المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر الأدبية والشعرية > مرافئ مبعثرة

مرافئ مبعثرة همسات نقشت بداخلنا شعوراً رقيقا.. بينما كنا نطوف أرجاء عالم الإنترنت
.+[المنقول فقط]+.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 23-09-2003, 12:45 AM
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2002
المشاركات: 2,312
معلومات إضافية
السمعة: 3106
المستوى: نبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: نبضات رؤى غير متصل
افتراضي ( .. نحو نقدٍ بنَّـــــاء .. )

ماهو النقد الادبي :

النقد الادبي هو: فن دراسة الاعمال الادبية,دراسة تقوم على التحليل والشرح والتفسير,لتذوقها تذوق صحيح,والحكم لها أو عليها بموضوعية وإنصاف.

ويختلف متذوقو الأدب في نظرتهم للأعمال الأدبية وحكمهم عليها بختلاف الاسس لتي يعتمدون عليها في نقدهم ,والقواعد التي يتبعونها في إصدار الأحكام . ونتيجة لذلك نجد أنواعا مختلفة من النقد, نصنفها في نوعين كبيرين هما:

1- النقد التأثري :

النقد التأثري هو كل نقد أخرجه صاحبه تحت تأثير الانطباعات الأولية السريعة,أو الأهواء الشخصية المتحيزة ,أو المزاج الفردي الخاص ,ولم يخرجه نتيجة تأمل ودراسة مدققة
تعتمد على معايير وضوابط متفق عليها.
ويكون غالبا هذا النوع من النقد أحكاما عامة غير معللة حيث يصف الناقد النص بصفة ما
ولا يفصلها ,ولا يبين الأسباب التي جعلته يطلقها ,كأن يقول:هذه أعظم قصة أو مقاله أو هذا أشعر بيت آو أبدعه...ويذكر أسباب سطحية غير مقنعة لاتكفي أن يحكم عليها بهذا الحكم
وغالبا ما يكون حكم الناقد على حسنة معينه فيعممها على كل النص أو خطاء معين فيعممه

ويتصف هذا النقد بالسذاجة والمبالغة ,لان الناقد بناه نتيجة انفعالاته المباشرة ولم ينظرفي أجزاء النص كلها ولم يهتم بالقواعد التي أتفق عليها العلماء.,
ويكثر هذا النوع من النقد في المراحل المبكرة من تاريخ النقد ,أي قبل أن يتحول الى علم واسع ,ويكثر الان عند فئات من النقاد منهم: المبتدئون الذين لم يتمرسو في الأدب ,والمتعصبون الذين يتحمسون لأديب ما فيظهرون حسناته وحدها ,ويحكمون عليه من خلالها ويغفلون عن عثراتة, والمزاجيون الذين تكون لهم ميول فردية خاصة فيعجبون في الاعمال التي توافق أهوائهم ويعيبون الاعمال التي تخالفها .

وطبيعي أن مثل هذا النقد لا يفيد المجتمعات الانسانية ,فلا يرتقي بأذواق الجمهور ,ولا يساعد الأديب على تحسين إنتاجه ,لان مقاييس الجمال والقبح فيه ذاتية وغير مستقرة.


2- النقد الموضوعي:

النقد الموضوعي هو النقد الذي يصدر عن دراسة وتمحيص ,ويلتزم الناقد فيه منهجا معين ,ويطبق القواعد الذي أتفق عليها عدد من النقاد ويحكم ذوقه وعقله وثقافة الفنية والعامة في آن واحد,ولا يستسلم لميوله الخاصة ,ولا يتحيز ويدعم أحكامه بالحجج والبراهين.

ويكون هذا النقد مفصلا ومعللا, حيث يحلل الناقد العمل الادبي ,وينظر في أجزائه كلها,ويبين مواطن الإجادة والتقصير فيها ,ويشرح سبب حكمه عليها بالإجادة أو التقصير,ثم يبين من الأحكام الجزئية حكم عام ,يقوم فيه العمل الادبي كله.
ويقتضي هذا النوع من النقد أن تكون لدى الناقد خبرة كبيرة ,تمكنه من التحليل الدقيق والقدره على المناقشة,وكذلك ذوق مدرب يساعده على تميز مستويات الجمال والقبح المختلفة ,وثقافة واسعة تعينه على الموازنة وتطبيق القواعد النقدية.
ويكون حكم النقاد في النقد الموضوعي متماثلة أو متقاربة,فلو أعطينا عملا أدبيا واحد لمجموعة من النقاد الموضوعيين فنقدوه ,لوجدنا نقدهم متشابها,والخلافات في ذلك محدودة,ويكون سببها الفروق الدقيقة في الأذواق .وهنا نذكر أن النقد الادبي يختلف عن
العلوم التجريبية( الرياضيات الفيزياء الكيمياء.............)في أن قواعده ليست حقائق علمية ثابتة ,بل حقائق وجدانية,تسمح بوجود فروق محدودة بين ناقد وآخر.

