحبتهم، وهؤلاء يملكون سلعة اجتماعية ذات قيمة خاصة كما عبّر جولمان، وقد تتعدى تلك القدرات لديهم إلى ما يُعرَف بالذكاء الاجتماعي الذي يتطلب قدرة على تنظيم المجموعات والحلول التفاوضية، وإقامة العَلاقات الشخصية بما تستدعي من تعاطف وتواصل، وكذلك التحليل الاجتماعي الذي يعني القدرة على اكتشاف مشاعر واهتمامات الآخرين ببصيرة نافذة.
وإذا اجتمعت هذه المهارات معًا؛ فهي المكونات الضرورية للنجاح الاجتماعي؛ بل "للكاريزما"، وأصحابها هم القادة الطبيعيون الذين يمكنهم التعبير عن أحاسيس الجماعة الصامتة بقيادة نحو هدفها.
رياضة الجودو العاطفية
إذا كان اختبار المهارة الاجتماعية هو القدرة على تهدئة انفعالات الآخرين في محنة أصابتهم؛ فإن التعامل مع مَن يكون في ذروة غضبه يُعتبَر أعلى مقياس لقدرة الإنسان وبراعته في السيطرة والتحكم، ومِن الإستراتيجيات الفاعلة للتعامل مع مَن يكون في هذه الحالة المزاجية السعيُ بصرف الغاضب عن موضوع غضبه، والتعاطف مع مشاعره وأحساسيه، ثم جذبه إلى مركز اهتمام بديل بمجموعة من المشاعر الإيجابية، وهذه القدرة إنما هي ما أُطلِقَ عليها: "رياضة الجودو العاطفية".
مركز صيانة العَلاقات
أراد جولمان أن تلعب نظريته في الذكاء العاطفي دورًا على مسرح العَلاقات الزوجية في عرضه لصيانة العلاقات الأكثر أهمية، وقد استعان أولاً بتحديد فكرة اختلاف البيئة الشعورية للرجل والمرأة منذ سن الطفولة الأولى، وتعامل بتكتيك هادئ مع ذلك الاختلاف بوصفه حالة كل طرف أثناء الخلاف وردود فعله المختلفة، وكان من أهم نصائحه هو عدم انتقاد الطرف الآخر في شخصه؛ بل تحديد الفعل الذي أنشأ الخلاف وانتقاده، وكذلك تمثُّل موقف الآخَر فيما يُعرَف بالـ Merroring أو الانعكاس، وهو أن يحاول كل طرف تَكرَار ما يقوله الطرف الآخر؛ حتى يعي حقيقة موقفه.
ثم كان انتقال جولمان من الزواج إلى العمل داخل المؤسسات، ودور الذكاء الجمعي لها، وتداول النقد بين أفرادها الذي ينصح مَن يقوم به بأن يكون: محددًا، يقدم حلاًّ، حاضرًا، حساسًّا.
تسمم خبرة الطفولة
حدث أن وقف "باتريك بيردي" التلميذ بإحدى مدارس كاليفورنيا عند طرف الملعب في أثناء فسحة العصر، وأطلق موجة وراء موجة من النيران برصاصات مدفع عيار7.22)) على مئات الأطفال. وظل "بيردي" يطلق رصاصاته لمدة سبع دقائق، ثم صوَّب مسدسًا إلى رأسه وقتل نفسه.
طوال رحلتنا عبر فصول الكتاب كان جولمان دائم الاستشهاد بحوادث العنف إلاَّ أنه رسم في القسم الأخير من كتابه صورة شديدة القتامة للواقع الاجتماعي المُعَاش، في المجتمع الغربي على وجه الخصوص، وكان أقسى ما فيه أن تطول شراسة عالَم الكبار وصراعاته عالَم الأطفال، وأن تتلون السنوات الأولى في عمر الإنسان التي تصفو فيها رؤيته، وتتخلق فيها مشاعره وملكاته بكآبة عالَم تحكمه مقاييس مختلفة، وربما كانت ظاهرة إطلاق النار في المدارس الأمريكية هي جرس الإنذار الحقيقي الذي دفعه لكتابة هذا الجزء؛ بل ولِتَبَنِّي تلك النظرية "الذكاء العاطفي" لضبط الانحراف الاجتماعي، ورغم أنه ركَّز في أغلب الإحصائيات والوقائع التي ذكرها على الولايات المتحدة والدول الأوروبية واليابان في أحسن الأحوال؛ فإنه عاد لينبِّه بأن الظاهرة كونية.
مجرد سؤال
ظل جولمان حريصًا على أن تقديم العاطفة كمنهج، يمكن تعليمه للصغار في مواجهة العنف والتفكك، وكان عرضه لنماذج واقعية تُعرَف بمدارس "محو الأمية العاطفية" مدعمًا لهذا الحرص، كما كان سؤاله حول أسباب اكتئاب الأطفال التي أشارت الإحصاءات أنها أصبحت ظاهرة تعم أغلب أنحاء العالم موحيًّا بحقيقة الأزمة المجتمعية التي نحياها، وكانت الإجابات تدور حول:
تآكل نواة الأسرة – تضاعف معدلات الطلاق – انخفاض الأوقات التي يقضيها الأطفال مع آبائهم.
وربما شغلتْ إجابة مارتن سليجمان - العالِم السيكولوجي بجامعة بنسلفانيا - مساحة أشمل عن الأزمة بصفة عامة حين قال: "إن الفردية تصاعدت في الثلاثين سنة أو الأربعين سنة الماضية، وقل الاهتمام بالعقائد الدينية، وبتضامن المجتمع والأسر الكبيرة، ومعنى ذلك كله فقدان مصادر الوقاية من النكسات والفشل، وذلك يجعلك إذا فشلتَ في أي شيء، تضخم فشلك دائمًا؛ فتفسد عليك حياتك؛ فإذا بالإحباط اللحظي يتحول إلى مصدر دائم لفقدان الأمل، أما إذا كنت تتمتع بمنظور أكبر مثل: الإيمان بالله، والحياة الآخرة، وقد فقدتَ وظيفتكَ؛ فسوف تشعر بأن الإحباط ما هو إلا إحباط مؤقت".
لقد انتهيتُ من قراءة الكتاب، ومازلت أتساءل حول أهمية الذكاء العاطفي في مواجهة الواقع الاجتماعي المختلف، لكن السؤال الأكثر إلحاحًا كان: هل الخصائص الشعورية والثقافية لمجتمعاتنا مازالت تحصننا ضد التفكير في تنشيط آليات لمواجهات مشابهة ضد العنف والتفكك القيمي، أم أن الأمر غير ذلك؟! مجرد سؤال.

