المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 24-05-2003, 11:30 PM
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: الامارات
المشاركات: 316
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: أم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond reputeأم خالد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أم خالد غير متصل
افتراضي ذنوبنا بعد التوبة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


سؤال :-

أكون دائما في تأمل في حالة العرض على الله تعالى وأستشعر أن الأمر عظيم جداً، وأتأمل حالي، وتصعب على نفسي كثيراً، وأكون في حالة حياء من الله تعالى؛ لأنه المنعم والمتفضل، وأنا المقصرة المسيئة رغم علمي بأن الحياة قصيرة جداً، ومع هذا أمنياتي كثيرة وعملي قليل جداً، وأسال الله ألا يعاملني بعدله بل برحمته، فهل إذا ابتدأ الشخص صفحة جديدة، وعزم على الجد والاجتهاد في صدق الإقبال على الله، فهل يسأل عما سلف من الأعمال إذا كانت تتعلق به شخصياً، أي بين العبد وربه، أفدني أفادك الله تعالى، وشكر الله لك.

جواب:-

نصوص الكتاب والسنة متكاثرة متوافرة على أن العبد إذا تاب وأناب غفر له ولم يسأل عن ذنبه الذي مضى، بل تبدل سيئاته حسنات كما في سورة الفرقان، ويراجع في هذه المسألة تفسير ابن كثير وغيره.
والإنسان عرضة للخطأ، ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).
وقال -صلى الله عليه وسلم-: (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم).

وفي مسند الإمام أحمد وغيره عن ابن الحنفية عن علي أن -النبي صلى الله عليه وسلم- قال: (إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب).
وذكره ابن حجر في فتح الباري بلفظ: (خياركم كل مفتن تواب) وعزاه إلى مسند الفردوس عن علي -رضي الله عنه-.

فيا أختاه:
استقيمي ولن تحصي، واعلمي أنه لن يُدخلَ الجنةَ أحدًا عملُه، إلا أن يتغمده الله برحمة منه وفضل.
والمؤمن واه راتع، لا يقيم على ذنب، ولا يسترسل مع غفلة، ولا يقنط من رحمة ربه، ولا ييأس من روحه.
يتعاهد نفسه بالاستغفار، ويتبع السيئة الحسنة، ويعلم أن الله أرحم الراحمين، وخير الغافرين، ويدري أنه لا قوة ولا حول له من الانتقال من المعصية إلى الطاعة، ومن الغفلة إلى اليقظة، ومن الضعف إلى القوة إلا بالله العلي العظيم.
فأسأل الله بمنه وكرمه أن يتولاك برحمته ويغفر لك، ولا يكلك إلى نفسك، ولا أحداً منا ولا من سائر المسلمين.

--------------------
أخوكم
سلمان بن فهد العودة
27/2/1424هـ

[align=center]

[/align]
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
قصةٌ في التوبة نبضات رؤى قصة منك وقصة مني 3 31-08-2007 02:04 AM
اقرأوه .. ولو أنه جاء متأخر .. ففيه دعوة إلى التوبة زمردة المنبر العام 6 13-05-2005 06:07 AM
لمن يريدون أن يؤجلوا التوبة لحين الزعـابي المنبر الإسلامي 6 29-11-2004 09:21 PM
التوبة الكاذبة YeLlOw مرافئ مبعثرة 1 29-10-2004 12:57 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 04:05 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net