ولاشك أن النقد الموضوعي نتيجة من نتائج ارتقاء النقد ,ودليل على التقدم الادبي والحضاري,لانه يعتمد على دراسة وتحليل,ويسلك طريق المناقشة والاحتجاج ,لكي يقنعنا بأحكامه ,وهو الذي يساعد الأدباء على تحسين إبداعهم,ويساهم في تطوير الادب,ويرتقي بأذواق القراء .

( .. يتبع .. )


أختكم : مرايم

قديمة 23-09-2003, 12:54 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2002
المشاركات: 2,312
معلومات إضافية
السمعة: 3106
المستوى: نبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: نبضات رؤى غير متصل
افتراضي



* وظيفة النقد الأدبي:

إذا كانت هنالك صفة مشتركة بين سائر الأبحاث النقدية، فإنها تتجلى في وقوفها على منهج معين. ومن ثم، فإن محاولة وضع المناهج هو الشئ الذي يجعلنا نفرق - مثلا - بين ناقد وآخر. ذلك أن المنهج هو، أولا وقبل كل شئ، الحيز الرئيسي الذي ينطلق منه كل تأمل حول قيمة المعرفة. وهذا ما يجعل الاتجاه الحالي للنقد ينطوي على مؤشرات ومقولات فكرية دامغة تكشف عن ابتكارات ومكتشفات علمية تحدد الظروف الملائمة للمنطق والإبداع، وتنير السبيل أمام نقاد الماضي أنفسهم عن طريق التأكيد على أن ما تبقى من أعمالهم لا يتجاوز بعض المقترحات والتصورات التي حاولت أن تطرح نفسها كمنهج.

وهكذا، ففي إطار البحث عن منهج وبلورة أدواته يصبح النقد مجالا للخلق، كما يحدد انتماءه إلى الأجناس الأدبية التي يعالجها على اعتبار أن الإبداع - سواء على مستوى الرواية أو المسرح - هو ذلك التساؤل الأبدي حول الوسائل والغايات، والذي يشع عبر تشكيل وإعداد المناهج الحديثة. لذلك، نجد كل روائي يطرح نفسه على هذه الصورة أو تلك من خلال تصور أولي يتبناه حول مفهوم الإبداع الروائي عموما، ثم يسعى فيما بعد إلى اعتبار ما يلزم أن تخضع له الرواية من مناهج أسلوبية وتركيبة لكي تؤدي وظيفتها على أحسن وجه. فبلزاك - مثلا - كان يؤمن بمبدإ «رواية الإرادة الإنسانية» التي تضعنا أمام جوهر الحقيقة الاجتماعية. وقد وظف لذلك المناهج الضرورية شأنه شأن بروست وغيره من الروائيين العالميين الكبار.

وواضح أن تصور الأدب هو الذي دفع النقد إلى رصد هذا التطور، وذلك بالبحث عن مناهج جديدة، وتحديد نفسه بدون انقطاع، وصياغة مادته على غرار الرواية أو التراجيديا. لكن لماذا أصبح النقد (كما أصبح الأدب عموما) مختبرا للتجريب، واكتشافات جديدة بعد أن كان فيما قبل يخضع لأحكام ذوقية وقواعد فرعية؟ الجواب هو أنه قد أدرك إلى أي حد يبدو كل نتاج معارضة وصرخة احتجاج ضد العالم، وذلك بمقدار ما يبدو نفسه عالما يناقض معتقداتنا ومداركنا العلمية. ثم إن الفن حينما لا يقوم باسترجاع «اليومي»، وإنما ينهمك في الكشف عن حقيقة غامضة لا يمكن إدراكها إلا بواسطة تلك الوسائل الحديثة كما هو الأمر في ميدان العلوم، حينذاك فإن النقد لا يمكن أن يكون له تأثير على الفن انطلاقا من تلك «الحقيقة» المعروفة التي ينحصر دور الفن في فضح بديهيتها. وإلا، فإن كل نقد سيغدو مصادرة على المطلوب، وسلطة شئ لم يتم بعد اتخاذ حكم في شأنه، وهذا يعني أنه لا يعدو أن يكون مجرد حكم مسبق.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإننا نبادر إلى طرح السؤال التالي: ما هو الشئ الذي كان يعترض عليه الفن لكي يحمل الناقد بدوره الاعتراض على نفسه؟ لا شئ على الإطلاق سوى تلك العلاقة القائمة بين الإنسان والعالم التي تناولتها المذاهب الفلسفية في باب نظريات المعرفة. وبما أن الفن كان يقترح بدون انقطاع - وعن طريق أدوات مستحدثة - معرفة جديدة لهذه العلاقة، فقد كان يبدو هو أيضا في بادئ الأمر وسيلة للمعرفة وتعبيرا عن علاقة بعينها تربط الإنسان بالعالم. فما هي هذه العلاقة إذن؟

