المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 08-04-2003, 11:24 AM
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2003
المشاركات: 208
معلومات إضافية
السمعة: 3004
المستوى: الراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond reputeالراقية has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: الراقية غير متصل
افتراضي قصة حقيقية من مصدر موثوق

حقيقه من مصدر موثوق
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
(رجاء افصل الخط لان القصه طوييييييييييييييله )
هذي قصه ارسلي اياها شخص اثق بصدقه وهو بنفسه عاشها واتمنى تقرونها وتاخذون العبره
نص الرساله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحـــيم

قصتي اليوم تحمل في طياتها الكثير من الحزن والالم وكذالك هي تحمل الكثير من الندم
لست صاحب القصة ولكن اصدق اصدقائي هو بطلها طلب مني كتابتها لتعم العبرة قال لايهم اكتب اسمي كاملا فما عادت السمعه تهمني
ولكني ساغير اسماء الابطال ليس فقط له بل لباقي الشخصيات
ان كل الكلام الذي ساكتبه هو قائله لن ازيد من عندي شيئا الا لتوضيح بعض الاشياء ..الشيء الوحيد الذي سيتغير هي الفاظه لانني اخترت ان اكتب القصة بالفصحى كي تصل الى اذهان اكبر قدر من الناس

تبدأ القصة عند غروب شمس الخميس سنة 1422هـ
عندما عانقت الشمس تلك الخيوط الحريرة الحمراء في الافق لترسم معجزة الغروب تلك اللوحه التي جمعت الوان النار الاصفر ..الاحمر ..والبرتقالي

وبعد صلاة المغرب تحديدا عدت الى الشقة
تلك الشقة الفوضوية فهذه اعقاب سجائر لازالت تستلقي في الطفاية منذ الامس
وهذه اوراق السندويشات لا زالت مرمية على الارض
رائحة مزعجة تنبعث اصبحت مزيجا من رائحة الاكل ورائحة الدخان

منزعجا فتحت النافذه كي يدخل الهواء النقي الى مملكتنا الصغيرة
فهي مملكة يتضح من اول نظرة لاي زائر انه لم يسمح لاي مرأة بالدخول اليها

وفيما انا اقارن بين شماغي وشماغ صديقي احاول معرفه ايهما لي

رن جرس الهاتف وكانت على الطرف الاخر فتاة ذات صوت صغير يوحي لسامعه انها فتاة مراهقة صغيرة
قالت عبدالله هنا؟
قلت لها لا
قالت اذن قل له اني اتصلت
اردت سؤالها عن اسمها ولكن صوت قفل السماعه حال بيننا
دخلت كعادتي على الانترنت وبعد ساعه تقريبا عاد عبدالله
دخل وابتسامه صغيرة على شفتيه
قلت مابك قال هيا اخرج من الشقه مستغربا قلت لماذا؟
قال امي سترسل اختي لتنظفها بعد قليل هيا اخرج
قلت سمعا وطاعه خرجت وانا احمل في جعبتي اسئلة كثيرة وحقيبة من العجب
اخذت احد الشماغين وسلسة مفاتيحي وهممت ان اخرج الا انه استوقفني بقوله
لا لا يبه هذا شماغي ذهلت فللتو جلست احاول ان افرق بينهما ولم استطع ان افرق بينهما سالته وشدراك ؟
قال بسيطه شماغي لونه اشد حمرة من شماغك لان اهلي يغسلونه لي
ابتسمت وبادلته وخرجت من الشقه
جلست في سيارتي امام باب العمارة
اردت ان ارى اخته فقد ملكني الفضول ان ارى كيف تبدو
بعد زمن ليس بالطويل اتت تلك السيارة الفخمة التي رسمت على وجهي علامات استفهام كثيرة لعلمي ان اهل عبدالله لا يملكون مثل هذه السيارة التي تعتبر اغلى مما يستطيعون تحمله
نزل السائق الذي يبدو من شكله انه من شرق اسيا
وفتح لها الباب قالت له انتظر هناك لن اتاخر
اخرجت هاتفها واتصلت لاادري على من ولكن سرعان ماتضح على من اتصلت
نزل عبدالله مسرعا واخذها الى الشقه
بالحقيقة لم ارد ان تاخذني الشكوك والظنون فربما كانت حقا اخته
فلا اعتقد ان صديقي العزيز سيكذب علي
قمت بتشغيل السيارة وذهبت الى بيتنا
اقصد بيت اهلي نظرت الى الباب تمنيت ان ادخل
لمحني الحارس قال بصوته ..عمي ..عمي
ادخل بابا سافر
غمرتني فرحه عارمه فقد اشتقت لرؤية امي والى ان تضمني بين احضانها
اشتقت الى رائحه دهن العود التي تفوح من شيلتها
اشتقت لاختي الصغيرة يالها من شقيه اعان الله من سيكون زوجها
لم اصدق ... خرجت من السيارة ورميت له المفتاح طالبا منه ان يدخلها في الكراج
المهم دخلت الى البيت وكم اشتقت لهذا البيت ورائحة البخور التي لطالما انبعثت منه
صرخت :يمه..يمه
سارا ..سوير

