المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 17-06-2003, 07:23 PM
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jun 2003
المشاركات: 36
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: عبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond reputeعبلة محمد has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: عبلة محمد غير متصل
قصة / اللقاء الاخير

يجدها أمامه بعد أنتظار وبحث طويل جالسه في نفس المكان وعلي ذات المقعد العتيق تحت الارجولة التي شهدت معهم أجمل الذكريات منذ عهد يكاد أن يكون في تلك اللحظة قريب وكأن لم تمر عليه سنين طوال . وقف أمامها يتأملها وهي مستغرقة في تفكير عميق ، مما جعلها تنظر لهذا الواقف أمامها كأنها في حلم لم تستيقظ منه ، الا أن صوته جاء اليها يقول : ألا ذلت تذكرينني ؟ .. لقد بحثت عنك في كل مكان حتي فقدت الامل في هذا اللقاء ، ولم يخطر علي بالي أن أول لقاء لنا بعد هذا الغياب يكون علي نفس الطاولة التي شهدت معنا أول لقاء منذ عهد ليس بالبعيد .. آلا زلت تذكرية ؟ . تقف مشدوهة متقطعة الانفاس وكأنها أمام وهم أو خيال قد تجسد لها في صورة هذا الانسان ، لا بل هذا الحبيب الذي أصبح أقرب للغريب منه لهذا الحبيب . تحدث نفسها قائلة أنه هو .. ولكن بعد أن عركته الحياة وخط الشيب رأسه الذي ما زال يحمله فوق أكتافة الهزيلتين .. وجه الطفل والبرأة .. أنه هو من جاءت لاجله لتسترجع في أحضان ذكرياته ذكرياتها .. فتلك الذكريات هي التي تجعلها تتحمل الي الان كل إنهزامات أيامها بعد أن فقدت معني وجودها في الحياة .. ولكنها تتغلب علي حزنها وتقول له بصوت ليس بالغريب عليه فهو ما زال يحمل نفس القوة والكبرياء في الرد تقول : وكيف يكون لي هذا المجلس ولا يأتي علي بالي ذكري أول لقاء لنا .. كيف ؟ وأنت هل تأتي دائما لنفس هذا المكان ... أم أنها مجرد صدفة ألقتها بك المقادير ..؟ تكمل جملتها الاخيرة وهي تحاول الجلوس مرة أخري مكانها حتي لا يري مدي ضعفها وخوار قواها أمام لقائة هذا وتشير اليه بالجلوس أمامها وهو ينظر لوجهها في حب عميق ويقول في عتاب رقيق : هذا هو مكاني ياحبيبتي .. هذا هو مكاني وعلي نفس المقعد وبجوار تلك الطاولة التي دائما تحمل كل أشيائي .. علبة سجائري وفنجان القهوة الممزوجة با أحزاني .. ما أفتء من فنجان حتي يا أتي لي بآخر .. فا أنا أسير الذكريات .. يضحك ويكمل قائلا : هكذا أطلق عليَ أصحاب هذا المكان .. ألا زلت تذكرين أول لقاء لنا ؟. تتنهد وتنظر اليه في إمعان تغالب معه هذا الاحساس بالضعف والهوان تقول وهي تطلق تنهيدة عميقة : كيف أكون فى هذا المقام وفي نفس هذا المكان ولا يا أتي علي بالي ذكري أول لقاء لنا .. كنت لي فيه الفارس المختال علي فرس من نسج الخيال ، ذلك لأني ألتمست فيك النور والضياء ، فا أنبهرت عيني لحظة اللقاء ، وأغمضت طرف عيني عن هذا الخداع . هو : أي خداع تذكرينه يا حبيبتي .. أي خداع ، فنحن في هذا الزمن الذي كان لم نكن نسعي الا من أجل الحب والحياة ، أي خداع كان في الامكان من شاب وجد فتاة أحلامه تسير بجوارة في بداية معترك الحياة ، إنك بهذا تظلمين قلبي وتحطمين أجمل الذكريات . تنظر اليه في حزن شديد وتسرح بفكرها ثم تقول بصوت هامس ضعيف كأنها تحدث نفسها وأذكر ايضا سعيك لي بشوق يضاهي أشواق المحبين أذكر .. وكأي فتاة في عمري كنت أحلم بالحب والحنان ، ولأن سني صغير وتجاربي في الحب قليلة ، أغمضت عيوني وتقبلت هذا الحب با أنبهار . يحاول أن يقاطعها ويقترب منها في تودد ويقول في أسي : لا .. لا فنحن مازلنا نحمل في قلوبنا نفس الحب الذي كان .. بحق هذا اللقاء ... تنظر اليه في شموخ وبشبه ضحكة تحمل من التهكم الكثير قائله : ليس لنا حيلة سكان هذا المكان المكان ،فكلنا أصبحنا أصدقاء .. فعندما تكون الظلمة حالكة ولا مفر من اللقاء .. نتوهم الحب والحنان .. بل نسعي للحلم .. ببارقة أمل من أجل النجاة .. هكذا ألتقينا الان .. هو : لا بل نحن إلتقينا لاننا نحمل في قلوبنا وعقولنا نفس الذكريات التي مازالت أكسير الحياة لنا .. لا تحاولي أن تشوهي أجمل لقاء لنا بعد هذا الغياب .. ولا تنكري ان قلبك مازال أسير نبض تلك الذكريات ..هي في تهكم سافر وتحدي تقول : أنا لن أنكر أن كل منا في يوم من الايام ظن أنه ألتقي بالفارس المغوار الذي أتي اليه وحده بكل أدوات الصيد ليخرجه من ظلمات تلك الحياة ، ولكن كم كنا في غفلة ياصديقي .. هو : لا .. بل قولي يا حبيبي .. نعم .. نعم فا أنا حبيبك ..حبيبك دائما يا حبيبتي .هي : لا .. بل سأقول يارفيقي في درب الاماني ..لاننا توهمنا وأنسقنل يوما لهذا الوهم والخداع .. فالحب دائما يعرف طريقة في الحياة .. في النور . في التحدي .. في الانتصار .. أما .. أنا وأنت فنحمل من الانهزامان ما تجعلنا أسري هذا المكان .. بل تلك الذكريات .. وما زال كل منا يحاول منها الفرار .. نعم .. بل قل ما زلنا نسعي بل نهرول لو كان في الامكان طلبا من أجل تحطيم أسوار كل تلك الذكريات .. فما أقسي الحياة بضحايا هذا الزمان تقول جملتها الاخيرة بصوت شبه باكي وكأنها تغالب دموعها .. واخيرا تضعف وتنخرط في بكاء مرير . وشكرا
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
الى اللقاء شامخة منبر الترحيب بالاعضاء 9 10-09-2005 05:41 PM
برنامج مستعرض الصور Acd الاصدار الاخير عاشق النوري منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 2 28-08-2003 03:44 AM
الاصدار الاخير من برنامج ad-aware عاشق النوري منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 1 17-02-2003 05:00 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 07:01 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net