من الأكيد أن عمل الروائي أو المسرحي لم يكن يرمي إلى توضيحها لأن موضوعها لم يكن ينحصر في الإشارة إلى جوهر الفن بقدر ما كان يسعى إلى الكشف عن ماهية الكون. وعلى العكس من ذلك، فوظيفة النقد كانت تتجلى في إعداد المناهج والطرق لمعرفة الفن ذاته في علاقته مع العالم. وهذا ما حدى بالنقد الحديث إلى إيجاد أدواته ومواضيعه، كما أصبح يتميز عن النقد القديم عن طريق موقف متميز لا يمكن أن نتجاهله، لأن هذا الموقف كثيرا ما كان يجعله يلجأ إلى الفيلسوف والشاعر. وبما أن النقد كان يرجع إلى القصيدة كل فن للكتابة، وكل فلسفة إلى تأمل حول مفهوم الشعر، فقد كان يتوجه فورا إلى مشكلة تلك العلاقة القائمة بين الإنسان والعالم التي تشع عبر معطيات الفن. ومن ثم، أفلا تكون الفلسفة - انطلاقا من نيتشه وصولا إلى هيدجر - مجرد تأمل حول شعرية الإنسان، وبالتالي مساءلة للنتاجات الأدبية؟ إذ بقدر ما يغدو النقد مسائلا للفن - كما يفعل الفنان تجاه العالم - بقدر ما يعلن بوضوح عن ولادة «جنـس» أدبي لا يزال مجهولا إلى حد الآن: الشئ الذي يجعله - مثل كل إبداع فني - قائما على مخاطر جمالية كأن يلجا الناقد إلى التسطيع، والمهاترة، والأحكام المجانية، والمقولات العسفية.

لذلك، فإننا نعلم بأن المناهج الجديدة التي سيطرحها النقد ابتداء من مطلع هذا القرن ليست في الواقع إلا تجسيدا لتطور العلوم الإنسانيـة.




( .. يتبع .. )

 
قديمة 23-09-2003, 12:57 AM   #3 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2002
المشاركات: 2,312
معلومات إضافية
السمعة: 3106
المستوى: نبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond reputeنبضات رؤى has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: نبضات رؤى غير متصل
افتراضي

* أين نحن من النقد الأدبي الحديث ؟!!

بلغت حالة الوعي بالنقد الأدبي الأجد أو الأحدث قمتها في الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم، وأقبل معظم الدارسين للأدب - والشبان منهم بخاصة - على استيعاب المناهج الوافدة بدرجات متفاوتة، ويمكن القول إن تطبيقاتهم لهذه المناهج كانت فاشلة في البداية وذلك لأسباب موضوعية منها تجاهل الوعي بالخصوصية أثناء المعالجة النقدية للنصوص الحديثة أو القديمة، فالنص الشعري العربي ليس نصاً فرنسياً أو إنجليزياً فتنطبق عليه الآليات والمعايير النقدية التي أفرزتها ثقافة شعرية مختلفة. كما أن ثقافة المتلقي هنا ليست في مستوى ثقافة المتلقي هناك، ولهذا حدث التناقض في الرؤية وسادت حالات من التشويه والغموض في المعالجات النقدية التطبيقية في كثير من الحالات والقراءات، ومع ذلك لم تتوقف المحاولات ، وربما يعود جزء كبير من الاضطراب الذي تم إلى سوء الترجمات أولاً وإلى العشوائية التي رافقت نقل المناهج النقدية ثانياً، فضلاً عن الإدراك المغلوط لمفهوم المصطلحات وما يترتب على هذا وذاك من سوء فهم للنظرية النقدية وما يصدر عن ذلك من خطأ إجرائي في مستويات التطبيق.