نزلت مسرعه تلك الشقية ذات الخمسة عشر عاما وذات اللسان الطويل
كان ابي يلقبها باللسان الذي يمشي على الارض ..لاادري ان كان يلقبها بهذا اللقب الى الان ام انه توقف عن ذلك
مسرعة اتجهت نحوي ضمتني بين ذراعيها النحيلتين مطولا

قالت اشتقت لك ..يالدب وينك
ياخي اشتقنا لخشتك


لم ارد عليها بل سالتها اين امي
قالت امي بغرفتها
صعدت مسرعا الى غرفتها دخلت وكانت على سجادتها تصلي تاملتها وهي تركع وتسجد مطمئنة
عندما سلمت وسقطت عينها علي اشرت الي بيديها ان اتي
ذهبت اليها وجلست معها ضمتني بقوة ..لم اتحمل رؤية دموعها نزلت دموعي لتلمها عن خدها
دخلت سارا وقالت :ماشاءالله تحبينه اكثر مني
قالت امي في رد اخجلني كثيرا
لكم انتي وابوك كل شيء بس لهذا قلبي
طلبت مني امي ان انام عندهم تلك الليلة بما ان ابي لن ياتي قبل يوم الاحد
فعلا نمت عندهم
وعندما عدت الى الشقه صباحا
كانت كما غادرتها لم يتغير فيها شيء غير ان اعقاب السجائر واوراق الاكل رميت في القمامه
دخلت غرفة عبدالله كان ينام ملء جفنيه
قمت بايقاظه لكي نذهب الى الجامعه
قال طيب ..طيب
اخذت كتبي وذهبت وانا احمل سؤالا في داخلي لماذا اتت اخته بما انها لم تنظف شيئا
لا اخفيكم القول انني شككت بالامر
المهم ان تلك السيارة الفخمه كان تاتي كثيرا وكل مرة كانت هنالك حجة جديده على لسان عبدالله

