إليكِ(قصيدة للدباني) رأيتُ عليكِ أفراحَ الصغيرِ....ودنيا من أغاريد iiالطيورِ
رأيت عليك بسماتِ عِذاباً...وسحراً من جنونٍ iiمستطيرِ
إليكِ أوتْ صباباتي،وذابت...حكاياتي مع القلبِ iiالكبيرِ
فعودي في الضلوع هوىً مقيما...وعشقا باقيا مثلَ الجذورِ
تراءت لي الحكايا مائساتٍ....طيوفا لاتدوم مع iiالأثيرِ
وعادت لي أماسيك الحزانى....وأحبابٌٌٌ تواروا في iiحبور
وخفقات بقلبي قد تلظت......على لقياك في عيش iiنضير
إذا ارتجفت عيونك من حنيني...يزيد الخفقُ في قلبي الصغيرِ
وتصطك الضلوعُ مع الحنايا.....وتسري في عذابات iiالضمير
أنا والليل حين يدوم عشقٌ .......وتنساب الأماسي قي iiسرور
ويضوي حبك الغافي بقلبي…… ليدفأ من هبوب iiالزمهريرِ
إليك حثثتُ أشواقاً رحيلي …..لتغفو لهفتي بعد iiالمسيرِ
وحاكيت القوافي من جنوني….حروفاً مائلاتٍ عن iiبعيري
ستلتقطينها حرفاً فحرفاً ……ليبقى العشقُ في قلبي iiسميري
29/7/2003  لاتزال كلماتنا قناديل خضراء تنير واقعكم مابقيت فيها جذوة الفتيل مشتعلةمتوهجة
aldabany@hotmail.com |