المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 14-04-2003, 02:53 AM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Dec 2002
الإقامة: الإمارات
المشاركات: 28
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: عاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond reputeعاشقة القمم73 has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: عاشقة القمم73 غير متصل
افتراضي قصة سارة،وعلي

[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]



تم عقد قران سارة بابن جارهم علي،الذي رفض الإرتباط بأي فتاة غير سارة وحاول خطبتها أكثر من مرة،وكان يفاجأ بالرفض؛حيث لم تكن تتوفر فيه الشروط التي تتمناها سارة في فارس أحلامها،والتي كان أهمها أن يكون حافظاً لكتاب الله،وملتحيا...كان علي شاباً عادياً مسلم محافظ على دينه محافظة تامة،إلا أنه لم يكن كما تريد سارة،حاولت سارة رفضه،ولكنه مع تكرار خطبتها وافقت عليه بعد أن صلت صلاة الإستخارة،وبعد موافقتها جاء ليراها وتراه قبللل عقد القران حسب الشريعة الإسلامية..فوجئت سارة بأن خطيبها حليق اللحية،ولكنها لم تجعله سبباً لرفضه،ووافقت عليه،وتم عقد القران....
مرت الأيام والشهور وأصبح علي هو الدنيا في عين سارة،وكذلك كانت هي في عينه،وأدركت مع الوقت أنها لاتصبر على فراقه أبداً وحمدت الله على نعمة المودة،والرحمة التي أوجدها بين الزوجين،وبدأت ترسم حياتها وزوجها،ولا تتصور نفسها أبداً إلا وهي معه...
وبعد سبعة أشهر تم تحديد موعد العرس،وفرح الزوجان فرحا شديدا لاقتراب هذا الموعد الذي يجمعهما في بيت واحد،وأسرة واحدة،لا يفرق بينهما شيء،وبدأت تجهيزات العرس،وكثرت أحلام الزوجين واشتد شوقهما لذلك اليوم....
وفي أحد الليالي،وقبل موعد العرس بثلاثة أسابيع جاء علي لزيارة زوجته،وكانا يتحدثان كالمعتاد عن أمور زواجهما،وكان من ضمن حديث علي:سارة،أبيكِ تتصورين صورة صغيرة.
سارة:ليش؟،انت تعرفني ما أحب الصور؛لأن العلماء اختلفوا في حكمها.
علي:انتِ بس لو تعرفين ليش طالبكِ الصورة طرتي من الفرحة.
سارة:خير،ليش؟
علي:أبي أطلع لكِ جواز سفر.
سارة:جواز سفر!،ليـــش؟
علي:علشان شهر العسل،أبي أسفركِ أحلى مكان في العالم،أبيكِ تعرفين غلاوتكِ عندي،أبي يكون شهر العسل هذا أحلى وأجمل،وأروع أيام حياتكِ،رح نسافر سويسرا إن شاء الله...وش رايكِ؟
انتظرت سارة حتى فرغ زوجها من حديثه،ثم قالت له:أرض كافرة؟،وحجابي؟،وديني؟
علي:تحجبي،أن أصلاً مستحيل أخليكِ تتركي حجابكِ،والدين معاكِ وين ماتروحي.
سارة:علـــي!!!
علي:ولا يهمكِ ماتبين سويسرا،نروح تركيا،والا تدرين نروح ماليزيا دولة مسلمة.
سارة:بس أنا أبي أروح الشيشان،والله يقولون أنها خضرا وحلوة،جنة من جنات الله في أرضه.
علي:الشيشان؟؟؟،تتريقين علي يا سارة؟
سارة:أنا ما أنكر أنا نفسي أسافر،نفسي ألف العالم كله زيي زي أي بنت بالدنيا كلها،لكن يا علي انت لو تفكر ساعة في حال اخوانا المسلمين المتضررين في كل مكان ما كان قلت لي هالكلام،الحروب مزقتهم،ودمرت الدنيا في عيونهم.
علي:قلوبنا معاهم يا سارة،أنا دائما أدعي لهم بس وش ذنبنا حنا علشان نحرم أنفسنا؟،الله منعم علينا خلينا نستانس هي مرة وحدة بالعمر.
سارة:أفهم كلامكِ وعارفة انكِ تبي راحتي بس راحتي إذا تبيها في اللي أقولك عليه.
علي:خير..آمري.
سارة:تسلم ما يامر عليك عدو...أولا وش رايك لو نجمع الفلوس اللي ناوي نسافر بها شهر العسل،مهما يكون تقديرك لها،نجمعها كلها حق التذاكر،وحق السكان،وحق النزهات،وكل شي ممكن نحتاجه بسفرتنا،ثم نرسل نصف المبلغ لأخواننا في الشيشان،اللي ماهم لاقين لقمة ياكلونها،والنصف الثاني نرسله للمجاهدين في الشيشان يقويهم ويقدروا يجيبوا أسلحة .
علي:وحنا وش يبقا لنا ياسارة؟
سارة: يبقى لنا رضى الله،ونطمع في أن يكتبنا مجاهدين.
علي:كلامكِ غريب،وأنا كيف رح أقدر أسعدكِ في شهر العسل؟
سارة:انت تبي تسعدني؟
علي:طبعا.
سارة:خلاص صلح اللي قلت لك عليه،وأنا رح أكون في قمة سعادتي.
علي:وانتي؟
سارة:سعادتي مو في المال،سعادتي في سعادة إخواني المكلومة قلوبهم.
علي:حاس انكِ مو طبيعية،كلامكِ غريب،انتِ مستعدة نقضي شهر العسل هنا،ومستعدة لصرفيات قليلة؟
سارة:ورايحة أكون في قمة سعادتي،صدقني يا علي ان سعادتي معاك،مو حسب الأماكن.
علي:والله ماني عارف أقرر،حيرتيني.