لازالت الشقة كما هي تستعمرها الفوضوية
لا اخفيكم انني لم اسمع مجددا من تلك الفتاة الصغيرة التي كانت تتصل
لكن ليس لانها لم تعد تتصل بل لان عبدالله ماعاد يسمح لي بان ارد على الهاتف
المهم استمرت الايام بالجريان واستمريت انا بالغرق في بحر حيرتي
في يوم كان تحديدا يوم الاربعاء في شهر جمادى الاخره 1422
استيقظت لاذهب الى الجامعه وعلى غير عادته لم يكن عبدالله في سريره
ارتديت ملابسي بعجل وكذالك اسرعت في اخذ كتبي ونزلت لم تكن سيارته متوقفه
لم اهتم بالامر
ذهبت الى الجامعه وتوجهت لتناول الغداء عند اهلي لان ابي كان في الشركه الى الساعه الثالثة عصرا
المهم عدت في حدود الرابعه الى البيت لم يكن عبدالله قد عاد
لم يعد حتى العاشرة مساء
وينك يالعم ؟
سالته مستغربا
لم يرد علي ولكن نظراته لم تكن هادئة كان مضطربا متوترا اكاد اسمع دقات قلبه
تركني ودخل الى غرفته
لن تصدقوني ان قلت لكم انه لم يخرج منها الا مرة واحده بعد يومين
اطرق الباب عليه ولا يفتح لي او يصرخ بي طالبا مني ان اتركه وشانه
اخذت ذئاب الحيرة تنهش جسدي
خرج وشكله كان مريعا عيناه كانتا محمرتان بلون الدم
امسك بي من ياقة الثوب وقال :اقتلني تركي اقتلني ريحني
واللي يرحم والديك اقتلني
اسغربت من قوله وقلت استغفر يارجال ..عبدالله انت منت صاحي شفيك
قال بقولك وش سويت بس على شرط ابيك تريحني باي طريقة
كان الفضول يقتلني قلت له قل بسرعه
قال لي انا قتلتها
كأن صاعقة نزلت علي... ايش؟ من ؟ كيف ؟ ليش؟
كل هذه اسئلة سالتها اياه
قال بحكيلك ايش صار بس دبرني
قال تذكر ذيك اللي كل مرة اقولك انها اختي بتنظف الشقه ماكانت اختي
لم تكن تلك معلومه جديده علي
لكن قلت له اذن من تكون ؟
قال تلك فتاة تعرفت عليها في النت وتطورت علاقتنا بالهاتف ثم احست بالامان معي ومن فترة لفترة كانت تاتي الى الشقه
والله لم يكن شيء يحصل بيننا والله العظيم يا تركي
اسرعت بقولي مصدقك بس كمل شلون قتلتها
قال: والله ماكنت اقصد
ولاول مرة ارى دموعه بتلك الغزارة على خديه هل هذا هو عبدالله الذي لم تنزل منه دمعه عندما علم بوفاة ابيه
لاول مرة اكتشف ان له دموع
المهم قال في اخر مرة يوم الاربعاء اللي مضى
قلت لها لدي بعض الاماكن التي اريد ان اريكي اياها
وذلك على الهاتف في الصباح قالت لا اتي اليك كالعاده في الشقه ارجوك اخاف ان يرانا احد
قلت لها اذن انتي لا تحبينني
وبدات استعطفها حتى قبلت ان نخرج
المهم انني اخذتها من امام المدرسة حيث انها لم تدخل اليها
وذهبنا في بادىء الامر لم اكن اخطط الى فعل شيء بها
كانت الفكرة الاساسية هي ان نخرج بالسيارة لبعض الوقت لا اكثر
لكن خرجت بها الى منطقه معزولة في الصحراء
المهم
احست الفتاة ببعض الخوف
الا انها لم تقل شيئا ربما لانها كانت تثق بي قال هذه الكلمه والعبرة تخنقه
المهم قال لي انه طلب منها باللين ان يواقعها
لكنها رفضت ذلك رفضا شديدا
قال لها ولكني بمثابة زوجك الست خطيبك كما انني ساتزوجك عندما اتخرج
معقولة لا تثقين بي يا فلانه
المهم قال انها رفضت وخافت مني كثيرا فخرجت من السيارة هاربة
ولكن الى اين ؟ فلا شيء هنالك سوي التراب
يقول انني شعرت وكانني لست عبدالله لا ادري كان الشيطان يعميني
المهم يقول انها امتنعت كثيرا وحاول معها كثيرا بدأ باللين وانتهاء بالضرب والقسوة
المهم يقول اعماني ابليس اعاذكم وايانا من شره
وانهلت عليها ضربا حتى فقدت وعيها ثم اخذت مااردت منها
ورحلت ...تركتها بدمائها في ذلك المكان وبمريولها المقطع
بكى بكاء شديدا
والله يا تركي ماان امسكت بمقبض السيارة حتى زالت تلك اللذه
وشعرت بذنبي شعرت بالندم
ولكن هل ينفع الندم عندها.. جبت الشوارع لا ادري الى اين اذهب
ثم عدت الى
هنا عند العاشرة
اتحسب انني نمت في اليومين التي امضيتها في غرفتي والله ان صورتها وطريقة مقاومتها تمر امامي كلما اغمضت عيناي
ريحني تركي تكفى ريحني
لم اعرف كيف اتصرف لا زلت مصدوما لا يعقل ان يفعل عبدالله هذا الشيء