آدم من المريخ.. وحواء من الزهرة
سمر دويدار 15/1/2001
إذا وجدت نفسك وأنت تقرأ هذا الكتاب تهز رأسك موافقًا على أنه ينطبق عليك؛ فاعلم أنك لست وحيدًا؛ فقد عبر الكاتب في المقدمة من خلال تجربته الشخصية عن بعض أوجه الاختلاف التي اكتشفها بين عالَم الرجل وعالَم المرأة. هذا الاكتشاف الذي دفعه لإجراء بحث استغرق سبع سنوات تعامل فيه مع 25000 مشارك من الرجال والنساء، وخرج من تلك المحاضرات، ومن هذا البحث بهذا الكتاب. وكل المبادئ الموجودة فيه، سبق اختبارها وتطبيقها، حتى إن 90% من المشاركين الـ 25000 الذين سبق سؤالهم، اعتبروا هذه الأوصاف تنطبق عليهم.. وكما استفاد الآخرون، بإمكانك أنت أيضًا الاستفادة.
الكتاب هو: "آدم من المريخ.. وحواء من الزهرة" تأليف الكاتب والطبيب النفسي الأمريكي د."جون جراي" عام 1992. حقق مبيعات تصل لأربعة ملايين نسخة، كما ظل على قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 122 أسبوعًا. يُعَدُّ هذا الكتاب دليلاً عمليًّا لتحسين أساليب الاتصال والتواصل بين الرجل والمرأة للوصول لعلاقات صحية يحصل فيها كلا الطرفين على ما يحتاجه من شريكه، قامت بترجمته للعربية الأستاذة "عزة العشماوي"، وقد صدر عن دار الهلال بالقاهرة في نوفمبر 1999. بالرغم من طول الكتاب الصادر في 415 صفحة ومقسم إلى 13 فصلاً؛ فإن البساطة المتناهية والذكية في استخدام اللغة أتاحت لعدد ضخم جدًّا من الرجال والنساء الاطلاع عليه، والاستفادة من أفكاره العملية.
الحقيقة.. أننا مختلفون
في الفصل الأول من كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" أعطانا مقدمة تاريخية هزلية توضح أن الرجل والمرأة قد جاءا من كوكبين مختلفين، وكيف تم اللقاء بينهما على كوكب الأرض، وفي لحظة اللقاء نسي كلا الطرفين هذه الحقيقة الهامة. ثم كيف أصبحنا نتوقع دائمًا من الجنس الآخر أن يكون مثلنا يريد ما نريد، ويشعر بما نشعر، ونتصور دائمًا عن جهل أن تصرفات شريكنا واستجاباته إذا كان يحبنا حقًّا سوف تكون مشابهةً لتصرفاتنا، ونسينا أننا مختلفون مما شحن علاقاتنا بالاحتكاك والنزاع الدائم.
وما يلي ذلك من فصول ما هي إلاَّ محاولة لإعادة النظر في اختلافاتنا، والتعرف على بعض المفاهيم الأساسية الجديدة التي تساعدنا على تقبل تلك الاختلافات وإعطاء شريكنا ما يحتاجه؛ لنحصل بالتالي على ما نحتاجه منه.
المصلح ولجنة التحسين المنزلية
وفي الفصل الثاني يكشف لنا "د.جون" عن أكبر خطأين نقع فيهما في علاقتنا بالجنس الآخر؛ فالنساء لا يتوقفن عن تقديم نصائح وتوجيهات لم تُطلَب منهن مما يتسبب في جرح شعور الرجل، وينتقل له إحساس بعدم الثقة، فما يحتاجه الرجل من المرأة هو التقبل والحب وليس النصائح والإرشادات.
وفي المقابل على الرجل أن يفهم أن المرأة عندما تتكلم عن مشاكلها لا تريد حلولاً، وإنما تريد أن تشعر بقربه منها. فكثيرًا ما تحتاج المرأة إلى أن يشاركها زوجها في مشاعرها وأحداث يومها؛ لكنه يقاطعها بسيل من الحلول المفيدة لمشاكلها، متصورًا أنه يساعدها.
