قصائد
وظلال2(امرأة وتمثال) لعمر أبي ريشة
>قصائد
وظلال2(امرأة وتمثال) لعمر أبي ريشة
>
>عرفها المثل الأعلى للجمال والتقى بها بعد عشر سنوات، فإذا ذاك الجمال أثرٌ
>بعد عين، فتألم، ولما عاد إلى بيته كانت صورة تمثال فينوس أول ما وقع
>طرفه عليه
>
>
>
>
>حسناء ُ هذي دميةٌ ............منحوتةُ من مرمر ِ
>
>طلعت على الدنيا طلو.......عَ الساخر ِ المستهتر ِ
>
>وسرَت ألى حرم ِ الخلو....... د على رقاب الأعصُــر ِ
>
>عُــرياتةٌ سَكرَ الخيا........لُ بعُريها المتكبر ِ
>
>أبدَاً ممتعةٌ بينــــ..........ــبوع الصبا المتفجر ِ
>
>نرنو إليها في وجو........م ِ الحالم ِ المستفسر ِ
>
>والطرف ُ بين منقـَّـل ٍ ...........في سحرها ومُسمَّــر ِ
>
>وشَّى بها إبداعُ نا..........حتِها الجمالَ العبقري
>
>ومضى، وبِنتُ رُؤاهُ لم..........تكبر ْ ولم تتغير ِ
>
>حسناءُ ، ما أقسى فجا......آت ِ الزمان الأَزْوَر ِ
>
>أخشى تموتُ رؤايَ إنْ .......تتغيَّري..فَتَحجري