لم أصدق لم اعرف كيف اتصرف غير انني سالته عن المكان الذي رماها فيه
قال : انت تعرفه ذلك المكان الذي كنا ننصب المخيم فيه
لم يكن المكان بعيدا لكنه كان شبه مقطوع عن الناس
المهم قلت له تعال معي قال لا اذهب انت وحدك دعني هنا لا استطيع ان اعود الى ذلك المكان المقرف مرة اخرى
نزلت مسرعا واستقليت سيارتي
ذهبت الى هناك عندما وصلت بعد بحث قصير
وجدت قطعه من قماش ممزقة عرفت انها لها مؤكد انها لها
المهم بدات اصرخ باسمها هنا وهناك جالت نظراتي
سرت بسيارتي بعد اكثر من متر وجدتها
كانت كالجثة الهامدة لا طاقة لها بالحركه الا ان قلبها كان يدق اجراس الحياة
معلنا انها لم تمت بعد
حملتها وكانت السعاده تملء قلبي
وضعتها في الكرسي الخلفي
وتوهجت بها الى المستشفى مسرعا ودون تفكير
ولكن عندما وصلت

وقفت قليلا امام باب المشفى لاادري ماذا اقول
من هي كيف اتيت بها وكيف حدث لها ما حدث لم اجد اجوبة ولكن خفت ان تفارق الحياة
تلثمت وحملتها ثم وضعتها امام باب المشفى واسرعت راحلا بالسيارة تاركا عليها مكافاتي لكي يعالجوها ربما لا تكفي ولكن ان لم اترك عليها بعض المال لما اخذوها ليعالجوها فانتم تعرفون مستشفياتنا الخاصه
المهم كان صوت رجل سوداني لا اعرف من يكون يصرخ يناديني لكي اعود
ولكنني دست على البنزين باقوى مااقدر المهم عدت الى الشقه
ووجدت عبدالله ينتظرني وهو يحمل القران بين يديه