وللتدريب
وهنا يقدم د.جون اقتراحين:
"أقترح عليكِ إذا كنت امرأةً، أن تتدربي خلال الأسبوع القادم على الامتناع عن إعطاء أية نصائح لم تُطلَب منكِ، وأن تتوقفي عن توجيه الانتقادات، وسوف تلاحظين أنه لن يكتفي فقط بتقدير ذلك؛ بل سيكون أكثر انتباهًا وحرصًا على رعايتك.
"وأقترح عليكَ إذا كنت رجلاً أن تتدرب في الأسبوع القادم أن تنصت كلما تحدثت زوجتك؛ بنية أن تتفهم مشاعرها فقط، وأن تحكم إغلاق فمكَ كلما فكرت في تقديم الحلول، وسوف تندهش من مقدار تقديرها لرعايتكَ لها."
كهف الرجل.. حديث المرأة
يعرض الفصل الثالث أحد أكبر الفروق بين الرجل والمرأة وهو كيفية التعامل مع الضغوط. "يذهب أهل المريخ إلى كهوفهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم؛ وليشعروا بالتحسن، أما قاطنات الزُّهْرة؛ فيتجمعن معًا، ويتحدثن بانفتاح عن مشاكلهن؛ ليشعرن بالتحسن".
فيختلف ما يحتاجه الرجل ليشعر بالتحسن عما تحتاجه المرأة في مثل تلك الأوقات. في حين يشعر الرجل بالتحسن عندما ينجح في حل مشاكله، تشعر المرأة بالتحسن عندما تتحدث عن مشاعرها.. عدم تفهمنا هذا الاختلاف وعدم تقبلنا له يسبب خلافات نحن في غِنًى عنها في علاقتنا.
فإذا علمنا أن المبدأ الأساسي على المريخ هو: إذا شعرت بالضيق؛ فالأفضل أن تبقى بمفردك.. لذلك إذا شعرت المرأة بالضيق؛ فإن الرجل سيتركها وحيدةً دون أن يتعمد عدم احترام مشاعرها، أما إذا قرر البقاء إلى جوارها؛ فستزداد حالتها سوءًا؛ لأنه سيحاول حل مشاكلها؛ ذلك أنه لا يعرف بالغريزة أهمية التقرب والمودة والمشاركة بالنسبة لها. إن ما تحتاجه المرأة أكثر من أي شيء آخر هو مجرد إنسان ينصت لها، وبذلك ستشعر أنها غنية بالحب وأن احتياجاتها قد أُشبِعَت؛ فتتخلص من الشعور بالارتياب وعدم الثقة وأنها معرضة للضغوط.
المشكلة.. خطأ في الترجمة
ومن أطرف الفصول في الكتاب هو الفصل الخامس والخاص بلغة أهل المريخ ولغة أهل الزُّهْرة، وكيف أن لها الكلمات نفسها، ولكن طرق استعمالها تعطيها معاني مختلفة. تلجأ المرأة للتشبيهات والتعميمات المبالغ فيه؛ لتعبر عن مشاعرها. أما الرجل؛ فقد اعتاد أن يستخدم الحوار لنقل الحقائق والمعلومات.
من أشهر الجمل للمرأة والتي يُساء فهمها هي: "إنك لا تنصت إلي" فترجمة الرجل الحرفية لتلك العبارة تؤدي لعدم تقديره لمشاعر المرأة مما يؤدي إلى شجار؛ فهو يعتبر نفسه قد أنصتَ إليها ما دام بإمكانه أن يعيد ما قالته مرةً أخرى. أما الترجمة الفعلية لهذه العبارة فهي: "إنك لا تتفهم ما أعنيه بكلامي، ولا تهتم بمشاعري.. وأحب أن تظهر لي أنك مهتم فعلا بما أقوله".
فعندما تتدهور العلاقات ويظهر سوء التفاهم، تذكر أننا نتحدث لغتين مختلفتين، وترجم ما يقوله شريكك إلى لغتك الأصلية؛ لتفهم ما يعنيه حقيقةً، وهذا يحتاج لكثير من التدريب لكنه يستحق هذا العناء.
رجل المطاط.. سيدة الموجة
