منظمة بروتستانتية(سانت مارتن بورس)على حدود العراق رئيسها غراهام الذي شتم النبي عليه ا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
منظمة أصولية مسيحية مثيرة للجدل تريد نقل مساعدات إلى العراق
متحدث باسم المنظمة: ليس لدينا رسالة تبشيرية وفي العراق طائفة مسيحية كبيرة
(( طبعا ستقول هذا !!)
سارعت اكبر منظمة أصولية للبروتستانت في الولايات المتحدة، الى الانتقال الى الحدود العراقية ـ الأردنية مع بدء الهجوم الأميركي على العراق منتظرة «الاشارة الخضراء» لدخول الاراضي العراقية.
معلومات اطلعتني عليها مصادر مطلعة بأن هذه المنظمة المتشددة، التي تدعى «سانت مارتن بورس»، قابعة على الحدود تنتظر فرصة دخول العراق، وان زعيمها الراهب فرنكلين غراهام اكد ذلك الاسبوع الماضي في تصريح له على شبكة الانترنت التابعة للمنظمة في أميركا. وغراهام، هو الشخصية الدينية المثيرة للجدل في اوساط المسلمين وحتى المسيحيين المعتدلين الذين يرون بأنه رجل دين متعصب لما صدر منه من شتم وقدح في الإسلام والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) الماضي.
ولم يكن الأمر سهلا على «الشرق الأوسط» العثور عليهم، وجاءت الصعوبة، في تكتم هؤلاء عن صبغتهم الدينية وعدم ابرازها خلال زيارتهم.
وبالتعاون مع زميل في صحيفة نرويجية تمكنت «الشرق الأوسط» من الحديث مع متحدث من المجموعة الموجودة في الأردن والاستفسار منه عن مهمة الفريق.
ولم نكن نتوقع حتى لحظة مقابلة الشخص، وحضوره الموعد في أحد فنادق العاصمة الأردنية، انه سيأتي الى الموعد، بعد ان تأكدنا فعلا من مقر المنظمة في الولايات المتحدة ان «المجموعة هنا، وسيحاولون ترتيب لقاء بممثل عنها». وهكذا، تم اللقاء. وقال ايفان غيسبريشت، كندي الجنسية، ان الفريق يتكون من 7 اشخاص، وانه يرفض التعليق ولا التطرق الى مواقف زعيم الحركة غراهام فرنكلين. الحركة التي تضم 16 مليونا من الاتباع عبر الولايات المتحدة وخارجها.
واضاف «ان المؤسسة تملك حاليا مخزنا لها في عمان وحولت اليه جزءاً كبيراً من المعدات والسلع الخيرية التي تريد الدخول بها الى العراق وتوزيعها على سكان المدن والارياف».
واختلطت اوراق «سانت مارتن بورس» عليها بمجرد فشل الجيش الأميركي في اسقاط النظام العراقي خلال 24 ساعة، او خطط اطعامها للاجئيين العراقيين في المخيمات الخالية.
ورد ايفان، لدى سؤاله، ان كان بحوزته أي «رسالة مسيحية» فقال «اننا مؤسسة مسيحية ولا نسعى الى تغطية هذه الحقيقة، لكن العمل في دولة اسلامية ليس سهلا وليست لدينا سياسة تبشير في العراق ولا حتى في حوزتنا انجيل، ولا أي مادة دينية». (( كذاب طبعا ))
وتابع ايفان قائلا «نعلم انه توجد في العراق طائفة مسيحية كبيرة، وسيكون لنا معها، ربما، تعاون في المستقبل».
واشار، من منطلق محاولة ابرازه لدور مؤسسته، الى انها ليست المرة الأولى التي تعمل فيها «سانت مارتن بورس» في دول العالم الاسلامي وقال: «لقد دشنا قبل اسبوع فقط مجمعاً في احدى المدن الافغانية لعمل وترقية دور المرأة الافغانية في المجتمع».(( طبعا لافساد المرأة الافغانية ))
واضاف معلقا على الفترة المتوقع ان يمكثها في الأردن قبل العودة الى بلاده : «نحن هنا منذ 10 ايام، وسأغادر شخصيا اليوم، كي اعود مجددا بعد 10 ايام، ووجهتنا هي العراق ولا يوجد تاريخ محدد للمغادرة اذ اننا ننتظر الدخول».
واضاف «اما الآن فنقوم باستئجار الشاحنات التي ستحمل السلع التي اشترينا بعضها في السوق المحلية، كما نقوم باجراء مقابلات مع متحدثين باللغة العربية لمساعدتنا في مهمتنا وايضا مع مترجمين».
* يبدو انكم تلقون «كمؤسسة خيرية» مشاكل مع السلطات العراقية في ايصال مساعداتكم الانسانية. ما هو السبب في اعتقادكم، خصوصا ان العراق متعاون مع منظمات انسانية اخرى؟
ـ ما فهمناه ان المساعدات تنقل عن طريق القنوات المحلية وهي الهلال الاحمر الأردني او المنظمات التابعة للأمم المتحدة. ولا اعتقد ان هناك العديد من المنظمات الخيرية الخاصة التي بدأت تعمل هناك.
* اشارت المصادر التي نقلت خبر وجودكم في الأردن، الى وجود منظمة اصولية مسيحية متشددة اخرى، هل لديكم علم بمكان وجودها؟
ـ لا لست أدري.
* لا، هي موجودة، لكني نسيت اسمها؟
ـ اتذكر. تتحدثين عن «ذا ساذرن بابتيست كونفنشن»؟ * نعم، هي هذه، أين هم في عمان هل انتم على اتصال بهم؟ ـ
لست أدري ان كانوا هنا أم لا. * ألا تخشى من ردة الفعل، ان انكشفت هويتكم على الملأ؟
ـ نحن هنا لمساعدتهم (العراقيين)، وهذا تعبيرعن ممارستنا لديننا.
* هل «الاشارة الخضراء» التي اشرتم اليها آنفا، لدخول العراق ستأتي من بوش او رامسفيلد؟
ــ لا توجد لدينا أي علاقة رسمية مع الحكومة ولا مع الجيش الأميركي. علاقاتنا تقتصر على بعض الجوانب غير الاساسية كالعمل مع بعض مؤسسات الدولة العاملة في مجال التنمية. (( طبعا كذابون )) * من يساعدكم في عمان؟
ـ لقد عملنا لسنوات هنا كمؤسسة خيرية، وهذا ما سمح بأن يكون اليوم هنا من يساعدنا، لكن لا علاقة ولا هياكل لنا في العراق، ولذا ستكون التجربة جديدة علينا. * حصلتم على تأشيرات الدخول الى العراق؟
ـ لست أدري لأنني لست المكلف الحصول على التأشيرات. * لكن هل انت متفائل الحصول عليها؟
ـ لا، أنا جد متفائل. وهذا جانب من عمل فريقنا. ومباشرة لدى وصولنا سواء الى بغداد او البصرة او غيرها سيكون بامكاننا اطعام 10 آلاف شخص او اكثر يوميا. وستكون هناك فرق متنقلة، في كل مرة تفتح فيها جبهة سيرسل فريق اليها.
وقالت المؤسسة عبر شبكتها على الانترنت إنها خصصت ما يعادل 250 ألف دولار لمساعدات عاجلة في العراق.