سارة: طيب يا علي،اخواننا في الشيشان في أمس الحاجة للريال،ليش نلعب بالفلوس بعدين من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه،وان شاء الله ربنا يرزقنا الذرية الصالحة.
بعدين فكر معاي بالموضوع،كم لنا من أخت شيشانية تمنت تعيش شهر العسل مع زوجها زي مانتمنى حنا،لكن أخذه منها الأعداء،كم لنا من أخ شيشاني حلم مع زوجته بلحظات شهر العسل وتحول الحلم بلحظه إلى ألم،إما بقتله أو إعاقته،أوأسره،أو قتلها هيه،فكر معاي يا علي، كم أسره شيشانية تشردت والسبب أنانية المسلمين،كم بيت شيشاني بدال ما يشهد حفل زفاف،تهدم البيت على أصحابه،كم شابة،وكم شاب شيشانيين،ما قدروا أهاليهم يجمعون أعضائهم علشان يدفنوهم هذا بال ما يزفوهم عرسان وعرايس،كم،وكم،وكم؟
تعال معاي ياعلي لحظة لو سمحت،قالت ذلك سارة وعيناها تذرفان بالدموع،فقال لها علي:وين؟
سارة:تعال لحظة وانت تشوف.
أمسكت سارة بيد علي وأخذته إلى غرفة المكتب،وفتحت له شريط فيديو لم ير منه غير لقطة واحدة،شاهد شابين في قروزني الحزينة،وأيديهما مقيدة خلفهما،صليا ركعتين ومسحا بيديهما على وجهيهما ثم انطلق صوت الرصاص وهو يخترق جسديهما الطاهرين،الذان نبضا قلبيهما بلا إله إلا الله،اخترقت رصاصت الروس اللعينة جسدي هذين الشابين وهما يحاولان الإتقاء منها عن طريق أيديهما المقيدة خلفهما،أو عن طريق إنزال رأسيها،ولكن سرعان ما سقط الشابين على الأرض شهيدين إن شاء الله،قبل أن أصف لك شعور علي في هذه اللحظات، تأمل عزيزي قارئ المقال هذا المنظر الذي حدثتك عنه،إنه يقطع نياط القلب فعلا.
وثب عليا من مكانه وقال لزوجته سارة بنبرة حزينة:سارة تكفين سكري الفيديو.
سارة وقد أذهلتها دموع زوجها:خلاص يا علي بسكره الحين.
خرج علي مذهولا ولم تفارق ذهنه أبدا منظر الشابين الشيشانيين،ولم يودع سارة نادته فلم يجبها،ولما وصل عند الباب نظر إليها وقال لها:مع السلامة ياسارة،أشوفكِ وقت ثاني ان شاء الله.
سارة:الله يحفظك.
ذهب علي إلى المنزل وفجعه جدا المنظر الذي شاهده،ولم تر عيناه النوم في تلك الليلة،فقد كان كلما أغمضهما شاهد ذلك المنظر،فيفز مفجوعا،تغير نمط حياته أصبح لا يرى إلا ذاكرا عابدا إما مصلي أو قارئ قرآن،ودائما تراه يحرك شفتيه،يذكر الرحمن.
لم يزر سارة لمدة أربعة أيام ولكنه اتصل عليها هاتفيا وسألها إذا كان لديها صور للشيشان،وذهب إليها ليأخذ تلك الصورة المؤلمة بكل ماتعنيه الكلمة ثم فارقها،كان بينهما الهاتف فقط،ولم يعد لزيارتها،لقد أشغلته عنها قضية الشيشان،وبالأخص أولئك الشابين،فصورتهما وهما يتمنعان من الرصاص لم تفارق خياله......
انقضت ثلاثة أسابيع،وقد أجل علي موعد العرس، بسبب كان غامض في نظر الجميع حتى سارة، التي لم تكن تعلم مدى تأثر زوجها بحديثها الرائع.....
وبعد فترة طويلة انقطع فيها علي عن سارة ذهب لزيارتها وهي عليه عاتبه،فلما رأته جن جنونها ويالعجب ما رأت عيناها،لقد قصر ثوبه،وأطلق لحيته،وبدا بمنظر أدهش فيه سارة،مما جعلها تنسى أن تعاتبه.
علي:السلام عليكم،شلونكِ يا سارة.
سارة:وعليكم السلام،هـلا والله،وين الغيبة؟،وش هالهيبة كلها؟،ماشاء الله شكلك رائع في اللحية.
علي:أنا جيت أودعكِ،وما أبي مخلوق يدري عني،ترى مافيه غيركِ انت وأمي وأبوي اللي تعرفون بهلموضوع.
سارة فاغرة فاها:هاه..وين تبي تروح وتتركيني يا علي،وشوله الوداع؟
علي:أبروح أجاهد وألحق بخواني السعوديين اللي راحوا يجاهدون.
سارة:ص صححح صصص صحيح؟
علي:أييه،وش فيكِ ارتبكتي؟،كنت أظنكِ رح تفرحين.
سارة:ما أعظم فرحتي بك ياعلي،علشان كذا أخرت الزواج،روح روح ولو أنك رح تنزع قلبي معاك نزع،لكن دينك ناداك،وهو أولى بك مني،ومستحيل أمنعك من هذا الشي يا علي،روح الله ينصرك .
علي:أنا رايح علشان أموت هناك شهيد إن شاء الله،والله يا سارة أنا أشوف أن طريقي إلى الجنة هو الشيشان،وشهر العسل إن شاء الله بنقضيه بالجنة.
سارة وقد أجهشت بالبكاء:روح الله يكرمك بالشهادة،ويصبرني على فراقك.
ذهب علي،بعدما ودع زوجته،وأهله،ذهب في طريقه للشيشان.
هل تنتظر مني عزيزي قارئ المقال أن أصف لك حال سارة بعد ذهابه؟،إن الحزن الذي سيطر على قلبها وعقلها أكبر بكثير من أن تصفه كلماتي هذه،ولكن حتى تتخيل حالها هب نفسك مكانها...نعم لقد حزنت حزنا شديدا ودعت الله سبحانه بأن يكرمه بالشهادة،رغم خوفها الشديد عليه من الأسر...
وبالرغم من حزن سارة وألمها إلا أنها كانت سعيدة لزوجها وبه،وكانت أيضا تهون على نفسها وهي تقول لها بأنها كباقي النساء المسلمات في الشيشان اللاتي فقدن أزواجهن.