كما يشرح لنا الكاتب في الفصل السادس والسابع الدورة العاطفية الطبيعية لكل من الرجل والمرأة، وكيفية التعامل مع تلك الدورة بذكاء حتى يحصل كل طرف على الدعم الذي يحتاجه من شريكه أو – في بعض الأحيان - من صديق أو قريب.
فلقد شبه لنا الرجل بشريط المطاط، وكيف تُفاجَأ معظم النساء عندما يسمعن أن الرجل إذا أحب امرأةً؛ فإنه يحتاج للابتعاد عنها من حين لآخر قبل أن يعاود الاقتراب منها ثانيةً. هذا الدافع للابتعاد هو شعور غريزي عند الرجل وليس قرارا أو اختيارا. لكنه يحدث تلقائيًّا؛ إنها دورة طبيعية، وليست بسبب خطأ منها أو منه؛ فالرجل يتأرجح دائما بين حاجته للاستقلال وحاجته للعلاقة الحميمة.
أما المرأة فهي تشبه الموجة.. فهي إذا شعرت أنها محبوبة، تحرك تقديرها لذاتها ارتفاعا وانخفاضا كالموجة. وعندما تكون معنوياتها مرتفعةً، تكون أكثر قدرةً على رؤية كل جميل ورائع في حياتها. ولكن عندما تنكسر موجتها لا تتذكر إلا ما تفتقده في حياتها وتكون في حاجة للكلام عن مشاكلها، وفي حاجة لأن ينصت لها الرجل ويفهمها.
وإذا لم يدرك الرجال أن النساء يشبهن الأمواج؛ لن يتمكنوا أبدا من فهم زوجاتهم، والتعاطف معهن.
وقد كشفت إحدى الدراسات، أن تقدير المرأة لذاتها يرتفع وينخفض في دورة مدتها يوم واحد أو عشرة أيام أو خمسة وثلاثون يومًا. وليس هناك دراسة مماثلة عن انسحاب الرجل بعيدًا كشريط المطاط. ولكنني لاحظت من تجربتي أنها نفس المدة تقريبًا. دورة التقدير الذاتي للمرأة ليست بالضرورة ملازمةً لدورتها الشهرية، وإن كان معدلها حوالي ثمانية وعشرين يومًا.
متى يفشل الحب؟!
وقد تعرض في الفصل الثامن لسبب فشل الحب عادةً؛ وذلك لأن الإنسان يمنح بالغريزة نوع الحب الذي يحتاجه هو، ولأن الاحتياج الأولي للمرأة هو الرعاية والتفهم … إلخ فإنها تلقائيًّا تمنح شريكها الكثير من الرعاية – بتقديم النصائح وملاحقته بالأسئلة للاطمئنان عليه وغير ذلك – مما يشعر الرجل بأنها لا تثق بقدرته؛ فحاجته الأولية هي الثقة وليست الرعاية. وهكذا عندما لا يتجاوب الرجل مع رعايتها، لا تفهم لماذا لا يقدر حبها له!. وفي الوقت نفسه يمنحها الرجل نوعا من الحب غير الذي تحتاجه، فيفشلان في إشباع احتياجات أحدهما الآخر. فلإرضاء شريكك عليك أن تتعلم كيف تمنحه الحب الذي يحتاجه هو، أو تحتاجه هي.
الحوار لا الجدال
ويرى الكاتب أن من أصعب التحديات التي تواجه علاقاتنا العاطفية هو كيفية التعامل مع الفروق ووجهات النظر المختلفة. معظم الأزواج يبدءون النقاش حول موضوع معين، وفي أقل من خمس دقائق يتحولان للجدال حول طريقتهما في النقاش، ويتحول النقاش إلى معركة ساخنة. فالاختلاف في وجهات النظر لا يسبب الألم، وإنما الذي يسبب الألم الطريقة التي نعبر بها.
كما يؤكد د."جون" أن التواصل والتعاطف بالرغم من اختلافاتنا ومساندة أحدنا الآخر في الأوقات الصعبة مثل: التوقف عن الكلام حتى تستردا سيطرتكما على مشاعركما، ثم العودة للتفاهم من جديد، ومحاولة المرأة أن تعبر عن مشاعرها مباشرة وبوضوح، كلها أمور تساعد على تجنب الجدال الذي هو من أكبر عوامل هدم العلاقة، في حين أن الحوار من أهم عوامل تكوين أي علاقة. فلكي ننجح في علاقاتنا لا بد لنا من التدريب على إقامة حوار بدلا من الجدال.