لكن الوضع اختلف كثيراً في السنوات الأخيرة فقد زاد التواصل مع تلك المناهج النقدية الوافدة وظهرت - في أماكنها الأولى - فروع وروافد مستمدة منها أو خارجة عليها ونجح جيل جديد من الباحثين العرب في إلقاء الضوء على ما كان قد وصل إلينا من تلك المناهج ناقصاً أو مشوهاً أو مبتسراً، وبذلك بدأت القطيعة معها تخف شيئاً فشيئاً وبدأ طلاب كليات الآداب العربية يستوعبون في تناولاتهم التطبيقية أطرافاً من المنهج الألسني في تجلياته المختلفة مستفيدين من تجارب عدد من النقاد العرب، ليس في دراسة الشعر وحسب، وإنما في دراسة السردية العربية والايغال في دراسة البنية اللغوية المكونة لكل من الرواية والقصة القصيرة، وبدأ تحليل الخطاب الأدبي يخرج عن تقليديته. ولم يعد هذا التحليل منصباً على الموضوع أو على شخص المؤلف وعصره. بل اتجه النقد الأدبي في جانب كبير منه إلى النص ذاته وإلى الانشغال بأصواته وبما تمثله بنيته اللغوية والفنية من طاقات جمالية وقيم إبداعية لم يكن النقد الأدبي - فيما مضى- يحفل بها أو يعطيها ما تستحقه من الاهتمام، حيث تركز الجهد النقدي على قضايا النص وموضوعاته إلى درجة كادت تخرج بالنقد من مجاله الأدبي إلى مجال التاريخ والاجتماع.

ومن النافل القول إن الاتجاه إلى دراسة أسلوب النص الأدبي هو الاستنطاق الأعقد والأغنى والأهم بالنسبة إلى تناول الإبداع أدبياً لا سياسياً أو اجتماعياً والنفاذ المكثف إلى بنيته الفنية، ويبدو أن هذا الاتجاه الجديد أو الأجد في النقد الأدبي قد أثار حفيظة النقاد التقليديين وبدأت بعض الأصوات الصارخة في الظهور منددة ورافضة بشدة هذا التحول الذي بدأ يستأثر بملامح النقد الأدبي العربي الأحدث، وصارت هذه الأصوات الصارخة ترى فيه انطلاقاً نحو تقليد الآخر ومحاكاته ناسية أو متناسية أن المناهج التي يناصرها النقاد التقليديون ويدافعون عنها تخضع كلياً لمرجعية الآخر ومناهجه النقدية التاريخية والاجتماعية والنفسية تلك التي ارتبطت بالمدارس الأدبية من كلاسيكية ورومانتيكية وواقعية كما أن التمسك بها والسير في ركابها - منذ وقت غير قريب - جعل الأدب العربي عاجزاً عن إيجاد نظرية نقدية خاصة به أو مستوحاة من موروثه النقدي القديم، في حين أن في الاتجاه النقدي الجديد أو الأجد ما يكاد يكون عودة إلى مرجعية عربية كانت سائدة قديماً ومتمثلة في قراءة النصوص ونقدها نحوياً ولغوياً، وربما كان بعض ما ورد في النظريات النقدية الوافدة ما يمكن القول عنه: بضاعتنا النقدية بملامحها الأسلوبية قد عادت إلينا بعد أن دخلت في سياقات وتمازجات حضارية مغايرة أفقدتها بعض ملامحها وأكسبتها ملامح أكثر تعقيداً وعصرية، لكنها في جوهرها أو في جوانب من هذا الجوهر استيحاء وتواشج عميق بما كانت قد بدأت تبشر به النقدية العربية من خلال نقادها القدامي الذين اغتربنا عنهم وما نزال نواصل هذا الاغتراب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر : مقال د. عبدالعزيز المقالح / جريدة الوطن السعودية

 
قديمة 24-09-2003, 02:06 PM   #4 (permalink)
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: May 2003
المشاركات: 261
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: الدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond reputeالدباني has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: الدباني غير متصل
افتراضي

سلم القائل والناقل..

شكرا على هذا الموضوع الممتع..

تحياتي:)

لاتزال كلماتنا قناديل خضراء تنير واقعكم مابقيت فيها جذوة الفتيل مشتعلةمتوهجة

aldabany@hotmail.com
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 08:28 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net