وبعدها،استشهد علي إن شاء الله،ذهب إلى جنات الخلود إن شاء الله وكان حينما ودع سارة قد طلب منها أن تقول لكل من عرف بخبر استشهاده بأنه كان انتقاما للإسلام من أعداءه،وانتقاما لؤلئك الشابين،وكل الشيشانيين،بل كل ديار المسلمين الحزينة.

لقد قدم علي حياته فداء لدينه،فهل في شباب المسلمين اليوم من هم مثله...
لقد قدمت سارة زوجها وقرة عينها فداء لللإسلام فهل في فتيات المسلمين من هي مثلها اليوم؟
أنا لا أطلب دفع أزواجكن للحروب،ولكن هل كل فتاة مسلمة ستفعل كما فعلت سارة،وتتخلى عن السفر لبلاد الكفر لقضاء شهر العسل مقابل ادخار المال للأخرة،وإعطاؤه للمسلمين المكلومين؟
وبعد هذا...أتمنى أن تكون هناك سارة واحدة في كل دولة مسلمة في العالم،سارة كسارة بطلة قصتنا
هذه إذن لتحررت بلاد المسلمين كلها،ولعاد
الأقصى،وعادت للأمة كرامتها
قديمة 27-08-2007, 03:40 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2007
المشاركات: 308
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: أبو خالد999 will become famous soon enoughأبو خالد999 will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أبو خالد999 غير متصل
افتراضي رد: قصة سارة،وعلي

شكرا على القصة

أ+ب+و+خ+ا+ل+د
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
مالت عليكم.... وعلى المنتدى.... وعلى كل اللي فيه؟ السعودية المنبر العام 19 02-11-2007 10:35 PM
سارة والإعاقة stop قصة منك وقصة مني 5 31-08-2007 05:39 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 01:02 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net