وصفة سحرية
في بعض الأوقات حتى الحوار لا يجدي؛ فبدلا من أن تعبر عن مشاعرك السلبية تجاه شريكك، اكتب له أو لها رسالةً؛ فكتابة الرسائل تتيح لك أن تستمع إلى مشاعرك الخاصة دون أن تجرح مشاعر شريكك، وعندما تعبر عن مشاعرك الخاصة وتنصت لها بحرية، يمكنك أن تتحدث مع شريكك بأسلوب أكثر حبًّا وأقل إدانةً ولومًا، وتصبح فرصتك أكبر في أن يفهمك شريكك ويتقبلك. وقد لا تحتاج بعد كتابة الرسالة إلى الكلام؛ فالكتابة وسيلة مهمة سواء قُصِدَ منها التعبير عن مشاعرك أو مجرد رفع معنوياتك.
فيما يلي بعض الخطوات التي تساعدنا على كتابة رسالة الحب:
1. وجِّه الرسالة لشريكك، واعتبر أنه ينصت إليك بحب وتفهم.
2. ابدأ بالتعبير عن مشاعر الغضب، ثم الحزن، ثم الخوف، ثم الأسف، وأخيرًا الحب. ضَمِّن كلَّ رسالة هذه الأقسام الخمسة.
3. عبِّر عن كل شعور بجمل قليلة، واجعل لكل قسم الطول نفسه تقريبًا. وتكلم بعبارات بسيطة.
4. توقف بعد كل قسم، وراقب الشعور التالي الذي يظهر واكتب عنه.
5. استمر في الكتابة حتى تصل إلى مشاعر الحب.. ولا تتعجل حتى يظهر الحب.
6. وَقِّعْ باسمك في نهاية الرسالة. ثم فكر للحظات فيما تحتاجه أو تريده من شريكك، واكتب ملحوظة به.
ويصف د."جون" الأسباب الظاهرة لغضبنا وتوترنا بأنها قد تختلف عن الأسباب الحقيقية؛ فقد تكتشف مثلا، وأنت تكتب رسالة حب لزوجتك أنك كنت غاضبا من والدتك لسبب قديم يرجع لسنوات طفولتك أو مراهقتك، في هذه اللحظة يُفضَّل أن تكتب رسالة حب جديدة توجهها لوالدتك تعبر فيها عما تشعر به، وعندها ستشعر بأنك أكثر انفتاحًا واستعدادًا للتعامل مع زوجتك بحب وتفاهم وتعطي لمشاعرك حجمها الحقيقي.
ويؤكد د."جون" بثقة (أرجو أن تستخدم طريقة رسائل الحب هذه. فقد شاهدت بنفسي كيف بدلت حياة آلاف الأشخاص، وأنا واحد منهم، كلما كتبت المزيد من رسائل الحب أصبح الأمر أسهل عليك وأكثر نفعًا؛ فالأمر يحتاج إلى التدريب، لكن النتيجة أكيدة.)
هذا الكتاب يضع يده على أوجه الاختلاف بين حواء وآدم، ويشعرنا بالتعاطف مع ذلك الاختلاف.. فتنتهي منه وبداخلك رغبة في تجريب الأفكار التي يعرضها لتصل لشكل العَلاقة التي تحلم بها مع شريكك. كما يكشف عن خطط جديدة لتقليل التوتر في العلاقة بين الرجل والمرأة، ويقدم اقتراحاتٍ عمليةً لتقليل الشعور بالإحباط، وأفكارًا تساعدنا على حل المشكلات.
وما تم عرضه من هذا الكتاب لا يغني عن الاطلاع عليه.. وما هو إلاَّ قليل من كثير.
قديمة 07-11-2003, 02:10 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Nov 2003
المشاركات: 5
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: الملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond reputeالملقوفة has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: الملقوفة غير متصل
افتراضي

