المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 20-03-2003, 04:12 AM
.+[ متميز رائــد]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 163
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: برق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond reputeبرق1 has a reputation beyond repute
الجنس:
علم الدولة:
الحالة: برق1 غير متصل
افتراضي الحرب مع قرب ساعة الصفر:ح1: الأسباب

وقد أعلن الأمريكيون العزم على الحرب

فما أسبابها ؟

وما التداعيات المحتملة المصاحبة للهيبها ؟

وما نتائجها المتوقعة آنيّة كانت أو آجلة ؟


أوّلا : نظرة في الأسباب :

1- إن التأمّل للأحداث من 11 سبتمبر حتى وقت قريب , يدرك كثيرا من أسرار لعبة الحرب القذرة هذه

فما من شكّ أن هيبة الآلة العسكرية الأمريكية , ونظرية التفوّق المطلق لها على قوى العالم , وقدرتها على رسم سياسة حكومات العالم سواءً بالقوة الضاربة , أوالكفاءة الإدارية , والعلمية

كلّ هذا صار محلّ نظر , وأخضعه المحللون والسياسيون والمثقفون للقياس والتقويم , بعد أن كان هذا خارج التصوّر قبل سبتمبر الشهير

في لحظة الصدمة من سبتمبر أرعد الأمريكيون وأزبدوا , وأعلنوا أنه ليس أمريكا العظمى تهان , بل ستردّ ردّا مرعبا من أنواع النكال بالمعتدين

وبعد ثبات أمرهم على أن القاعدة ومن ورائها طالبان هما القابعان خلف سبتمبر , تحرّكت جيوش أمريكا الجرّارة , بأساطيلها العملاقة , وأجهزتها التي رسخ لدى الناس أنها لا مثيل لها سوى مسلسلات الفضاء الكارتونية

ذهبت أمريكا إلى أفغانستان , ومعها صفوة كتائبها وأجهزتها وقياداتها !
وصاحب هذا تصريحات ملتهبة واثقة متغطرسة تقول :

سوف نقبض حتما على الملا عمر وابن لادن , ونأخذ بحق أمريكا منهما
وسنقضي على تنظيم القاعدة وطالبان ونسحق آالتهما العسكرية وأفرادهما

ثمّ أشعل الأمريكيون الحرب!

ولو تذكرون كيف كان يخرج ( دونالد رامسفيلد ) على الصحفيين في بداية الهجمة على أفغانستان مزهوّا مصعّرا خدّه , يقول من العبارات ما يوحي بأنه وآلته العسكرية كلّ شيء , ويحيط بكلّ شيء , فهو – بزعمه وقتها – لن يترك أثرا لكهف أو خندق تحتمي به فلول طالبان , بل سيوّي بها الأرض ويدكّها عليهم دكّا , لدرجة أن قال وهو يستخدم ما استطاع من صواريخ وقنابل وطائرات ومشاة في دكّ تورا بورا : لن نقبل بأي شيء إلا أن نجبرهم على أن يخرجوا إلينا من جحورهم كالجرذان .

فما النتيجة ؟

لم يعتقلوا الملا عمر , ولا ابن لادن , أو يقتلوهما !

ولم يقضوا على جيشيهما !

بل لم يحصلوا على ما كان متوقعا أن يحصلوا عليه بسهولة , وهو دبّابات طالبان ومدافعها وراجماتها التي كنّا نشاهدها تجوب الأرض بكثرة في حرب طالبان مع الجماعات القومية بقيادة مسعود المدعوم من الغرب منذ القدم , أوالشيعية وممثلها الأكبر حزب الوحدة , أوالشيوعية كجيش دوستم !

بل على العكس من هذا , فقد انكشف للعالم قذارة أمريكا , وضعفها معا عندما دكّت عشرات القرى على أهلها العزّل الضعفاء بينما سلم منها من كانت أعلنت حربهم !

إنها نكسة مؤلمة للآلة العسكرية الأمريكية لدرجة أحرجت القيادة , مما حدا بـ( دونالد رامسفيلد ) أن يختفي عن الأنظار ! وهو الذي كان مع بداية الحرب الوجه المعروف في كلّ الشاشات والصحف بما يلقيه من تصريحات الواثق بالنصر المؤكد بالنصر الخاطف وتحقيق كلّ! الأهداف التي على رأسها القبض على عمر وأسامة !

