المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 26-06-2003, 02:24 PM
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jun 2003
المشاركات: 36
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: عبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: عبلة محمد غير متصل
عرفتها صامدة

[]تصارعت الامواج ، وتسابقت ... وتصالحت لحظة إنكسارها علي تلك الصخرة العالية القائمة علي شاطئ البحر أمامي . وتلا هذا المشهد أمواج أخري إنتهي كمثيلاتهامن الاماج بعد إنحسارها أمام تلك الصخرة الشامخة . فتعالت الصيحات من قطرات المياه المالحة تدعو الرياح والسحب والامطار وكل ما هو قادر علي لم شملها وإتحادها وقوة عتادها حتي تستطيع أن تفتت تلك الصخرة العاتية ، وتستطيع أمواجها أن تندفع دون عائق يعيقها ، ولكي تري الدنيا القائمة وراء تلك الصخرة المتكبرة . وفعلا تم التوحد لكل تلك العناصر المتآمرة ( الامطار والرياح والصواعق من الرعد والبرق )في ميقات واحد ولحظة معلومة ... فا أشتد البرق وألتمعت السماء ، والرعد صرخ صرخته المدوية ومع أشتداد الغيوم بهذه السحب المتكاثرة حتي تعمي بخفوت الضوء تلك العيون المستيقظة . وأشتدت الرياح فحملت الامواج متسارعة بقوة اتحاد الامطار مع ما في أعماق تلك البحار نحو الصخرة الساكنة والتي مازالت أمامي ساجدة في خشوع وإنكسار ، وكأن كل ما في تلك الاجواء لا يعنيها في شئ ... كأنه شئ غريب علي أهوائها الزاهدة في كل متع الحياة . .. أو كأن كل هذا ما هو إلا لهو طفل صغير يجري ويتسابق بطيش وجنون مندفعا نحو حضن أمه ... في نهاية كل سباق مشتاقٌ لهذا الحنان . وأقتربت الجيوش الجافلة مندفعة صارخة تثير الرعب والرهبة في القلوب الامنة ... ولكنها مازالت أمامي شامخة كأنها تفتح ذراعيها لأستقبال أحبائها دون خوف أو وجل من تكاثر تلك الامواج وتكرار أصطدامها بقوة علي كل اجزائها ، ولكنها كانت تفتح أبوابها وتوسع جحورها لاستقبال صغار الاسماك الشاردة عن أبائها فترعاهم بداخلها كأي أم حاضنة ... حتي يشبوا عن الطوق ويندفعوا للحياة داخل أعماق البحار أمامها ، فهكذا كانت تري تلك الصخرة الامواج وترحب بها رغم قسوتها علي قشرتها الخارجية وتفتت بعض اجزائها ، إلا أنها مازالت صخرة منتجة حاضنة تسعد بمن يطلب حمايتها والاحتماء بها فتحتضنه كأي أم رؤم حانية. ورغم ذلك جاء الي سمعها حديث الامواج وهي تقول / لقد أرهقت من كثرة ما أحتملت من هذه الصخرة ، التي لا تزال قائمة رغم إنكسار وإنحسار أمواجي الكثيرة أمامها وفوق جدرانها... ما العمل أيتها الصواعق والرياح ؟ ما العمل أيتها الامطار القوية لابد من تنظيم صفوفنا لتدمير هذا العائق من أمامنا .فردت عليها الرياح / أنا سوف أشتد عليها من كل الجهات من أمامها ومن خلفها ... سوف أزلزل كيانهابقوة رياحي العاتية . وقالت الصواعق / ما أشد ما دمرت ، وأنهيت علي حياة الكثيرين ... أعلموا أن تلك الصخرة لن يكون لها وجود إن أضيئ ضوئي وصوبته نحوها بمقدار قوي .. فسيصيبها في الصميم . وقال الامطار / وأنا معك أيتها الامواج سوف أعوضك ما قد يفقد منك علي صفحة تلك الصخرة الساذجة البلهاء ، سأزيد من أعداد جيوشك بكثرة مياهك وعلو أمواجك ... فنحن جميعا مثلك أيتها المياة نري تلك الصخرة عائقا لتحركاتنا وإنطلاقاتنا في الحياة ، لذلك سيكون إتحادنا . في تلك الاثناء كان ... تهامس الطيور وتحاورها ، فإجتمعت الاسماك بكل أنواعها في أعماق تلك البحار المالحة ، واتحدت الطحالب مع الاصداف والقواقع عندما استمعوا لهذا التحاور المدبر فجميعهم لهم من الاقارب والاهل يسكنوا تلك الصخرة في اعماق جحورها .. فكان هذا الاتحاد المفاجئ بعد سماعهم تلك المؤامرة علي ملاذهم ومؤاهم هم وصغارهم . فخرجت الاسماك من أعماق تلك البحار و إحتمت بالداخل مع صغارها وأقرانها و لتزيد ايضا من ثقل تلك الصخرة امام اعدائها ، والطحالب والاصداف والقواقع أحاطت بكل قوة وتماسك بعضها البعض ليصنعوا غطاء يحمي تلك الصخرة الرؤم الصابرة .. فا إزدادت صلابتها با أحبائها. فاكثرت من أبتهالاتها وهي سعيدة بجوار وسكنا كا أولادها في أحضانها . وقالت تحدث نفسها / اليوم ... والان مهما حدث حولي وكنت أنا المستهدفة بأي غدر كان ... لن أبالي ، فلن تستطيع أي قوة أن تزيلني إلا قوة الله . .................................................... وإنتهت العواصف والصواعق وإنقشعت الغيوم ... ورأيت أمامي تلك الصخرة مازالت قائمة ... فعرفت أن الله لو أراد خيرا ما مانع له في العطاء ... ولو أراد شرا ما مانع لقضاء الله . وهذا هو فضل الله ... فسبحوه كثيرا عباد الله .[]ومازالت صامدة/[]
قديمة 28-08-2003, 04:30 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2003
المشاركات: 155
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: Dark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond reputeDark has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: Dark غير متصل
افتراضي

مشكور يا اخوي

اول تصميم لي باسمة بلاسم بلاالوان





شو رايكم

 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
(ألم تعاهديني على أن تكوني زوجة صالحة ؟ ) سرابيل قصة منك وقصة مني 6 16-05-2005 05:15 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 08:29 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net