إلى أخت في الله(قصيدة للدباني) رآها ذات مرة ؛مثالا للطهر والعفاف والفضيلة والسمو،ثم اختفت سريعاعن ناظريه؛لكن مثالها الطاهر بقي محفورا في ذاكرته....
أنتِ أسمى من النجوم وأعلى................ومن الصبح أنتِ أبهى وأحلى
ومن النور إذْ تسامِى شعاعاٍ................ومن الطيف في الخيال وأجْلى
ومن السحرِ حين ينساب وحياً..............سرمديًّاعلى البرايا أطـــــــلاّ
فيكِ ما أبدع الإله من الحُـــــو..............رِ وما بان من عطاياه فضلا
لحتِ لي من بعــــيد فـــغابت...............فيكِ عيني كالبــدر لما تجـلّى
وبدا الطهرُ فيكِ يسري نقـــاءً..............وصفاءًعلى القلوبِ ونُبْـــــلا
وتراءى العفافُ نوراً وضيئاً...............في خفاياه أنتِ تبدينَ خجْلى
وتمرين كالنـــسيم سريـــــعا..............فوق درب السمو ليْناً وسهلا
فتجلّت فـــــيك المعاني تباعا...............ومثالاً من الفضائــلِ أغـــلى
تعبق الروحُ فالمكانُ احتفاءٌ..............والأماني غدتْ وروداً وفـــُلا
ويعود البهاءُ فيكِ زهـــــورا.............باقياتٍ على مُـــحيّاكٍ جـــذْلى
بعدما لُحتِ..تختفين شهــــابا.............مرّ في خاطري صبوحاً مُدِلاً
فتركتِ العيونً نجوى ورؤيا.............وحكايا من الأناشـــيدِ خضْلى
رسمتكٍ العـيون فيًّ مثــــالا.............باقيا في الخلود وحياً وشكـــلاً
إنها لحظةُ الزمـــان تراءتْ.............لثوانٍ..وغبتٍ في النور عجْلى
13/7/2003  لاتزال كلماتنا قناديل خضراء تنير واقعكم مابقيت فيها جذوة الفتيل مشتعلةمتوهجة
aldabany@hotmail.com |