لقد اختفى (رامسفيلد ) عن الأنظار , ولم يعد الرجل المتواجد دوما أمام كمرات الإعلاميين كمسيّر للحرب وفق ما يشتهي !

ومن قواصم أسطورة الهيمنة الأمريكية المطلقة , سقوط قناع القوة الخارقة للاستخبارات الأمريكية

لقد تكشّفت هذه الأسطورة عن بالون مزيّف عرّته أحداث سبتمبر , وفجّرته أحداث أفغانستان

فهذه الاستخبارات التي صوّرها الإعلام الأمريكي بالتي تعلم كلّ شيء , كانت نائمة في العسل , بينما خلايا كاملة تخطط لسبتمبر منذ زمن طويل , من خارج أمريكا ومن داخلها ! ليتبيّن بعدها أن هذه الاستخبارات لم تكن تعلم شيئا !

وبعد هزّة سبتمبر لم تستطع هذه الاستخبارات إعادة هيبتها وإثبات كفاءتها في أفغانستان ! بل مسخت الشك باليقين أنّها لا تعدو كونها هالة إعلامية جوفاء

لقد كانت تقارير الاستخبارات الأمريكية مضحكة بتناقضاتها المتكررة , وقراءاتها الخاطئة لمعطيات الأحداث !

لدرجة أنّها سلّمت بالأمر المرير , وقبلت أن تكون عالة على الاستخبارات الباكستانية في تحليبل ورصد الأحداث وملاحقة المطلوبين

لقد أعلنت حكومة بوش بكلّ مذلّة عن حاجتها لمن يدلّها على أي من زعماء طالبان والقاعدة ! ورصدت مبلغا ضخما جدّ لمن يدلي بمعلومات تقود إلى أحدهم !!!
إنه إعلان واضح الدلالة على خلوّ دفاتر تلك الاستخبارات من الرصد السليم , وافتقادها الكفاءة اللازمة !

لم تستطع أمريكا اعتقال أيّ مسؤول طالباني أو قاعديّ بتاتا , بل صارت تتلقّف صنائع استخبارات باكستان التي جادت عليها بتتبع ابن الشيبة وخالد الشيخ حتى القبض عليهما وتسليمهما لأمريكا العاجزة !

بينما ظلّ ابن لادن يصدر خطبه وكلماته بالصوت والصورة , وما يملك العسكريون الأمريكيون ألا أن يعِدوا العالم بتحليلها والنظر في كونها له أم لا ! بينما استخبارات العالم اكتشفت قبلهم ببساطة أنها له !

ومن المضحكات هنا أن تورّطوا في تحليل مدلولات إشارات وحركات ابن لادن ليبنوا عليها استنتاجات , يرونها هامّة , بينما قد أدخلتهم في متاهات زادت تخبطهم وتشتيت جهودهم , فلبس الساعة باليمين أشارة إلى كذا أو كذا, ورفع الإصبع توجيه لأتباعه بكذا أو كذا , وهلمّ جرّا من تحليلات تكفّل الزمن بتكذيبها .

إنها كرامة أمريكا مرّغها القاعديّون والطالبان في التراب !

فلا بدّ إذن من حملة شرسة تبثّ الرعب الأمريكي في قلوب العالم من جديد , وتقول لمن تسوّل له نفسه الخروج عن الطوق : أمريكا لم تزل مرعبة ضاربة




2- النفط قوام الحياة المعاصرة في أمريكا , وفي العالم كلّه , والينبوع الكبير للنفط هو ساحل الخليج العربي , فبروز دولة عسكرية قويّة تملك مقومات الصراع والتوسع , في منطقة النفط الأولى عالميا – الخليج العربي – يعني تهديدا مباشرا لتدفق النفط على الأرض الأمريكية , وهذا هو الخطر المحدق الذي صار يمثّله العراق , الدولة الأقوى على الساحل الغربي للخليج

يضاف إلى هذا أنّ مصدر النفط الرئيس في منطقة الخليج , ومالك الاحتياطي الأول دون منافسة في العالم دولتان فقط هما : السعودية والعراق , مما يجعل مصير أمريكا رهن إشارة من قيادتي هاتين الدولتين لو صارتا في موقع العداء لأمريكا يوما ما !