اخبرته انها لازالت على قيد الحياة واني وضعتها بالمشفى الفلاني
قلت له يجب ان تخبر اهلها قال لا لا استطيع
ثم قلت له محد غصبك تسوي اللي سويته والله ياعبدالله لو مالي خوات ماكان ساعدتك
المهم قال لي اخبرني ماذا افعل
قلت ليس هنالك سوى ان تخبر اهلها بما جرى وتطلب من ابيها ان تتزوجها
استر عليها عبدالله
قال امها ميته وابوها دايم يسافر.. عندها اخت وحده كبيرة و متزوجه
المهم قلت له يجب ان تخبر احدا عن مكانها
قال والله يا تركي اني تبت
قلت له اثبت اتصل على احد من اهلها
يجب ان نخبرهم عن ماجرى
قال اتصل على مربيتها واخذ رقم هاتف اختها
قلت فكرة جيده المهم تحدثنا الى المربية المغربية
فاعطتنا الرقم المهم قلت له هيا اتصل
قال ارجوك اتصل انت فلا اعرف ماذا اقول
زجرته قائلا اتصل
المهم تحدث الى اختها التي لم تصدق ماقال وبدأت تسبه وتلعنه
المهم اخبرها عن المشفى الذي وضعتها فيه
انقطعت اخبارها هي واختها عنا نحو الاسبوع او الاسبوع ونصف
المهم بعد ذلك اتصلت الفتاة وكانت قد تعافت رددت انا على الهاتف وكان عبدالله الذي انقلب 180 درجه فقد اصبح يصلي ولا يفارق القران يديه
بعد ان كان لا يصلي الفروض
لكن الروعه التي احس بها بعد ان ظن انه قتل انسانة جعلته يتقرب اكثر الى ربه
المهم رددت وكان صوت اختها بقربها واضحا
قالت اين عبدالله
قلت لها لحظه من فضلك
ناديته وحادثها فهمت من حديثه انه تحدث الى اختها وفهمت مما قال انها طلبت منه ان يتزوج اختها كي لا تفضح امام الناس
فهي قد تعافت ولكنها فقدت اهم ماتملكه الفتاة
المهم وافق ان يتزوجها على الشرط الذي وضعته الاخت وهو ان يتزوجها لمدة قصيرة بالاسم فقط حتى اذا تزوجت مرة اخرى تكون بيدها ورقه طلاقها فلا يفتضح امرها
لكن المشكلة كانت ان اباها لم يعد بعد
وكيف سيخبرونه وكيف سيتقبل الامر
المهم قالت الاخت انها ستتصل عليه في يوم اخر
واغلقت السماعه
طال انتظارنا وبعد قريب الشهر رن الهاتف وكان ابو البنت على الطرف الاخر
لا ادري كيف كانت ردة فعله عندما علم ولا اعلم كيف اخبروه
المهم انه كان شبه هادئ اظن لانه علم منذ فترة وفكر بالامر مطولا
لانني لا اظن انه لم ينفعل او يضربها حتى عندما اخبرته
المهم انه اتفق معه على يوم للزواج وفعلا تم الزواج وشهدت عليه حتى
لم يعلم بهذا الزواج كثيرون ربما لم يتعد الذين عرفوا انا وعبدالله والاب وزوج الاخت والاخت والعروس نفسها
المهم خرجنا ولم نسمع منهم الا بعد شهر عندما تاكدوا انها لم تحمل
اتصلوا ليطلبوا منه ان يطلقها وفعلا بعد ان طلقها ابوها طلب اقامه الحد عليه وفعلا نفذ فيه القصاص رحمه الله ..

بصراحه ترددت مطولا في كتابه هذه القصه ولكني اردت ان تاخذوا العبره
انا لا انكر ان هنالك قسم كبير من الذنب يقع على عبدالله وايضا على الفتاة
ولكن اين كان ابوها..واين اختها هل يعقل ان الفتاة غابت عن المنزل يومان ولم تسال عنها..
نصيحتي لكل شاب مما عشته في تفاصيل هذه القصه صدقوني لا شي يستحق في هذه الدنيا تلك اللحظات ..
هو خسر حياته وانا خسرت اغلى صديق حصلت عليه رحمه الله ..
والفتاه خسرت اغلى ماتملك الفتاة وهي لا تزال صغيره ..
الى كل فتاه تقرا هذه القصه انتبهي على نفسك اختي ارجوك انتبهي لنفسك
الى كل والد او والده اهتموا باطفالكم اكثر

سامحوني على الاطاله وشكرا للقراءه


اخوك
تركي
THE BLACK GHOST

موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
وفاة معلميتين قصة حقيقية الزاوية المضيئة قصة منك وقصة مني 7 31-08-2007 08:04 PM
فلاس .. أسير الخطايا ابو فيصل منبر الصوتيات والمرئيات 3 19-07-2004 12:34 PM
قصة حقيقية اقرب من الخيال؟!؟ المتميز قصة منك وقصة مني 1 30-01-2004 11:44 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 05:50 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net