يعطيك العافية
 
قديمة 18-11-2003, 09:12 AM   #3 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Nov 2003
المشاركات: 5
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: ناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond reputeناصر 2 has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: ناصر 2 غير متصل
افتراضي

بارك الله فيك
 
قديمة 27-11-2003, 09:57 PM   #4 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2003
المشاركات: 5
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: Ibro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond reputeIbro has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: Ibro غير متصل
افتراضي

جزاك الله خيرا
 
قديمة 21-12-2003, 04:55 PM   #5 (permalink)
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: مرتــع الشوق ..
العمر: 28
المشاركات: 4,785
كافة التدوينات: 10
معلومات إضافية
السمعة: 993352
المستوى: الزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond reputeالزعـابي has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الزعـابي غير متصل
المزاج: ???????
الرسالة الشخصية
نداري شرهة الغـالـي ،، ولا نرضى زعــل الأحشــام
افتراضي

جزاك الله خيرا

مــن تقـنـع النـفـس قنـعـت لوتعاتبـهـا
ماعـاد تـرجـع كـمـا لاول عـلـى الـعـاده
شـــئٍ بـــلا شـفـهـا مـاعــاد يـطـربـهـا
اذا انـكـفـت مـالـهـا فـــي تـركـهـــا راده
نفسي على ماكرهت ماني بغاصبهــا
ماهي على المخدعه والشين معتاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا
والـحـمـد والـشـكـر للمـعـبـود وزيــــاده
مـاحــد رزقـــه بـيــد غــيــره ويطـلـبـهـا
الـــرزق عـــن الـــذي يـرجـونـه عـبــاده
خــــل الهـضـيـمـه وتـركـهــا لصـاحـبـهـا
لـو كــان عـنـدك بعـيـر ٍ عـاجـز شــداده
مـن تلـدغ اليـد فـي الحـفـره عقاربـهـا
مـاتـردهـا ثـانـيـه والـعـقــرب اســــداده
واختـار م الهجـن سيـر البـعـد يطربـهـا
ماتتـبـع الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والـــدار مـــن يـــوم تـتـكـدر مشـاربـهـا
مـا للمعيشـه بهـا ذوق ٍ عـلـى الــراده
مـاتـدمـع الـعـيــن إلا لــهــا سبـايـبـهـا
إمــــا وغــــف أو بــهــا عــلــه ونــكــاده

............شعر/ أحمد بن علي الكندي

إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح
 
قديمة 24-12-2003, 12:42 AM   #6 (permalink)
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Dec 2003
الإقامة: دار زايد
المشاركات: 66
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: ظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond reputeظبية الامارات has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: ظبية الامارات غير متصل
افتراضي

بارك الله فيك..
وأعزك في الدنيا والاخرة...

اللهم لا مانع لما أعطيت..
ولا معطي لمـــا مـــنعت...
ولا ينفع ذا الجد منك الجد...
 
قديمة 30-12-2003, 10:14 PM   #7 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: May 2003
المشاركات: 6
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: zam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond reputezam0332 has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: zam0332 غير متصل
افتراضي hello to all

thank you very much
abu mera
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
موقع العاب الذكاء ,,, عاشق النوري منبر الطرائف والالغاز والمسابقات 5 03-11-2006 11:36 PM
البيت المرعب ^_^ أبو أسامه منبر المواهب و التصميم 5 10-01-2006 08:53 PM
الذكاء والحفظ القويع منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي 0 08-07-2005 09:18 PM
كيف تنمي رصيدك العاطفي شروق المنبر العام 21 17-03-2005 03:58 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 03:34 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net