وليس ترضى أمريكا أن تكون حضارتها وحياتها المعاصرة رهن قرار من هاتين الدولتين لو ملكتا قوّة مناسبة

ومن هنا فلا بدّ من تحطيم أيّ محاولة لبناء قوّة ضاربة قرب منابع النفط

لقد جهد الأمريكيون والعالم التخلص من كابوس احتكار دول الخليج مصدر طاقتها الأول , فحاولوا تصنيع بدائل للنفط , وتصنيع آلات لا تدار بالنفط , أو تستهلكه بقدر ضئيل ، فما استطاعوا إيجاد بديل للطاقة , ولا تصنيع آلات تقارب كفاءة الألات المعتمدة على النفط

وهاهي أمريكا حاولت مدّ ذراعها إلى الشرق عن طريق أفغانستان , فما وجدت غير الشوك والخسائر , ولا أظنّ القارئ نسي مغازلة الأمريكيين للروس في شأن النفط الروسي ونفط دول الجوار الروسي .

ولكن !

كلّ هذا أثبتت الأيام للأمريكيين أنه حلم صعب المنال , ولم يكن ليغني أمريكا عن نفط الخليج , فعادت من كلّ دروبها بخفّي حنين

وعليه فاحلّ الأنسب هو السيطرة على المنبع الحيوي في الخليج , وجعل أمريكا الطرف المتحكّم بالنفط عالميا بدل أن تمثّل دور الطرف الذي يبتزّه الآخرون .




3- لقد شهد العالم كلّه حالة الانهيار الاقتصادي الأمريكي بعد سبتمبر , بشكل جعل البعض يتوقّع سقوط أمريكا من داخلها , وقد تسارع اقتصادها إلى الهاوية لم يكن دافعا للمستثمرين الأجانب وحدهم إلى سحب أموالهم من السوق الأمريكية , بل تبعهم المستثمر الأمريكي نفسه الذي هلع لهذا التدهور فأراد المحافظة على أمواله باستثمارها في بيئات أكثر استقرارا وضمانا كأوروبا .

عليه فلا بدّ من إنعاش سريع , يتمثّل بالهجمة على الذهب الأسود وضمان تدفقه شبه المجاني على أمريكا , بل وضمان كون أمريكا بشركاتها هي المستثمر لنفط الخليج , وتسويقه في العالم , مما يعدّ كفيلا بعودة اقتصاد أمريكا إلى عافيته .


من هنا كانت فكرة غزو العراق .......


وأمّا خضوع الإدارات الأمريكية المتعاقبة للابتزاز اليهودي , وبالتالي خضوع تلك الإدارات لمطالب إسرائيل الأمنية والاقتصادية لدرجة تقديم مصلحة إسرائيل على مصلحة أمريكا نفسها , فهذا أمر معروف لا يحتاج إثباتات , وإنما نحن بصدد بيان أسباب أخرى للحرب

وإلا فمن صور الخنوع الأمريكي لإسرائيل أن خطاب أي أدارة أمريكية عن الشرق الأوسط لا يمكن أن يتلوه الرئيس الأمريكي إلا بعد اطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي عليه والرضى عنه !

وختاما أذكّر كلّ أخ وأخت أننا هذه الأيام نعيش نازلة من المصائب العظيمة التي نسأل الله أن يرفعها عنا , ويجعلها بين الظالمين ويخرج المسلمين منها سالمين
فألله ألله باللجوء إلى الله والتضرع إليه بكشف الكربة عنا وعن إخوتنا في العراق , وأن يهزم أمريكا وحلفها , ويجعل أمر الأمريكيين إلى خسار , وأن يجعل سعيهم هذا تدميرا لهم

فلن يدّخرو وسعا في ضربنا وأرضنا بكلّ سلاح خبيث من أسلحتهم الكيمياوية , والجرثومية , ليرحلوا وقد خلفوا وراءهم أرضا مريضة مشبعة بالإشعاع والجراثيم , ولا يهمّ أن تتحوّل شعوب المنطقة إلى شعوب كالحة المصير تعاني عناء مريرا مفزعا من تنوّع التشوّه الخلقي والأمراض !


اللهم عليك بهم فقد طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد




وإلى لقاء الحلقة القادمة لقراءة نتائجها المتوقعة , والله أعلم

{ ألا بذكر الله تطمئن القلوب }
لا إلـــــــه إلا الـلــــــــــــه
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
لمن فاته حلقة الشيخ نبيل العوضي ( ساعة صراحة ) زمردة المنبر العام 20 30-09-2007 07:19 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 06:35 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net